أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أفاطِمَ.
https://youtu.be/pvMER-tnMAg?si=RrNJldoSQA9EO-C2
السيد ركَّز على أن اختيار شريك الحياة لا يجب أن يكون"عاطفيًا فقط، " يجب أن يشمل العقل أيضًا

الرسالة الأساسية في اختيار شريك الحياة هي التوازن بين العقل والعاطفة، لا تعتمد فقط على "الانجذاب العاطفي أو الإعجاب المؤقت" فكّر منطقيًا في واقع الحياة اليومية، المسؤوليات، اللي تواجهكم معًا.!!

اختيار العقل هنا يعني التخطيط والتوقع الواقعي للمستقبل، وفهم ما إذا كان الشريك قادرًا على المشاركة في الحياة بشكل متكامل ومستدام، او ابسط مشكلة تنهار العلاقق.!
معَ جُرحُ الإمام الحُسَين 'عليهِ السَّلام'
وَمُصابه الذي أذهل الألباب
يُعيشُ المرءُ أجمل أيَّامهُ وَيرغبُ لو أن عُمرهُ فِي خدمةِ الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام يبقى إلى حينٍ مِن الأيَّام
فهـذا القلب إذا ذاقَ الوجع الحُسَيني والعِشق الحُسَيني يبقى أحساسهُ مُرهفاً ودُمُوعه مُنسكبةٌ على وجنتيهِ تُزيد القَلب طهارةٌ وَخشوع
حتى يَصل بلمرء المُحب إلى مرحلةٍ يُريد أن يلهجَ بذكرهِ عَلى الدوام
أن يَحترق بـجمرةٍ واحدة مِن الجمرات التي أشعلوها قومُ الشيطان عَلى بنتِ خيرُ الرُسل وَالأنبياء عليهم السَّلام
يُريد أن يكون كلهُ حُزنٌ ووجعٌ وَأحتراق عَلى رزء الحُسَين
فلا يَبقى عندهُ شيء إلا الحُسَين!

بمعنى 'كون هلگب يبقى مچوي وملسوع عَلى الحُسَين
مو بـس يوم يومين لا لا ولا بس بمحرم وصفر
كون ظهيرة العاشر تبقى صورة لا تُمحى بعيونـي
كون بفرحـي أسمع لما يُذكرنا بكربلاء
ويمكن هاي المرحلة صعب أحد يوصلها بس مو مستحيلة تبقى دموعنا تنزف دموع عليهِ روحي فداهُ
وهيّ الدنيا بكبرها ما تنفع دون الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام.

-فاطِمَة.
صَلاةِ الفَجرِ تُنَاديِكُم يا عَبِادُ الله
تقبلَ الله صَلاتكُم وصَالح أعمالكُم مُقَدماً🤍.
حفظَ اللّٰه إمامـي وَولي أمري صاحِبَ الزَّمان "عجلَ اللّٰه فرجهُ ' 🤍.
يـا أيُّها المَطر اغسِل قُلوبَنا مِن تعلّق
بالدُّنيا وزِدها نقـاءً وقُربًا مِن الله...
‏بنَاتِي العَزِيزَات اتخِذنّ مِن الشُّهَداء إسوَة وَأسعدنهُم بعفافكُنّ وحِجابكُنّ .

- الشَّهِيد قَاسِم سُليمَانِي
أفاطِمَ.
حِرزُ الْشِداتِ فَاطِمة 🤍.pdf
عَلى حُبِ مَوْلاتِي 🥹💗🌸💕🌷
مُتَباركين بولادة سيدة نساء العالمـين من الاولين والأخرين سيدتنا ومَولاتنا وحبيبة قلوبنا وقُرة أعيُنَنا الحوريـة الإنسية الكَوثر الطاهرة المطهرة البَتول "فاطمـــــة الزَهــــراء" عَليها أفضل الصَلاة والسَلام.🤍
علىَ حب السَيدة الزَّهرَاء رُوحي فِداها

بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، أقامت طالبات المرحلة الأولى في معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة محفلًا ولائيًا ابتهاجًا بهذه الذكرى المباركة.

2025/12/11🤍
أنتُم تربون عبيدكُم عدل يَا آل مُحَمد فـ ربونـي حتى أصير خوش عبد ألكُم وأعرف طريقكُم الحقيقي مو الطريق لي يعجبني.
أُولئِك الّذين يتحمّلون الِاستِهزاء لِثباتهم على الالتزام ويرُدّون بقلب مُطمئِن قائلين: إنّنِي لَا أستطيع أن أَخرُج من قلب إمام الزّمان هُم أهل محبّة خَاصّة وموضِع عناية وقُرب عِند الإمَام الحُجّة . 🤍
لا تتّبِعُوا خُطواتِ الشّيطان بحُجّة التّمهيد لِدولة صاحِب الزَّمان فإِنّ التّمهيد الحَق لا يَكون بِمُخالفة الشّرع إنّ الإنسان يستطيع أن يتعلم وأن يتطوّر وأنا يَخدم دينه ومُجتمعه من دون اختلاطٍ مُحرّم ومن دونِ أن تكون الفتاة مع رجلٍ أجنبيّ عنها فما لا يَرضاهُ اللهُ تعالى لا يَكونُ سبيلًا لِنُصرةِ وليِّه
وأفضلُ تمهيدٍ لِدَولةِ إمامِ زمانِكم تركُ كلِّ ما يؤدي إلىٰ الانحراف..
منْ دعاءِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ (عليه السلام) في القرآنِ الكريمِ: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
سورة الشعراء، الآيات 87 - 89.


يُحدِّدُ اللهُ عزَّ وجلَّ لنا في هذهِ الآيةِ، وعلى لسانِ نبيِّه إبراهيمَ (عليه السلام)، العنوانَ المُوجِبَ للنجاةِ في يومِ القيامةِ منْ عذابِ الخِزي، ومنَ انعدامِ الزادِ في يومِ المعادِ، وهوَ أنْ يأتيَ الإنسانُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في ذلكَ اليومِ بقلبٍ سليمٍ.
وقدْ أثبتَ اللهُ عزَّ وجلَّ استجابتَهُ لدعاءِ هذا النبيِّ العظيمِ، إذْ قالَ: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ، إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
سورة الصافّات، الآيتان 83 - 84.


فبابُ النجاةِ هوَ أنْ يسعى العبدُ في رحلةِ حياتِهِ الدنيا ليصلَ إلى مقامِ القلبِ السليمِ، ويخرجَ منها وقدْ أحرزَ ذلكَ. والقلبُ السليمُ هوَ الذي لم يُصَبْ بآفةٍ ترتبطُ ببُعدينِ، هما العقيدةُ السليمةُ والعملُ الصالحُ، فعنْ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وقدْ سُئِلَ: ما القلبُ السليمُ؟ قالَ: «دِينٌ بِلا شَكٍّ وهَوى‏، وعملٌ بِلا سُمعَةٍ ورِياءٍ»
الميرزا النوريّ، مستدرك الوسائل، ج1، ص113.


وقِوامُ ذلكَ فعلاً هوَ التوحيدُ التامُّ للهِ عزَّ وجلَّ، الذي يظهرُ في إخلاصِ العملِ لهُ في هذهِ الدنيا، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام) -في قولِهِ تعالى: ﴿إلّا مَن أتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾سورة الشعراء، الآية 89-: «القَلبُ السَّليمُ الذي يَلقَى‏ رَبَّهُ، وليسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ، وكُلُّ قَلبٍ فيهِ شِركٌ أوْ شَكٌّ فهُوَ ساقِطٌ»
الشيخ الكلينيّ، الكافي، ج2، ص16.


وهوَ القلبُ الذي كانَ في حِصنٍ منْ أنْ تنفُذَ إليهِ الشهواتُ فتجعلَهُ موبوءاً، فقدْ رُويَ عنِ النبيِّ عيسى (عليه السلام): «القُلوبُ ما لم تَخرِقْها الشَّهَواتُ، ويُدَنِّسْها الطَّمَعُ، ويُقْسِها النَّعيمُ، فَسوفَ تَكونُ أوعيَةً للحِكمَةِ»
ابن شعبة الحرّانيّ، تحف العقول، ص504.


وأمّا الطُّرقُ الموجِبةُ لذلكَ، فهيَ الابتعادُ عنْ مواطنِ الشبهاتِ، والاحترازُ منَ الوقوعِ فيها، فعنِ الإمامِ الحسنِ (عليه السلام): «أسلَمُ القُلوبِ ما طَهُرَ مِنَ الشُّبُهاتِ
تحف العقول،ص235.


وطهارتُهُ متقوِّمةٌ بتنزيهِ القلبِ عنِ التعلّقِ بالدنيا، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام) في تفسيرِ القلبِ السليمِ: «هُوَ القَلبُ الذي سَلِمَ مِنْ حُبِّ الدنيا»
العلّامة المجلسيّ، بحار الأنوار، ج7، ص152.


وأيضاً أنْ تحكمَ علاقتَهُ بسائرِ المؤمنينَ قاعدةُ المحبّةِ لهُم، فعنِ الإمامِ عليٍّ (عليه السلام): «لا يَسلَمُ لكَ قَلبُكَ حتّى‏ تُحِبَّ للمُؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ»
بحار الأنوار،75، ص8.


ولذا، كانَ الاهتمامُ المؤكَّدُ في الرواياتِ على صفاءِ النيّةِ للهِ عزَّ وجلَّ، لارتباطِها الوثيقِ بالحفاظِ على سلامةِ القلبِ، فعنِ الإمامِ الصادقِ (عليه السلام): «صاحِبُ النِّيّةِ الصادِقَةِ صاحِبُ القَلبِ السَّليمِ،؛ لأنَّ سلامَةَ القَلبِ مِنْ هَواجِسِ المحذوراتِ، بتخليصِ النِّيّة للَّهِ‏ في ‏الأُمورِ كُلِّها، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾»
بحار الأنوار، 67، ص210