أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
في أيامٍ جَوادية مُباركة؛ لاتنسَ أن تَدعو لشبابَكَ بالاستقَامة في الدِين، وحِفظ نفسكَ من مَلذات الدُّنيا الفانيّة، وأن يظلّ قَلبك حَرمٌ مُطَهَّر، وأن تَظلَّ رُوحكَ نَقية كحمَامةٍ في أرضِ الجَوادين.

قفْ بقلبك أمامَ ضَريح الجَواد المقدّس، وقلْ:
إلٰهي، وتفضل علىٰ شبابي بشيءٍ مِن وَرعِ جَوادكَ وعِفَّته.


-د.آيَة مُحَمَّد
روي عن الإمام محمد بن علي الجواد أنه قال :
يا أبا إسحاق بنا يفك اللّٰه رقابِكُم وبنا يحل اللّٰه رباق الذل من أعناقكم وبنا يغفر اللّٰه ذنوبكم وبنا يفتح وبنا يختم ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف ونحن سفينتكم كسفينة نوح ونحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل .
- البرهان : جُ٣ صَـ٣٦٤
- بحار الأنوار : جُ٢٣ صَـ٢١٨ .
• عم الامام الجواد ، أنا عبدُ الامام الجواد

عن محمد بن الحسن بن عمار قال :
كنت عند علي بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة

وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما يسمع من أخيه يعني أبا الحسن الكاظم عليه السلام إذ دخل عليه أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا المسجد ، مسجد الرسول صلى الله عليه وآله

فوثب علي بن جعفر بلا حذاء
ولا رداء فقبل يده وعظمه!

فقال له أبو جعفر عليه السلام :
يا عم اجلس رحمك الله

فقال : يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم!

فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه
جعل أصحابه يوبخونه ويقولون:

أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل؟!

فقال : اسكتوا إذا كان الله عز وجل - وقبض على لحيته - لم يؤهل هذه الشيبة ، وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه ، أنكر فضله؟! نعوذ بالله مما تقولون ، بل أنا له عبد .
- الكافي الشريف
عن إسماعيل بن سهل قال : كتبتُ إلى أبي جعفر الجواد صلواتُ اللهِ عليه : علِّمني شيئًا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة .

فكتب بخطٍّ أعرفه :
أكثِر من تلاوة إنا أنزلناه
ورطِّب شفتَيكَ بالاستِغفار .
- ثواب الأعمال: صَ١٦٥ .
• { وَءاتَينٰهُ الحُكمَ صَبِيًّا }

قال علي بن حسان لأبي جعفر إمامنا الجَواد صلوات الله عليه : يا سيّدي إنّ النّاس يُنكرون عليكَ حداثةَ سِنّك .

فقال : وما يُنكرون من ذلك قول الله عزّ وجل؟
لقد قال الله تعالىٰ لنبيّه الاكرم صلّىٰ الله عليهِ وآله : ﴿ قُل هٰذِهِ سَبيلى أَدعوا إِلَى اللَّهِ عَلىٰ
بَصيرَةٍ أَنا۠ وَمَنِ اتَّبَعَنى ﴾

فوالله ما تبعهُ إلا عليٌّ صلوات الله عليه
ولهُ تسع سنين ، وأنا ابن تسع سنين .
- مدينة المعاجز
• مَن دعا بهذا الدعاء كان محمّدُ بنُ عليّ شفيعَه يومَ القيامة

في حديث طويل عَن الإمام الجواد عن آبائه الطاهرين عَن الحسين بن عَلي بن أبي طالب عليهم السّلام : قال رسول اللّٰه (صلىٰ اللّٰه عليه وآله) :
إنَّ اللهَ (عزَّ وجلَّ) رَكَّبَ في صُلبِه (يعني الرضا عليه السّلام) نُطفةٍ مُباركةٍ طيِّبةٍ زكيَّةٍ رضيَّةٍ مرضيَّةٍ ، وسَمَّاها محمّدَ بنَ علي ، فهو شفيعُ شيعتِه ، ووارثُ علمِ جدِّه .

له علامةٌ بيِّنة ، وحجَّةٌ ظاهرةٌ ، إذا وُلِد يقول : لا إله إلا الله ، محمّدٌ رسولُ الله (صلّى الله عليه وآله)

ويقول في دعائه :
«يا مَن لا شبيهَ له ولا مثال، أنتَ اللهُ الذي لا إله إلا أنت، ولا خالقَ إلا أنت، تُفني المخلوقين وتبقى أنت، حلمتَ عمَّن عصاك، وفي المغفرةِ رضاك».
مَن دعا بهذا الدعاء كان محمّدُ بنُ عليّ شفيعَه يومَ القيامة .
- عيون أخبار الرضا : جُ١ صَـ٦٢ .
من مصائب مولانا الجواد المؤلمة و المفجعة

يروى تورّم جسده الشريف وكان يقطر جلده شبه الدم فلمّا قضى نحبه أمر المعتصم بأن يرموا جسده الشريف من أعلى السطح إلى الأرض ومنع الناس أن يحملوه ويشيّعوه ويدفنونه ويدنوا منه

وبقي جسده ملقى على الأرض
أياماً بلا غسل ولا كفن ولا دفن .

وكان يسطع منه رائحة المسك والعنبر فلمّا علم المعتصم ذلك خاف الفتنة وخشي الفضيحة أمر بدفنه .
- نور الأبصار للشيخ المازندراني ٢٧٦ .
عن أبي طالب القمي قال : كتبت إلىٰ أبي جعفر محمد الجواد عليه السلام :

تأذن لي أن أرثي أبا الحسن؟
أعني أباه الرضا عليه السلام

فكتب الأمام محمد الجواد إلي :
اندبني واندب أبي .
- وسائل الشيعة : ج١٤ ص٥٩٨
- بحار الأنوار : ج٧٦ ص٢٦٣
درس الامام الجواد عليه السّلام هو وجوب العمل على توعية الناس .

السيد الشهيد علي الخامنئي : «درس الامام الجواد عليه السّلام هو انه يجب علينا امام القوى المنافقة والمرائية ان نشحذ الهمم لكي نرفع مستوى وعي الناس وندفعهم للتصدي لهذه القوى . بذل الامام جهوده من اجل كشف قناع التزوير والرياء عن وجه المأمون ونجح في ذلك»
أفاطِمَ.
درس الامام الجواد عليه السّلام هو وجوب العمل على توعية الناس . السيد الشهيد علي الخامنئي : «درس الامام الجواد عليه السّلام هو انه يجب علينا امام القوى المنافقة والمرائية ان نشحذ الهمم لكي نرفع مستوى وعي الناس وندفعهم للتصدي لهذه القوى . بذل الامام جهوده من…
كمَا ان سائِر الائمة عليهم السلام اضاف كل واحد منهم بجهادهِ ورقة علىٰ تاريخ الاسلام الزاخر بالمفاخر ، فان هذا الامام العَظيم ايضًا جسد بجهاده جانبًا هامًا من جهاد الاسلام الشامل بشكل عَملي وعلمنا درسًا عظيمًا ..

ذلِك الدرس العظيم هوَ انّه عندما نقابل قوىٰ النفاق والرياء ، ينبغي علينا ان نشحذ الهمم ونرفع من مستوىٰ وعي الناس من اجل مواجهة هذهِ القوى .
اللهُمَ صلَّ عَلى مُحمدٍ وَآلِ مُحمد وَأهدي ثوابها إلى الإمام مُحمد الجَواد عليهِ وآلهِ السَّلام.
"الوسائل الى المسائل"
المناجاة العشر للامام الجواد ( ع )
المروية عن آبائه الطاهرين عن رسول الله، عن الله عز وجل.
حيث قال رب العزة : هذه مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة، فاجعلها وسائلك الى مسائلك تصل الى بغيتك وتنجح في طلبتك، ولا تؤثرها لحوائج دنياك فتبخس بها الحظ من آخرتك،
وهي عشر وسائل الى عشر مسائل،
تطرق بها ابواب الرغبات فتفتح،
وتطلب بها الحاجات فتنجح.

اللهم اجعل كل من ناجاك بهذه "الوسائل" مقضي الحاجة، مجبور الخاطر، منصوراً على نفسه وعدوه. وتقبل هذا العمل بقبولك الحسن، واجعله خالصاً لوجهك الكريم، وبركة تعجل بها فرج مولانا صاحب الزمان (ع)، الذي تتوق القلوب إلى لقائه.
والحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
أيُّها المَولى الجَواد
حَقُّ الشَّبابِ على الشَّبابِ
نُقسِمُ عَلَيكَ بِهذا الحَق
أن تَكونَ وَجيهًا لَنا عِندَ الحُسين
لِيَقبَلَنا خُدّامًا لَهُ نَبكيهِ بِقُلوبٍ دامِيَة
وأرواحٍ أحرَقَتها نِيرانُ الخِيام
مِنَ اليَومِ إلى يَومِ عاشوراء
نَدعوكَ بِهذا الحَق أن لا تَرُدَّنا خائِبينَ مُتَحسِّرينَ

يا ابنَ الرِّضا نَحنُ مَن مارَوَى الرِّضا
عَلَّمَنا بما جَرى وبِوَصيَّةِ الرِّضا
لابنِ شَبيبٍ عَرَفنا البُكاءَ للحُسينِ

فَارزُقنا المَعرِفةَ بِيَومِ الحُسين
لِتُقرَحَ جُفونُنا وتَسبِلَ دُموعُنا
لِنُواسيَ جُفونَكُم العَزيزة
وَنَحمِلَ في قُلوبِنا وَجَعَ كَربلاء
كَأنَّنا شَهِدنا العَطشَ مَعَكُم

سَيِّدي خُذ بِيَدِنا إلى طَريقِ الحُسين
وَاجعَل لَنا في خِدمَتِهِ نَصيبًا .
عُرسًا في السَّماءِ

لِنورَينِ يليقُ بِهِما المكانُ
عُرسًا لا مِثلَ لَهُ في الزَّمانِ
فهذا عليٌّ سيّدُ الوصيّين
وهذِهِ فاطمةُ سيّدةُ نِساءِ العالَمين

تَحتَ النَّخلِ ذاتِ الأكمامِ
هُناكَ الطَّيرُ مُختلِفُ الألوانِ
تُرنِّمُ بِزَقزَقَتِها أُنشودةً للإمامِ:
«هذا عليٌّ مَعدِنُ الأحكام»

في جَنَّةٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ
وتَفوحُ مِن أرجائِها رائحةُ الأنوارِ
حَفَّتْهُما المَلائكةُ بالتَّهليلِ والدُّعاءِ
وازدانَ العَرشُ فرحًا بِعُرسِ السَّماءِ

فاطمُ تَزُفُّها ملائكةُ الرَّحمنِ
في لَيلةٍ أشرقَتْ بالنُّورِ والإيمانِ
مَرَجَ البَحرَينِ يَلتقيان
هذا عليٌّ سيفُ اللهِ مُنتصرًا
وهذِهِ الزَّهراءُ بَدرُ أهلِ الجِنانِ .
زواجُ الطُّهرِ من الطُّهرِ...

ما أشرفَه من عقدٍ، وما أطهرَه من بيت!
زواجُ الإمامِ عليٍّ عليه السلام بالسيدةِ فاطمةَ عليها السلام، لم يكن مجرّدَ اقترانٍ، بل كان وعدًا ربّانيًّا، وميثاقًا نورانيًّا، خطّه اللهُ في اللّوحِ قبل أن يشهدَه الخلقُ.

بيتٌ أساسُه التقوى، وسقفُه الرحمة، وأعمدتُه الصبرُ والخدمةُ لله.فيه بُنيت أسرةٌ قدّستْها السماءُ، وتعلّمتْ منها الأجيالُ كيف يكون الزواجُ عبادةً، والحبُّ طاعةً، والخدمةُ طريقًا إلى الجنة.
فلمّا قَرُبَ الزفافُ، نزلَ جبرئيلُ عليهِ السّلام، وقال: يا محمّدُ، إنّ اللهَ تعالى يُقرئُكَ السّلام، وأمرَني أن أُسلِّمَ على فاطمةَ، وقد أرسلَ لها معي هديةً من ثيابِ الجنّةِ، من السُّندسِ الأخضرِ.

فلمّا بلّغها السّلامَ من ربّها، وألبسها القميصَ الذي جاءَ بهِ جبرئيلُ منَ الجنّةِ، لفَّها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهُ بالعباء، ولفَّها جبرئيلُ بأجنحتِهِ؛ حتى لا يأخذَ نورُ القميصِ بالأبصارِ.

فلمّا جلستْ بينَ النّساءِ المُسلماتِ والمُشركاتِ، ومع كلِّ واحدةٍ شمعةٌ، ومعَ فاطمةَ عليها السّلام سراجٌ، رفعَ جبرئيلُ جناحيهِ، ورفعَ العباءَ، وإذا بالأنوارِ قد طبّقتِ المشرقَ والمغربَ.

فلمّا وقعَ النّورُ على أبصارِ المشركاتِ، خرجَ الشِّركُ من قلوبِهِنّ، وقلنَ: نَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنّ محمّدًا رسولُ الله 🤍
في مثلِ هذا الليلَةِ نَفرحُ نحنُ أبناءَ الولاءِ بهذه الذِّكرى،ولكن، كيفَ نَفرحُ؟ وهل يليقُ أن نُظهِرَ أفراحَ أهلِ العصمةِ بصورٍ لا تَنسجمُ مع وَقارِهم؟

هل مِنَ الحُبِّ أن نجعلَ أفراحَهُم موسماً لما لا يُرضي سِيَرَهم الطاهرة؟الفَرَحُ الحقيقيُّ هو أن نُشارِكَهُم بما يُرضي قلوبَهم،

وأن نَسيرَ على نهجِهم، ونعكسَ قيمَهم.
كانوا إذا فرحوا تواضعوا، وإذا احتفلوا عظَّموا الله،وكانت ألسنتُهم تلهجُ بالذكرِ لا بالضجيج،وبالصلاةِ لا بالصورِ الغريبة.

فلنَجعل فرحَنا هذا العام نقيًّا كما يحبون،ولنُزهِر أرواحَنا بذكر فضائلهم،ولنَملأ قلوبَنا بكلماتِهم،ونُربّي أبناءَنا على أدبِهم وحَيائهم.دعوا ما لا يليق، واملؤوا الدنيا بنورهم،

واذكروا دومًا:

ما خُلِقَ مثلُ عليّ، ولا خُلِقَت مثلُ فاطمة،وهما أسوةٌ في كل شيء،حتى في الفرحِ، والحُبِّ، والحَياءِ.

كل عامٍ وقلوبُكم عامرةٌ بولائِهم،
وأفراحُكم نقيةٌ كفرحتهم،وألسنتُكم تلهجُ

اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد،
وبارك لنا هذا اليومَ بنور الزهراءِ وحيدر،
واجعلنا من المُحبّينَ حقًا 🤍.