أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
تحملُ صلاة اللَّيل خيرُ دُنياك وآخرتك !
إِلهي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذا اللَّيلِ المُتَعَرِّضُونَ، وقَصَدَكَ القاصِدُونَ، وأَمَّلَ فَضلَكَ ومَعرُوفَكَ الطّالِبُونَ، ولَكَ في هذَا اللّيلِ نَفَحاتٌ وَجَوائِزُ وعَطايا ومَواهِبُ تَمُنُّ بِها عَلى مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ.
أحْيِ قَلْبِي واشْرَحْ صَدْري، وَأَصْلِحُ شَأْنِي.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/lDrIOpZx3O8?si=uOq10pyhKoFD6OX7
السيد هنا يوضح إن الهدف الأساسي من الدُعاء هو أنك تتصل باللّٰه وتعيش حالة العبودية يعني القرب من اللّٰه والوقفة بين إيديه هي «الاستجابة» الحقيقية قبل ما يتحقق المطلب نفسه!!

«أعمق شي بالحلقة هو فكرة إن «المنع» من اللّٰه هو بالحقيقة عطاء بس مُغلف بحكمة للأسف إحنا ماندركها»
أفاطِمَ.
https://youtu.be/lDrIOpZx3O8?si=uOq10pyhKoFD6OX7
البودكاست رهييييييييب جدًا انصحكم بي
بي اجابات على هواي اسئله نطرحها
إِلَهِي أَحْمَدُكَ وَأَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ.
اتركُوا المَعصِيَة قَبلَ أربَعِينَ يَومًا مِن مُحرَّم الحَرام لِتزداد دموعكُم عَلىٰ الإمَام الحُسَين.

-الشَّيخ محمَّد تقيّ بهجَت.
يَا مَولايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ ، هَذَا يَومُ الجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ المُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ ، وَأَنَا ـ يَا مَوْلايَ ـ فِيهِ ضَيْفُكَ وَجَارُكَ.
عزيزٌ عَلَيّ ان أبكيكَ وأخذلكَ أنا..💔

ياصَاحِب الزَّمان.
أفاطِمَ.
Photo
وقفاتٌ بسيطة اود ان أفديكم بها في حلقة بودكاست شقشقة مع سماحة السيد مرتضى المدرسي بِعنوان ، لماذا لا يُستجاب دعائي ؟


الوقفة الأولى :

لِم ادعو والله قد كتب قدري ؟

" بداية المشكلة أننا نتصور ان الدعاء مجرد لقضاء الحوائج ، ربنا سبحانه وتعالى لاشك انه يسمع ويعلم والله تبارك وتعالى يعلم ضمير الصامتين والله يرزق ويعطي ومن سأله ويعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تَحَنُّنًا منه ورحمة …

إذاً لماذا ندعو ؟

لان الله تعالى حينما عبر عن الدعاء عبر عنه بأن الدعاء عبادة ، في الحديث عن الامام الصادق ع ( ان الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكنه يحب ان تُبث اليه الحوائج فإذا دعوت فسمي حاجتك )

بل في الأحاديث مامِن عبدٍ ابغض إلى الله من ذلك العبد الذي لا يسأل الله ( يكون بإعتقاده إذا لم يسأل الله فهو افضل من غيره ! ) بينما الله يحب العبد الذي يدعوه ولذا تجد ان ائمة الهدى وأنبياء الله هم الأكثر دعاءً

الوقفة الثانية :

رب العالمين عنده حكمة بالغة ونافذه ، أحياناً رب العالمين يستجيب ولكن يؤخر الإجابة وأحياناً رب العالمين يستجيب ولكن يُعطي بدلاً عن ذلك ولذلك في الروايات يحرصو على عدم ترك الدعاء حتى في الأمور التي ترى ان الله مستحيل ان يستجيبها لك !

الوقفة الثالثة، وبِها أختم… وأترك لكم مُتابعة الحلقة، فهي أعمقُ ممّا يُختصر، وفيها من المعاني والتأملات ما يستحق أن يُنصت له القلب قبل السمع، فاحرصوا على متابعتها بتأمّلٍ وهدوء، ففيها ما يلامس الروح ويوقظ شيئًا جميلًا في الداخل :

هناك فرق بين ان ندعو وبين ان نقرا الدعاء كثير من الاحيان
نحن نقرا الدعاء ماندعو !

فهناك فرقٌ بين قراءة الدعاء وبين ان يدعو الإنسان ، "اصل الدعاء القلب وليس باللسان فقط "
فكم مِنا يدعو الله ولا تتحرك شفتاه ولكن هو في الحقيقة يدعو
استهداف "العمامة" في البحرين..لا حولَ ولا قوةَ إلا بـ الله العَلي العَظيم..
إلٰهي، إنِّي أُجاهِدُ نفسِي طمعاً بالوُصولِ إليك.
إذا أحَبَّ اللهُ عَبداً ألهَمَهُ حُسنَ العِبادَةِ.
الإمَام عَلِي عَلَيْهِ اَلسَّلام.

📚مِيزَانُ الحِكمَة؛ ج٥ص٣٣١.
لا يحتاجُ اللهُ إلى صلواتِنا، ولا صيامِنا، ولا أذكارِنا؛ نحنُ الذينَ نحتاجُها. لذلك حينَ نغفلُ عن الطاعاتِ والذِّكر، فإنَّنا نُعاقِبُ أنفسَنا بأنفسِنا؛ إذ ينهشُ البؤسُ أرواحَنا، ويتسلَّلُ الكدرُ إلى أيَّامِنا، وتُمحَقُ البركةُ من أعمالِنا، وتغمرُنا ظلمةٌ وضياعٌ لا يُبدِّدُهما إلَّا الرجوعُ إلى الله.
علَيكُم بصلاةِ اللَّيِلِ، فإنّها سُنَّةُ نَبِيَّكُم، ودَأْبُ الصالِحِينَ قَبَلَكُم،ومَطْرَدَةُ الدّاءِ عن أجسادِكُم.

الإمَام الصّادِق عَلَيْهِ اَلسَّلام.
📚مِيزَانُ الحِكمَة؛ ج٥ص١٤٩.
مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ وَ حَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ

- الإمامُ عليّ عليهِ السّلام.
• نَهجُ البلاغَة
أفاطِمَ.
مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ وَ حَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ - الإمامُ عليّ عليهِ السّلام. • نَهجُ البلاغَة
من أراد أن يُربّي روحه، ويُهذّب قلبه بعد القرآن الكريم، فليتأمّل في كلمات نهج البلاغة ففيه من الحكم والمواعظ ما يُقرّب الإنسان إلى الله تعالى، ويُبعِده عن التعلّق بالدُّنيا وملذّاتها الزائلة..