فِي ليلة الجُمعة
تبدأ المَلائكة بكتابة كُل مَن يُصلي عَلى مُحَّمد وآلِ مُحَّمد "عليهم السلام"
فلا بأس بأن تجعلَ الذكر الخاص فِي هذهِ الليلة هيَّ "الصلاة على مُحمد وعترته عليهم السلام"
ففـي ذلك دفع بلاء، شفاءٌ وعافية، نوراً فِي القَلب
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
تبدأ المَلائكة بكتابة كُل مَن يُصلي عَلى مُحَّمد وآلِ مُحَّمد "عليهم السلام"
فلا بأس بأن تجعلَ الذكر الخاص فِي هذهِ الليلة هيَّ "الصلاة على مُحمد وعترته عليهم السلام"
ففـي ذلك دفع بلاء، شفاءٌ وعافية، نوراً فِي القَلب
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
بكَ ترى الروحُ نورها وَدونَ ذكركَ كُنا لا نرى أيدينا مِن شدة الـظُلمات يَا صاحِبَ الأمان وَالزمان.
كثيرًا ما تقرأون هذهِ الفقرة من "دُّعاء النّدبة".. ولكن سنين متمادية من الفكر لا توفّيها حقّها :
"بنفسي أنتَ مِن عقيد عِزٍّ لا يُسامى".
ماذا تعني "عقيد عِزّ"؟ وأيّ غصنٍ تفرّع عن ذاك العقيد؟
وأين بلغ من الرفعة والسُمُوّ حتى صارَ "لا يُسامى"؟
إنها صيغة مبنيّة للمجهول، أي أنه بَلَغَ من العُلُوّ حدًّا بحيث لا يمكن أيّ مفخرة أو منقَبة أو شرف أو فضيلة أن تبلّغه!...
هذا هو مقام" وليّ العصر" عليه السّلام.
"بنفسي أنتَ مِن عقيد عِزٍّ لا يُسامى".
ماذا تعني "عقيد عِزّ"؟ وأيّ غصنٍ تفرّع عن ذاك العقيد؟
وأين بلغ من الرفعة والسُمُوّ حتى صارَ "لا يُسامى"؟
إنها صيغة مبنيّة للمجهول، أي أنه بَلَغَ من العُلُوّ حدًّا بحيث لا يمكن أيّ مفخرة أو منقَبة أو شرف أو فضيلة أن تبلّغه!...
هذا هو مقام" وليّ العصر" عليه السّلام.
- الشَّيخ وحَيد الخراساني.
بكُلُ شيئاً
وَعَلى أنفِ كُلُ أمر أنا لا أريدُ مِن هذهِ الدُنيا غـيرَ حُبَّكَ وَرضاكَ يَا قمر الزَّمان النَّاس تَبحثُ عَن رفيق يُعينها عَلى أمرٍ ما وها أنا أطلبُ منكَ أريدُ أن أكونَ معكَ وإلى جَواركَ يَا مَن لولاهُ ما كانَ النهارُ نهارا وما كانَ الليلُ ليلاً، أنتَ مَن أُناجيهُ فـ أجدهُ عونًا لي عَلى مكارهِ الدهر، أنتَ الذي كُلما قمتُ وَجلستُ رددَ لَساني وَقلبي بـنداء يَخطفُ أبصار قلبي عِندما أسمعهُ تَزهرُ روحي رُغم الذبول الذي باتَ وَاضحًا عَلى معالمِ وَجهي "يَا أبا صالِح"، كُل سَنينَ عُمري وَأيَّامي هيَّ مِن أجلِ أُمنيةٌ واحدة "اللهُمَ أجعلني مِن أنصارهِ وأعوانه" تَجديدُ العهد فِي كُل يَوم يَقولُ لي "أنهضِ إمامَ الزَّمان معكِ فمن عليكِ هيا المَهدي يَحتاجُ إلى نسِاء عاملات بـ المَنزل والجَامعة بـعفتهنَّ هيا فـيَجعلني أتمسكُ أكثر " لا أخـشى شيئاً وأنتَ مَعي هُنا فِي قلبي يَا مَن يـنتظرهُ كُل شيءَ خُذني إلى حيثِ تَرضى وتُريد لا حيثُ أنا.
- مُنَتَظرتُكَ فاطِمَة
وَعَلى أنفِ كُلُ أمر أنا لا أريدُ مِن هذهِ الدُنيا غـيرَ حُبَّكَ وَرضاكَ يَا قمر الزَّمان النَّاس تَبحثُ عَن رفيق يُعينها عَلى أمرٍ ما وها أنا أطلبُ منكَ أريدُ أن أكونَ معكَ وإلى جَواركَ يَا مَن لولاهُ ما كانَ النهارُ نهارا وما كانَ الليلُ ليلاً، أنتَ مَن أُناجيهُ فـ أجدهُ عونًا لي عَلى مكارهِ الدهر، أنتَ الذي كُلما قمتُ وَجلستُ رددَ لَساني وَقلبي بـنداء يَخطفُ أبصار قلبي عِندما أسمعهُ تَزهرُ روحي رُغم الذبول الذي باتَ وَاضحًا عَلى معالمِ وَجهي "يَا أبا صالِح"، كُل سَنينَ عُمري وَأيَّامي هيَّ مِن أجلِ أُمنيةٌ واحدة "اللهُمَ أجعلني مِن أنصارهِ وأعوانه" تَجديدُ العهد فِي كُل يَوم يَقولُ لي "أنهضِ إمامَ الزَّمان معكِ فمن عليكِ هيا المَهدي يَحتاجُ إلى نسِاء عاملات بـ المَنزل والجَامعة بـعفتهنَّ هيا فـيَجعلني أتمسكُ أكثر " لا أخـشى شيئاً وأنتَ مَعي هُنا فِي قلبي يَا مَن يـنتظرهُ كُل شيءَ خُذني إلى حيثِ تَرضى وتُريد لا حيثُ أنا.
- مُنَتَظرتُكَ فاطِمَة
شَجع دائمًا شَجع قُل كلمة تُحفز المُقابل قُل كلمة تجبر الخاطر لا تَكن جافًا قاسِ القَلب! حَتى وأن لم يَكن لديك محبة لهذا الشخص أفعل معهُ ما تحبُ إن يُفعلَ معكِ وَدائمًا قُل "عَلى حُبك يَا اللّٰه وفي سبيلِ الحُجّة بنِ الحَسن"
إينما تكون أُترك أثر يَدل عَلى أنك مِن أحباب اللّٰه.
إينما تكون أُترك أثر يَدل عَلى أنك مِن أحباب اللّٰه.
عندما يقتربُ شهرُ مُحرَّم الحرام، يكونُ واجبُنا أن نتزوّدَ بالمعرفةِ الحقّة، ونتهيّأَ روحيًّا وقلبيًّا لاستقبالِ شهرِ الإمامِ الحسين عليه السلام وأوّلُ ما ينبغي العنايةُ به هو تزكيةُ النفس، وتطهيرُها من الذنوبِ والآثام، فإنّ المعاصي تُثقِلُ القلب، وتُقسّيه، حتى تحجبَ العينَ عن الدموع، وتمنعَ الروحَ من التفاعلِ الصادقِ مع مصيبةِ الحسين عليه السلام. فكم من عينٍ حُرِمَت البكاء، بسبب قسوةِ الذنب! وكم من قلبٍ لم يرتجف عند ذكرِ كربلاء، لأنّه أُغلِقَ بأقفالِ الغفلة!
فليكن استعدادُنا لهذا الشهر توبةً نصوحًا، وعزمًا على التغيير، ولنُطهّر قلوبَنا لنكونَ أهلًا لدمعةٍ تُواسي الزهَراء عليها السلام .
فليكن استعدادُنا لهذا الشهر توبةً نصوحًا، وعزمًا على التغيير، ولنُطهّر قلوبَنا لنكونَ أهلًا لدمعةٍ تُواسي الزهَراء عليها السلام .
أفاطِمَ.
وكيفَ أنساكَ؟
رُغمَ البُعد يَا سَيدي هُناكَ روحٌ بداخلي تَستشعرُ وجودكَ فتَجعلني أُقاوم مرارة الأيَّام بفراقي عنكَ أحيانًا لا أتحمل وَأتـذمر بَيني وبينَ نَفسي لكن عِندما أسـتقر أرى بأنَ حَلاوة العشق تكمنُ هُنا صبرُ العاشق فيما يَرتضيهِ المَحبوب والمَعشوق حُسَين كيفَ يعيش مَن لا حُسَين لهُ؟ كيفَ يتَنفس مِن الأساس؟ قَد يَصعبُ عليّ تخيلُ المَنظر "هم يعيش واحد فارگ حُسَين".. الحَياة معكَ وبحُبكَ وعشقنا إليكَ تكونُ حياتنا دونكَ الحياة جَحيم حتى لو ملكنا الدُنيا والآخرة فلحَمدُلله عَلى نعمة البُعد وَالعشق للحُسَين الحَمدُلله عَلى نعمةِ وجود الحُسَين بحياتنا بـ أيامنا الحَمدُلله الذي ملئ هذه الروح حُبًا وَعشقًا للحُسَين ولولاهُ لم أكن أهتدي لذلكَ "كُل الطمع نوصفه بـلمذمة بس الطمع يَاهو أكثر يخدمه".
كيفية معرفة الإمام والدليل على إمامته؟
الشيخ فاضل الصفار في سلسلة - انيس النفوس -
شرح مناظرة صارت بين الامام (عليه السلام)
وبعض الناس حول هذا الموضوع
(الأدلة على الإمامة))
وكال تعتمد معرفة الإمام على عدة ركائز ((أساسية ))
- تثبت أحقيته ومقامه الإلهي -
اولاً || النص والتعيين وهو الدليل الأقوى، حيث يُعرف الإمام من خلال نص من الرسول (صلى اللّه عليه وآله ) أو من الإمام السابق له بالاسم والتعيين.
ثانياً || العلم اللدني يتميز الإمام بعلم واسع محيط بكل شيء، ولا يعجز عن الإجابة على أي سؤالٍ يُطرح عليه في شتى العلوم، وهو ما ظهر جليا في مناظرات الإمام الرضا (عليه السلام)
ثالثاً || العصمة الإمام يجب أن يكون معصوماً من الخطأ والزلل والسهو، لأن الغرض من وجوده هِو هداية الناس، والمخطئ لا يصلح هاديا مطلقا.
رابعاً || الأفضلية يجب أن يكون الإمام أفضل أهل زمانه في كل الفضائل الأخلاقية والعلمية
والروحية.
خامساً || إظهار المعجز والكرامة عند الحاجة لإقامة الحجة، يُظهر اللّٰه على يد الإمام معجزات تثبت صدق دعواه وارتباطه بالسماء.
الشيخ فاضل الصفار في سلسلة - انيس النفوس -
شرح مناظرة صارت بين الامام (عليه السلام)
وبعض الناس حول هذا الموضوع
(الأدلة على الإمامة))
وكال تعتمد معرفة الإمام على عدة ركائز ((أساسية ))
- تثبت أحقيته ومقامه الإلهي -
اولاً || النص والتعيين وهو الدليل الأقوى، حيث يُعرف الإمام من خلال نص من الرسول (صلى اللّه عليه وآله ) أو من الإمام السابق له بالاسم والتعيين.
ثانياً || العلم اللدني يتميز الإمام بعلم واسع محيط بكل شيء، ولا يعجز عن الإجابة على أي سؤالٍ يُطرح عليه في شتى العلوم، وهو ما ظهر جليا في مناظرات الإمام الرضا (عليه السلام)
ثالثاً || العصمة الإمام يجب أن يكون معصوماً من الخطأ والزلل والسهو، لأن الغرض من وجوده هِو هداية الناس، والمخطئ لا يصلح هاديا مطلقا.
رابعاً || الأفضلية يجب أن يكون الإمام أفضل أهل زمانه في كل الفضائل الأخلاقية والعلمية
والروحية.
خامساً || إظهار المعجز والكرامة عند الحاجة لإقامة الحجة، يُظهر اللّٰه على يد الإمام معجزات تثبت صدق دعواه وارتباطه بالسماء.
مما قالهُ إبراهيمُ بن العبَّاسِ عَن
مكارمِ اخلاقِ الإِمام الرِّضا عَليهِ السَّلام :
ما رأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا عليه السلام ما جفا أحداً قطّ ولا قطع على أحد كلامه ولا ردّ أحداً عن حاجة وما مدّ رجليه بين جليسه ولا اتّكى قبله ولا شتم مواليه ومماليكه، ولا قهقه في ضحكه وكان يجلس على مائدته مماليكه ومواليه قليل النوم بالليل يحيي أكثر لياليه من أولها إلى آخرها كثير المعروف والصدقة في السرِّ وأكثر ذلك في الليالي المظلمة.
مكارمِ اخلاقِ الإِمام الرِّضا عَليهِ السَّلام :
ما رأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا عليه السلام ما جفا أحداً قطّ ولا قطع على أحد كلامه ولا ردّ أحداً عن حاجة وما مدّ رجليه بين جليسه ولا اتّكى قبله ولا شتم مواليه ومماليكه، ولا قهقه في ضحكه وكان يجلس على مائدته مماليكه ومواليه قليل النوم بالليل يحيي أكثر لياليه من أولها إلى آخرها كثير المعروف والصدقة في السرِّ وأكثر ذلك في الليالي المظلمة.
📖 | مَناقب آل أبي طالب ج٣،ص٤٦٩.
لو قام فينا غداً شخصٌ وادعى أنه « الإمام المهدي»، فبأي ميزانٍ نَزِنُ صدقَه؟ هل نتبعه بعاطِفتنا أم أن هناك علامة فارقة، لا يمتلكها غير الإمام الحقيقي ولا يمكن تزييفها؟
سيدي يا عليّ بن موسى الرضا
أنت تعلم أمنية من لم يُكتب له أن يزور جنّة حرمك، وتدرك لهفته لذلك اليوم الذي يقف فيه ببابك خاشعًا مشتاقًا.
وتعلم أيضًا حال من زارك ثم حُرم منك، كيف يعيش على بقايا الذكريات، يفترشها كل ليلة، وتنهش قلبه الحسرة شوقًا للعودة.
فادعُ لنا جميعًا يا سيدي، بحق أمك الزهراء -عليها السلام-، أن ترزقنا زيارتك، وأن لا تحرمنا لذّة القرب منك، وأن تكتب لنا الوقوف في رحابك عاجلًا غير آجل.
-دآيَة مُحَمَد
أنت تعلم أمنية من لم يُكتب له أن يزور جنّة حرمك، وتدرك لهفته لذلك اليوم الذي يقف فيه ببابك خاشعًا مشتاقًا.
وتعلم أيضًا حال من زارك ثم حُرم منك، كيف يعيش على بقايا الذكريات، يفترشها كل ليلة، وتنهش قلبه الحسرة شوقًا للعودة.
فادعُ لنا جميعًا يا سيدي، بحق أمك الزهراء -عليها السلام-، أن ترزقنا زيارتك، وأن لا تحرمنا لذّة القرب منك، وأن تكتب لنا الوقوف في رحابك عاجلًا غير آجل.
-دآيَة مُحَمَد
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرتَضَى عَبْدِكَ وَ وَلِيِّ دِينِكَ.
كُلُّنا ننتظرُ الرُّجوعَ إلى اللهِ والتمهيدِ لصاحبِ الزمان فلا تتركوا أماكنَكم فارغةً عند صاحِب الزّمان.مهما كان وضعُكم، ومهما كثرت ذنوبُكم أو تقصيرُكم فمجرّد أن تعودوا سيتغيّر كلُّ شيء وستكونون في عنايةِ اللهِ التي تحدّث عنها القرآنُ الكريمُ في شأنِ التائبين. إنَّ ربَّ العالمينَ هو الذي خلقنا والذي خلقنا يُحبّنا كثيرًا ولا يمكن أن يريدَ لنا الضررَ أبدًا بل لا يزالُ يُغمرنا برحمتِه، حتّى وإن كنّا مُقصّرين أو مُذنبين فكيف إذا عدنا إليه تائبين نادمين؟ وهذا آخرُ الزمان ولعلَّه لا فرصةَ أخرى،ولا زمنًا آخر نؤجّل فيه التوبة أو نُسوّفها.اليومَ نحن موجودون… وغدًا لا نعلم،فقط عودوا وسترون كيف سيتلقّاكم صاحِبُ الزّمان بأهلًا ومئةِ أهلًا…
اليوم مُبارك
قولوا: يا عليّ بن مُوسى الرِّضَاوانهضوا
فأنتم تستحقّون كلَّ خير…🤍
اليوم مُبارك
قولوا: يا عليّ بن مُوسى الرِّضَاوانهضوا
فأنتم تستحقّون كلَّ خير…🤍