أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
بسمِ اللّٰه

وَبسمِ خاتمَ الأنبياء مُحمّد صلى اللّٰهُ
عليهِ وآلهِ وَسلّم
نرفعُ أحر التعازي والمواساة إلى مقامِ الإمام صاحِبَ الزَّمان أرواحنا فداهُ بهذه الفاجعـة الأليمة إلا وَهيَّ أستشهاد النَّبي مُحمد صَلى اللّٰه عليهِ وآلهِ وَسلّم
فِي الثامنِ وَالعشرون مِن شهرِ صفـر
ولكُم يَا شيعةُ مُحمّد وآلهِ الأطهار الأخيار الأبرار عليهم السَّلام أعظمَ اللّٰه لكُم الأجرَ وَالعَزاء
أصبنا بكَ يَا حَبيبَ قُلوبنا 💔.
صُبَّت المَصَائِبِ عَلىٰ الآل بَعدَكَ يَا رَسولَ الله.
يبلغُ المرءُ إلى صاحبِ الزمان (عجّل الله فرجه) إذا جاهدَ نفسَه، وذاق مرارةَ الغُربة مع إمامِه، وتزيَّن بالصبر على الشدائد.


-الشّهِيدة زَهرَة الحُسَينِ.
نَسألكُم الدُّعَاء حُبّاً بِالنَّبِي المُصْطَفَىٰ مُحَمَّد (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىٰ آلِهِ الأطْهَار) .
بسمِ اللّٰه
وَبسمِ خاتمَ الأنبياء مُحمّد صلى اللّٰهُ عليهِ وآلهِ وَسلّم نرفعُ أحر التعازي والمواساة إلى مقامِ الإمام صاحِبَ الزَّمان أرواحنا فداهُ بهذه الفاجعـة الأليمة إلا وَهيَّ أستشهاد النَّبي مُحمد صَلى اللّٰه عليهِ وآلهِ وَسلّم




فِي الثامنِ وَالعشرون مِن شهرِ صفـر
ولكُم يَا شيعةُ مُحمّد وآلهِ الأطهار الأخيار الأبرار عليهم السَّلام أعظمَ اللّٰه لكُم الأجرَ وَالعَزاء أصبنا بكَ يَا حَبيبَ قُلوبنا 💔.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لو كان الرسول الأكرم بيننا اليوم
بماذا كان يهتم؟
أفاطِمَ.
https://youtu.be/xZVVexqs_Hc?si=OCcgqnareiBlY5c9
هذي السلسلة خفيفة ولطيفة ومُنعشة للعقل
بعد آل المُدرسي✨
أفاطِمَ.
Photo
يُحزِنُ قَلبي كثيرًا أنَّني ما زِلتُ أُجاهدُ في دُنيا فانية، أُصارِعُ أهواءَ نفسي المُؤذية، وأتعثَّرُ بين طُرُقٍ لا تُفضي إلّا إلى الوَهَن.
لقد سَبَقَني العاشقون، ومَضَوا في دربِ الشهادة، فَنالوا شرفَ اللِّقاء، ووَصَلوا إلى مولاَتي فاطمةَ الزهراء عليها السَّلام، ورَأوا بنورِ أعينِهم ما كانت قلوبُهم تهفو إليه.
أمّا أنا، فما زِلتُ غريبًا بين جنباتِ هذه الحياة، أحمِلُ ثِقلَ الذُّنوب، وأتَجرَّعُ مرارةَ البُعد، كأنَّ هذه الدنيا سِجنٌ ضَيِّق لا يُطاق.

فيا نفسُ، إلى متى تَغفُلين؟!
ويَا قلبُ، إلى متى تَسكُنين في لَهوٍ زائل، وتَتَركين جِنانَ القُرب؟!
أما آن أن نَنهَضَ إلى الطَّريق الذي سارَ فيه أولياءُ الله؟!
أما آن أن نَخلعَ عنّا أثوابَ الغُربة، ونلبَسَ نورَ الطاعة، لنُدرِكَ قَوافِلَ المُحبِّين؟

إنَّها دُنيا قصيرة، لا تستحقُّ هذا التعلُّق، وإنَّما الغايةُ كلُّ الغاية أن نَرحَلَ منها مُطهَّرين، لنلحقَ بمَن سبَقنا، ونُشرِقَ بِنورِ الزهراء البتول، سيدة نساءِ العالَمين عليها السَّلام.
شكرًا لكَ يا مولاي الحُسين
شكرًا لكَ إذ تفضّلتَ عليَّ بأن أبكيكَ، وأحيا في فيض خيركَ، فأتنقّل بين مجالسكَ وأبكيكَ جماعةً وفرادى.
شكرًا لكَ إذ جمعتني مع محبّيكَ، وتقبّلتني، ونظرتَ إلى عظيم مودّتي، وتغافلتَ عن عظيم جرمي.

شكرًا لكَ إذ شرّفتَ داري بقطعةٍ من عزائكَ؛ فحتى جدرانُ بيتي تشهدُ بامتنانها لكَ.

تشكركَ عيوني كلما طهَّرها البكاءُ عليك، ويشكركَ صدري إذ زال ضيقُه حين لطمته من أجلك.

شكرًا لكَ إذ منحتني زادكَ، وشرّفتني بخدمة زُوّاركَ، وبلّغتني زيارة مرقدكَ.

شكرًا لكَ إذ صيَّرتني روحًا نقيّة، وعرَّفتني معنى وجودي في أيّامك.


-دآيَة مُحَمَّد
أفاطِمَ.
https://youtu.be/1aUlWrh9IRw?si=PWa8n23EShaCmYoS
كُلش محاضرة خفيفة وسلسلة نفس الوقت منفعتها جداً كبيرة🤍
الإنسانُ المؤمن بمجرّدِ أن تُسلبَ منه النّعمةُ، بدلَ أن يَقرأَ الفِنجانَ والأبراجَ والكفّ، ويَسُبّ الزّمانَ فَلينظُر إلى نَفسِه: ما الّذي فَعَلهُ؟..
ومن أسوأِ صُوَرِ المعاصي: أن يَعصيَ الإنسانُ ربّهُ وهو مُرتاحٌ..

قالَ رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه):
«مَن أذنَبَ ذَنبًا وهو ضاحِكٌ؛ دَخَلَ النّارَ وهو باكٍ».

فمثلاً: يَنظُرُ إلى فيلمٍ حَرامٍ وهو يضحَك، أو يُقامِر وهو يضحَك؛ هذا الإنسانُ في مُنتَهى السّوءِ؛ لأنّه يَعصي ولا يَعيشُ حالةَ الخَجَلِ من اللهِ عزَّ وجلّ..

لذا فإنّه يَدخُلُ النّارَ مُقابِلَ ذَنبه، وباكياً مُقابِلَ ضَحِكِه في الحياةِ الدُّنيا، وهو يَرتَكِبُ المعاصي.


- الشّيخ حبيبُ الكاظمي
أشكُو إليكَ أمُورًا أنتَ تعلمُها
‏مَا لي على حَملِها صبرٌ ولَا جَلَدُ .
ها هُنا أنا يَا اللّٰه أعثرُ تارة وأقومُ أخرى قَد أنهكتنـي نزواتُ نـفـسي وَما تُريد أُعارضها ولا أرغبُ بـ أطاعتها حُباً بكَ وَلأجلكَ كُل شيءٍ يَذهب فداء لما ترضاهُ وتُحبهُ وَغاية الذي يُحب رضى مَحبوبهُ فكيفَ إذا كُنتَ أنتَ جلَ مقامكَ محبوبهُ أيبقى فِي نفسهِ حُباً لها؟ أم يَبقى يَميلُ أليها؟ لا أعرفُ أحد قَد عرفكَ وَحدّ معرفتكَ العجزُ عنها وما أحلى أن يَشعر العبد بعجزهِ وَضعفهِ وأفتقاره أمامكَ يَا اللّٰه كُلُ مَن دبَ فِي روحهِ حُبكَ وَعشقكَ يَفنـي نفسهُ ولا يبقى لها أثرٌ قط وَلا وجود يَبقى فقط لأجلكَ وهذا يكونُ الحُبّ وَالعِشق الحقيقي لا يُشوبهُ شائب وَلا يخدشهُ خادشٌ. فما أحلى حُبكَ يَا اللّٰه ؟ فما أروعـهُ! صدقاً ما أروعهُ.
‌"


لا تغرّكُم مَتاعُ الدُنيا الفانِيَة، ولا تَعلّقوا قلوبكُم بما فيها من مَلاذاتٍ زائِلةٍ، بل اجعلوا مَحبّتكُم واشتياقكُم صادِقًا لِنورِ فاطِمَة الزّهراءِ عَليها السّلام، فتكون هذه المَحبّة سَبيلاً إلى رِضوانِ اللهِ، وعينًا تَرشدُكُم إلى ما هو دائمٌ وباقٍ، بعيدًا عن الأوهامِ الزائِلةِ وحُبِّ الدُنيا الذي يَزُول سريعًا.

"
'إذا أذكـر ضلعها تضيگ الأنفاس"
بسمِ اللّٰه

التحدث عَن مظلومية السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام بكُل وضوح يَحتاج إلى بصيرة وَدين لا فقط سطحيات بل اليقين بأن فُلانٌ هوَ مَن أحرقَ الباب وكانَ على علمٍ بأنَ السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام خلفهُ فـعصرها!!! ما أوقحَ الإنسان عندما تُسيطر عليهِ النزوات وَيسلب الشيطان منهُ رؤية البصيرة! اللهُم العن قاتـلي السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام حتى ترضى أُمنا السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.

٣ربيع الأول ذكـرى الهجوم عَلى الدار المُقدسة دار السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.