أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
اللهُمَ صلَّ عَلى مُحمدٍ وَآلِ مُحمد وَأهدي ثوابها إلى الإمام مُحمد الجَواد عليهِ وآلهِ السَّلام.
"الوسائل الى المسائل"
المناجاة العشر للامام الجواد ( ع )
المروية عن آبائه الطاهرين عن رسول الله، عن الله عز وجل.
حيث قال رب العزة : هذه مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة، فاجعلها وسائلك الى مسائلك تصل الى بغيتك وتنجح في طلبتك، ولا تؤثرها لحوائج دنياك فتبخس بها الحظ من آخرتك،
وهي عشر وسائل الى عشر مسائل،
تطرق بها ابواب الرغبات فتفتح،
وتطلب بها الحاجات فتنجح.

اللهم اجعل كل من ناجاك بهذه "الوسائل" مقضي الحاجة، مجبور الخاطر، منصوراً على نفسه وعدوه. وتقبل هذا العمل بقبولك الحسن، واجعله خالصاً لوجهك الكريم، وبركة تعجل بها فرج مولانا صاحب الزمان (ع)، الذي تتوق القلوب إلى لقائه.
والحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
أيُّها المَولى الجَواد
حَقُّ الشَّبابِ على الشَّبابِ
نُقسِمُ عَلَيكَ بِهذا الحَق
أن تَكونَ وَجيهًا لَنا عِندَ الحُسين
لِيَقبَلَنا خُدّامًا لَهُ نَبكيهِ بِقُلوبٍ دامِيَة
وأرواحٍ أحرَقَتها نِيرانُ الخِيام
مِنَ اليَومِ إلى يَومِ عاشوراء
نَدعوكَ بِهذا الحَق أن لا تَرُدَّنا خائِبينَ مُتَحسِّرينَ

يا ابنَ الرِّضا نَحنُ مَن مارَوَى الرِّضا
عَلَّمَنا بما جَرى وبِوَصيَّةِ الرِّضا
لابنِ شَبيبٍ عَرَفنا البُكاءَ للحُسينِ

فَارزُقنا المَعرِفةَ بِيَومِ الحُسين
لِتُقرَحَ جُفونُنا وتَسبِلَ دُموعُنا
لِنُواسيَ جُفونَكُم العَزيزة
وَنَحمِلَ في قُلوبِنا وَجَعَ كَربلاء
كَأنَّنا شَهِدنا العَطشَ مَعَكُم

سَيِّدي خُذ بِيَدِنا إلى طَريقِ الحُسين
وَاجعَل لَنا في خِدمَتِهِ نَصيبًا .
عُرسًا في السَّماءِ

لِنورَينِ يليقُ بِهِما المكانُ
عُرسًا لا مِثلَ لَهُ في الزَّمانِ
فهذا عليٌّ سيّدُ الوصيّين
وهذِهِ فاطمةُ سيّدةُ نِساءِ العالَمين

تَحتَ النَّخلِ ذاتِ الأكمامِ
هُناكَ الطَّيرُ مُختلِفُ الألوانِ
تُرنِّمُ بِزَقزَقَتِها أُنشودةً للإمامِ:
«هذا عليٌّ مَعدِنُ الأحكام»

في جَنَّةٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ
وتَفوحُ مِن أرجائِها رائحةُ الأنوارِ
حَفَّتْهُما المَلائكةُ بالتَّهليلِ والدُّعاءِ
وازدانَ العَرشُ فرحًا بِعُرسِ السَّماءِ

فاطمُ تَزُفُّها ملائكةُ الرَّحمنِ
في لَيلةٍ أشرقَتْ بالنُّورِ والإيمانِ
مَرَجَ البَحرَينِ يَلتقيان
هذا عليٌّ سيفُ اللهِ مُنتصرًا
وهذِهِ الزَّهراءُ بَدرُ أهلِ الجِنانِ .
زواجُ الطُّهرِ من الطُّهرِ...

ما أشرفَه من عقدٍ، وما أطهرَه من بيت!
زواجُ الإمامِ عليٍّ عليه السلام بالسيدةِ فاطمةَ عليها السلام، لم يكن مجرّدَ اقترانٍ، بل كان وعدًا ربّانيًّا، وميثاقًا نورانيًّا، خطّه اللهُ في اللّوحِ قبل أن يشهدَه الخلقُ.

بيتٌ أساسُه التقوى، وسقفُه الرحمة، وأعمدتُه الصبرُ والخدمةُ لله.فيه بُنيت أسرةٌ قدّستْها السماءُ، وتعلّمتْ منها الأجيالُ كيف يكون الزواجُ عبادةً، والحبُّ طاعةً، والخدمةُ طريقًا إلى الجنة.
فلمّا قَرُبَ الزفافُ، نزلَ جبرئيلُ عليهِ السّلام، وقال: يا محمّدُ، إنّ اللهَ تعالى يُقرئُكَ السّلام، وأمرَني أن أُسلِّمَ على فاطمةَ، وقد أرسلَ لها معي هديةً من ثيابِ الجنّةِ، من السُّندسِ الأخضرِ.

فلمّا بلّغها السّلامَ من ربّها، وألبسها القميصَ الذي جاءَ بهِ جبرئيلُ منَ الجنّةِ، لفَّها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهُ بالعباء، ولفَّها جبرئيلُ بأجنحتِهِ؛ حتى لا يأخذَ نورُ القميصِ بالأبصارِ.

فلمّا جلستْ بينَ النّساءِ المُسلماتِ والمُشركاتِ، ومع كلِّ واحدةٍ شمعةٌ، ومعَ فاطمةَ عليها السّلام سراجٌ، رفعَ جبرئيلُ جناحيهِ، ورفعَ العباءَ، وإذا بالأنوارِ قد طبّقتِ المشرقَ والمغربَ.

فلمّا وقعَ النّورُ على أبصارِ المشركاتِ، خرجَ الشِّركُ من قلوبِهِنّ، وقلنَ: نَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنّ محمّدًا رسولُ الله 🤍
في مثلِ هذا الليلَةِ نَفرحُ نحنُ أبناءَ الولاءِ بهذه الذِّكرى،ولكن، كيفَ نَفرحُ؟ وهل يليقُ أن نُظهِرَ أفراحَ أهلِ العصمةِ بصورٍ لا تَنسجمُ مع وَقارِهم؟

هل مِنَ الحُبِّ أن نجعلَ أفراحَهُم موسماً لما لا يُرضي سِيَرَهم الطاهرة؟الفَرَحُ الحقيقيُّ هو أن نُشارِكَهُم بما يُرضي قلوبَهم،

وأن نَسيرَ على نهجِهم، ونعكسَ قيمَهم.
كانوا إذا فرحوا تواضعوا، وإذا احتفلوا عظَّموا الله،وكانت ألسنتُهم تلهجُ بالذكرِ لا بالضجيج،وبالصلاةِ لا بالصورِ الغريبة.

فلنَجعل فرحَنا هذا العام نقيًّا كما يحبون،ولنُزهِر أرواحَنا بذكر فضائلهم،ولنَملأ قلوبَنا بكلماتِهم،ونُربّي أبناءَنا على أدبِهم وحَيائهم.دعوا ما لا يليق، واملؤوا الدنيا بنورهم،

واذكروا دومًا:

ما خُلِقَ مثلُ عليّ، ولا خُلِقَت مثلُ فاطمة،وهما أسوةٌ في كل شيء،حتى في الفرحِ، والحُبِّ، والحَياءِ.

كل عامٍ وقلوبُكم عامرةٌ بولائِهم،
وأفراحُكم نقيةٌ كفرحتهم،وألسنتُكم تلهجُ

اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد،
وبارك لنا هذا اليومَ بنور الزهراءِ وحيدر،
واجعلنا من المُحبّينَ حقًا 🤍.
عندما تأتيك وسوسَة الشَّيطان، فقُل:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فاطِمَةَ وَأَبِيها وَبَعلِها وَبَنِيها وَالسِّرِّ المُستَودَعِ فِيها»

فإنّ هذا الذِّكر المُبارك يُبعد وَساوس الشَّيطان ويجعلُ الرُّوح في سَكينةٍ وتكونُون بِرعاية السَّيِّدة فاطِمَة الزَّهراء روحي لها الفِداء فهيَ الحانيَة الّتي لا يخيبُ من التجأ إليها.

وإنّا واثِقة بِذلك.
تعلمتُ درس مِن الشهيدة 'بنتُ الهُدى'
بأن عُمر العشرينات ليسَ لتعلم المَيكاب وَالطيشُ بما تُريدهُ النفس بل هوَ لتربية هذه النفس وجلب الكمالات وَطرد الرذائل وبناء الشخصية على طاعة اللّٰه جلَ ثناؤهُ وما يُقربنا منهُ جلَ وَتعالى.
لاحِظ في ‎دُعاءِ كُمَيل أنَّ الإنسان، وبعد إتمامِ تصفيةِ حسابِهِ الماضي، وحينما يُطهّرُ نفسهُ ويطلبُ العفوَ والمغفرةَ من ربهِ، ويرى كلَّ ذنوبِهِ مغفورةً، فهو يقول:"وٲجعل قلبي بِحبك مُتيّما"؛ وهذه الجُملةُ تُعتبر بِمثابةِ جوهرةِ العقد، ومن غررِ الجُملِ التي يضمُّها هذا الدُعاء.


آية الله ‎جوادي آملي.
زيَارة عَاشُورَاء.
علي فاني
اهْدَاءِ إِلَىٰ جَمِيْعِ الشُهدَاءِ وَلاسِيَّمَا مَنْ لَمْ يَذْكُرْهُمْ ذَاكِرٌ .
أفاطِمَ.
-
من المسؤول عن تحويل حزننا على الحسين عليه السلام إلى موسيقى؟. ومن المسؤول عن سلب روح الرثاء وتحويله إلى نغمات ونوتات؟. ومن المسؤول عن انتزاع روح القصيدة حين تُسلَب منها الكلمة والمعنى والوجع الحقيقي؟!.

ظاهرة تتنامى خطوة بعد أخرى وقد تؤدي مع الوقت إلى تسطيح كبير في القصائد الحسينية فـ يصبح التركيز على الإيقاع أكثر من الرسالة وعلى اللحن أكثر من المضمون.

الرثاء الحسيني لم يكن يوم مجرد نغمة تُطرب الأذن. بل هو تذكير بأفجع مصاب مر على الأرض أتمنى من أصحاب هذا المحتوى الالتفات إلى خطورة مايُقدَّم ومراجعة هذا المسار قبل أن نفقد روح القصيدة تحت زحام المؤثرات والإيقاعات
وأجِبْ يا رحيمُ، بباقرِ الآلِ، دعوتي.
إنَّ الفكرَ الدينيَّ يرى العلمَ الطبيعيَّ بكلِّ أشكالِه، الصورةَ الناطقةَ عن قدرةِ الخالقِ وحُسنِ تدبيرِه وعظمةِ خلقتِه، وليسَ هناكَ أيُّ تنافٍ بينَ العلمِ والدين.

-السيِّد مُحمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
السَّلامُ عَلىٰ مَن رأىٰ حِيرَة أبِيه بينَ لهيبِ الخِيَم وسمعَ أضلاع جدّهِ الحُسَين بين حَوافِر الخُيُول

السَّلام عَلىٰ بَاقِرِ آلِ مُحَمَّد.