هنَا يَا النّازِلِينَ هنَا
بِاسمِ الكَربلَائِيّ
كلِمات القَصِيدةِ مُؤذِيَة سَاعدَ اللَّه قلبَ صَاحِب الزّمَان💔.
"الدّمُوع التِي تَذرِفُ عِند الكَلامِ معَ صَاحِب الزّمَان، مِن المُستَحيلِ أن يَترُككَ صَاحِب الزّمَانِ وَحدكَ."
جُمعة مُباركة ببركاتِ صَاحبها عليكُم إن شاءَ اللّٰهُ تعالى وحُزنٌ مُبارك مُفجع عَلى السَيدة زَينَب عَليها السَّلام وما جرى عليها 💔.
علينا أن نكُون زِينةً لِصَاحِب الزّمانِ لا شينًا، ونكُون ممّن يفتخِر بهِم بصِدقهم فِي أمانتهِم والالتِزامِهِم بِمكارم الأَخلاق،
وكما قالَ السّيد بهاءُ الموسَوي: اجعَل من يراكَ يقول هَذا المحبّ لِصَاحبِ الزّمانِ هَكذَا كيفَ بِصَاحبِ الزّمانِ؟🤍
وكما قالَ السّيد بهاءُ الموسَوي: اجعَل من يراكَ يقول هَذا المحبّ لِصَاحبِ الزّمانِ هَكذَا كيفَ بِصَاحبِ الزّمانِ؟🤍
أنهض وَخطط ليومكَ ولا تدعهُ يَذهب فأنتَ مُحاسب أمامَ اللّٰه وَعن عُمركَ فيما أفنيتهُ'؟ وَعن شبابكَ فيما أبلاه؟
الإنسان كائن قابل للنمو الفكري بلا حدود، لكنّ العقل إذا تُرك في دائرة واحدة من الأفكار والمصادر والمواقف، يبدأ بالتقوقع ويضعف حسّه النقدي وقدرته على الإبداع. توسيع أفق التفكير ليس ترفاً، بل ضرورة ليصبح المرء أكثر وعياً بالواقع وأقدر على اتخاذ قرارات متزنة.
أول خطوة نحو ذلك هي كسر روتين المعرفة. أغلبنا يقرأ أو يسمع أو يشاهد ما يوافق قناعاته فقط،
فيعيش في "فقاعة فكرية" تُغلق عليه منافذ الرؤية الشاملة. المطلوب أن نجرّب عمداً الاطلاع على وجهات نظر مختلفة حتى تلك التي نعارضها لكن مع - عقل ناقد لا يبتلع كل شيء- هذا الانفتاح لا يضعف الهوية، بل يقويها لأنه يجعلها مبنية على وعي لا على تلقين.
التجربة العملية هي وقود التفكير العميق. الأفكار التي تبقى حبيسة الكتب أو الشاشات تظلّ مجرّدة، بينما الاحتكاك المباشر بالحياة والناس والمواقف المختلفة يكشف لنا زوايا لم نكن نتوقعها، مثل الدخول في حوار مع شخص من بيئة مختلفة.
الأمر الآخر تنمية الحس النقدي،
العقل المنفتح لا يعني العقل الساذج، بل هو عقل يسأل: لماذا؟ كيف؟ ما النتيجة؟ لا يقبل المعلومة لمجرد أن مصدرها مشهور أو أنها تتماشى مع ما يحب سماعه.
علينا أن ندرك أن التفكير الواسع ليس غاية مؤقتة،
بل عادة تُمارس يومياً. مثل العضلات التي تحتاج إلى تمرين مستمر، يحتاج العقل إلى تغذية متنوعة: قراءة في مجالات متعددة، تعلم مهارات جديدة، ومساءلة الذات باستمرار.
توسيع أفق التفكير يجعلنا أقل عرضة للتلاعب، وأكثر قدرة على فهم العالم والتعامل معه بذكاء.
أول خطوة نحو ذلك هي كسر روتين المعرفة. أغلبنا يقرأ أو يسمع أو يشاهد ما يوافق قناعاته فقط،
فيعيش في "فقاعة فكرية" تُغلق عليه منافذ الرؤية الشاملة. المطلوب أن نجرّب عمداً الاطلاع على وجهات نظر مختلفة حتى تلك التي نعارضها لكن مع - عقل ناقد لا يبتلع كل شيء- هذا الانفتاح لا يضعف الهوية، بل يقويها لأنه يجعلها مبنية على وعي لا على تلقين.
التجربة العملية هي وقود التفكير العميق. الأفكار التي تبقى حبيسة الكتب أو الشاشات تظلّ مجرّدة، بينما الاحتكاك المباشر بالحياة والناس والمواقف المختلفة يكشف لنا زوايا لم نكن نتوقعها، مثل الدخول في حوار مع شخص من بيئة مختلفة.
الأمر الآخر تنمية الحس النقدي،
العقل المنفتح لا يعني العقل الساذج، بل هو عقل يسأل: لماذا؟ كيف؟ ما النتيجة؟ لا يقبل المعلومة لمجرد أن مصدرها مشهور أو أنها تتماشى مع ما يحب سماعه.
علينا أن ندرك أن التفكير الواسع ليس غاية مؤقتة،
بل عادة تُمارس يومياً. مثل العضلات التي تحتاج إلى تمرين مستمر، يحتاج العقل إلى تغذية متنوعة: قراءة في مجالات متعددة، تعلم مهارات جديدة، ومساءلة الذات باستمرار.
توسيع أفق التفكير يجعلنا أقل عرضة للتلاعب، وأكثر قدرة على فهم العالم والتعامل معه بذكاء.
أسمـي خادم للحُسَين
لا مُحرم وأربعين
أثبت ثُمَ أثبت ثُم أثبت حتى مطلعُ الروح وإياكَ أن تعودَ إلى الخط القديم بعدَ أنتهاء العشرة هذه!
لا مُحرم وأربعين
أثبت ثُمَ أثبت ثُم أثبت حتى مطلعُ الروح وإياكَ أن تعودَ إلى الخط القديم بعدَ أنتهاء العشرة هذه!
كُلُّ ما وصلتُ إليهِ اليَّوم بعدَ اللّٰه وآل مُحمد عليهم السَّلام يعودُ إلى أبـي وَأُمي فأذا رأيتُم ما يَسركُم أدعوا لهُم بدوامِ العافية وَالثبات وَالإيمان وحُبّ الحُسَين عليهِ وآلهِ السَّلام 🤍.
العراق
قال السيّد الشهيد الصدر: إنّ العراق سيصبح الأرض التي تتمخّض عن عددٍ غير قليلٍ من القوّاد الرئيسيين للمهدي (عليه السلام) بعد ظهوره، بخلاف البلاد الإسلاميّة الأخرى، فإنّها تتمخّض عن عددٍ قليل.
قال السيّد الشهيد الصدر: إنّ العراق سيصبح الأرض التي تتمخّض عن عددٍ غير قليلٍ من القوّاد الرئيسيين للمهدي (عليه السلام) بعد ظهوره، بخلاف البلاد الإسلاميّة الأخرى، فإنّها تتمخّض عن عددٍ قليل.
أن تجعلَ يا ربَّ آباءَنا وإخوانَنا وأزواجَنا وأولادَنا من أنصارِ الإمامِ الحُجّة، مؤمنين لا نَخشى العيشَ بِسَدادِهم، يعرفون ما عليهم فِعلُه تجاهَنا، ولا يَظلِموننا شيئًا، ويُعاملوننا بالمعروف، ولديهم شجاعةٌ وغيرةٌ علينا،ونمشي على خَطِّهم ونتمسّكُ بهم فنَفوزَ في الدنيا والآخرة، وألّا تَكِلَنا يا ربَّ إلى رجالٍ ظالمين فيَظلِمونا، لا يتّقون الله شيئًا، فنهلَك.
-مريم غانم
-مريم غانم