أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
ليس من شأنِ المؤمن أن يُمكِّنَ الشَيطان من قلبِه فيُزيِّنَ له الحرامَ أو يفتحَ له أبوابَ الغواية فإذا همَّ بشيءٍ أو وقعَ في عملٍ فلا يُهوِّن الأمرَ على نفسه ولا يتغافلُ عنه بحجّةِ أنّه " لا بأسَ به"
بل الواجبُ عليه أن يكونَ يقظًا حذرًا فإنّ الشيطانَ لا يطرقُ البابَ مستأذنً بل يتسلّلُ في الخفاء، ويأتي أحيانًا بلباس الدين ليوقعَ العبد في الزلل وهَو لا يشعر...
اليوم معكُم وغَدًا مع صاحِب الزَّمان.

🇮🇶🤍🇮🇷
سبحان الله بدأت الحرب متزامنةً
مع قراءتنا للجزء العاشر من القرآن الكريم

الّذي يذكر فيه الله جلّ جلاله
أهمّيّة الجهاد ضد المشركين ووعده
بتأييد المؤمنين ونصرهم عند صبرهم
واحتسابهم وثباتهم .


﴿قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبهُمُ اللهُ بأيدِيكُم وَيُخزِهِم
ويَنصُركُم عَليهِم ويَشفِ صُدورَ قومٍ مُؤمِنِينَ﴾.
ـ أَجْرُ الاِسْتِمَاعِ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

رويَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «قَارِئُ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَمِعُ، فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ».

•مستدرك الوسائل ج 4 ص 261
ياربّ صبرًا
يعزُّ عليّ أن أرثيك
والله صَعبٌ عليّ أن أُصدِّق خَبر رَحيلك
يا لَيتهُ كابوسًا وَينتهي..💔
أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ العِتْرَةِ الهادِيَةِ
أَيْنَ المُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ المُنَتَظَرُ لإِقامَةِ الأَمْتِ وَالعِوَجِ! أَيْنَ المُرْتَجى لإِزالَةِ الجَوْرِ وَالعُدْوانِ..
«وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ»
يَا ثأرَ الأنبياء وَالأوصياء أدركنا
السَّيِّدُ الشَّهْدُ حَسَنُ نَصْرِ ٱللَّهِ
يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.
إِلَى اللِّقَاءِ مَعَ انْتِصَارِ الدَّمِ عَلَى السَّيْفِ، إِلَى اللِّقَاءِ فِي الشَّهَادَةِ.
اللّيلة الماضيَة ابتدأتُ أقرأ القُرآن الكريم بِنيّة حفظ ولِيّنا وقائِدنا مِن كَيد الأعداء كُنت أقرأ وَقَلبي غير مُطمئنّ حتّى بلغتُ قولهُ تَعالى:

﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلٰكِنْ لا تَشْعُرُونَ﴾

وَقَولهُ تَعالى:
﴿الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قالُوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾.

عِندها بدأ قَلبي يَرتجِف بشدّة وشعرتُ كأن الجُرح سيُفتح من جديد واستيقظتُ الفجر على خبر استِشهادهِ… يا لها مِن مُصيبة..

-ليلة ١١رمضَان ١٤٤٧ه‍.
‏رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ‏وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا ‏وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ".
لا أَلُوذُ بِسِواكَ، وَلا أَطْلُبُ الفَرَجَ إِلَّا مِنكَ…

-الإمام السجّاد (عليه السّلام).
بحقِ هذا الفَجر
إلِهي أرزقنا الشهادة فِي سبيلك..
يُحزِنُ قَلبي كثيرًا أنَّني ما زِلتُ أُجاهدُ في دُنيا فانية أُصارِعُ أهواءَ نفسي المُؤذية وأتعثَّرُ بين طُرُقٍ لا تُفضي إلّا إلى الوهَن لقد سَبقني العاشقون ومَضَوا في دربِ الشهادة فَنالوا شرفَ اللِّقاء ووَصَلوا إلى مولاَتي فاطِمةَ الزهراء عليها السَّلام ورَأوا بنورِ أعينِهم ما كانت قلوبُهم تهفو إليه أمّا أنا، فما زِلتُ غريبًا بين جنباتِ هذه الحياة أحمِلُ ثِقلَ الذُّنوب وأتَجرَّعُ مرارةَ البُعد، كأنَّ هذه الدنيا سِجنٌ ضَيِّق لا يُطاق..
حَربُ عقيدة
حَربٌ عناوينها واضحة وأحد هذه العناوين "بأنهم يَخافون الشيعة لأنهم يعرفون بأننا عَلى حقٍ وَجبهة الحَق ترعبُ الطغاة وترعبُ أسرائيل وَأمريكا وَمَن لفَ حولهم مِن الزنادقة الذينَ لا يتاونونَ لَحظة عَن سفكِ أي دم مُمكن ولو بشكل بسيط يؤثر على دُنياهم المليئة بـلفسقِ وَالفجور

الحَربُ حَربُ إيمان يَا رفاق
يَجب علينا أن نتوغل فِي كُل خُطوة نخطيها وكُل نشر ننشرهُ
ونُدقق فِي كُل خَبر..أستشهد السيد!
ما ضعفت عزيمتنا أبدًا
نعم أنكسرنا أنكسار الولد بفقدِ أُمهِ وأبيهِ
لكن هيهات أن نخضع للعدو ونُفضل حياة الذُل على ممات العز وَالمبادئ
وهذا ديدينُ مَن يُحب أبا عَبْدِ الله الحُسَين عليهِ السلام
إذا كانَ هذا يُرضيكَ فخُذ حتى ترضى !
آليتُ أن لا أنثني!
كد كيدك وأسعى سعيكَ!

ولا تحسبنَ الذيـنَ قُتلوا فِي سبيل الله أموات بل أحياء.
أحياء عندَ ربهم
ذهبَ السَيد الإمام الخُميني
ذهبَ السيد حَسن نصرُ الله
ذهبَ السَيد الإمام الخامنئي
ذهبَ الشهيد أبا مَهدي المُهندس وَقاسم سُليماني

ما ضعفنا وَما وهنَ في داخلنا عزمٌ
لأننا نعرف بأن نصرنا ليسَ بـ الغلبة بل ب أن تكون تضحيتنا من أجل العقيدة!

ثقوا بـ الله
أنتهجوا بمنهج مُحمد وآل مُحمد عليهم السلام
ألزموا ما تقولهُ المَرجعية المُباركة.

ولا يهزنكُم رياح أبليسَ وتضعف عزيمتكُم، المُبتعد على الله جلَ وتعالى أمثالي
يعود من هذا اللحظة
يُربي نفسه
ويطلب من الله أن يرزقهُ الشهادة والوقوف معَ الحق.
أكثِروا الدُّعاءَ بِتَعجيلِ الفَرَج، فَإنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم
يا غِياثَ المُستغيثين، أَغِثنا بالحسنِ المُجتبىٰ.
مِن عرفَ الله أحبهُ وِمن عرفَ الدُّنيا زهـَد فيها


- الإمَام الحسَن المُجتبىٰ عليهِ السَّلام