وانطوى الشهرُ كما غمضةُ عَين
ليسَ عندي غيرَ حُبي للحُسَين ..
- بـ آخر يَوم مِن شهر رَمضان المُبارك
الحَمدُلله على نعمتهِ وكبير فضله بأننا توفقنا ولو للقليل مِن القيام بـ اعمالهِ راجينَ من الله تعالى ان يعتق رقابنا مِن النار ويجعلنا على الجادة الصحيحة على الصراط المُستقيم في الحياة الدنيا قبل الآخرة
وإن لا يجعل قلوبنا لغير جوده متعرضة
ويا الله
بحقِ مَن ناجاك وبحقِ مَن دعاكَ
اشفِ صدرَ الحُسين بطهور الحُجَّة وأجعلنا من أنصاره وأعوانه والمُستشهدين بين يديه بحق مُحمد وآل مُحمد عليهم السّلام 🤍.
ليسَ عندي غيرَ حُبي للحُسَين ..
- بـ آخر يَوم مِن شهر رَمضان المُبارك
الحَمدُلله على نعمتهِ وكبير فضله بأننا توفقنا ولو للقليل مِن القيام بـ اعمالهِ راجينَ من الله تعالى ان يعتق رقابنا مِن النار ويجعلنا على الجادة الصحيحة على الصراط المُستقيم في الحياة الدنيا قبل الآخرة
وإن لا يجعل قلوبنا لغير جوده متعرضة
ويا الله
بحقِ مَن ناجاك وبحقِ مَن دعاكَ
اشفِ صدرَ الحُسين بطهور الحُجَّة وأجعلنا من أنصاره وأعوانه والمُستشهدين بين يديه بحق مُحمد وآل مُحمد عليهم السّلام 🤍.
اللَّهُمَ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ
مِن صِيَامِي لِشَهر رَمَضَانَ،
وَأُعوذْ بكَ أن يَطلْعَ فَجِرْ هذه اللّيلَةِ إلا وَقَد غَفَرتَ لي ..
مِن صِيَامِي لِشَهر رَمَضَانَ،
وَأُعوذْ بكَ أن يَطلْعَ فَجِرْ هذه اللّيلَةِ إلا وَقَد غَفَرتَ لي ..
عيدُكُم مُبارَك
وكُلُّ عامٍ وأنتُم بِألفِ خَيْرٍ
دُمْتُم تَحْتَ رِعايَةِ آلِ مُحمّدٍ وعِنَايَتِهِم
وَمَشْمُولِينَ بِبَرَكَةِ الشُّهَدَاءِ، تَحُوطُكُمْ
أَرْوَاحُهُم النَّقِيَّةُ أَيْنَما كُنْتُم، وَيَمْلَأُ اللهُ
قُلُوبَكُم بِنُورِهِ وَمَحَبَّتِهِ
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَلِّغَكُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ المُقْبِلَ
بِكُلِّ خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ وَأَنْ يَجْعَلَكُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
الفَائِزِينَ بِرِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ وَأَنْ يَمْنَحَكُمْ مِنْ
فَيْضِ كَرَمِهِ سَعَادَةً دَائِمَةً وَتَوْفِيقًا لا يَنْقَطِعُ
وَنَسْأَلُهُ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَكُم الزَّوَجَ الصَّالِحَ
وَيَمْنَحَكُمْ الذُّرِّيَّةَ المُبَارَكَةَ التِي تَكُونُ قُرَّةَ
عَيْنٍ لَكُم فِي الدُّنْيَا وَذُخْرًا لَكُم فِي الآخِرَةِ
جَعَلَ اللهُ دَرْبَكُم مَفْرُوشًا بِالبَرَكَاتِ
وَأَحْلَامَكُم مُحَقَّقَةً بِفَضْلِهِ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُم
بِعِيدٍ دَائِمِ الفَرَحِ وَالقُرْبِ مِنْهُز
دُمتم تَحْتَ رِعَايَةِ السّيدة الحَنونة
تَحْتَ حِمَايَتِهِا وَحُبِّهِا تَسْتَمِرُّ حَيَاتُكُم
فِي نُورٍ وَهُدًى بَارِكُ الله فِي عُمُرِكُمْ
وَيَفْتَحُ لَكُمْ أَبْوَابَ الخَيْرِ وَالرَّحْمَةِ🤍.
وكُلُّ عامٍ وأنتُم بِألفِ خَيْرٍ
دُمْتُم تَحْتَ رِعايَةِ آلِ مُحمّدٍ وعِنَايَتِهِم
وَمَشْمُولِينَ بِبَرَكَةِ الشُّهَدَاءِ، تَحُوطُكُمْ
أَرْوَاحُهُم النَّقِيَّةُ أَيْنَما كُنْتُم، وَيَمْلَأُ اللهُ
قُلُوبَكُم بِنُورِهِ وَمَحَبَّتِهِ
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَلِّغَكُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ المُقْبِلَ
بِكُلِّ خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ وَأَنْ يَجْعَلَكُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
الفَائِزِينَ بِرِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ وَأَنْ يَمْنَحَكُمْ مِنْ
فَيْضِ كَرَمِهِ سَعَادَةً دَائِمَةً وَتَوْفِيقًا لا يَنْقَطِعُ
وَنَسْأَلُهُ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَكُم الزَّوَجَ الصَّالِحَ
وَيَمْنَحَكُمْ الذُّرِّيَّةَ المُبَارَكَةَ التِي تَكُونُ قُرَّةَ
عَيْنٍ لَكُم فِي الدُّنْيَا وَذُخْرًا لَكُم فِي الآخِرَةِ
جَعَلَ اللهُ دَرْبَكُم مَفْرُوشًا بِالبَرَكَاتِ
وَأَحْلَامَكُم مُحَقَّقَةً بِفَضْلِهِ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُم
بِعِيدٍ دَائِمِ الفَرَحِ وَالقُرْبِ مِنْهُز
دُمتم تَحْتَ رِعَايَةِ السّيدة الحَنونة
تَحْتَ حِمَايَتِهِا وَحُبِّهِا تَسْتَمِرُّ حَيَاتُكُم
فِي نُورٍ وَهُدًى بَارِكُ الله فِي عُمُرِكُمْ
وَيَفْتَحُ لَكُمْ أَبْوَابَ الخَيْرِ وَالرَّحْمَةِ🤍.
عباد الله
إن الدنيا دارٌ رضيَ الله لأهلها الفناء
وقدّر عليهم بها الجلاء ، فكل ما فيها نافد
وكل من يسلكها بائد وهي مع ذلك حلوةٌ غضِرة
رائقةٌ نضرة قد زُيّنت للطالب ولاطت بقلب الراغِب
يطيبها الطامع ويجتويها الوجل الخائف
فارتحلوا رحمكم الله منها بأحسن ما بحضرتكم
من الزادِ ، ولا تطلبوا منها سوى البُلغة
وكونوا فيها كسُفر نزلوا منزلاً فتمتعوا منه بأدنىٰ
ظلٍّ ثم ارتحلوا لشأنهم ولا تمدوا أعينكم فيها
إلى ما متع به المترفون وأضروا فيها بأنفسكم
فإن ذلك أخف للحساب وأقرب من النجاة .
-مولى الموحدين(صلوات الله عليه)
إن الدنيا دارٌ رضيَ الله لأهلها الفناء
وقدّر عليهم بها الجلاء ، فكل ما فيها نافد
وكل من يسلكها بائد وهي مع ذلك حلوةٌ غضِرة
رائقةٌ نضرة قد زُيّنت للطالب ولاطت بقلب الراغِب
يطيبها الطامع ويجتويها الوجل الخائف
فارتحلوا رحمكم الله منها بأحسن ما بحضرتكم
من الزادِ ، ولا تطلبوا منها سوى البُلغة
وكونوا فيها كسُفر نزلوا منزلاً فتمتعوا منه بأدنىٰ
ظلٍّ ثم ارتحلوا لشأنهم ولا تمدوا أعينكم فيها
إلى ما متع به المترفون وأضروا فيها بأنفسكم
فإن ذلك أخف للحساب وأقرب من النجاة .
-مولى الموحدين(صلوات الله عليه)
لا بُد أن تكون كلُّ واحدةٍ من المؤمنات عَلَمًا من أعلام الهداية وعَلَمًا من أعلام الإرشاد، وليس معنى أن تكون عَلَمًا من الأعلام أن تكون النتيجة حاصلة حتمًا، بل المعنى هو السعي، فنحن علينا أن نقوم بما علينا من السعي في هذا المجال، وأما النتيجة فهي بيد ربِّ العالمين.
-الشّيخ حبيب الكاظميّ.
-الشّيخ حبيب الكاظميّ.
اللهم العن كلَّ سياسيٍّ متخاذلٍ في بلادي، يعلمُ ويرى ويسمعُ بكلِّ أولئك الشهداءِ، ولا يحرِّكُ ساكنًا. اللهم إن كان دمُهم لا يحترقُ على بلادهم، فأرنا -يارب- عجائبَ قدرتك فيهم، وانصر الحقَّ على المنبَطحين للغرب.
ثم احرقهم في جهنم عدلك.
-إِلهَ الحَقِّ آمِينَ-
-دآيَة مُحَمَد
ثم احرقهم في جهنم عدلك.
-إِلهَ الحَقِّ آمِينَ-
-دآيَة مُحَمَد
إنّ صَاحِب الزَّمان عجّل الله فرجهُ يُعطي للعطاشىٰ جرعَة وصَال، ويهب لعاشقي الجمَال ماء الحَياة والمعرفة. فهل نحنُ مِن عاشقي المعرفة وطالبي لقاءهِ ولا يعطينا المَاء مع َأن عملهُ إغاثة الجميع وإدراك مضطري العالم؟!
الشَّيخ محمّد تقيّ هجت -
الشَّيخ محمّد تقيّ هجت -
هل سيفنى المؤمنون؟
قد يتوهّم بعض الناس عند ملاحظة شدّة الفتن والأحداث التي تسبق عصر الظهور أنّ الشيعة أو المؤمنين قد يفنون قبل قيام القائم (عجّل الله فرجه)، أو أنّ الغالبية منهم لن تبقى إلى زمن ظهوره!!
غير أنّ النصوص الروائية لا تدلّ على هذا المعنى، بل تشير إلى بقاء جماعة من المؤمنين يثبُتون في زمن الفتن ويكونون من المنتظرين لقيامه.
ومن الروايات الدالّة على ذلك ما رواه الشيخ محمد بن الحسن الطوسي في كتابه الغيبة عن محمد بن مسلم وأبي بصير قالا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس. فقلنا: إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى؟ فقال: أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي. [الغيبة للشيخ الطوسي: ص٣٣٩]
وتكشف هذه الرواية عن حقيقة مهمّة، وهي أنّ ما يقع قبل الظهور من الهلاك أو الفتن لا يختصّ بطائفةٍ دون أخرى، بل يشمل الناس عامّة. ومع ذلك فإنّ جماعة من المؤمنين تبقى ثابتة على الإيمان رغم شدّة الابتلاء، حتى تكون من البقية التي يكتب الله لها البقاء إلى زمن قيام القائم (عليه السلام).
وهذا المعنى ينسجم مع ما ورد في رواياتٍ أخرى تؤكّد أنّ زمن الغيبة هو زمن امتحانٍ وتمحيصٍ للمؤمنين، حيث يثبت فيه الصابرون ويتميّزون عن غيرهم.
وبذلك يتّضح أنّ الروايات لا تشير إلى فناء المؤمنين قبل الظهور، بل تؤكّد سنّة التمحيص والابتلاء التي يبقى بعدها أهل الثبات والإيمان.
قد يتوهّم بعض الناس عند ملاحظة شدّة الفتن والأحداث التي تسبق عصر الظهور أنّ الشيعة أو المؤمنين قد يفنون قبل قيام القائم (عجّل الله فرجه)، أو أنّ الغالبية منهم لن تبقى إلى زمن ظهوره!!
غير أنّ النصوص الروائية لا تدلّ على هذا المعنى، بل تشير إلى بقاء جماعة من المؤمنين يثبُتون في زمن الفتن ويكونون من المنتظرين لقيامه.
ومن الروايات الدالّة على ذلك ما رواه الشيخ محمد بن الحسن الطوسي في كتابه الغيبة عن محمد بن مسلم وأبي بصير قالا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس. فقلنا: إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى؟ فقال: أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي. [الغيبة للشيخ الطوسي: ص٣٣٩]
وتكشف هذه الرواية عن حقيقة مهمّة، وهي أنّ ما يقع قبل الظهور من الهلاك أو الفتن لا يختصّ بطائفةٍ دون أخرى، بل يشمل الناس عامّة. ومع ذلك فإنّ جماعة من المؤمنين تبقى ثابتة على الإيمان رغم شدّة الابتلاء، حتى تكون من البقية التي يكتب الله لها البقاء إلى زمن قيام القائم (عليه السلام).
وهذا المعنى ينسجم مع ما ورد في رواياتٍ أخرى تؤكّد أنّ زمن الغيبة هو زمن امتحانٍ وتمحيصٍ للمؤمنين، حيث يثبت فيه الصابرون ويتميّزون عن غيرهم.
وبذلك يتّضح أنّ الروايات لا تشير إلى فناء المؤمنين قبل الظهور، بل تؤكّد سنّة التمحيص والابتلاء التي يبقى بعدها أهل الثبات والإيمان.
وَتحنُ روحي لثرى الحُسَين
حيثُ هواءُ كربلاء يُعيدُ لي روحي المُتمزقة
فيها احطُ رحالي أتنفسُ الصُعداء وهنا حتى الآم جسدي وروحي تتلاشى وكأن لم يستقر فِي القلب وجع
قَد أشتقتُ والشوق لا يُترجم بكلماتٍ إنما بوصالٍ
أشتقتُ والشوقُ ينزفُ بداخل المرء حتى يرى دُنياهُ باتت لا قيمة لها..والذي يُهدأ روعتي بأن لكُل مُشتاق شيء مِن تربية الروح على اللوعة والدمعة والـحُرقة
شيء مِن معرفة الوصال بلمحبوب بعدَ فراق، الذي لا يلسعهُ البُعد لم يعرف معنى القُرب!
فلم أرهُ عقاباً بعدُ المسافات بل أختبار وبلاء وَفِي هذا يُكرمُ المرء إن أحسنَ التعامل.
فلحَمدُلله حتى عَلى لوعة الزيارة وَالغبطة التي تصيب قُلوبنا عِند ذكرِ الزيارة.
حيثُ هواءُ كربلاء يُعيدُ لي روحي المُتمزقة
فيها احطُ رحالي أتنفسُ الصُعداء وهنا حتى الآم جسدي وروحي تتلاشى وكأن لم يستقر فِي القلب وجع
قَد أشتقتُ والشوق لا يُترجم بكلماتٍ إنما بوصالٍ
أشتقتُ والشوقُ ينزفُ بداخل المرء حتى يرى دُنياهُ باتت لا قيمة لها..والذي يُهدأ روعتي بأن لكُل مُشتاق شيء مِن تربية الروح على اللوعة والدمعة والـحُرقة
ولما يبجي حُبه چذب"
شيء مِن معرفة الوصال بلمحبوب بعدَ فراق، الذي لا يلسعهُ البُعد لم يعرف معنى القُرب!
فلم أرهُ عقاباً بعدُ المسافات بل أختبار وبلاء وَفِي هذا يُكرمُ المرء إن أحسنَ التعامل.
فلحَمدُلله حتى عَلى لوعة الزيارة وَالغبطة التي تصيب قُلوبنا عِند ذكرِ الزيارة.
المؤمنون لا يخضعون في مقابل أيّ قوّةٍ شيطانيّةٍ لأنّهم يعتمدون علىٰ القوّة الإلهيّة، وهيَ قوّة مطلقة وغير متناهية ولا تقف أمامها أيّ قوّة.
فهم يؤمنون بأنّ القوّة لله جميعًا ويعلمون حقًّا أنّ الله تعالى ونبيّه العظيم صلّى الله عليه وآلهِ وسلّم والإمام الحُسَين عليه السَّلام وصاحِب العصَر والزَّمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف لن يتركوهم أبدًا، بل هُم حاضرون على الدوام لمسَاعدتهم ونصَرتهم.
فهم يؤمنون بأنّ القوّة لله جميعًا ويعلمون حقًّا أنّ الله تعالى ونبيّه العظيم صلّى الله عليه وآلهِ وسلّم والإمام الحُسَين عليه السَّلام وصاحِب العصَر والزَّمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف لن يتركوهم أبدًا، بل هُم حاضرون على الدوام لمسَاعدتهم ونصَرتهم.
- الشَّيخ محمّد تقيّ مُصَباح اليزدي.
"اَسْاَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَل يُوصِلُني اِلى قُرْبِكَ"
"سيأتي العَزيز ويَمسَحُ الغُبارَ عن أضرِحَة البَقيع ويَبني قُبَبًا تَعُجُّ بالزائِرين🤍"
أيَّامـي
برعاية قصيدة " غريبة هالحَكاية"
لرادود سيد سلام الحُسيني أريد أفهمها وحجم الألم الذي يستقر فِي كلماتها ولا أقدر، هُنا تعرف
"رزياكُم يا آل مُحمد هونت كُل رزايانا " 💔
برعاية قصيدة " غريبة هالحَكاية"
لرادود سيد سلام الحُسيني أريد أفهمها وحجم الألم الذي يستقر فِي كلماتها ولا أقدر، هُنا تعرف
"رزياكُم يا آل مُحمد هونت كُل رزايانا " 💔
أشهدُ أنّكُم قد بَلَّغتُم ونصَحتُم وصبَرتُم
في ذات الله وكُذِّبتُم وأُسيءَ إليكُم فغَفَرتُم
وأشهدُ أنّكُم الأئمّةُ الرّاشِدونَ المُهتَدون
وأنّ طاعَتَكُم مَفروضَةٌ وأنّ قولَكُم الصّدق
وأنّكُم دَعَوتُم فلم تُجابوا وأمَرتُم فلم تُطاعوا.
في ذات الله وكُذِّبتُم وأُسيءَ إليكُم فغَفَرتُم
وأشهدُ أنّكُم الأئمّةُ الرّاشِدونَ المُهتَدون
وأنّ طاعَتَكُم مَفروضَةٌ وأنّ قولَكُم الصّدق
وأنّكُم دَعَوتُم فلم تُجابوا وأمَرتُم فلم تُطاعوا.
📚 الكافي الشريف
من زيارة أئمة البقيع
سَبَقَني دَمعي..
في المَرّةِ الأُولى كُنتُ أَنتَظِرُ
أَنْ أَذهَبَ لِلبَقيعِ، كُنتَ اعلَمُ
كَيفَ هُوَ الحالُ، لَكِنّي لَم أَعلَم
إِنَّهُ هكَذا..
مَرَرنا مِن إِحدى أَبوابِ المَسجِدِ النَّبَوي
كانَت تَختَلِفُ عَنِ الأَبوابِ الأُخرى
بابًا ظَلامُهُ حالِكٌ، لَم يَكُن فيهِ أَنوار
في المَسجِدِ النَّبَوي كانَت كُلُّ الصُّوَرِ الَّتي أَخَذتُها مُشَوَّشَةً مِن قُوَّةِ الإِضاءة
لَكِن عِندَ هَذا البابِ لا يُوجَدُ ضَوء حَتّى يَظهَرَ..
في ذلِكَ الوَقتِ أَصبَحَ حَتّى الهَواءُ يَخنُقُني
ذَهَبتُ وَأَنا تارِكَةٌ جُزءًا مِنّي هُناكَ..
في اليَومِ التّالي ذَهَبتُ وَدَمعي كانَ يَسبِقُني
لَم نَجِد بابًا قَريبًا لَهُم عُدتُ أُصبِّرُ نَفسي بِذِكرِ سَجيَّةِ كُلِّ إِمامٍ هُناك أرَدِّدُ في قَلبي:
لا يُعقَلُ أَنَّ مَولايَ الصّادِق، بِكُلِّ عِلمِهِ
لا يَعلَمُ كَيفَ قَلبي انكَسَرَ عَلى زِيارَتِهِ..
كانَ قَلبي يَلهَجُ بِذِكرِهِ رَغمَ أَلَمي لِسادَتي جَميعًا..
أَمّا اليَومُ الثّالِث
فَكُنّا عِندَ إِحدى الأَسواقِ القَريبَةِ مِنَ البَقيع
جَلَستُ أَتَذَكَّرُ كَلِماتِ قَصيدَةٍ كانَت عَلى لِسانِ حالِ أُمِّ البَنين وَأَرى كَيفَ النّاسَ هُناكَ لا تُبالي لِهذِهِ القُبور كانَ مِصداقًا لِقَولِ الشّاعِر:
"المَدينَةُ وَكُلُّ أَهلِها وَياي تَقصير"..
كانَتِ الدُّموعُ مُؤنِسَةً تِلكَ الجِلسة
قَطَعتُ هُناكَ لَها وَعدًا:
كُلَّما زُرتُ أَبا الفَضل، سَأَقرَأُ زِيارَتَكِ يا سَيِّدَتي..
هكَذا كانَت زِيارَةُ البَقيع
خالِدَةً بِالدَّمعِ عَلى أُمنِيَةِ الطُّفولَة
شَمعَةً لَو أُشعِلَ بِكِبرِ الحَسَن شَمعَة..
في المَرّةِ الأُولى كُنتُ أَنتَظِرُ
أَنْ أَذهَبَ لِلبَقيعِ، كُنتَ اعلَمُ
كَيفَ هُوَ الحالُ، لَكِنّي لَم أَعلَم
إِنَّهُ هكَذا..
مَرَرنا مِن إِحدى أَبوابِ المَسجِدِ النَّبَوي
كانَت تَختَلِفُ عَنِ الأَبوابِ الأُخرى
بابًا ظَلامُهُ حالِكٌ، لَم يَكُن فيهِ أَنوار
في المَسجِدِ النَّبَوي كانَت كُلُّ الصُّوَرِ الَّتي أَخَذتُها مُشَوَّشَةً مِن قُوَّةِ الإِضاءة
لَكِن عِندَ هَذا البابِ لا يُوجَدُ ضَوء حَتّى يَظهَرَ..
في ذلِكَ الوَقتِ أَصبَحَ حَتّى الهَواءُ يَخنُقُني
ذَهَبتُ وَأَنا تارِكَةٌ جُزءًا مِنّي هُناكَ..
في اليَومِ التّالي ذَهَبتُ وَدَمعي كانَ يَسبِقُني
لَم نَجِد بابًا قَريبًا لَهُم عُدتُ أُصبِّرُ نَفسي بِذِكرِ سَجيَّةِ كُلِّ إِمامٍ هُناك أرَدِّدُ في قَلبي:
لا يُعقَلُ أَنَّ مَولايَ الصّادِق، بِكُلِّ عِلمِهِ
لا يَعلَمُ كَيفَ قَلبي انكَسَرَ عَلى زِيارَتِهِ..
كانَ قَلبي يَلهَجُ بِذِكرِهِ رَغمَ أَلَمي لِسادَتي جَميعًا..
أَمّا اليَومُ الثّالِث
فَكُنّا عِندَ إِحدى الأَسواقِ القَريبَةِ مِنَ البَقيع
جَلَستُ أَتَذَكَّرُ كَلِماتِ قَصيدَةٍ كانَت عَلى لِسانِ حالِ أُمِّ البَنين وَأَرى كَيفَ النّاسَ هُناكَ لا تُبالي لِهذِهِ القُبور كانَ مِصداقًا لِقَولِ الشّاعِر:
"المَدينَةُ وَكُلُّ أَهلِها وَياي تَقصير"..
كانَتِ الدُّموعُ مُؤنِسَةً تِلكَ الجِلسة
قَطَعتُ هُناكَ لَها وَعدًا:
كُلَّما زُرتُ أَبا الفَضل، سَأَقرَأُ زِيارَتَكِ يا سَيِّدَتي..
هكَذا كانَت زِيارَةُ البَقيع
خالِدَةً بِالدَّمعِ عَلى أُمنِيَةِ الطُّفولَة
شَمعَةً لَو أُشعِلَ بِكِبرِ الحَسَن شَمعَة..