هـا
هُنا
كومةٌ
مِن مشاعرِ غُربة وَتمتزجُ بوحدة تجعلُ المرء يُكاد لا يَشهقُ نفساً واحداً! وأُصبرُ هذا القَلب
أهدأ يَا قلب إن الحُزن المُفاجئ واللوعة الشديدة التي تهب على المرء إنما هيَّ بعينِ الله وَيؤجر عليها، إن الحُزن يُريحُ الروح ويؤنسها ويلوعها تلويع يبزغُ أثرَ هذا نوراً إيمانياً ثابتاً مِن روح المرء المُؤمن
فتهدأ وتُكب على سجادة الصلاة وتُناجـي ربها ولا ينطقُ لسانها بشيء سوى إن رحمتكَ قبلت السحرة فهلا تقبلني؟ فهلا تُصيرني برحمتك عبدًا ذليلاً طائعاً؟
فهلا صنعتني على عينك؟
وتتلاشى كُل الأحزان ويُصبح فؤادي أشبه ببستان أخضر سُقيَ بمطر آلهي مُبارك.
-
هُنا
كومةٌ
مِن مشاعرِ غُربة وَتمتزجُ بوحدة تجعلُ المرء يُكاد لا يَشهقُ نفساً واحداً! وأُصبرُ هذا القَلب
أهدأ يَا قلب إن الحُزن المُفاجئ واللوعة الشديدة التي تهب على المرء إنما هيَّ بعينِ الله وَيؤجر عليها، إن الحُزن يُريحُ الروح ويؤنسها ويلوعها تلويع يبزغُ أثرَ هذا نوراً إيمانياً ثابتاً مِن روح المرء المُؤمن
فتهدأ وتُكب على سجادة الصلاة وتُناجـي ربها ولا ينطقُ لسانها بشيء سوى إن رحمتكَ قبلت السحرة فهلا تقبلني؟ فهلا تُصيرني برحمتك عبدًا ذليلاً طائعاً؟
فهلا صنعتني على عينك؟
وتتلاشى كُل الأحزان ويُصبح فؤادي أشبه ببستان أخضر سُقيَ بمطر آلهي مُبارك.
-
إنَّ ما تُحيط به نفسَك له أثرٌ عليك مع مرور الزمن، فلكل صاحبٍ تُصاحبه، وكل مكانٍ تحلُّه، وكل كتابٍ تقرأه، وكل رأيٍ تسمعه؛ لكل من ذلك تأثيرٌ في نفسك، قد لا تُحسُّ به، لكنَّه كامنٌ في أعماقك كالبذرة الصغيرة في الأرض. والعاقل يختار بعناية مُفردات عالمه، ويُتقن فنَّ الانتقاء.
علَّمتنا زينب عليها السّلام أن لا نتراجع عن الحق في مواجهة الطغاة، ولا نلوم ربَّنا في المصيبات، وأن لا نرى من الله إلا جميلًا في النائبات.
-سماحة السّيّد هادي المُدرّسي.
-سماحة السّيّد هادي المُدرّسي.
يبدأ يوم الجُمعة ومعَه يتسَلّل الخوف إِلى قلبي، يُخيفني ويُقلقني أخاف أن ينتهي اليوم دونَ أن أراك يا إِمامي إلى متى سَأظلّ في هذا الانتظار الطّويل؟ هل ذُنوبي هي الّتي حرمتني من لِقائك؟ يا مولاي، يا صاحِب الزّمان هَذا الفِراق ثقلٌ على قَلبي لا يُطاق كيفَ يُمكن للمرء أن يحتمِل غيابك، خُصوصًا إذا لم يكُن لهُ سواك؟ ذُنوبي هِي الّتي تمنعني من القُرب مِنك، ولكِن قَلبي لا يَزال مُشتاقًا لكَ، ورُوحي تتوقُ إلى رُؤيتِك.
تجلسُ معَ القُرآن الكَريم
تُردد بعض السور بـصوتكَ
تُكمل ورِدكَ اليَّومي تُراجع حُفظكَ
تُتقنُ حُفظكَ السابق " مُراجعة"
هذا الربحُ بليومِ كلهُ الحمّدُلله
تُردد بعض السور بـصوتكَ
تُكمل ورِدكَ اليَّومي تُراجع حُفظكَ
تُتقنُ حُفظكَ السابق " مُراجعة"
هذا الربحُ بليومِ كلهُ الحمّدُلله
•| كَيْفَ تَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ دُونَ أَنْ تَخْسَرَ عَائِلَتَكَ؟
كَانَ سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ كَثِيرَ التَّوَاصُلِ مَعَ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ كَانَتْ لَهُ أَوَاصِرُ أُخُوَّةٍ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ الْأَنْصَارِيِّ، فَقَدْ آخَى النَّبِيُّ بَيْنَهُمَا عِنْدَمَا آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ.
وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، جَاءَ سَلْمَانُ زَائِرًا لِبَيْتِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَكَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ مُرْتَدِيَةً مَلَابِسَ بَالِيَةً، فَتَعَجَّبَ سَلْمَانُ مِنْ ذَلِكَ، وَكَأَنَّ لِسَانَ حَالِهِ يَقُولُ: مَا شَأْنُكِ يَا أُخْتَاهُ؟ لِمَاذَا أَنْتِ بِهَذَا الْحَالِ؟
أَجَابَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ بِكَلِمَاتٍ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا عَتَبًا خَفِيًّا: إِنَّ أَخَاكَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا!
فَهِمَ سَلْمَانُ الرِّسَالَةَ فَوْرًا: لَقَدْ غَرِقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فِي الْعِبَادَةِ لِدَرَجَةٍ أَنَّهُ نَسِيَ أَنَّ لَهُ زَوْجَةً لَهَا حَقٌّ فِي الِاهْتِمَامِ وَالْحَيَاةِ الْمُشْتَرَكَةِ.
فَكَّرَ سَلْمَانُ فِي طَرِيقَةٍ حَكِيمَةٍ لِإِيصَالِ الْمَعْلُومَةِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَحَّبَ بِهِ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا، وَكَانَ صَائِمًا، فَأَكَلَا سَوِيًّا، وَتَحَدَّثَا حَتَّى دَخَلَ اللَّيْلُ، فَبَاتَ سَلْمَانُ عِنْدَهُ.
وَلَمَّا أَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ قِيَامَ اللَّيْلِ، مَنَعَهُ سَلْمَانُ، فَتَعَجَّبَ!
فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، وَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.
أَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ التَّأَكُّدَ، فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى الله عليه وآله)يَسْأَلُهُ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ سَلْمَانَ:
«إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، وَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ».
عِنْدَئِذٍ أَدْرَكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَعْنِي إِهْمَالَ الْآخَرِينَ، بَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تَكُونَ قَرِيبًا مِنَ اللَّهِ، وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ مُهْتَمًّا بِعَائِلَتِكَ وَعَمَلِكَ، فَالدِّينُ تَوَازُنٌ وَعَدْلٌ».
• بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج٦٧، ص١٢٨.
الإمام الحُجّة عجَّل الله فرجه الشَريف رؤوفٌ جدًا، حيث إنَّ حضرتهُ أحنُّ وأرأفُ بالذين يستغيثونه ويندبونه من الأُم والأب.
- الشَّيخ بهجَت
قال الإمام المهدي(عجل الله فرجه):
أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرَجُكم.
-كمال الدين.
أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرَجُكم.
-كمال الدين.
أدعوا كثيراً لنُصرة المُسلمين والجَمهورية الإسلامية ولسلامة مولانا صاحِبَ الزَّمان اوراحنا فداه ولتعجيل فرجهُ الشريف..
نَحن نُحبّ صاحِبَ الزَّمان فلِماذا الخَوف من الأعداء؟ ولِماذا عندما نُريد أن نصَل إلىٰ الشّهادة تراجعتُم ؟ أليست الشَّهادة أُمنيّتنا؟ فمن أرادَ نُصرة صاحِب الزَّمان حقًّا لا تُخيفهُ هٰـذهِ الأمور بل يتهيّأُ لها بِقلبٍ ثابِت ويستعدُّ لِلشّهادة إن كانت معَ صاحِب الزَّمان أو قبلهُ
وكما قالَ سيّدنا حسن نصر الله:
«نحنُ لا نُهزم عِندما ننتصِر ننتصِر وَعِندما نُستشهد ننتصِر».
وكما قالَ سيّدنا حسن نصر الله:
«نحنُ لا نُهزم عِندما ننتصِر ننتصِر وَعِندما نُستشهد ننتصِر».
هُم لدَيهِم ترامب وَنحنُ لدينا صَاحِب الزّمَان ولذلِك لا نخَافُ ولا نَهَابُ الأعَداء🤍.
إذا كنت تريد الدنيا صلِّ صلاة الليل، إذا كنت تريد الآخرة صلِّ صلاة الليل،
هكذا هي صلاة الليل ، تهجّد ..
- الإمام الشهيد القائد الخامنئي..
هكذا هي صلاة الليل ، تهجّد ..
- الإمام الشهيد القائد الخامنئي..
حُبُّ اللهِ تعالى والدُّنيا لا يَجتَمِعانِ مَعًا في قَلبٍ واحدٍ، إمّا حُبُّ اللهِ وإمّا حُبُّ الدُّنيا.
- الشَّهيد السَّيِّد مُحمّد باقِر الصّدر
- الشَّهيد السَّيِّد مُحمّد باقِر الصّدر
مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللهُ لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ حَافِظٌ.
-الإمَام أمَير المؤمنين "عليهِ السَّلام"
تراكمُ قصائد الليلة
قصيدة
الحاج باسم الكَربلائي الجَديدة
وقصيدة الرادود مُصطفى السوداني ..وفقنـي أبچيلك..
قصيدة
الحاج باسم الكَربلائي الجَديدة
وقصيدة الرادود مُصطفى السوداني ..وفقنـي أبچيلك..