أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
وصول إمامنا الحُسَين (عَليه السَلامُ)
وأهل بيته إلى أرضِ كربلاء المُقَدّسَة
من فاطمة العَليلة إلىٰ أبتي حُسين، أكتبُ لكَ وقد حَظيتُ بطفِّ مُصَغَّر، غيرَ أنَّني كُنتُ وحدي، وكنتَ يا مُهجة بُنيتك معَ إخوتي وعمومتي.
لقدَ اعتصرَ الكَبدُ مِن العَطش لرؤيتكم، واحترقت خيمةُ البَيت بعدَ فَقدكم، والجمرُ في قَلبي لا فِي الطَريق.
أبتي حُسَين، ربما الصِغار جميعًا عندَ عمتي زينب؛ فقد كنتُ حينَ أخافُ ألتحفُ عباءتها، أنا الآن ألتحفُ الخوف!
أبتي حُسَين، ربما خِيامكم عندَ بعض وتجتمعون، أنا أجمعُ الذكريات افتِشُ عن لحظةٍ سَعيدة كُنا بها معًا.

أبتي حُسَين، ربما يكون الشِمرُ الآن عندك، وأنا يذبحُني أنَّني ما ذهبتُ فداءً لنَحرك.
أبتي حُسَين، أنا راحلة والمُلتقىٰ في الجنة يا نعيمي وجنتي؛ فقد ذَبحَ روحي الانتظارُ دونَ جَدوىٰ اللقاء.

-د.آيَة مُحَمَّد
الأطفال يتعلَّمون ممّا يرونه أكثرَ ممّا يسمعونه فالبيئةُ التي يعيشون فيها تصنعُ في قلوبهُم ما قد لا تصنعه الكلماتُ وحدها ولذلك فإنَّ تربية الأطفال لا تكون بالنصَح فقط، بل بالمشهد الذي يتكرَّر أمام أعينهُم وبما يعتادون رؤيته منذ سنواتهم الأولى.

ومع حلول شهر مُحرَّم، رأيتُ مشاهـَد جميلةً تدعو للتأمُّل رأيتُ الناس يخرجون بحبٍّ وشوقٍ لينصبوا المواكب ويقدِّموا الطعام، ويخدمون ويحيوا شعائر الإمام الحُسَين عليه السّلام
ولكن أكثر ما لفت انتباهَي لم يكُن المواكب الكبيرة ولا كثرة الخدمة وإنَّما تلك العيون الصَغيرة التي كانت تُراقب كلَّ شيء أطفالٌ ينظرون إلى آبائهُم وأمهاتهُم وإلى الكبار وهم يخدمون فيتعلَّمون دون أن يشعروا رأيتُ أطفالًا يصنعون مواكب صغيرة يضعون ما تيسَّر لديهم يوزِّعون الماء أو بعض الأشياء البسيطة ويقفون بفرحٍ وكأنَّهم يؤدّون أعظم الأعمال..

قد يراها البعض أعمالًا صغيرة لكنَّها ليست صغيرةً أبدًا لأنَّها بدايةُ بناءِ قلبٍ حسينيّ وبدايةُ ارتباطٍ بالمجالس والشعائر والخدمة.
فالطفل الذي يتعلَّم اليوم أن يحمل كأسَ ماءٍ بأسم الحُسَين قد يكبر غدًا حاملًا لقيم الحُسَين، ثابت ومحبًّا لأهـَل البيت عليهم السَّلام..
أفاطِمَ.
باسم الكربلائي – أُمرُر عَلَى جَدَثِ الحُسَينِ
أُمْرُرْ عَلَىْ جَدَثِ الحُسَيْنِ وُقُلْ لِأَعْظُمِهِ الزَّكِيَّةْ
يَا أَعْظُمَاً لَا زِلْتِ مِنْ وَطْفَاءَ سَاكِبَةً رَوِيَّةْ
مَا لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّكِ بِالجِيَادِ الأَعْوَجِيَّةْ
قَبرٌ تَضِمّنَ طيّبّاً آباؤُهُ خَيرُ البرِيّه
آباؤُهُ أهل الرياسةِ والخِلافَةِ وَالوصُيّه
وَالخَيرِ والشِّيمِ المهذَّبةِ المَطيّبةِ الرّضيّه
فإذا مَرَرْتَ بِقبرِهِ فأطِل بِهِ وَقِفَ المَطيّة
وَابْكِ المُطَهّـرِ للمطهَّرِ والمطَهَّرةِ الزكيَّة
كَبكاءِ مُعوِلَةٍ غَدَتْ يَوماً بِواحِدِها المنيَّة

وَالَعنْ صَدى عُمَرَ بْنُ سَعْدٍ والمُلمّعِ بالنَقيّه
شِمْرِ بنِ جوشنٍ الذي طاحت بهِ نَفْسٌ شقيّة
جَعَلوا ابنَ بنْتِ نَبَّيِهم غَرَضاً كما تُرْمى الذَّرِيّة
لمْ يَدْعُهُمْ لِقِتالِـهِ إلا الجعالةُ والعَطِيّة
لَمّا دَعوهُ لِكي تُحّكّمَ فِيهِ أولادُ البغيّة
أوْلادُ أخْبثِ مَنْ مَشى مَرَحاً وأخْبثهِم سَجِيّه
فَعَصاهُمُ وأَبَتْ لَهُ نَفْسٌ مُعَزّزةٌ أبيّه
فغذو لهُ بالسابغاتِ عليهِمُ و المشرَفيّة
والبِيضِ واليَلَبِ اليمانيْ والطِوالِ السَّمهَريَّة
وَهُم أُلوفُ وَهْوَ في سَبْعينَ نَفْساً هاِشمِيِة
فَلَقوهُ في خَلَفٍ لأحمدَ مُقبِليِنَ مِنَ الثّنيِّة
مستيقنين بأنّهم سِيقوا لأسبابِ المنية
يا عَينُ فابكِ ما حَيَيتِ عَلى ذوِي الِذممِ الوفيّة
لا عُذرَ في تَركِ البُكاءِ دَماً وأنْتِ بهِ حَريّة
..
|ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعراً فبكى وأبكى أو تباكى|

أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَبَا هَارُونَ! أَنْشِدْنِي فِي الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَنْشَدْتُهُ.

​قَالَ: فَقَالَ لِي: أَنْشِدْنِي كَمَا يُنْشِدُونَ - يَعْنِي بِالرِّقَّةِ - قَالَ: فَأَنْشَدْتُهُ هَذَا الشِّعْرَ:

​امْرُرْ عَلَى جَدَثِ الْحُسَيْنِ
فَقُل لِأَعـــظُـــمِـــهِ الزَّكِيَّةِ


​قَالَ: فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: زِدْنِي فَأَنْشَدْتُهُ الْقَصِيدَةَ الْأُخْرَى
قَالَ: فَبَكَى وَسَمِعْتُ الْبُكَاءَ مِنْ خَلْفِ السِّتْرِ.

قَالَ: فَلَمَّا فَرَغْتُ، قَالَ: يَا أَبَا هَارُونَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ شِعْراً فَبَكَى وَأَبْكَى عَشَرَةً، كُتِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ شِعْراً فَبَكَى وَأَبْكَى خَمْسَةً، كُتِبَ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ شِعْراً فَبَكَى وَأَبْكَى وَاحِداً، كُتِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ.

​وَمَنْ ذُكِرَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِقْدَارُ جَنَاحِ ذُبَابَةٍ، كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَرْضَ لَهُ بِدُونِ الْجَنَّةِ

-كتاب ثواب الأعمال ص٢٤٩-٢٥٠
مِن آداب مجلس الإمام الحُسَين عليه السَّلام أنّه عندما يبدأُ المجلس نقطعُ الماء ونمتنعُ عن شربِ أيِّ شيءٍ مواساةً للإمام الحُسَين عليه السَّلام... إلّا عند الضَّرورةِ الشديدة.
أفاطِمَ.
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي – شيخة عشيرة | الرادود باسم الكربلائي
صلواتُ الله عليكِ يَا مَولاتـي يَا أُمَ البَنين وَسلامهِ فَفي إخلاصكِ للإمام الحُسَين عليهِ السَّلام تخرسُ الكلمات وتقف الألباب حائرة
فجعلنـي مِن الذينَ يتمسكونَ بكِ وبنهجكِ يَا عَزيزة الزَّهراء "عليها السَّلام"

-ليلة أُم الگمر ..
سيّدتي، يا أمَّ البنين
يا حِرزي في طيّاتِ الصعاب،
يا دليلي في متاهاتِ الحياة،
يا خُطوتي الأولى إلى كلِّ التوفيقات.

إنَّ فلسفةَ حُزني عليكِ أن أصونَ رسالتك،
وأن أبكي وأكتبَ؛ لأُبكي العالمين على الحسينِ -عليه السلام وأن أُنذرَ كلَّ شيءٍ في سبيله.


-د.آيَة مُحَمَّد
كمُسلمُ إبنَ عقيلٍ بِتُّ في غُربة
ما لي انيسٌ سِوىٰ مِن كَربلاء تُربة..
عَندما قال الإمام الحُسَين عليه السّـلام هَل من ناصَر ينصرنا يُريد الإمام ناصَر كـَ مُسلم بن عقَيل...
يُجب أنّ نكون كَـ مُسلم بن عقيل لإمام زمانه ننصره بأخلاقنا وعقـَيدتنا وألتزامنا ومُبادئنا ونضحي بأنفسَنا ونتحمل التعب وكُل شيء من أجل إمام زماننا .. عندما تُقرء عن سيرة مُسلم بن عقيل سوفَ تعرف نفسك هل أنتَ أخلاقك وألتزامك ومُبادئك مثل مُسلم لتنصَر إمام زمانك....
عمّ يا حبيب، أناديك وأهمس باسمك بلوعةِ قلبٍ مشتاق، أرجو منك في هذه الليلة أن تشملني بنظرتك الحانية، وأن تفيض عليَّ من صفاء روحك الطاهرة. سجّلني في دفتر زوّار عزيز الزهراء، وضمّ قلبي إلى قلوب المخلصين الذين وفدوا إلى حبيبهم، وإن لم تُكتب لي زيارة الأربعين، فلا تحرمني من أن يُكتب اسمي في سجلّ المشتاقين؛ فأنا أرجو وصال حبيب روحي في كل حين

- مَهْدوية
ليستْ كلُّ الأرواحِ تُفسَّر…
فهناكَ قلوبٌ خُلقت لتتعلّقَ بالنور، دون أن تعرفَ سببًا لذلك التعلّق.
ومنذُ طفولتِه، كان حبيب بن مظاهر الأسدي يشعرُ أنّ قلبَه لا يهدأُ إلا بقربِ الحسين بن علي، وكأنّ بين الروحين عهدًا قديمًا لا يعرفُه أحد.
كان حبيبٌ صغيرَ السنّ، والحسينُ شابًّا يفيضُ وقارًا وهيبة.
لكنّ الطفلَ كان إذا لمحَ الحسينَ، تبعَ أثرَه كأنّه يبحثُ عن شيءٍ ضاعَ منه ثم وجده فيه.
لاحظَ أبوه ذلك التعلّق العجيب، فسأله يومًا:
“يا بُنيّ، ما سرُّ هذا الحبِّ كلّه للحسين؟”
فأطرقَ حبيبٌ برأسه، ثم قال بصوتٍ تختلطُ فيه البراءةُ بالشوق:
“يا أبتِ… لا أدري، لكنّي إذا رأيتُ الحسين أشعرُ أنّ قلبي يذوبُ نحوه، وكأنّ روحي تعرفُه أكثرَ ممّا أعرفُ نفسي.”
تأثّر الأبُ بكلامِ ولده، وكان من محبّي علي بن أبي طالب، فتمنّى أن يشرّفَ بيتَه بزيارةِ الإمام عليٍّ والحسين.
فأعدَّ وليمةً ودعا الإمامَ إليها، فقبلَ الدعوةَ وجاءَ ومعه الحسين.
ومنذُ أن علمَ حبيبٌ بمجيئهما، لم يعرفْ قلبُه السكون.
كان يصعدُ إلى سطحِ الدار مرارًا، يترقّبُ الطريقَ بلهفةِ العاشق، وكلّما ظنَّ أنّهم اقتربوا، ازدادَ خفقانُ قلبه.
لكنّ الفرحَ كان أكبرَ من أن يحتمله قلبُ طفل…
فبينما هو يراقبُ قدومَ الحسين، اختلَّ توازنُه، فسقطَ من أعلى السطح سقوطًا شديدًا، وفاضتْ روحُه الصغيرة.
ارتجَّ البيتُ بالبكاءِ، وأخفى والده الخبرَ حياءً من ضيفِه، فقام بتجهيزِ ابنه ودفنه، وقلبُه يتكسّرُ بصمت.
وحين دخلَ علي بن أبي طالب إلى البيت، جلسَ قليلًا ثم قال:
“لا أرى حبيبًا… أين هو؟”
اضطربَ الأبُ، وأخذَ يعتذرُ بكلماتٍ متفرّقة، لكنّ الإمامَ كرّرَ السؤال، وكأنّه يعلمُ أنّ خلفَ الصمتِ مصيبة.
عندها انفجرَ الأبُ بالبكاء، وأخبرَ الإمامَ بما جرى.
فسادَ المكانَ حزنٌ عميق، ونظرَ الإمامُ إلى الحسين، فرأى الدموعَ قد امتلأتْ في عينيه.
قال الحسينُ بصوتٍ مكسور:
“يا أبتِ… إنّ حبيبًا كان يحبّني حبًّا عجيبًا.”
فرفعَ الإمامُ عليٌّ كفّيه إلى السماءِ، ودعا اللهَ بحرقةِ قلبٍ موجوع، سائلاً إيّاه أن يُحييَ الغلامَ إكرامًا لمحبّتِه للحسين.
وما هي إلا لحظات…
حتى عادَ حبيبٌ إلى الحياة، وكأنّ اللهَ ردَّ روحَه لأنّ قلبَه تعلّقَ بالحسين.
ضمّه أبوه وهو يبكي، بينما كان حبيبٌ لا ينظرُ إلا إلى الحسين، كأنّه عادَ للحياةِ لأجلِه وحده.
ثم قال له الإمامُ عليٌّ:
“يا حبيب… إنّ لحبِّك للحسين منزلةً عظيمة عند الله، وستكونُ يومًا من أنصارِه، وتفوزُ بالشهادةِ بين يديه.”
ومرّتِ السنين…
كبرَ حبيب، وكبرَ معه ذلك الحبُّ القديم، حتى جاءَ يومُ معركة كربلاء.
وكان الشيخُ السبعينيّ يشقُّ الصحراءَ نحو الحسين، لا لأنّه يُلبّي نداءَ رجلٍ فقط…
بل لأنّ قلبَه كان يسيرُ إلى الحبِّ الذي عاشَ له منذُ طفولتِه.
وفي عاشوراء، وقفَ حبيبٌ يقاتلُ بين يدي الحسين قتالَ المشتاق، حتى سقطَ شهيدًا على ترابِ كربلاء.
فجاءه الحسين، وجلسَ عند رأسه، والدمعُ يملأُ عينيه، وقال:
“عندَ اللهِ أحتسبُ نفسي وحماةَ أصحابي.”
وهكذا انتهتْ رحلةُ الحبِّ التي بدأتْ في طفولةِ حبيب…
لتُكتبَ بدمِ الشهادةِ في كربلاء.

لِـ كَمَدِ الحُسَيْن .
زُهيـرٌ 💔..
يا أبا عبدِ الله..
انظر إليَّ نظرةَ رحمةٍ كما نظرتَ إلى الحُرِّ الرياحي فخلصَ في حبِّك ونالَ الشهادة، وفازَ بالدنيا والآخرة.

أُريدُ أن تُطهّر نفسي من الذنوب وأنّ تُعينني على إصلاحها وأنّ تجعلني أهلًا للسير في طريقكُم.

أُريدُ أن أُحاول نصرة حفيدِك الحُجَّة ولكنّي أرى نفسي مقصِّرة ولستُ كأنصارِك الذين بذلوا أرواحَهم بين يديك، بل أرى نفسَي ترابًا تحت أقدامهم.

كما كانت السَّيدة مارية بنتُ مُنقذ العبديّ تحملُ في قلبِها همَّ الحُسين عليه السّلام ولم ترضَ أن تبقى متفرِّجةً والحقُّ يُنادى فسعت بما استطاعت ليصل صوتُ النصرة إلى القلوب..

علِّمني يا أبا عبدِ الله أن لا أكون من الغافلين علِّمني أن يكون لي نصيبٌ من ذلك الصدق وأن لا أكتفي بالحزن والدموع بل أجعل حبَّكُم عملًا وإصلاحًا وثباتًا..
يَا لَيْلَةَ السَّابِعِ، مَهْلًا مَهْلًا عَلَى قَلْبِ مَخَدَّرَةِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَة،لَا تُؤْلِمِي قَلْبَ عَزِيزَةِ الكَافِلِ،فَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَرَى كَفِيلَهَا، سَنَدَهَا،مُلْقًى عَلَى تُرَابِ كَرْبَلَاء، صَرِيعًا، ذَبِيحًا وَكَيْفَ تُطِيقُ أَنْ تَرَى تِلْكَ الكُفُوفَ الَّتِي كَانَتْ تَمْسَحُ دَمْعَهَا، وَتُوَاسِي وَجَعَهَا،قَدْ قُطِّعَتْ، وَبَاتَتْ بِلَا حِرَاك مَهْلًا، يَا لَيْلَةَ السَّابِعِ،عَلَى قَلْبِ مَوْلَاتِنَا… مَهْلًا.

- مَهْدوية
كُل مَعنى الفَقد يَتجسد هذه الليلة " سابع مُحرم هَالليلة"نعم نسمعُ بفقدِ الأخ لكن العبَّاس يَختلف! يختلف ويختلف!هُناكَ

ظهرٌ سينكسر هذه الليلة بفقدِ العبَّاس
هُناكَ أطفال ينتظـرونَ عمهم بلماء
هُناكَ الأنكسار الأكبر هُناكَ زينَب!

قُلتها وأقولها مِن الأيام المُخيفة والمُرهبة هيَّ ليلة السابع وما يأتِ بعدَ وقوع أبا الفَضلِ العبَّاس عليهِ السَّلام 💔.