أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
‏فَلأجعَلنّ الحُزن بَعدَكِ مُؤنسي..
ولأجعَلَنَّ الدَمعَ فيك وِشاحِيا..
إنَّ الأولويَّةَ التي ينبغي أن تحتلَّ الحيِّزَ الأبرزَ من اهتماماتِ المرأةِ هي أولويَّةُ العملِ الأُسَريِّ، والمقصودُ بالأولويَّةِ هو بذلُ الجهادِ والقيامُ بكلِّ ما من شأنِه أن يحقِّقَ السعادةَ داخلَ الأُسرةِ.

بعدَ ذلك تنطلقُ المرأةُ إلى مجتمعِها وتقومُ بدورِها وواجبِها في التثقيفِ والتعبئةِ والأنشطةِ والأعمالِ المناسبةِ، لكن إذا كان الخرابُ موجودًا في بيتِها وكانتِ المشاكلُ كثيرةً فيه، فهذا يعني أنَّها ستخرجُ إلى المجتمعِ متوتِّرةً وغيرَ فعّالةٍ، وستنقلُ أزماتِها بشكلٍ أو بآخرَ إليه، حتى ولو ادَّعت أنَّها ضابطةٌ لنفسِها وقادرةٌ على لَجمِ انفعالاتِها♥.



- نَصّ مِن كِتاب الزّواج الناجِح
دُعاء كُميل أقرؤه بِلسان عَليّ (عليه السّلام) لا بِلساني، فلو أقرأتهُ بِلساني في بَعض المقاطع يُصبِح كذبًا قطعًا، لأنّهُ لا أحدَ يفهمُها ويُدرِكها ويحُسّها ويستوعبها إلا علِيّ (عليه السّلام).

ـ السّيّد العارِف رُوح اللهِ الخُميني
تذكّر دائمًا:

إنّ صَاحِب الزّمان معَنا، في كُل لحظَة ألم تمُرّ بِك، فِي كُل حُزن يُثقِل القلب، وفي كُل همّ يُثقل الرّوح، هُناك نفسٌ منهُ يُربّت على أرواحِنا المُتعبة وحِين يَكُون الحُجّة معنا، فلا خوف على مَا سَيأتي ولا حُزن على ما مضى..
إلِهي
هذهِ أعمالي
كـتُرابٌ يتطاير بلرياح
وهذهِ أنا ولا أنا لولاك
قد وقفتُ على بابكَ
وأنختُ حملي بفناءِ رحمتكَ
أن تتقبلني رُغمَ كُلُ التعثرات
فـأن قـلتُ كلطفل الذي لا يعرف الشيء الصالح مِن الطالح ما بالغتُ قط لأني كـلطفل مُعتمدة عليكَ يَا دليلي..

-فاءٌ ياء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَعْنَى الشُّكْرِ لِلَّهِ .

- الشَّيْخُ عَلِيّ السَّاعِي.
وبُعدنا عن كربلاء هو نفس بعدنا عن الشهادة"..

- الشهيد مرتضى آويني
لم تُوفّق للزّيارة؟!
أنا أقول لِكُلّ هَؤلاءِ العاشِقين الّذين يَتحسّرونَ، أنا أُبارِك لهُم لأنّها واحِدةٌ مِن عَلاماتِ المُؤمِن، إنّ اللّٰه بِهذهِ الحَسرة و التّمنّي لِلذّهاب إلى الزّيارَة يقوم بِرفع مُستوى رُشدهُم و رَبطهُم أكثَر بِالإمامَ الحُسَين "عَليهِ السَّلام"..

- الشيخ علي رضا بناهيان.
أفاطِمَ.
dn.3l3_14040715_185509367.jpg
دلهمُ رضي الله عنها " لم تُلقِ خطابًا، إنما همست
في أذن زهيرًا همسةَ إيمان «أيَدعوك ابنُ بنتِ رسولِ الله فلا تُجيبه؟»
فكان لتلك الكلمة أثرُ هدايةٍ أعاد زُهيرًا إلى جادّةِ الحقّ
وأبدل حيرتَه بصيرةً، وتردّدَه يقينًا.
هكذا تكون المرأة المؤمنة لسانَ هدى،
ونورَ بصيرة، وسَبيلَ نجاةٍ لمن حولها.
اللهم اجعلنا من الهداة المهتدين،
وأنطق ألسنتنا بالحقّ، كما أنطقتَ دلهمَ بالحكمة

آمين رب العالمين