علىَ حب السَيدة الزَّهرَاء رُوحي فِداها
بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، أقامت طالبات المرحلة الأولى في معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة محفلًا ولائيًا ابتهاجًا بهذه الذكرى المباركة.
2025/12/11🤍
بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، أقامت طالبات المرحلة الأولى في معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة محفلًا ولائيًا ابتهاجًا بهذه الذكرى المباركة.
2025/12/11🤍
أنتُم تربون عبيدكُم عدل يَا آل مُحَمد فـ ربونـي حتى أصير خوش عبد ألكُم وأعرف طريقكُم الحقيقي مو الطريق لي يعجبني.
أُولئِك الّذين يتحمّلون الِاستِهزاء لِثباتهم على الالتزام ويرُدّون بقلب مُطمئِن قائلين: إنّنِي لَا أستطيع أن أَخرُج من قلب إمام الزّمان هُم أهل محبّة خَاصّة وموضِع عناية وقُرب عِند الإمَام الحُجّة . 🤍
لا تتّبِعُوا خُطواتِ الشّيطان بحُجّة التّمهيد لِدولة صاحِب الزَّمان فإِنّ التّمهيد الحَق لا يَكون بِمُخالفة الشّرع إنّ الإنسان يستطيع أن يتعلم وأن يتطوّر وأنا يَخدم دينه ومُجتمعه من دون اختلاطٍ مُحرّم ومن دونِ أن تكون الفتاة مع رجلٍ أجنبيّ عنها فما لا يَرضاهُ اللهُ تعالى لا يَكونُ سبيلًا لِنُصرةِ وليِّه
وأفضلُ تمهيدٍ لِدَولةِ إمامِ زمانِكم تركُ كلِّ ما يؤدي إلىٰ الانحراف..
وأفضلُ تمهيدٍ لِدَولةِ إمامِ زمانِكم تركُ كلِّ ما يؤدي إلىٰ الانحراف..
منْ دعاءِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ (عليه السلام) في القرآنِ الكريمِ: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
يُحدِّدُ اللهُ عزَّ وجلَّ لنا في هذهِ الآيةِ، وعلى لسانِ نبيِّه إبراهيمَ (عليه السلام)، العنوانَ المُوجِبَ للنجاةِ في يومِ القيامةِ منْ عذابِ الخِزي، ومنَ انعدامِ الزادِ في يومِ المعادِ، وهوَ أنْ يأتيَ الإنسانُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في ذلكَ اليومِ بقلبٍ سليمٍ.
وقدْ أثبتَ اللهُ عزَّ وجلَّ استجابتَهُ لدعاءِ هذا النبيِّ العظيمِ، إذْ قالَ: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ، إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
فبابُ النجاةِ هوَ أنْ يسعى العبدُ في رحلةِ حياتِهِ الدنيا ليصلَ إلى مقامِ القلبِ السليمِ، ويخرجَ منها وقدْ أحرزَ ذلكَ. والقلبُ السليمُ هوَ الذي لم يُصَبْ بآفةٍ ترتبطُ ببُعدينِ، هما العقيدةُ السليمةُ والعملُ الصالحُ، فعنْ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وقدْ سُئِلَ: ما القلبُ السليمُ؟ قالَ: «دِينٌ بِلا شَكٍّ وهَوى، وعملٌ بِلا سُمعَةٍ ورِياءٍ»
وقِوامُ ذلكَ فعلاً هوَ التوحيدُ التامُّ للهِ عزَّ وجلَّ، الذي يظهرُ في إخلاصِ العملِ لهُ في هذهِ الدنيا، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام) -في قولِهِ تعالى: ﴿إلّا مَن أتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾سورة الشعراء، الآية 89-: «القَلبُ السَّليمُ الذي يَلقَى رَبَّهُ، وليسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ، وكُلُّ قَلبٍ فيهِ شِركٌ أوْ شَكٌّ فهُوَ ساقِطٌ»
وهوَ القلبُ الذي كانَ في حِصنٍ منْ أنْ تنفُذَ إليهِ الشهواتُ فتجعلَهُ موبوءاً، فقدْ رُويَ عنِ النبيِّ عيسى (عليه السلام): «القُلوبُ ما لم تَخرِقْها الشَّهَواتُ، ويُدَنِّسْها الطَّمَعُ، ويُقْسِها النَّعيمُ، فَسوفَ تَكونُ أوعيَةً للحِكمَةِ»
وأمّا الطُّرقُ الموجِبةُ لذلكَ، فهيَ الابتعادُ عنْ مواطنِ الشبهاتِ، والاحترازُ منَ الوقوعِ فيها، فعنِ الإمامِ الحسنِ (عليه السلام): «أسلَمُ القُلوبِ ما طَهُرَ مِنَ الشُّبُهاتِ
وطهارتُهُ متقوِّمةٌ بتنزيهِ القلبِ عنِ التعلّقِ بالدنيا، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام) في تفسيرِ القلبِ السليمِ: «هُوَ القَلبُ الذي سَلِمَ مِنْ حُبِّ الدنيا»
وأيضاً أنْ تحكمَ علاقتَهُ بسائرِ المؤمنينَ قاعدةُ المحبّةِ لهُم، فعنِ الإمامِ عليٍّ (عليه السلام): «لا يَسلَمُ لكَ قَلبُكَ حتّى تُحِبَّ للمُؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ»
ولذا، كانَ الاهتمامُ المؤكَّدُ في الرواياتِ على صفاءِ النيّةِ للهِ عزَّ وجلَّ، لارتباطِها الوثيقِ بالحفاظِ على سلامةِ القلبِ، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام): «صاحِبُ النِّيّةِ الصادِقَةِ صاحِبُ القَلبِ السَّليمِ،؛ لأنَّ سلامَةَ القَلبِ مِنْ هَواجِسِ المحذوراتِ، بتخليصِ النِّيّة للَّهِ في الأُمورِ كُلِّها، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾»
سورة الشعراء، الآيات 87 - 89.
يُحدِّدُ اللهُ عزَّ وجلَّ لنا في هذهِ الآيةِ، وعلى لسانِ نبيِّه إبراهيمَ (عليه السلام)، العنوانَ المُوجِبَ للنجاةِ في يومِ القيامةِ منْ عذابِ الخِزي، ومنَ انعدامِ الزادِ في يومِ المعادِ، وهوَ أنْ يأتيَ الإنسانُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في ذلكَ اليومِ بقلبٍ سليمٍ.
وقدْ أثبتَ اللهُ عزَّ وجلَّ استجابتَهُ لدعاءِ هذا النبيِّ العظيمِ، إذْ قالَ: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ، إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
سورة الصافّات، الآيتان 83 - 84.
فبابُ النجاةِ هوَ أنْ يسعى العبدُ في رحلةِ حياتِهِ الدنيا ليصلَ إلى مقامِ القلبِ السليمِ، ويخرجَ منها وقدْ أحرزَ ذلكَ. والقلبُ السليمُ هوَ الذي لم يُصَبْ بآفةٍ ترتبطُ ببُعدينِ، هما العقيدةُ السليمةُ والعملُ الصالحُ، فعنْ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وقدْ سُئِلَ: ما القلبُ السليمُ؟ قالَ: «دِينٌ بِلا شَكٍّ وهَوى، وعملٌ بِلا سُمعَةٍ ورِياءٍ»
الميرزا النوريّ، مستدرك الوسائل، ج1، ص113.
وقِوامُ ذلكَ فعلاً هوَ التوحيدُ التامُّ للهِ عزَّ وجلَّ، الذي يظهرُ في إخلاصِ العملِ لهُ في هذهِ الدنيا، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام) -في قولِهِ تعالى: ﴿إلّا مَن أتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾سورة الشعراء، الآية 89-: «القَلبُ السَّليمُ الذي يَلقَى رَبَّهُ، وليسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ، وكُلُّ قَلبٍ فيهِ شِركٌ أوْ شَكٌّ فهُوَ ساقِطٌ»
الشيخ الكلينيّ، الكافي، ج2، ص16.
وهوَ القلبُ الذي كانَ في حِصنٍ منْ أنْ تنفُذَ إليهِ الشهواتُ فتجعلَهُ موبوءاً، فقدْ رُويَ عنِ النبيِّ عيسى (عليه السلام): «القُلوبُ ما لم تَخرِقْها الشَّهَواتُ، ويُدَنِّسْها الطَّمَعُ، ويُقْسِها النَّعيمُ، فَسوفَ تَكونُ أوعيَةً للحِكمَةِ»
ابن شعبة الحرّانيّ، تحف العقول، ص504.
وأمّا الطُّرقُ الموجِبةُ لذلكَ، فهيَ الابتعادُ عنْ مواطنِ الشبهاتِ، والاحترازُ منَ الوقوعِ فيها، فعنِ الإمامِ الحسنِ (عليه السلام): «أسلَمُ القُلوبِ ما طَهُرَ مِنَ الشُّبُهاتِ
تحف العقول،ص235.
وطهارتُهُ متقوِّمةٌ بتنزيهِ القلبِ عنِ التعلّقِ بالدنيا، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام) في تفسيرِ القلبِ السليمِ: «هُوَ القَلبُ الذي سَلِمَ مِنْ حُبِّ الدنيا»
العلّامة المجلسيّ، بحار الأنوار، ج7، ص152.
وأيضاً أنْ تحكمَ علاقتَهُ بسائرِ المؤمنينَ قاعدةُ المحبّةِ لهُم، فعنِ الإمامِ عليٍّ (عليه السلام): «لا يَسلَمُ لكَ قَلبُكَ حتّى تُحِبَّ للمُؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ»
بحار الأنوار،75، ص8.
ولذا، كانَ الاهتمامُ المؤكَّدُ في الرواياتِ على صفاءِ النيّةِ للهِ عزَّ وجلَّ، لارتباطِها الوثيقِ بالحفاظِ على سلامةِ القلبِ، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام): «صاحِبُ النِّيّةِ الصادِقَةِ صاحِبُ القَلبِ السَّليمِ،؛ لأنَّ سلامَةَ القَلبِ مِنْ هَواجِسِ المحذوراتِ، بتخليصِ النِّيّة للَّهِ في الأُمورِ كُلِّها، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾»
بحار الأنوار، 67، ص210
شُكرًا يا صاحِب الزّمان على لُطفك الخفيّ وعلى دعواتِك التي ما زالت تُرافقني وتَحُوطني برحمتِها رغم كُلّ تقصيري وقلّة وفائِي فأنت المُلاذ حين تَضيق السُّبُل والأمَل الّذي لا يَخِيب
أفاطِمَ.
https://youtube.com/playlist?list=PLYsb4ktMeNy7nA19o0OX_c_JqSg19fqzB&si=7snY7uU1CJYtNuNf
تهيئوا لشهر رجب بهذهِ السلسة مع إلامام الهادي "عليه السلام"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تنسوا دعاء التوسل يارفاق 🤍.
انظر إليهن كأنّهن ملائكة
صغيرات وهنّ في أول عتبات الوعي والتكليف، لكنّهن يرفعن راية العفّة لا صخبًا، بل وقارًا، ولا تحدّيًا، بل طاعةً وحبًّا لله.
إنّها ليست مجرّد احتفالات تكليف، بل رسائل صامتة تقول إنّ الحياء لن يُهزم مهما حاولوا تشويهه وتسفيهه.
فالحجاب هنا ليس قيدًا، بل كرامة، وليس تخلّفًا، بل وعيٌ مبكّر بمعنى الإنسان ومسؤوليته أمام ربّه.
في هذه الصور التي لا تشاهدها في وسائل الإعلام إلا قليلاً، تشاهد أمهات المستقبل كأنّهن ملائكة نزلن ليذكّرننا أنّ الطريق إلى الله يبدأ بخطوة صادقة، وأنّ بناء الأمة لا يكون بالضجيج، بل بالتربية، لا بالانسلاخ عن القيم، بل بالتجذّر فيها.
هذه المظاهر، وإن استصغرها البعض، ليست بسيطة في أثرها؛ فهي أشبه بتمهيدٍ هادئ، وتربيةٍ عميقة، لجيلٍ يُراد له أن يكبر وهو يعرف ربّه، ويعرف نبيّه، ويتهيّأ ليعيش دولة صاحب العصر والزمان روحي له الفداء بوعيٍ وطهارة.
نعم، كأنّها بشائر لجيلٍ يُربّى ليعيش مع إمام زمانه، غير مثقل بتناقضات عصره، بل ثابتًا نقيًّا، مستعدًّا للنصرة حين يُؤذن له.
-السَيد مُرتضى المُدرسي 🌱
صغيرات وهنّ في أول عتبات الوعي والتكليف، لكنّهن يرفعن راية العفّة لا صخبًا، بل وقارًا، ولا تحدّيًا، بل طاعةً وحبًّا لله.
إنّها ليست مجرّد احتفالات تكليف، بل رسائل صامتة تقول إنّ الحياء لن يُهزم مهما حاولوا تشويهه وتسفيهه.
فالحجاب هنا ليس قيدًا، بل كرامة، وليس تخلّفًا، بل وعيٌ مبكّر بمعنى الإنسان ومسؤوليته أمام ربّه.
في هذه الصور التي لا تشاهدها في وسائل الإعلام إلا قليلاً، تشاهد أمهات المستقبل كأنّهن ملائكة نزلن ليذكّرننا أنّ الطريق إلى الله يبدأ بخطوة صادقة، وأنّ بناء الأمة لا يكون بالضجيج، بل بالتربية، لا بالانسلاخ عن القيم، بل بالتجذّر فيها.
هذه المظاهر، وإن استصغرها البعض، ليست بسيطة في أثرها؛ فهي أشبه بتمهيدٍ هادئ، وتربيةٍ عميقة، لجيلٍ يُراد له أن يكبر وهو يعرف ربّه، ويعرف نبيّه، ويتهيّأ ليعيش دولة صاحب العصر والزمان روحي له الفداء بوعيٍ وطهارة.
نعم، كأنّها بشائر لجيلٍ يُربّى ليعيش مع إمام زمانه، غير مثقل بتناقضات عصره، بل ثابتًا نقيًّا، مستعدًّا للنصرة حين يُؤذن له.
-السَيد مُرتضى المُدرسي 🌱
تعلَّقوا بصاحِب الزّمان ولا تُلوِّثوا قلوبَكم بالحرام وسَوف يُرسِلُ لكم صاحِبُ الزًمانِ رفيقًا لدربِكُم من أحبّائِه يُؤنِسُ وحشتَكم ويشدُّ أزرَكم، ويُعينُكم على الطريق. 🤍
قِصَص مَشهورة
مُسلِم الوائِلِي
وأنّه بِعالم ذُنوبي
ما أندِلِهِنّ دُروبِي
أدرِكني يمَحبوبي
تعبت هَـواي..
ما أندِلِهِنّ دُروبِي
أدرِكني يمَحبوبي
تعبت هَـواي..
اللهُمَ أجعل قُلوبنا مَهدوية فاطِمَية لا فقط حركـة لسان بـمُحمدٍ وَآله الأطهار الأخيار الأبرار عليهم السَّلام.
كيفَ نصل إلى مرتبة الرضا؟
وَماهيّ طريق بلوغ مرتبة 'النفس المُطمئنة'
اللّٰه
وَماهيّ طريق بلوغ مرتبة 'النفس المُطمئنة'
السَيد مُرتضى المُدرسي حُفظهُ
اللّٰه
YouTube
كيف نصل إلى مرتبة الرضا؟ وطرق بلوغ النفس المطمئنة | الليلة الثالثة | | الفاطمية ١٤٤٧ هـ
﷽
ما هي أعلى درجة في طريق الإيمان؟
وكيف يصل الإنسان إلى مقام “النفس المطمئنة… راضية مرضية”؟
ولماذا يُعدّ الرضا أعظم من الزهد والورع واليقين؟
مجلس جامع كريم أهل البيت (ع) - محافظة واسط الصويرة - الليلة الثالثة
المحور الأول: معنى الرضا ومنزلته العظمى
الرضا…
ما هي أعلى درجة في طريق الإيمان؟
وكيف يصل الإنسان إلى مقام “النفس المطمئنة… راضية مرضية”؟
ولماذا يُعدّ الرضا أعظم من الزهد والورع واليقين؟
مجلس جامع كريم أهل البيت (ع) - محافظة واسط الصويرة - الليلة الثالثة
المحور الأول: معنى الرضا ومنزلته العظمى
الرضا…