قلّدتك يا مولاي ، يا حجّة الله في أرضه،
روحي وأرواح العالمين لتراب مقدَمك الفداء.
قلّدتك الدعاء في أرض عرفة ،
وفي كل ركنٍ من أركان الحج،
وقلّدتك المبيت بأرض مزدلفة ومِنى.
قلّدتك الزفرات والحنين وأنت تزور جدّك مولاي الحسين عليه السلام.
قلّدتك الدعاء لوالديّ، وإخواني في ديني،وجيراني، وكلّ من يعنيني أمره.
وقلّدتك الدعاء لنفسي الأمّارة التائهة.
فـ ارْضَ عنّا يا مولاي،
وخُذ بأيدينا لنبلغ مرفأ الأمان.
دلّنا عليك ،فنحن التائهون في المسير ،
الخائفون من جور الزمان.
روحي وأرواح العالمين لتراب مقدَمك الفداء.
قلّدتك الدعاء في أرض عرفة ،
وفي كل ركنٍ من أركان الحج،
وقلّدتك المبيت بأرض مزدلفة ومِنى.
قلّدتك الزفرات والحنين وأنت تزور جدّك مولاي الحسين عليه السلام.
قلّدتك الدعاء لوالديّ، وإخواني في ديني،وجيراني، وكلّ من يعنيني أمره.
وقلّدتك الدعاء لنفسي الأمّارة التائهة.
فـ ارْضَ عنّا يا مولاي،
وخُذ بأيدينا لنبلغ مرفأ الأمان.
دلّنا عليك ،فنحن التائهون في المسير ،
الخائفون من جور الزمان.
أفاطِمَ.
يَا صَاحِبَ الزمَانَ .jpg
ـ ⇣⊰ مَدْرَسَةُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ فِي صِناعَةِ الأُسْرَةِ الصَّالِحَةِ وَتَوْرِيثِ القِيَمِ⊱⇣.
حينَما نَقِفُ، أَيُّها الأَحِبَّةُ، عِندَ أَعْتابِ التّاسِعِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، فَإِنَّنا لا نَسْتَذْكِرُ مُجَرَّدَ حادِثَةٍ تاريخِيَّةٍ حَزينَةٍ لِشَهادَةِ العَبْدِ الصّالِحِ مُسْلِمِ بْنِ عَقيلٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي عامِ سِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ؛ بَلْ إِنَّنا نَقِفُ إِجْلالًا أَمامَ مَدْرَسَةٍ رِسالِيَّةٍ مُتَكامِلَةٍ، وَمَنْهَجٍ تَرْبَوِيٍّ بَليغٍ نَحْنُ بِأَمَسِّ الحاجَةِ إِلَيْهِ اليَوْمَ لِتَعْميقِ بِناءِ نُفوسِنا وَصِياغَةِ بُيُوتِنا صِياغَةً إيمانيَّةً.
وَهُنا تَتَجَلّى عَظَمَةُ هٰذا المَنْهَجِ فِي أَبْهى صُوَرِهِ عِنْدَ صِناعَةِ الأُسْرَةِ الصّالِحَةِ؛ فَتَرْبِيَةُ مُسْلِمِ بْنِ عَقيلٍ لِأَبْنائِهِ لَمْ تَكُنْ تَلْقِينًا نَظَرِيًّا، بَلْ كانَتْ صِياغَةً لِرُوحِيَّةِ الشَّجاعَةِ وَالغَيْرَةِ الَّتِي انْعَكَسَتْ فِي نُفوسِ آلِ عَقيلٍ، الَّذِينَ قَدَّمُوا تِسْعَةَ شُهَداءَ فِي طَفِّ كَرْبَلاءَ.
وَلَعَلَّ المَوْقِفَ الأَبْرَزَ هُوَ حِينَما الْتَقى الإِمامُ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِنَجْلِ مُسْلِمِ بْنِ عَقيلٍ، عَبْدِ اللهِ، مُشْفِقًا عَلَيْهِ وَحَريصًا عَلى سَلامَتِهِ، فَدَعاهُ لِتَرْكِ المَعْرَكَةِ، فَما كانَ مِنْ هٰذا الشّابِّ، الَّذِي تَخَرَّجَ مِنْ مَدْرَسَةِ المَبادِئِ الحَقَّةِ، إِلّا أَنْ أَجابَهُ بِكَلِمَةٍ تَزِنُ جِبالًا مِنَ اليَقينِ: لَسْتُ وَاللهِ مِمَّنْ يُؤْثِرُ دُنْياهُ عَلى آخِرَتِهِ.
إِنَّ هٰذِهِ الكَلِمَةَ العَظيمَةَ لَمْ تَكُنْ وَلِيدَةَ الصُّدْفَةِ أَوِ المَوْقِفِ العابِرِ، بَلْ كانَتْ نِتاجَ سُلوكٍ يَوْمِيٍّ وَتَرْبِيَةٍ عَمَلِيَّةٍ عاشَها الأَبْناءُ مَعَ والِدِهِمْ، فَرَأَوْا فِيها إيثارَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيا واقِعًا مَلْموسًا لا شِعارًا يُرْفَعُ.
إِنَّ العِبْرَةَ وَالدَّرْسَ العَمَلِيَّ الأَهَمَّ لَنا اليَوْمَ، أَيُّها الأَحِبَّةُ، هُوَ أَنَّ الأَبْناءَ لا يَتَرَبَّوْنَ بِالشِّعاراتِ الجَوْفاءِ، بَلْ يَقْتَدُونَ بِالسُّلوكِ الواقِعِيِّ لِآبائِهِمْ، وَما كانَ لِأَوْلادِ مُسْلِمِ بْنِ عَقيلٍ أَنْ يَبْلُغُوا تِلْكَ الرُّتْبَةَ فِي التَّضْحِيَةِ وَالفِداءِ، إِلّا لِأَنَّهُمْ رَأَوْا والِدَهُمْ يُتَرْجِمُ الدِّينَ إِلى مَواقِفَ حَيَّةٍ، وَيُعَلِّمُهُمْ بِالفِعْلِ قَبْلَ القَوْلِ أَنَّ المَبادِئَ كُلٌّ لا يَتَجَزَّأُ، وَأَنَّ صِناعَةَ الإِنْسانِ تَبْدَأُ مِنْ صِدْقِ التَّوَجُّهِ إِلَى اللهِ، وَنُصْرَةِ الحَقِّ مَهْما غَلَتِ التَّضْحِياتُ وَعَظُمَتِ الخُطوبُ.
• العَلّامَةُ السَّيِّدُ رَشِيدُ الحُسَيْنِيّ.
قَصيدة
"مَعقولة أنتَ حَسين"
لرادود باسم الكَربلائي "الله يمد بعمره"
هذه القصيدة حتى الإنسان لا يستطيع ان يسمعها لأنهُ يصاب بلخوف والخشية منها ومِن كلماتهاقصيدة مُبطنة بمقتل قصيدة مُؤلمة للباطن ومُهيجة للقلب والروح
قَصيدة جدًا ما يتعامل معها صاحِبَ العقل ببساطة مُمكن بالغت إذا قُلت هذه القصيدة بذات بذات الوحيدة أستمعت لها مرة واحدة حينما أصدرها الحاج ثُمَ بعدَ ذلك لم استطع سماعها ابدًا!
لأنني اخاف ان لا أعي ما تقول!
واليوم من قبل تافهين تافهين بمعنى الكلمة أرها قَد قَتُطعَ منها مقطع "معقولة أنتَ حسين"
وأصبح ترند!!!! اللهُ أكبر! الله أكبر
أنصـدمت من هالفعل الشنيع!
قلة وعي قلة فهم. الدّين يجعل المرء ثقيل جدًا بـ أفعالهِ وحركاتهِ وسكناتهِ ويَجعل المُؤمن يحسب لكُل خطوة حساب وألف حساب! بكُل الأمور تدخل الترند بكُل مرة نصمت لكن تصل بنا إلى مس القصائد الحُسَينية ورموزنا الحُسُينية هذا شـيء فعلاً سوفَ يكون حسابهُ عسير ليسَ منا نحنُ بل مِن صاحِبَ كُل الشعائر الحُسَينية أبا الشُهداء عليهِ السلام.
"مَعقولة أنتَ حَسين"
لرادود باسم الكَربلائي "الله يمد بعمره"
هذه القصيدة حتى الإنسان لا يستطيع ان يسمعها لأنهُ يصاب بلخوف والخشية منها ومِن كلماتهاقصيدة مُبطنة بمقتل قصيدة مُؤلمة للباطن ومُهيجة للقلب والروح
قَصيدة جدًا ما يتعامل معها صاحِبَ العقل ببساطة مُمكن بالغت إذا قُلت هذه القصيدة بذات بذات الوحيدة أستمعت لها مرة واحدة حينما أصدرها الحاج ثُمَ بعدَ ذلك لم استطع سماعها ابدًا!
لأنني اخاف ان لا أعي ما تقول!
واليوم من قبل تافهين تافهين بمعنى الكلمة أرها قَد قَتُطعَ منها مقطع "معقولة أنتَ حسين"
وأصبح ترند!!!! اللهُ أكبر! الله أكبر
أنصـدمت من هالفعل الشنيع!
قلة وعي قلة فهم. الدّين يجعل المرء ثقيل جدًا بـ أفعالهِ وحركاتهِ وسكناتهِ ويَجعل المُؤمن يحسب لكُل خطوة حساب وألف حساب! بكُل الأمور تدخل الترند بكُل مرة نصمت لكن تصل بنا إلى مس القصائد الحُسَينية ورموزنا الحُسُينية هذا شـيء فعلاً سوفَ يكون حسابهُ عسير ليسَ منا نحنُ بل مِن صاحِبَ كُل الشعائر الحُسَينية أبا الشُهداء عليهِ السلام.
الله لَمْ يَخلق الرَاحة فِي هذهِ الدُّنيا لذا ينبغيّ للفرد أن يوطّن نفسهُ على هذهِ الحقيقة إنَّ الدُّنيا مليئة بالمُشكلات ذات الأبعاد المُتعددة والألوان المُختلفة، وَإنَّ الآخرين فِي وسط هذهِ المُشكلات تقدموا.
-السَّيِّد مُحَمَّد رِضَا الشّيرَازِي.
أفاطِمَ.
Photo
ينتقل بك من توحيدٍ عميق يحلّق بالعقل في ملكوت السموات، إلى وصايا أخلاقية تفيض حنانًا ورأفة بفقراء الأرض، ثم إلى رسائل سياسية (كعهده لمالك الأشتر) تضع أدق موازين العدالة والإنسانية.
وصفاً لنهج البلاغة✨
وصفاً لنهج البلاغة✨
- لماذا الغدير ؟ |
السيد مُحسن المدرسي
- عيد الله الاكبر |
السيد مُحسن المدرسي
- عيد إكمال الدين |
السيد هادي المُدرسي
- الغدير بين الماضي والحاضر |
السيد هادي المُدرسي
- أهمية عيد الغدير في الواقع الحاضر |
السيد هادي المُدرسي
السيد مُحسن المدرسي
- عيد الله الاكبر |
السيد مُحسن المدرسي
- عيد إكمال الدين |
السيد هادي المُدرسي
- الغدير بين الماضي والحاضر |
السيد هادي المُدرسي
- أهمية عيد الغدير في الواقع الحاضر |
السيد هادي المُدرسي
مَولاي -عَلي-، هذا النداء الذي يأخذ بمجامع قلبي ويشرح صدري كلما ضاقت بيَ الدنيا، مولاي -علي- أنا فقط أحمدُ الله حتىٰ يبلغ الحمد منتهاه على ولايتك، وعلى النَسب الذي شَرّفني به الله بقربكم، أنا الهامشيّ الصَغير وصرتُ -عَلويًا- فبحقِّ هذا الفَخر الذي شَملتني به، هلا أخذت بيدي وأصلحتني رغمًا عَني، لا أُريدُ شَيئًا دُنيويًا يا سَيدي أُريدكَ فَقط ألا تَتركني لِنَفسي وأن تظلَّ ألطافك تغمر حَياتي.
-د.آيَة مُحَمَّد
-د.آيَة مُحَمَّد
ليس مِن الصَّحيح أن يُضحّىٰ بِالغدير، من أجل التَّهيئة لِعاشُوراء الحُسَين (عليه السَّلام)، بل إنَّ إحياءَ عاشوراء يَمُرّ مِن إحياءِ يوم الغدير، وَالتَّذكِير بفضائل أمير المُؤمِنين (عليه السَّلام)، وتجديد البيعة له، ولِولده الإمام المهديّ رُوحي لهُ الفداء.
- السيِّد مُحسن المُدرِّسيّ.