عن الحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فِي الرَّحَبَةِ وَ هُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ- فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ وَ خَرَجَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ مِنْ بَعْضِ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَمَا إِنَّ هَذَا سَيُقْتَلُ وَ تَبْكِي عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ.
-كاملُ الزِّيارات
أنّ تكونَ
عُيوني وقفاً لدموعِ عَلى الحُسَين وَتُعمى فِي هذا أن لا يكونَ لي وجوداً ونفساً بقدر ما يكونَ وجودي حُسَين وَ نفسي بها همَ الحُسَين فيؤدبني الهم ويُطهرني الحُزن وَترعانـي أُمُ الحُسَين.
عُيوني وقفاً لدموعِ عَلى الحُسَين وَتُعمى فِي هذا أن لا يكونَ لي وجوداً ونفساً بقدر ما يكونَ وجودي حُسَين وَ نفسي بها همَ الحُسَين فيؤدبني الهم ويُطهرني الحُزن وَترعانـي أُمُ الحُسَين.
يا صاحِب الزَّمان هَب لنا دمعًا وحُزنًا ولوعةً على مُصاب جدّك سيّد الشُّهداء واجعل أرواحنا من المُواسِين لك في رزِيّتهِ..
أفاطِمَ.
الشّاعر محمّد الفاطميّ – مالي أرىٰ لَون السّماء تغيّرا؟
مالي أرى لون السماء تغيرا؟
أوجاء عاشوراء أم ماذا جرا ؟
أوفاطمٌ نشرت قميص حُسينها ؟
أم صار وجه العرشِ أشعث أغبرا ؟
ماللنجوم تلاطمت بضياءها ؟
والدمعُ من حور الجنانِ تحدرا
فـ الغيمُ أعلن حزنهُ بحدادهِ
وحداد ذاك الغيم أن يتصحرا
قمرٌ تخضب نورهُ بظلامهِ
وبكت عيونُ الشمس ضوءً أحمرا
سمعت بواعيةِ الحسين مجددًا
فبكت ملائكةٌ وصوتٌ كبرا
ذُبِحَ الحسين من الوريد لزينبٍ
الله أكبر! ماجرى كي يُنحرا
من كان ستر العالمين رداءهُ
سلبوه والجسدُ الشريف تودرا!
أيحق للخيل الصعود لوجههِ!
أم كيف تلك الخيل تسحقُ منبرا
فتكسرت تلك المفاصلُ كلّها
والسهم في صدرِ الغريب تكسرا
والرأس فوق الرمح ينزف آيةً
من أم حسبت ومايزال مؤثرا
قد كسروا أسنانهُ بحجارةٍ
وعلى سنان الرمح ظل موقرا
فبكت ملائكةٌ وصوتٌ كبرا
في الأرض قد سُبيت عيالُ محمدٍ
ذبحُ الفراشةُ أن تقاد وتؤسرا
بدخول ذاك السوق كان سؤالها
كيف الضمائرُ قد تباع وتشترا!
كم من كلامًا ضاع بين خيولهم
وعلى الشفاه الذابلات تعثرا
كم من عريسًا مات يوم زفافهِ
وبذاك وجه الأمهات تعفرا
كم من نداء بات دون إغاثةٍ
إن كُنتَ حيًا ف النساءُ كما ترا
فرت إلى البيداء طوعا سياطهم
يركضنا خوفًا والعدو تبخترا
كم أين أنت وأين أنت ولم تجب
كم مِن سؤالًا والجواب تعذرا
هل في فنون الحرب تسلبُ طفلةٌ!
هل إن في ذبح الرضيع مبررا!
هل إن في حرق الخيامِ شجاعةٌ!
وبحرقها قلبُ البتول تسعرا!
هل إن في ضرب العليل رجولةً!
كالشمس من فوق النياق تكورا!
عجبًا وحق القلب أن يتحسرا
ف بأي صبرًا قلبُ زينبَ صُبرا!
في نينوى حتّى النخيلُ تعسكرا
وكلامُ عين الشامتين تخنجرا
ما كانت الحوراء إلا حيدرًا
أو حيدرًا أو حيدرًا أو حيدرا
أدت رسالتها بحفظ أمانةٍ
والنصر في تلك الظروف تصدرا
لكن ذاك الحزن كان بروحها
حزنًا حسينيًا يحاكي الجوهرا
بنهار عاشوراء تركضُ حيرةً
نظراتها بين الثُريا والثرى
ما الحل لو حل الظلامُ بكربلاء!
ومجيئُ ليل الشامتين مبكرا
فتوجهت صوب الفرات وقولها
كم مِن سؤالًا والجواب تعذرا
ولسانُ حال الخدري جاء بدمعها
في الليل ما حالُ العقيلةِ يا تُرى ؟
⁃ محمد الفاطمي
أوجاء عاشوراء أم ماذا جرا ؟
أوفاطمٌ نشرت قميص حُسينها ؟
أم صار وجه العرشِ أشعث أغبرا ؟
ماللنجوم تلاطمت بضياءها ؟
والدمعُ من حور الجنانِ تحدرا
فـ الغيمُ أعلن حزنهُ بحدادهِ
وحداد ذاك الغيم أن يتصحرا
قمرٌ تخضب نورهُ بظلامهِ
وبكت عيونُ الشمس ضوءً أحمرا
سمعت بواعيةِ الحسين مجددًا
فبكت ملائكةٌ وصوتٌ كبرا
ذُبِحَ الحسين من الوريد لزينبٍ
الله أكبر! ماجرى كي يُنحرا
من كان ستر العالمين رداءهُ
سلبوه والجسدُ الشريف تودرا!
أيحق للخيل الصعود لوجههِ!
أم كيف تلك الخيل تسحقُ منبرا
فتكسرت تلك المفاصلُ كلّها
والسهم في صدرِ الغريب تكسرا
والرأس فوق الرمح ينزف آيةً
من أم حسبت ومايزال مؤثرا
قد كسروا أسنانهُ بحجارةٍ
وعلى سنان الرمح ظل موقرا
فبكت ملائكةٌ وصوتٌ كبرا
في الأرض قد سُبيت عيالُ محمدٍ
ذبحُ الفراشةُ أن تقاد وتؤسرا
بدخول ذاك السوق كان سؤالها
كيف الضمائرُ قد تباع وتشترا!
كم من كلامًا ضاع بين خيولهم
وعلى الشفاه الذابلات تعثرا
كم من عريسًا مات يوم زفافهِ
وبذاك وجه الأمهات تعفرا
كم من نداء بات دون إغاثةٍ
إن كُنتَ حيًا ف النساءُ كما ترا
فرت إلى البيداء طوعا سياطهم
يركضنا خوفًا والعدو تبخترا
كم أين أنت وأين أنت ولم تجب
كم مِن سؤالًا والجواب تعذرا
هل في فنون الحرب تسلبُ طفلةٌ!
هل إن في ذبح الرضيع مبررا!
هل إن في حرق الخيامِ شجاعةٌ!
وبحرقها قلبُ البتول تسعرا!
هل إن في ضرب العليل رجولةً!
كالشمس من فوق النياق تكورا!
عجبًا وحق القلب أن يتحسرا
ف بأي صبرًا قلبُ زينبَ صُبرا!
في نينوى حتّى النخيلُ تعسكرا
وكلامُ عين الشامتين تخنجرا
ما كانت الحوراء إلا حيدرًا
أو حيدرًا أو حيدرًا أو حيدرا
أدت رسالتها بحفظ أمانةٍ
والنصر في تلك الظروف تصدرا
لكن ذاك الحزن كان بروحها
حزنًا حسينيًا يحاكي الجوهرا
بنهار عاشوراء تركضُ حيرةً
نظراتها بين الثُريا والثرى
ما الحل لو حل الظلامُ بكربلاء!
ومجيئُ ليل الشامتين مبكرا
فتوجهت صوب الفرات وقولها
كم مِن سؤالًا والجواب تعذرا
ولسانُ حال الخدري جاء بدمعها
في الليل ما حالُ العقيلةِ يا تُرى ؟
⁃ محمد الفاطمي
اللهم أجعلني في هذه الأيّامِ مكسورةَ القلبِ مواسيةً لأهل البيت اللهمَّ اجعل حزني يشتدُّ مع كلِّ ليلةٍ من محرّم، ولا تحرمني حرقةَ الحسينِ والوجدَ على مصابهِ العظيم.
إلِهي زد وزد
فِي لوعتنا عَلى مصائبِ الحُسَين حتى نكونَ أهلاً
أن نقف فِي صفِ المُواسينَ لسيدة فاطِمَة عليها السَّلام
وَلا نـبكي للأجر وَالجنة بل حُرقة وَوجع عَلى عَظيمِ المُصاب
أن يكونَ همنا فقط للحُسَين وَمِن أجلِ الحُسَين
وَلا نبتغي غيرَ الحُسَين شيءٌ آخر
هوَ الحُسَين كُلَّ الدُنيا والآخرة وحتى الجنة!
يَاإلِهي
إن كانت نفسي قَد أسقطتنـي مِن مَنزلة الباكينَ عَلى الحُسَين فها أنا مُجددًا أطلبُ الدمعة وكُل يَوم أطلبها!
أطلبُ أن أصدق فِي البُكاء
أصدق فِي الحُرقةِ وَالجزع
حُسَين
يَا مُهجة أُمي
حُسَين روحي وَدمعتي.
-ليلة ٢ مِن مُحرم الحرام.
فِي لوعتنا عَلى مصائبِ الحُسَين حتى نكونَ أهلاً
أن نقف فِي صفِ المُواسينَ لسيدة فاطِمَة عليها السَّلام
وَلا نـبكي للأجر وَالجنة بل حُرقة وَوجع عَلى عَظيمِ المُصاب
أن يكونَ همنا فقط للحُسَين وَمِن أجلِ الحُسَين
وَلا نبتغي غيرَ الحُسَين شيءٌ آخر
هوَ الحُسَين كُلَّ الدُنيا والآخرة وحتى الجنة!
يَاإلِهي
إن كانت نفسي قَد أسقطتنـي مِن مَنزلة الباكينَ عَلى الحُسَين فها أنا مُجددًا أطلبُ الدمعة وكُل يَوم أطلبها!
أطلبُ أن أصدق فِي البُكاء
أصدق فِي الحُرقةِ وَالجزع
حُسَين
يَا مُهجة أُمي
حُسَين روحي وَدمعتي.
-ليلة ٢ مِن مُحرم الحرام.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
النية في حضَور المجالس الحُسَينية
-السّيد مُحسن المُدرسي.
-السّيد مُحسن المُدرسي.
سيّدي ...
أكتبُ إليكَ بقلبٍ اكتوىٰ بنار الفراق،
ولا أجدُ ما يُنصف وحدتي.
لكنّني كورقةٍ مُهترئةٍ سقطت من شجرة،
أخذ منها الخريفُ مأخذًا،
تأخذني الريح تارةً عاليًا،
وتارةً تُلصقني بالأرض،
وتجعلني أشلاء ...
أشلاء؟
أتساءل
ماذا فعلت تلك السيوف والرماح والسهام بجسدكَ يا سيّدي؟
وهل أحسنت الرياحُ معكَ
فلم تُحرّكها
كي لا تزيد الوَهَنَ في جسدكَ؟
أتساءل عن الشمس ...
كيف بقيت في كبد السماء تبعث بحرارتها الحارقة علىٰ جسدكَ؟
أم لعلّ كثرة السهام والرماح قد شكّلت حاجزًا يقيكَ لهيبها؟
كيف احتملت الأرضُ أن تحمِلَك؟
وكيف لم تنشقّ حين جرىٰ دمُكَ عليها؟
سيّدي يا حسين
بأبي أنتَ وأمّي ونفسي ...
ليتني كنتُ الدرعَ الّذي يقيكَ حدَّ السيوف،
ليتني كنتُ الظلَّ الّذي يدفع عنكَ حرَّ الشمس،
ليتني كنتُ جمرًا علىٰ الأرض
يمنع أن يصل إليكَ الشمر
كي لا يجثو عليكَ ويأخذ بلحيتكَ المباركة،
ليتني كنتُ فداءً لنحرك،
فتأخذني السكينُ بدلًا منك من القفا.
ليتني يا ابن الزهراء ... ليتني.
ـ تُقىٰ سَعد.
أكتبُ إليكَ بقلبٍ اكتوىٰ بنار الفراق،
ولا أجدُ ما يُنصف وحدتي.
لكنّني كورقةٍ مُهترئةٍ سقطت من شجرة،
أخذ منها الخريفُ مأخذًا،
تأخذني الريح تارةً عاليًا،
وتارةً تُلصقني بالأرض،
وتجعلني أشلاء ...
أشلاء؟
أتساءل
ماذا فعلت تلك السيوف والرماح والسهام بجسدكَ يا سيّدي؟
وهل أحسنت الرياحُ معكَ
فلم تُحرّكها
كي لا تزيد الوَهَنَ في جسدكَ؟
أتساءل عن الشمس ...
كيف بقيت في كبد السماء تبعث بحرارتها الحارقة علىٰ جسدكَ؟
أم لعلّ كثرة السهام والرماح قد شكّلت حاجزًا يقيكَ لهيبها؟
كيف احتملت الأرضُ أن تحمِلَك؟
وكيف لم تنشقّ حين جرىٰ دمُكَ عليها؟
سيّدي يا حسين
بأبي أنتَ وأمّي ونفسي ...
ليتني كنتُ الدرعَ الّذي يقيكَ حدَّ السيوف،
ليتني كنتُ الظلَّ الّذي يدفع عنكَ حرَّ الشمس،
ليتني كنتُ جمرًا علىٰ الأرض
يمنع أن يصل إليكَ الشمر
كي لا يجثو عليكَ ويأخذ بلحيتكَ المباركة،
ليتني كنتُ فداءً لنحرك،
فتأخذني السكينُ بدلًا منك من القفا.
ليتني يا ابن الزهراء ... ليتني.
ـ تُقىٰ سَعد.
من فاطمة العَليلة إلىٰ أبتي حُسين، أكتبُ لكَ وقد حَظيتُ بطفِّ مُصَغَّر، غيرَ أنَّني كُنتُ وحدي، وكنتَ يا مُهجة بُنيتك معَ إخوتي وعمومتي.
لقدَ اعتصرَ الكَبدُ مِن العَطش لرؤيتكم، واحترقت خيمةُ البَيت بعدَ فَقدكم، والجمرُ في قَلبي لا فِي الطَريق.
أبتي حُسَين، ربما الصِغار جميعًا عندَ عمتي زينب؛ فقد كنتُ حينَ أخافُ ألتحفُ عباءتها، أنا الآن ألتحفُ الخوف!
أبتي حُسَين، ربما خِيامكم عندَ بعض وتجتمعون، أنا أجمعُ الذكريات افتِشُ عن لحظةٍ سَعيدة كُنا بها معًا.
أبتي حُسَين، ربما يكون الشِمرُ الآن عندك، وأنا يذبحُني أنَّني ما ذهبتُ فداءً لنَحرك.
أبتي حُسَين، أنا راحلة والمُلتقىٰ في الجنة يا نعيمي وجنتي؛ فقد ذَبحَ روحي الانتظارُ دونَ جَدوىٰ اللقاء.
-د.آيَة مُحَمَّد
لقدَ اعتصرَ الكَبدُ مِن العَطش لرؤيتكم، واحترقت خيمةُ البَيت بعدَ فَقدكم، والجمرُ في قَلبي لا فِي الطَريق.
أبتي حُسَين، ربما الصِغار جميعًا عندَ عمتي زينب؛ فقد كنتُ حينَ أخافُ ألتحفُ عباءتها، أنا الآن ألتحفُ الخوف!
أبتي حُسَين، ربما خِيامكم عندَ بعض وتجتمعون، أنا أجمعُ الذكريات افتِشُ عن لحظةٍ سَعيدة كُنا بها معًا.
أبتي حُسَين، ربما يكون الشِمرُ الآن عندك، وأنا يذبحُني أنَّني ما ذهبتُ فداءً لنَحرك.
أبتي حُسَين، أنا راحلة والمُلتقىٰ في الجنة يا نعيمي وجنتي؛ فقد ذَبحَ روحي الانتظارُ دونَ جَدوىٰ اللقاء.
-د.آيَة مُحَمَّد
الأطفال يتعلَّمون ممّا يرونه أكثرَ ممّا يسمعونه فالبيئةُ التي يعيشون فيها تصنعُ في قلوبهُم ما قد لا تصنعه الكلماتُ وحدها ولذلك فإنَّ تربية الأطفال لا تكون بالنصَح فقط، بل بالمشهد الذي يتكرَّر أمام أعينهُم وبما يعتادون رؤيته منذ سنواتهم الأولى.
ومع حلول شهر مُحرَّم، رأيتُ مشاهـَد جميلةً تدعو للتأمُّل رأيتُ الناس يخرجون بحبٍّ وشوقٍ لينصبوا المواكب ويقدِّموا الطعام، ويخدمون ويحيوا شعائر الإمام الحُسَين عليه السّلام
ولكن أكثر ما لفت انتباهَي لم يكُن المواكب الكبيرة ولا كثرة الخدمة وإنَّما تلك العيون الصَغيرة التي كانت تُراقب كلَّ شيء أطفالٌ ينظرون إلى آبائهُم وأمهاتهُم وإلى الكبار وهم يخدمون فيتعلَّمون دون أن يشعروا رأيتُ أطفالًا يصنعون مواكب صغيرة يضعون ما تيسَّر لديهم يوزِّعون الماء أو بعض الأشياء البسيطة ويقفون بفرحٍ وكأنَّهم يؤدّون أعظم الأعمال..
قد يراها البعض أعمالًا صغيرة لكنَّها ليست صغيرةً أبدًا لأنَّها بدايةُ بناءِ قلبٍ حسينيّ وبدايةُ ارتباطٍ بالمجالس والشعائر والخدمة.
فالطفل الذي يتعلَّم اليوم أن يحمل كأسَ ماءٍ بأسم الحُسَين قد يكبر غدًا حاملًا لقيم الحُسَين، ثابت ومحبًّا لأهـَل البيت عليهم السَّلام..
ومع حلول شهر مُحرَّم، رأيتُ مشاهـَد جميلةً تدعو للتأمُّل رأيتُ الناس يخرجون بحبٍّ وشوقٍ لينصبوا المواكب ويقدِّموا الطعام، ويخدمون ويحيوا شعائر الإمام الحُسَين عليه السّلام
ولكن أكثر ما لفت انتباهَي لم يكُن المواكب الكبيرة ولا كثرة الخدمة وإنَّما تلك العيون الصَغيرة التي كانت تُراقب كلَّ شيء أطفالٌ ينظرون إلى آبائهُم وأمهاتهُم وإلى الكبار وهم يخدمون فيتعلَّمون دون أن يشعروا رأيتُ أطفالًا يصنعون مواكب صغيرة يضعون ما تيسَّر لديهم يوزِّعون الماء أو بعض الأشياء البسيطة ويقفون بفرحٍ وكأنَّهم يؤدّون أعظم الأعمال..
قد يراها البعض أعمالًا صغيرة لكنَّها ليست صغيرةً أبدًا لأنَّها بدايةُ بناءِ قلبٍ حسينيّ وبدايةُ ارتباطٍ بالمجالس والشعائر والخدمة.
فالطفل الذي يتعلَّم اليوم أن يحمل كأسَ ماءٍ بأسم الحُسَين قد يكبر غدًا حاملًا لقيم الحُسَين، ثابت ومحبًّا لأهـَل البيت عليهم السَّلام..
أفاطِمَ.
باسم الكربلائي – أُمرُر عَلَى جَدَثِ الحُسَينِ
أُمْرُرْ عَلَىْ جَدَثِ الحُسَيْنِ وُقُلْ لِأَعْظُمِهِ الزَّكِيَّةْ
يَا أَعْظُمَاً لَا زِلْتِ مِنْ وَطْفَاءَ سَاكِبَةً رَوِيَّةْ
مَا لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّكِ بِالجِيَادِ الأَعْوَجِيَّةْ
قَبرٌ تَضِمّنَ طيّبّاً آباؤُهُ خَيرُ البرِيّه
آباؤُهُ أهل الرياسةِ والخِلافَةِ وَالوصُيّه
وَالخَيرِ والشِّيمِ المهذَّبةِ المَطيّبةِ الرّضيّه
فإذا مَرَرْتَ بِقبرِهِ فأطِل بِهِ وَقِفَ المَطيّة
وَابْكِ المُطَهّـرِ للمطهَّرِ والمطَهَّرةِ الزكيَّة
كَبكاءِ مُعوِلَةٍ غَدَتْ يَوماً بِواحِدِها المنيَّة
وَالَعنْ صَدى عُمَرَ بْنُ سَعْدٍ والمُلمّعِ بالنَقيّه
شِمْرِ بنِ جوشنٍ الذي طاحت بهِ نَفْسٌ شقيّة
جَعَلوا ابنَ بنْتِ نَبَّيِهم غَرَضاً كما تُرْمى الذَّرِيّة
لمْ يَدْعُهُمْ لِقِتالِـهِ إلا الجعالةُ والعَطِيّة
لَمّا دَعوهُ لِكي تُحّكّمَ فِيهِ أولادُ البغيّة
أوْلادُ أخْبثِ مَنْ مَشى مَرَحاً وأخْبثهِم سَجِيّه
فَعَصاهُمُ وأَبَتْ لَهُ نَفْسٌ مُعَزّزةٌ أبيّه
فغذو لهُ بالسابغاتِ عليهِمُ و المشرَفيّة
والبِيضِ واليَلَبِ اليمانيْ والطِوالِ السَّمهَريَّة
وَهُم أُلوفُ وَهْوَ في سَبْعينَ نَفْساً هاِشمِيِة
فَلَقوهُ في خَلَفٍ لأحمدَ مُقبِليِنَ مِنَ الثّنيِّة
مستيقنين بأنّهم سِيقوا لأسبابِ المنية
يا عَينُ فابكِ ما حَيَيتِ عَلى ذوِي الِذممِ الوفيّة
لا عُذرَ في تَركِ البُكاءِ دَماً وأنْتِ بهِ حَريّة..
يَا أَعْظُمَاً لَا زِلْتِ مِنْ وَطْفَاءَ سَاكِبَةً رَوِيَّةْ
مَا لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّكِ بِالجِيَادِ الأَعْوَجِيَّةْ
قَبرٌ تَضِمّنَ طيّبّاً آباؤُهُ خَيرُ البرِيّه
آباؤُهُ أهل الرياسةِ والخِلافَةِ وَالوصُيّه
وَالخَيرِ والشِّيمِ المهذَّبةِ المَطيّبةِ الرّضيّه
فإذا مَرَرْتَ بِقبرِهِ فأطِل بِهِ وَقِفَ المَطيّة
وَابْكِ المُطَهّـرِ للمطهَّرِ والمطَهَّرةِ الزكيَّة
كَبكاءِ مُعوِلَةٍ غَدَتْ يَوماً بِواحِدِها المنيَّة
وَالَعنْ صَدى عُمَرَ بْنُ سَعْدٍ والمُلمّعِ بالنَقيّه
شِمْرِ بنِ جوشنٍ الذي طاحت بهِ نَفْسٌ شقيّة
جَعَلوا ابنَ بنْتِ نَبَّيِهم غَرَضاً كما تُرْمى الذَّرِيّة
لمْ يَدْعُهُمْ لِقِتالِـهِ إلا الجعالةُ والعَطِيّة
لَمّا دَعوهُ لِكي تُحّكّمَ فِيهِ أولادُ البغيّة
أوْلادُ أخْبثِ مَنْ مَشى مَرَحاً وأخْبثهِم سَجِيّه
فَعَصاهُمُ وأَبَتْ لَهُ نَفْسٌ مُعَزّزةٌ أبيّه
فغذو لهُ بالسابغاتِ عليهِمُ و المشرَفيّة
والبِيضِ واليَلَبِ اليمانيْ والطِوالِ السَّمهَريَّة
وَهُم أُلوفُ وَهْوَ في سَبْعينَ نَفْساً هاِشمِيِة
فَلَقوهُ في خَلَفٍ لأحمدَ مُقبِليِنَ مِنَ الثّنيِّة
مستيقنين بأنّهم سِيقوا لأسبابِ المنية
يا عَينُ فابكِ ما حَيَيتِ عَلى ذوِي الِذممِ الوفيّة
لا عُذرَ في تَركِ البُكاءِ دَماً وأنْتِ بهِ حَريّة..