تَقَع النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، وَيَرَى الْعُلَمَاء الْمُسْلِمُونَ أَنْ الْإِنْسَانَ لَهُ هَوِيِّة وَاحِدَةً، لَكِنْ إذَا اتَّبَعَ الْعَقْلَ يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ، وَإِذَا خَالَفَهُ يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَإِذَا وَصَلَ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ الرُّوحِيَّة يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة.
- مَفْهُومِهَا:
النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ هِيَ حَالَّةٌ لِلنَّفْس يَنْدَم فِيهَا الْإِنْسَانُ مِنْ خَطَايَاهُ، وَيَلُوم نَفْسِهِ. وَهَذِهِ النَّفْسُ تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَدْنَى مِنْ النَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ، وَأَعْلَى مِنْ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ.
وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْمُصْطَلَحَ فِي الْايَةِ ٢ مِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة﴾
وَقَالَ الْبَعْضُ أَنَّ النَّفْسَ اللَّوَّامَةَ هِي الضَّمِيرِ الَّذِي يُجْعَلُ الْإِنْسَانُ يَشْعُرُ بِالذَّنْب بَعْد الْعِصْيَان.
النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ هِيَ حَالَّةٌ لِلنَّفْس يَنْدَم فِيهَا الْإِنْسَانُ مِنْ خَطَايَاهُ، وَيَلُوم نَفْسِهِ. وَهَذِهِ النَّفْسُ تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَدْنَى مِنْ النَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ، وَأَعْلَى مِنْ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ.
وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْمُصْطَلَحَ فِي الْايَةِ ٢ مِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة﴾
وَقَالَ الْبَعْضُ أَنَّ النَّفْسَ اللَّوَّامَةَ هِي الضَّمِيرِ الَّذِي يُجْعَلُ الْإِنْسَانُ يَشْعُرُ بِالذَّنْب بَعْد الْعِصْيَان.
- الْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ :
تُعْتَبَر النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. أَمَّا النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ فَهِيَ حَالَةُ لِلنَّفْسِ لَا يَسْتَمِعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى حُكْمِ عَقْلَهُ وَيَمِيلُ إلَى ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ. إمَّا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ هِيَ حَالَّةٌ يَصِلُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ وَالرَّاحَة، وَذَلِكَ بِسَبَبِ أَنَّ الِاهْتِمَامَ بِالْعَقْل وَاتِّبَاع أَحْكَامِه يَصِيرُ مِلْكَهُ وَعَادَةٌ فِي الْإِنْسَانِ عَلَى ضَوْءِ تَكْرَارِ هَذَا الِاتِّبَاع.
تُعْتَبَر النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. أَمَّا النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ فَهِيَ حَالَةُ لِلنَّفْسِ لَا يَسْتَمِعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى حُكْمِ عَقْلَهُ وَيَمِيلُ إلَى ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ. إمَّا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ هِيَ حَالَّةٌ يَصِلُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ وَالرَّاحَة، وَذَلِكَ بِسَبَبِ أَنَّ الِاهْتِمَامَ بِالْعَقْل وَاتِّبَاع أَحْكَامِه يَصِيرُ مِلْكَهُ وَعَادَةٌ فِي الْإِنْسَانِ عَلَى ضَوْءِ تَكْرَارِ هَذَا الِاتِّبَاع.
- عَدَم تُنَافِي حَالَات النَّفْسِ مَعَ وَحْدَةِ الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة :
يَرَى الْعُلَمَاءُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ وُجُودُ حَالَاتٍ مُخْتَلِفَة لِنَفْسِ الْإِنْسَانِ؛ كَالْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة لَا يَتَنَافَى مَعَ وَحْدَةِ النَّفْسِ أَوْ وَحْدَة الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة، حَيْثُ إنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا نَفْسًا وَاحِدَةً أَوْ هَوِيِّهِ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ هَذِهِ الْمُصْطَلَحَاتِ (الْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة) مَا هِيَ إلَّا تَعْبِيرٌ عَنْ حَالَات وَ مَرَاتِبِ مُخْتَلِفَة لِلنَّفْسِ. أَنْ النَّفْسِ قَدْ تَأْمُر بِأَعْمَال سَيِّئَة، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَقَدْ تَلَوُّم نَفْسِهَا بِسَبَبٍ ارْتِكَابِ الْخَطَايَا، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْس اللَّوَّامَة.
يَرَى الْعُلَمَاءُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ وُجُودُ حَالَاتٍ مُخْتَلِفَة لِنَفْسِ الْإِنْسَانِ؛ كَالْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة لَا يَتَنَافَى مَعَ وَحْدَةِ النَّفْسِ أَوْ وَحْدَة الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة، حَيْثُ إنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا نَفْسًا وَاحِدَةً أَوْ هَوِيِّهِ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ هَذِهِ الْمُصْطَلَحَاتِ (الْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة) مَا هِيَ إلَّا تَعْبِيرٌ عَنْ حَالَات وَ مَرَاتِبِ مُخْتَلِفَة لِلنَّفْسِ. أَنْ النَّفْسِ قَدْ تَأْمُر بِأَعْمَال سَيِّئَة، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَقَدْ تَلَوُّم نَفْسِهَا بِسَبَبٍ ارْتِكَابِ الْخَطَايَا، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْس اللَّوَّامَة.
وَيَرَى الشَّهِيد مُطَهِّري إنْ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا «أَنَّا» وَاحِدٍ أَوْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، لَكِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ لَهَا مَرَاتِبَ، فَتَارَة تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ سَافِلَة، وَلَا تَتَّبِعْ الْعَقْل، فَهِي النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَتَارَةً تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَعْلَى مِنْ السَّابِقَةِ، وَتَكُون أَكْثَر وَعْيًا، بِحَيْثُ إنَّ ارْتَكَبَتْ خَطِيئَة تَلَوُّم نَفْسَهَا، فَهِيَ النَّفْس اللَّوَّامَة.
- النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة :
وَرَدَ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة تَطْبِيقَات مُخْتَلِفَة لِلنَّفْس اللَّوَّامَة، وَمَنْ أَهَمِّهَا:
نَفْسِ الْإِنْسَانِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَلُومُ نَفْسَهُ بِسَبَبِ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ أَوْ التَّهَاوُنُ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ. وَقَدْ اخْتَارَ هَذَا الرَّأْيِ الْعَلَّامَة الطَّباطبَّائِيّ.
نَفْسُ جَمِيعِ أَفْرَادِ الْبَشَر، سَوَاءٌ كَانَتْ مُحْسِنَةً أَوْ مُسِيئَةً، فَفِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَلُوم الْمُحْسِنُون أَنْفُسِهِمْ، حَيْثُ لَمْ يَعْبُدُوا اللَّهَ أَكْثَرَ، أَمَّا الْمَسْئُوون يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ بِسَبَبِ عَدَمِ الِالْتِزَامِ بِالتَّقْوَى. وَهَذِه النَّظَرِيَّة مَنْسُوبَة لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
نَفْس الْمُذْنِبِين فَقَطْ، حَيْثُ يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ ارْتِكَابِهِمْ لِلذُّنُوب.
الْمُتَّقُون، حَيْث يَلُومُون الْمُذْنِبِين يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَرَدَ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة تَطْبِيقَات مُخْتَلِفَة لِلنَّفْس اللَّوَّامَة، وَمَنْ أَهَمِّهَا:
نَفْسِ الْإِنْسَانِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَلُومُ نَفْسَهُ بِسَبَبِ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ أَوْ التَّهَاوُنُ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ. وَقَدْ اخْتَارَ هَذَا الرَّأْيِ الْعَلَّامَة الطَّباطبَّائِيّ.
نَفْسُ جَمِيعِ أَفْرَادِ الْبَشَر، سَوَاءٌ كَانَتْ مُحْسِنَةً أَوْ مُسِيئَةً، فَفِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَلُوم الْمُحْسِنُون أَنْفُسِهِمْ، حَيْثُ لَمْ يَعْبُدُوا اللَّهَ أَكْثَرَ، أَمَّا الْمَسْئُوون يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ بِسَبَبِ عَدَمِ الِالْتِزَامِ بِالتَّقْوَى. وَهَذِه النَّظَرِيَّة مَنْسُوبَة لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
نَفْس الْمُذْنِبِين فَقَطْ، حَيْثُ يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ ارْتِكَابِهِمْ لِلذُّنُوب.
الْمُتَّقُون، حَيْث يَلُومُون الْمُذْنِبِين يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ خازِنِ العِلْمِ الدَّاعي إِلَيْكَ بِالحَقِّ النُّورِ المُبِينِ.
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:
وَجَّهَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَىٰ الْحَسَنِ بْنِ
زَيْدٍ وَ هُوَ وَالِيهِ عَلَىٰ الْحَرَمَيْنِ أَنْ أَحْرِقْ
عَلَىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَليهِ السَّلام )
دَارَهُ فَأَلْقَىٰ النَّارَ فِي دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
فَأَخَذَتِ النَّارُ فِي الْبَابِ وَ الدِّهْلِيزِ
فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَليهِ السَّلام )
يَتَخَطَّىٰ النَّارَ وَ يَمْشِي فِيهَا
وَ يَقُولُ أَنَا ابْنُ أَعْرَاقِ الثَّرَىٰ
أَنَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ.
📚 الكافي
وَجَّهَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَىٰ الْحَسَنِ بْنِ
زَيْدٍ وَ هُوَ وَالِيهِ عَلَىٰ الْحَرَمَيْنِ أَنْ أَحْرِقْ
عَلَىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَليهِ السَّلام )
دَارَهُ فَأَلْقَىٰ النَّارَ فِي دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
فَأَخَذَتِ النَّارُ فِي الْبَابِ وَ الدِّهْلِيزِ
فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَليهِ السَّلام )
يَتَخَطَّىٰ النَّارَ وَ يَمْشِي فِيهَا
وَ يَقُولُ أَنَا ابْنُ أَعْرَاقِ الثَّرَىٰ
أَنَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ.
📚 الكافي
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
إِنَّمَا أَوْلِيَائِي الَّذِينَ سَلَّمُوا لِأَمْرِنَا وَاتَّبَعُوا آثَارَنَا وَاقْتَدُوا بِنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا .
إِنَّمَا أَوْلِيَائِي الَّذِينَ سَلَّمُوا لِأَمْرِنَا وَاتَّبَعُوا آثَارَنَا وَاقْتَدُوا بِنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا .
- تَحَفُّ الْعُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ - صَ٣٠٩ .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جَرِيمَة حَرق دَار الإمَام الصَّادِق (عَلَيهِ السَّلَام) ..
- سَبب تلقيبهُ بالصَادق ؟
لقَد جاء لقب الإمام (عليه السّلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صَل الله عليهِ وآلهِ وسَلم) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ»
• المصدر : كفاية الأثر ٨٣ .
لقَد جاء لقب الإمام (عليه السّلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صَل الله عليهِ وآلهِ وسَلم) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ»
• المصدر : كفاية الأثر ٨٣ .
- قَال الإمام الصَادِق (عليه السّلام) « إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ رَبَّه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ ، ولَا يَكُونُ لَه رَجَاءٌ إِلَّا عِنْدَ الله، فَإِذَا عَلِمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِه لَمْ يَسْأَلِ اللَه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه »
• المصدر : الكافي ٢/ ٦٥ - ح٦ .
• المصدر : الكافي ٢/ ٦٥ - ح٦ .
التفسير الحقيقي لِحُزن المُؤمن مِن غير سبب ..
في ثقافة آل محمّد قال أبو بصير (دَخلتُ على الامام الصادق(صلوات الله عليه)ومعي رجلٌ مِن أصحابنا، فقلتُ لهُ :جُعلتُ فداكَ يا بنَ رسول_الله ! إنّي لأغتمُّ وأحزنُ من غَيرِ أن أعْرِفَ لذلكَ سَبَباً..فقالَ صادق_العترة إنَّ ذلكَ الحزن والفرح يَصِلُ إليكم مِنَّا - أهل البيت - لأنَّا إذا دَخَلَ علينا حُزنٌ أو سَرورٌ كانَ ذلكَ داخلاً عليكم، ولأنّا وإيّاكم من نُور اللهِ عزَّ وجلَّ، فجَعَلنا وطينتنا وطينتكم واحدة، ولو تُركتْ طِينتكم كما أُخِذتْ لكُنَّا وأنتم سواء، ولكن مُزِجتْ طِينتكم بطينةِ أعدائكم ،فلولا ذلكَ ما أذنبتم ذَنباً أبداًقال أبو بصير: جُعلتُ فداك.. أفتعودُ طِينتنا ونُورنا كما بدأ ؟ فقال الإمام الصادق: إي واللّه يا عبداللّه، أخبرني عن هذا الشُعاع الزاهر مِن القُرص إذا طَلَع أَهو مُتّصلٌ بهِ أو بائنٌ مِنهُ؟ فقلتُ له: جُعلتُ فداك.. بل هو بائن منه. فقـال الإمام: أَفليس إذا غابتْ الشمْس وسقَطَ القُرص عادَ إليه فاتّصلَ به كما بدأ منه؟ فقلت له: نعم، فقــال: كذلك واللّه شيعتنا مِن نُور اللّه خُلِقوا وإليه يعودون، واللّه إنّكم لمُلْحَقون بنا يوم القيامة، وإنّا لنشفع فنشفّع، وواللّه إنكم لتشفعون فتشفّعون، وما مِن رجل منكم إلاّ وستُرفع لهُ نارٌ عن شماله وجنّة عن يمينه، فيُدخل أحباؤه الجنّة وأعداؤه النار).
-📚بحار الأنوار-ج71
في ثقافة آل محمّد قال أبو بصير (دَخلتُ على الامام الصادق(صلوات الله عليه)ومعي رجلٌ مِن أصحابنا، فقلتُ لهُ :جُعلتُ فداكَ يا بنَ رسول_الله ! إنّي لأغتمُّ وأحزنُ من غَيرِ أن أعْرِفَ لذلكَ سَبَباً..فقالَ صادق_العترة إنَّ ذلكَ الحزن والفرح يَصِلُ إليكم مِنَّا - أهل البيت - لأنَّا إذا دَخَلَ علينا حُزنٌ أو سَرورٌ كانَ ذلكَ داخلاً عليكم، ولأنّا وإيّاكم من نُور اللهِ عزَّ وجلَّ، فجَعَلنا وطينتنا وطينتكم واحدة، ولو تُركتْ طِينتكم كما أُخِذتْ لكُنَّا وأنتم سواء، ولكن مُزِجتْ طِينتكم بطينةِ أعدائكم ،فلولا ذلكَ ما أذنبتم ذَنباً أبداًقال أبو بصير: جُعلتُ فداك.. أفتعودُ طِينتنا ونُورنا كما بدأ ؟ فقال الإمام الصادق: إي واللّه يا عبداللّه، أخبرني عن هذا الشُعاع الزاهر مِن القُرص إذا طَلَع أَهو مُتّصلٌ بهِ أو بائنٌ مِنهُ؟ فقلتُ له: جُعلتُ فداك.. بل هو بائن منه. فقـال الإمام: أَفليس إذا غابتْ الشمْس وسقَطَ القُرص عادَ إليه فاتّصلَ به كما بدأ منه؟ فقلت له: نعم، فقــال: كذلك واللّه شيعتنا مِن نُور اللّه خُلِقوا وإليه يعودون، واللّه إنّكم لمُلْحَقون بنا يوم القيامة، وإنّا لنشفع فنشفّع، وواللّه إنكم لتشفعون فتشفّعون، وما مِن رجل منكم إلاّ وستُرفع لهُ نارٌ عن شماله وجنّة عن يمينه، فيُدخل أحباؤه الجنّة وأعداؤه النار).
-📚بحار الأنوار-ج71
يبو الكاظم مدد || ملا سجاد المحمداوي || احمد الهلباوي
سجاد المحمداوي / Sajad Almuhmadawi
في رواية كان ابو هارون ينعى لمولاي الصادق(عليه السلام)حتى يغمى عليه عند سماعه هذهِ الأبيات :
أمرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكيّة
يا أعظماً لازلتِ من وطفاء ساكبة رويّه
ما لذّ عيشُ بعد رضك بالجياد الأعوجية
قبرُ تضمّن طيّبا آباؤه خير البريّة..
أمرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكيّة
يا أعظماً لازلتِ من وطفاء ساكبة رويّه
ما لذّ عيشُ بعد رضك بالجياد الأعوجية
قبرُ تضمّن طيّبا آباؤه خير البريّة..
• الله رفيق يحبّ الرفق!
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ أُعْطُوا حَظَّهُمْ مِنَ اَلرِّفْقِ فَقَدْ وَسَّعَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي اَلرِّزْقِ، وَاَلرِّفْقُ فِي تَقْدِيرِ اَلْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنَ اَلسَّعَةِ فِي اَلْمَالِ، وَاَلرِّفْقُ لاَ يَعْجِزُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَاَلتَّبْذِيرُ لاَ يَبْقَى مَعَهُ شَيْءٌ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ اَلرِّفْقَ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ أُعْطُوا حَظَّهُمْ مِنَ اَلرِّفْقِ فَقَدْ وَسَّعَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي اَلرِّزْقِ، وَاَلرِّفْقُ فِي تَقْدِيرِ اَلْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنَ اَلسَّعَةِ فِي اَلْمَالِ، وَاَلرِّفْقُ لاَ يَعْجِزُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَاَلتَّبْذِيرُ لاَ يَبْقَى مَعَهُ شَيْءٌ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ اَلرِّفْقَ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الكافي: ج٢، ص١١٩، مشكاة الأنوار: ص١٧٩، الوافي: ج١٥، ص٢٧٠، وسائل الشيعة: ج١٥، ص٢٧٠، بحار الأنوار: ج٧٢، ص٦١.