أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
إستيقظوا ورتبوا أمانيكم في صلاة الفجر
فهنيأً لقلوبٍ سَجَدَتْ لربها فجراً . 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفاطِمَ.
.
أُحبُّ تلكَ الفتاةَ التي تحفَظُ قلبَها في زمنِ سهُلَت فيهِ العلاقاتُ، وتَذوبُ فيهِ الحُرمةُ، تلكَ التي لا تسمحُ لغيرِ زوجِها المُستقبلي أن يطرقَ بابَ قلبِها، لا لأنَّ قلبَها خالٍ من المشاعرِ، بل لأنها تدركُ أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ لا يُولَدُ إلا في ظلِّ الزواجِ وميثاقِ اللهِ هي التي تختارُ الصبرَ على فتنةِ الغزلِ والكلامِ المعسولِ، وتفضّلُ أن تكونَ عفّةُ نفسِها وحفظُها لكرامتِها أسمى من أيِّ رغبةٍ عابرةٍ أو لحظةِ ضعفٍ. تعلمُ أنَّ طهرَ القلبِ ليست مجردَ كلمةٍ، بل قرارٌ ثابتٌ، ورمزٌ للقوةِ والصلابةِ التي تنبعُ من إيمانٍ عميقٍ باللهِ تُحبُّ اللهَ، فتبتعدُ عن كلِّ ما قد يغضبهُ، وتحفظُ قلبَها كأنهُ كنزٌ ثمينٌ، لا تهديهُ إلا لمن يستحقُّ، فمن يحافظُ على قلبِه بوصايا الدينِ لا يضلُّ طريقَه، ولا يخونُ أمانتَه هي فخرٌ لفاطمةَ الزهراءِ، التي علمتنا أنَّ العفةَ ليست ضعفًا، بل قوةٌ وشموخٌ. تلكَ الفتاةُ التي لا تهربُ من قيمِها، ولا تستسلمُ لضغوطِ المجتمعِ، بل تثبتُ أنها صاحبةُ عزيمةٍ وإرادةٍ، تختارُ النقاءَ والحبَّ الطاهرَ على حسابِ كلِّ ما هو زائلٌ في زمنٍ قلَّ فيهِ الوفاءُ، وابتعدتْ فيهِ القلوبُ عن مبادئها، تبقى تلكَ الفتاةُ منارةً تهدي غيرها إلى طريقِ العفافِ، وتذكر الجميع أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ يبدأُ من احترامِ النفسِ وحقِّها في الحمايةِ والرعايةِ.. 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا ليتَ الأرضَ تَنطوي، أو أُغمِضُ عَينَيَّ
فأنتقِلُ إلى الشَّام.
لا أعلمُ كيف، ولكن بأيِّ وسيلةٍ
أريدُ أن أصلَ إلى حَرَمِكِ المُقَدَّس،
أريدُ أن أجلسَ في صَحنِكِ،
وتَحتَ الشَّمسِ أبدأُ أقرأُ عن مُصيبتِكِ.

أقرأُ عن ذلكَ اليومِ الذي كانَ فيهِ
ظِلُّكِ، وعَينَاكِ، وكافِلُكِ،
مَرمِيًّا قُربَ نهرِ الفُراتِ، على المشرَعةِ.
يَداهُ الحَنونتانِ اللَّتانِ طالما حَضَنَكِ بِهِما، لم تَجِديهما.
وعَينُهُ التي كُنتِ تَرَينَ بها الأمانَ،
أصابَها سَهمٌ غادِرٌ.
ورأسُهُ الشَّامِخُ العالِي،
ضُرِبَ بِعَمودٍ مِن حديدٍ.

وراحت رَيحانتُكِ، وفِلذَةُ كَبدِكِ،
الحُسينُ، مُقَطَّعًا تحتَ حَوافِرِ الخُيولِ.
راح صَدرُهُ الذي كانَ يَضمُّكِ إليهِ،
وراحت يَداهُ اللَّتانِ طالما أمسَكتِ بهِما.
لم تتعرَّفي عليهِ إلا من رائِحَتِه الزَّكِيَّةِ،
ومن خِنصَرِهِ المَقطُوعِ.

أريدُ أن أبكِ.. وأبكِي حتى تُعمَى عَيناي،
حتى يَضِيقَ نَفَسِي، وتَتَسارَعَ دَقّاتُ قَلبي.
وأسمَعَهم يقولون:
“ماتَت بُكاءً على السَّيِّدَةِ زَينب، في حَرَمِها المُطهَّر".
أطلبوا حوائجكم من الإمام الرِّضا بهذهِ الصيغة:

سيدي أيّها الإمام الرّؤوف ياعلي ابن موسى الرِّضا نُقسِمُ عليكَ بحقِ أمِّك الزّهراء عليها السّلام وابنكَ الإمام محمّد الجواد عليهِ السّلام أن تشفعَ لي عِند اللّٰه بقضاءِ حاجتي.

فإنهُ لا يردّكَ خائبًا أن شاء الله تعالىٰ.

_الشّيخ حَبيب الكاظمي.
أفاطِمَ.
باسِمُ الكَربَلائي – فاطِمَة كُل عام
اللهُمّ لا تَجعَلهُ آخِر العَهدِ هٰذا العَامِ معَ خِدمَةِ الحُسَينِ عَليهِ السَّلَام 🤍.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الوداع يا عَزِيزَ قَلبِ أُُختِكِ، يا مُؤَنِّسَ الرُوحِ ومُعَذِّبِهَا، سَيَستَرِيحُ رَأسُكَ مِن سِيرِ الرماحِ، وَسَيُدفَنُ مَعَ جَسَدِكَ الطَّاهِرِ، وَسَيَغِيب عَنِّي وَجهكَ الذَّابِلِ مِنَ العَطَشِ!

حَبِيبِي حُسَين، انتَهَى كُلُّ شَيْءٍ، أَرِيدُكَ أَن تَستَرِيحَ مِن تَعبِكَ، أَمَّا أَنَا فَدعني لِحُزنِي، حِينَ أَمُرُّ عَلَى أَبِي الْفَضلِ وَلَن يَقِف مَفتُوحَ الذِّرَاعَين لِاِسْتِقبَالِي، سَأُودع ابنَ وَالِدِنَا العَزِيزِ وَلَن يُوَّدعنِي حَتَّى! - بِاللَّهِ عَلَيكَ- يا حُسَينُ أَخبَرنِي، مِنذُ مَتَى أَنَادِي أَبَا الفَضلِ وَلَا يُجيبُني بِصَوتِهِ العَذب الغيُّور!
كَيفَ سَأُفَارِقكُم يا أَهلَ قَلبِي، وَقلبِي فَاضَت مُهجَتُهُ عَلَيكُم، وَمَلَامِحِي ذَابَت مِن الحُزنِ لِمَصابِكُم، وَكَيفَ سَأَدخُلُ مَدينةَ جَدِّنا بِلَا أَيَّادِيكُم المُمسِكة بِيَدِي!


-د.آيَة مُحَمَّد.
ما شأن هذهِ اللَّيالي يَكادُ الحُزن يَشقُ القلب نُصفين!
وتُهجيني أكثر مُصيبة السَيدة زَينَب عَليها السَّلام برجوعها إلى أخويها وَأهلها، كأنَ قَلبي مَن ينتظـر رجوعها

اللهُمَ بحقها عِندكَ زد لوعتها وَكمدها فِي قَلبي.