عن الإمام الصـادق عليه السّلام قال:
إنّ الموجعَ قَلبهُ لَنا ليَفرَحُ يَوم يَرانا عِندَ مَوتهِ فرحَةً لا تَزالُ تِلكَ الفرحَة في قَلبهِ حَتّى يَرِدَ عَلينا الحَوضَ.
- بحار الأنوار: ج٤٤، ص٢٩٠.📚
إنّ الموجعَ قَلبهُ لَنا ليَفرَحُ يَوم يَرانا عِندَ مَوتهِ فرحَةً لا تَزالُ تِلكَ الفرحَة في قَلبهِ حَتّى يَرِدَ عَلينا الحَوضَ.
- بحار الأنوار: ج٤٤، ص٢٩٠.📚
غُربة الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: لولا الموضع الذي وضعني الله فيه، لسرني أن أكون على رأس جبل، لا أعرف الناس ولا يعرفوني، حتى يأتيني الموت.
- مُستدرك الوسائل: ج١١، ص٣٨٤.
عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: لولا الموضع الذي وضعني الله فيه، لسرني أن أكون على رأس جبل، لا أعرف الناس ولا يعرفوني، حتى يأتيني الموت.
- مُستدرك الوسائل: ج١١، ص٣٨٤.
عن الإمام الصادق (صَلوات الله عليه) قال: أنا جعفر، أنا النهر الأغور، أنا صاحب الآيات الأقمر ، أنا ابن شبير وشبر.
- دلائل الامامة:ص ٢٤٩.
- دلائل الامامة:ص ٢٤٩.
أن تلكَ المجالس يُحبها جعفر الصادق(عليه السّلام)
عن بكر بن محمد, عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال لفضيل: تجلسون وتحدثون؟ قال: نعم, جعلت فداك, قال: إن تلك المجالس أحبها, فأحيوا أمرنا يا فضيل, فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب, غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
- وسائل الشيعة: ج 12، ص 20.
عن بكر بن محمد, عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال لفضيل: تجلسون وتحدثون؟ قال: نعم, جعلت فداك, قال: إن تلك المجالس أحبها, فأحيوا أمرنا يا فضيل, فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب, غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
- وسائل الشيعة: ج 12، ص 20.
كيفَ نكون جعفريين ونُدخل السرور على قلب أمامنا الصادق ؟
قال الإمام الصادق (عليه السّلام): إن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث، وأدىٰ الأمانة ، وحسن خلقه مع الناس.
قيل هذا جعفري فيسرني ذلك ويدخل علي منه السرور، وقيل هذا أدبُ جعفر.
وإذا كان على غير ذلك دخل عليَّ بلاؤه وعاره وقيل هذا أدب جعفر.
- الكافي: ج٢، ص ٣.
قال الإمام الصادق (عليه السّلام): إن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث، وأدىٰ الأمانة ، وحسن خلقه مع الناس.
قيل هذا جعفري فيسرني ذلك ويدخل علي منه السرور، وقيل هذا أدبُ جعفر.
وإذا كان على غير ذلك دخل عليَّ بلاؤه وعاره وقيل هذا أدب جعفر.
- الكافي: ج٢، ص ٣.
يُرْوَىٰ عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (عَليهِ السّلام) :
يا ابن جندب بلّغ معاشر شيعتنا وقل لهم: لا تذهبنّ بكم المذاهب فوالله لا تنال ولايتنا إلّا بالورع والاجتهاد في الدّنيا ومواساة الإخوان في الله، وليس من شيعتنا من يظلم النّاس.
تحف العقول عن آل الرّسول (ص) - ص٣٠٣.
يا ابن جندب بلّغ معاشر شيعتنا وقل لهم: لا تذهبنّ بكم المذاهب فوالله لا تنال ولايتنا إلّا بالورع والاجتهاد في الدّنيا ومواساة الإخوان في الله، وليس من شيعتنا من يظلم النّاس.
تحف العقول عن آل الرّسول (ص) - ص٣٠٣.
اللّهُمَّ صَلِّ على جعفرِ بنِ محمدٍ الصادقِ، خازنِ العلمِ، الداعي إليكَ بالحقِّ، النورِ المبين.
من وصيّة الإمام الصّادق (عليه السّلام) لعبد الله بن جُندب الكوفي: "ليس من شيعتِنا من يَظلِمُ الناس".
تحف العقول، ص٢٤١.
إذا ارتبطتِ النِّساءُ بالقُرآنِ الكريمِ، وألِفن تِلاوتهُ وتدبّرهُ، فإنّ كثيرًا من مُشكلات المُجتمع ستجِد طريقها إلى الحَلّ لأنّ الأجيال القادمة تنشأُ في أحضان الأُمّهات والمرأة المُتآلفة مع القُرآن العارفة بمعانيهِ المتفهّمة لمفاهيمهِ قادِرةٌ على أن تُحدِث أثرًا عميقًا في تربية أبنائِها.
- الإمام الخامنئيّ.
- الإمام الخامنئيّ.
عن الإمام جعفر الصّادق (عليه السّلام) مخاطِبًا شيعته: "واللهِ لأنا أرحمُ بكم منكم بأنفسِكم".
-بحار الأنوار.
إلِهي
إن طهارة القَلب
شـيءٌ لا يَقوى عليهِ أحد دونَ عونكَ
دونَ رأفتكَ دونَ ان تَشملهُ رحمتكَ التي شملت فرعون! فرعون الذي نادى وَتجبر وعصى وسفكَ أرسلتَ لهُ مُوسى نبيُك ليهتدي! إلا إنّ أخذتهُ العِزة بـ الأثم وبنفسهِ الأمارة.
إلِهي وهذا قَلبي
يُناجيكَ بما لا يعرف وَبما يعرف إن لا تجعلهُ ناكراً جاحدًا مُلوثاً بما تُطيلهُ النفس الأمارة بقيادة أبليس اللَّعين إلِهي طهرنـي بتطهيركَ وأجعلني عبدٌ مِن عبادكَ الذينَ هُم فعلاً قد أنشرح وجودهـم أليكَ وَالى الإسلام.
إن طهارة القَلب
شـيءٌ لا يَقوى عليهِ أحد دونَ عونكَ
دونَ رأفتكَ دونَ ان تَشملهُ رحمتكَ التي شملت فرعون! فرعون الذي نادى وَتجبر وعصى وسفكَ أرسلتَ لهُ مُوسى نبيُك ليهتدي! إلا إنّ أخذتهُ العِزة بـ الأثم وبنفسهِ الأمارة.
إلِهي وهذا قَلبي
يُناجيكَ بما لا يعرف وَبما يعرف إن لا تجعلهُ ناكراً جاحدًا مُلوثاً بما تُطيلهُ النفس الأمارة بقيادة أبليس اللَّعين إلِهي طهرنـي بتطهيركَ وأجعلني عبدٌ مِن عبادكَ الذينَ هُم فعلاً قد أنشرح وجودهـم أليكَ وَالى الإسلام.
"لَيلَة الشُهَدَاء"
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحوم سعدون بن خضير والىٰ المرحومة أم علي عبداللّٰه.
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحوم سعدون بن خضير والىٰ المرحومة أم علي عبداللّٰه.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/DzO_CnrEQVk?si=mM2d3JMDBU0AVN8N
لا توصف هذه المحاضرة ابداً بيها مفاهيم وأفكار عجييبة جداً جداً حبيتها🤍
يدرك المَرء مؤخرًا إن كُل الَّذي فعلهُ لا يَنفعهِ فِي دُنياهُ وَلا فِي آخرتهِ يَدرك أن تأخيرَ صلاتهُ بسبب أنشغالهُ بـهاتفهِ لا تَنفع وذهبَ الَّذي يَنفعهِ يَدرك إن عدم برهُ لوالديهِ يُسبب لهُ ضيق فِي العَيش لا يَرى فيهِ توسعًا إلا فِي برهُما تَتحقق لهُ إن التَوبة تبدأ مِن الشَباب إلا حينما يَكبر وَيصبح إنسانًا فِي الأربعين بعدَ فاوتُ الوقت المُناسب يَدرك المَرء أن عليهِ فعلَ ما يَستوجب فعلهُ لا يَفعل الَّذي لا يَجب عليهِ فعلهُ..
كنتُ غصنًا يابسًا، فأورقتُ منذُ أوّلِ لمسةٍ من يدَي ألطافِ السيّدة المعصومة، روحي فداها.🤍
•|ثَوَابُ زِيَارَةِ السَّيِّدَةِ المَعْصُومَةِ "عَلَيْهِا السَّلَامُ".
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الجَوَادِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ زَارَ قَبْرَ عَمَّتِي بِقُمَّ فَلَهُ الجَنَّةُ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• كَامِلُ الزِّيَارَاتِ: ص٣٢٤،
• وَسَائِلُ الشِّيعَةِ: ج١٤، ص٥٧٦،
• بِحَارُ الأَنْوَارِ: ج٩٩، ص٢٦٥.
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الجَوَادِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ زَارَ قَبْرَ عَمَّتِي بِقُمَّ فَلَهُ الجَنَّةُ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• كَامِلُ الزِّيَارَاتِ: ص٣٢٤،
• وَسَائِلُ الشِّيعَةِ: ج١٤، ص٥٧٦،
• بِحَارُ الأَنْوَارِ: ج٩٩، ص٢٦٥.