رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
إِنَّمَا أَوْلِيَائِي الَّذِينَ سَلَّمُوا لِأَمْرِنَا وَاتَّبَعُوا آثَارَنَا وَاقْتَدُوا بِنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا .
إِنَّمَا أَوْلِيَائِي الَّذِينَ سَلَّمُوا لِأَمْرِنَا وَاتَّبَعُوا آثَارَنَا وَاقْتَدُوا بِنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا .
- تَحَفُّ الْعُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ - صَ٣٠٩ .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جَرِيمَة حَرق دَار الإمَام الصَّادِق (عَلَيهِ السَّلَام) ..
- سَبب تلقيبهُ بالصَادق ؟
لقَد جاء لقب الإمام (عليه السّلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صَل الله عليهِ وآلهِ وسَلم) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ»
• المصدر : كفاية الأثر ٨٣ .
لقَد جاء لقب الإمام (عليه السّلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صَل الله عليهِ وآلهِ وسَلم) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ»
• المصدر : كفاية الأثر ٨٣ .
- قَال الإمام الصَادِق (عليه السّلام) « إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ رَبَّه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ ، ولَا يَكُونُ لَه رَجَاءٌ إِلَّا عِنْدَ الله، فَإِذَا عَلِمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِه لَمْ يَسْأَلِ اللَه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه »
• المصدر : الكافي ٢/ ٦٥ - ح٦ .
• المصدر : الكافي ٢/ ٦٥ - ح٦ .
التفسير الحقيقي لِحُزن المُؤمن مِن غير سبب ..
في ثقافة آل محمّد قال أبو بصير (دَخلتُ على الامام الصادق(صلوات الله عليه)ومعي رجلٌ مِن أصحابنا، فقلتُ لهُ :جُعلتُ فداكَ يا بنَ رسول_الله ! إنّي لأغتمُّ وأحزنُ من غَيرِ أن أعْرِفَ لذلكَ سَبَباً..فقالَ صادق_العترة إنَّ ذلكَ الحزن والفرح يَصِلُ إليكم مِنَّا - أهل البيت - لأنَّا إذا دَخَلَ علينا حُزنٌ أو سَرورٌ كانَ ذلكَ داخلاً عليكم، ولأنّا وإيّاكم من نُور اللهِ عزَّ وجلَّ، فجَعَلنا وطينتنا وطينتكم واحدة، ولو تُركتْ طِينتكم كما أُخِذتْ لكُنَّا وأنتم سواء، ولكن مُزِجتْ طِينتكم بطينةِ أعدائكم ،فلولا ذلكَ ما أذنبتم ذَنباً أبداًقال أبو بصير: جُعلتُ فداك.. أفتعودُ طِينتنا ونُورنا كما بدأ ؟ فقال الإمام الصادق: إي واللّه يا عبداللّه، أخبرني عن هذا الشُعاع الزاهر مِن القُرص إذا طَلَع أَهو مُتّصلٌ بهِ أو بائنٌ مِنهُ؟ فقلتُ له: جُعلتُ فداك.. بل هو بائن منه. فقـال الإمام: أَفليس إذا غابتْ الشمْس وسقَطَ القُرص عادَ إليه فاتّصلَ به كما بدأ منه؟ فقلت له: نعم، فقــال: كذلك واللّه شيعتنا مِن نُور اللّه خُلِقوا وإليه يعودون، واللّه إنّكم لمُلْحَقون بنا يوم القيامة، وإنّا لنشفع فنشفّع، وواللّه إنكم لتشفعون فتشفّعون، وما مِن رجل منكم إلاّ وستُرفع لهُ نارٌ عن شماله وجنّة عن يمينه، فيُدخل أحباؤه الجنّة وأعداؤه النار).
-📚بحار الأنوار-ج71
في ثقافة آل محمّد قال أبو بصير (دَخلتُ على الامام الصادق(صلوات الله عليه)ومعي رجلٌ مِن أصحابنا، فقلتُ لهُ :جُعلتُ فداكَ يا بنَ رسول_الله ! إنّي لأغتمُّ وأحزنُ من غَيرِ أن أعْرِفَ لذلكَ سَبَباً..فقالَ صادق_العترة إنَّ ذلكَ الحزن والفرح يَصِلُ إليكم مِنَّا - أهل البيت - لأنَّا إذا دَخَلَ علينا حُزنٌ أو سَرورٌ كانَ ذلكَ داخلاً عليكم، ولأنّا وإيّاكم من نُور اللهِ عزَّ وجلَّ، فجَعَلنا وطينتنا وطينتكم واحدة، ولو تُركتْ طِينتكم كما أُخِذتْ لكُنَّا وأنتم سواء، ولكن مُزِجتْ طِينتكم بطينةِ أعدائكم ،فلولا ذلكَ ما أذنبتم ذَنباً أبداًقال أبو بصير: جُعلتُ فداك.. أفتعودُ طِينتنا ونُورنا كما بدأ ؟ فقال الإمام الصادق: إي واللّه يا عبداللّه، أخبرني عن هذا الشُعاع الزاهر مِن القُرص إذا طَلَع أَهو مُتّصلٌ بهِ أو بائنٌ مِنهُ؟ فقلتُ له: جُعلتُ فداك.. بل هو بائن منه. فقـال الإمام: أَفليس إذا غابتْ الشمْس وسقَطَ القُرص عادَ إليه فاتّصلَ به كما بدأ منه؟ فقلت له: نعم، فقــال: كذلك واللّه شيعتنا مِن نُور اللّه خُلِقوا وإليه يعودون، واللّه إنّكم لمُلْحَقون بنا يوم القيامة، وإنّا لنشفع فنشفّع، وواللّه إنكم لتشفعون فتشفّعون، وما مِن رجل منكم إلاّ وستُرفع لهُ نارٌ عن شماله وجنّة عن يمينه، فيُدخل أحباؤه الجنّة وأعداؤه النار).
-📚بحار الأنوار-ج71
يبو الكاظم مدد || ملا سجاد المحمداوي || احمد الهلباوي
سجاد المحمداوي / Sajad Almuhmadawi
في رواية كان ابو هارون ينعى لمولاي الصادق(عليه السلام)حتى يغمى عليه عند سماعه هذهِ الأبيات :
أمرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكيّة
يا أعظماً لازلتِ من وطفاء ساكبة رويّه
ما لذّ عيشُ بعد رضك بالجياد الأعوجية
قبرُ تضمّن طيّبا آباؤه خير البريّة..
أمرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكيّة
يا أعظماً لازلتِ من وطفاء ساكبة رويّه
ما لذّ عيشُ بعد رضك بالجياد الأعوجية
قبرُ تضمّن طيّبا آباؤه خير البريّة..
• الله رفيق يحبّ الرفق!
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ أُعْطُوا حَظَّهُمْ مِنَ اَلرِّفْقِ فَقَدْ وَسَّعَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي اَلرِّزْقِ، وَاَلرِّفْقُ فِي تَقْدِيرِ اَلْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنَ اَلسَّعَةِ فِي اَلْمَالِ، وَاَلرِّفْقُ لاَ يَعْجِزُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَاَلتَّبْذِيرُ لاَ يَبْقَى مَعَهُ شَيْءٌ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ اَلرِّفْقَ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ أُعْطُوا حَظَّهُمْ مِنَ اَلرِّفْقِ فَقَدْ وَسَّعَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي اَلرِّزْقِ، وَاَلرِّفْقُ فِي تَقْدِيرِ اَلْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنَ اَلسَّعَةِ فِي اَلْمَالِ، وَاَلرِّفْقُ لاَ يَعْجِزُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَاَلتَّبْذِيرُ لاَ يَبْقَى مَعَهُ شَيْءٌ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ اَلرِّفْقَ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الكافي: ج٢، ص١١٩، مشكاة الأنوار: ص١٧٩، الوافي: ج١٥، ص٢٧٠، وسائل الشيعة: ج١٥، ص٢٧٠، بحار الأنوار: ج٧٢، ص٦١.
"شنو الحل للمايلتزم بصلاته"
واقعاً الصلاة أمر أساسي ومهم وحتمي في حياة العبد أو الأمة المؤمنين بالله تعالى وهي عمود الدين فإن قُبِلَت قُبِلَ ما سواها وإن رُدَت رُدَ ما سواها،
فالإلتزام بالصلاة يجب أن يكون نابعاً من أعماق القلب أن تعرف الصلاة بأنها صلة بين العبد وربه فإن لم تصليها لن يكون هنالك صلة تواصل مع الله (ومن منا لا يريد أن يكون هنالك إتصال مع الله ؟) تخيلوا أن الصلاة هي وقت عظيم جداً أن تكون في حضرة الله يسمعك وتصلي وتقول بسم الله الرحمن الرحيم وتقول سبحان الله الأعلى ويسمعك الله بأنك تتكلم معه،
يجب أن تدرك أن الصلاة هي الرأس وبدون الرأس جسد مشلول بلا شعور وحركة قاب قوسين أن يكون (جسداً فانياً)، فالإدراك والإيمان الروحي والقلبي هو الحل ، يجب أن تعرف ما ثواب الصلاة الواجبة والمستحبة وأن تعرف ما عقاب تارك الصلاة الواجبة أو المتهاون أو المتكاسل عن تأديتها، فما أكثر من الله تعالى يقول محكم كتابه الكريم ( فَوَيلٌ للمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُم عَن صَلَاتِهِم سَاهُونَ) ويلٌ هذه درجة كبيرة من العقوبة في الآخرة وعقوبة في الدنيا،
الآن بعدما عرفتم ما أهمية الصلاة وما ثوابها وما عقوبة تركها والتقصير فيها الآن من الممكن أن تجدوا حلاً للإلتزام بالوقت نفسه، ولو واقعاً بعد الذي قيّلَ المفروض تذهبون وتصلون بسرعة،
عموماً الإلتزام بالشيء والتعويد عليه له ٤٠ ليلة إن التزمتم بالوقت المحدد وصليتم في وقتها لمدة ٤٠ ليلة فبعلم النفس عندما تعود نفسك على أمر ما لمدة ٤٠ يوم سيبقى معك طول العمر فحافظ عليه،
لذا إبدأوا بذلك وفقكم الله وهدانا وإياكم ورزقنا وإياكم حسن العاقبة والخاتمة.
- حسن الدخيلي.
واقعاً الصلاة أمر أساسي ومهم وحتمي في حياة العبد أو الأمة المؤمنين بالله تعالى وهي عمود الدين فإن قُبِلَت قُبِلَ ما سواها وإن رُدَت رُدَ ما سواها،
فالإلتزام بالصلاة يجب أن يكون نابعاً من أعماق القلب أن تعرف الصلاة بأنها صلة بين العبد وربه فإن لم تصليها لن يكون هنالك صلة تواصل مع الله (ومن منا لا يريد أن يكون هنالك إتصال مع الله ؟) تخيلوا أن الصلاة هي وقت عظيم جداً أن تكون في حضرة الله يسمعك وتصلي وتقول بسم الله الرحمن الرحيم وتقول سبحان الله الأعلى ويسمعك الله بأنك تتكلم معه،
يجب أن تدرك أن الصلاة هي الرأس وبدون الرأس جسد مشلول بلا شعور وحركة قاب قوسين أن يكون (جسداً فانياً)، فالإدراك والإيمان الروحي والقلبي هو الحل ، يجب أن تعرف ما ثواب الصلاة الواجبة والمستحبة وأن تعرف ما عقاب تارك الصلاة الواجبة أو المتهاون أو المتكاسل عن تأديتها، فما أكثر من الله تعالى يقول محكم كتابه الكريم ( فَوَيلٌ للمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُم عَن صَلَاتِهِم سَاهُونَ) ويلٌ هذه درجة كبيرة من العقوبة في الآخرة وعقوبة في الدنيا،
الآن بعدما عرفتم ما أهمية الصلاة وما ثوابها وما عقوبة تركها والتقصير فيها الآن من الممكن أن تجدوا حلاً للإلتزام بالوقت نفسه، ولو واقعاً بعد الذي قيّلَ المفروض تذهبون وتصلون بسرعة،
عموماً الإلتزام بالشيء والتعويد عليه له ٤٠ ليلة إن التزمتم بالوقت المحدد وصليتم في وقتها لمدة ٤٠ ليلة فبعلم النفس عندما تعود نفسك على أمر ما لمدة ٤٠ يوم سيبقى معك طول العمر فحافظ عليه،
لذا إبدأوا بذلك وفقكم الله وهدانا وإياكم ورزقنا وإياكم حسن العاقبة والخاتمة.
- حسن الدخيلي.
أفاطِمَ.
Photo
لنَكُن مُمَهَدِين حَتىٰ فِي اختِيار أصدِقائُنا لِنَختَارَ صَديّقًا يُسانُدنا وَيقرُبنا إلىٰ صاحِبَ الزَمانِ وَيبعِدنا عَن مَلذاتّ الحَياة الفانِية. حَتىٰ لو كان صَديقُنا المُقَرب يَستَمعُ إلى الأغانِي أو يَرتَكِبُ بَعضَ الأخطاءِ يُمكننا مُساعَدتهُ عَلىٰ تَغيير سِلوكهُ ليصبَح أفضل وَيبتَعدُ عَن الذِنوب هَكذا يَكون الأصدِقاء الحَقيقيون. يَجب أن نَختارَ رَفيقًا يَدعَمنا فيّ أصعَبَ الأوقاتِ وَليسَ مُجرد شَخصٌ يذكّرنا بِمناسَبات سَطحية أو يَحتاجُ إلينا فيّ لَحظات مُعَينة مِن المُهم أن نُحيط أنفسنا بأصدقاء صَالحين أولئِكَ الذينَ لا يَتحدثون عَنك بِسوء وَعِندما تُفَرقكُم الأيام يُحَافظُون على أسرارِكَ فَقد وَثق بكِ واعتَبرك جزءًا مِن حياتهِ اجعل أثر وِجودَك جَميلًا، حَتىٰ فيّ غِيابَ .
ــ طِيبَّة عَليّ .
ــ طِيبَّة عَليّ .
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ مُحَمَّـدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ :
أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا ، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنْ الْجَنَّةِ ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، فَإِذَا ضَحِكَ رَبُّـكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ .
أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا ، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنْ الْجَنَّةِ ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، فَإِذَا ضَحِكَ رَبُّـكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ .
- مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - جِ٢ ، صَ١٥١٨ .