أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطبة السيده زينب الحوراء بنت الإمام علي عليهما السلام في مجلس يزيد/…
Samira Arbid
منذُ كُنتُ صغـيرة أُحبُّ هذه الخُطبة تَعـطيني مِن القوة والشـجاعة فِي وجهِ كُلُ الأمور الصـعبة الَّتي تحدث خلال مسيرة الحَياة
وَأحببتها بمشهد 'موكب الأباء " فلا أستَغنـي عنها وعَن سماعها أبدًا وَصدقاً أستَشعـر شـجاعة ونُبل وَالمَجد وسـطوة السَيدة زَينَب عَليها السَّلام عَلى الأعداء وحتى يومنا هذا! تُرعبُ القُلوب عـقيلة آل مُحَمد عَليهم السَّلام ألهمنا مِن صبرها وقوتها وعفافها بحـقها عِندَ البَاري جلَ ثناؤهُ.

خُطبة السَيدة زَينَب عَليها السَّلام فِي مَجلس الطاغـية يَزيد ' لعنهُ اللّٰه'
ما الفائدةُ إن كانت خدمتك ماديةً لا معنوية؟
ما الفائدةُ من أن تخدم في المجالس وتُشارك في المسيرات، بينما لا ينعكس ذلك على سلوكك ولا يُترجم إلى مواقفك اليومية؟
ما الجدوى من أن تسير إلى الحسين، ولا تسير على نهج الحسين؟
فالحسين، عليه السلام، لم يُرد منّا أن نكتفي بالبكاء عليه أو بخدمته في يومٍ أو موسم لم يطلب منّا مجرد الأقدام المتعبة، ولا الأيدي التي تطبخ وتُقدِّم، رغم عِظَم هذه الأعمال إن اقترنت بالنية الصادقة.
لكنه أراد منّا ما هو أعظم: أراد أن نكون مع الحق، أن نقف مع المظلوم، وأن نرفض الظلم بكل أشكاله الحسين عليه السلام، خرج لا لطلب سلطة، بل لطلب إصلاح
قالها بوضوح: "إني لم أخرج أشِرًا ولا بطرًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي."
فأين نحن من هذا الإصلاح؟
هل نقف حقًّا مع المظلوم إذا رأيناه؟ هل نجرؤ على رفض الظالم حتى لو كان قريبًا أو صاحب نفوذ؟
هل نناصر الحق ولو كان مُرًّا وثقيلاً على قلوبنا؟
إنّ السير الحقيقي إلى الحسين، هو أن نسير على خطاه في الحياة، أن نحمل مبادئه في قلوبنا، ونجعلها بوصلة لأفعالنا أن نكون من أولئك الذين "يأبَون الذل"، ويُضحّون من أجل الكرامة والعدالة والحق
فخدمة الحسين ليست موسمًا، بل مبدأ وليست طقوسًا، بل وعيًا وموقفًا فليكن حبنا للحسين دافعًا للارتقاء، لا ترديدًا فارغًا
وليكن ولاؤنا له طريقًا نحو الحق، لا مجرد شعار يُرفع في أيام معدودة..
إستيقظوا ورتبوا أمانيكم في صلاة الفجر
فهنيأً لقلوبٍ سَجَدَتْ لربها فجراً . 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفاطِمَ.
.
أُحبُّ تلكَ الفتاةَ التي تحفَظُ قلبَها في زمنِ سهُلَت فيهِ العلاقاتُ، وتَذوبُ فيهِ الحُرمةُ، تلكَ التي لا تسمحُ لغيرِ زوجِها المُستقبلي أن يطرقَ بابَ قلبِها، لا لأنَّ قلبَها خالٍ من المشاعرِ، بل لأنها تدركُ أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ لا يُولَدُ إلا في ظلِّ الزواجِ وميثاقِ اللهِ هي التي تختارُ الصبرَ على فتنةِ الغزلِ والكلامِ المعسولِ، وتفضّلُ أن تكونَ عفّةُ نفسِها وحفظُها لكرامتِها أسمى من أيِّ رغبةٍ عابرةٍ أو لحظةِ ضعفٍ. تعلمُ أنَّ طهرَ القلبِ ليست مجردَ كلمةٍ، بل قرارٌ ثابتٌ، ورمزٌ للقوةِ والصلابةِ التي تنبعُ من إيمانٍ عميقٍ باللهِ تُحبُّ اللهَ، فتبتعدُ عن كلِّ ما قد يغضبهُ، وتحفظُ قلبَها كأنهُ كنزٌ ثمينٌ، لا تهديهُ إلا لمن يستحقُّ، فمن يحافظُ على قلبِه بوصايا الدينِ لا يضلُّ طريقَه، ولا يخونُ أمانتَه هي فخرٌ لفاطمةَ الزهراءِ، التي علمتنا أنَّ العفةَ ليست ضعفًا، بل قوةٌ وشموخٌ. تلكَ الفتاةُ التي لا تهربُ من قيمِها، ولا تستسلمُ لضغوطِ المجتمعِ، بل تثبتُ أنها صاحبةُ عزيمةٍ وإرادةٍ، تختارُ النقاءَ والحبَّ الطاهرَ على حسابِ كلِّ ما هو زائلٌ في زمنٍ قلَّ فيهِ الوفاءُ، وابتعدتْ فيهِ القلوبُ عن مبادئها، تبقى تلكَ الفتاةُ منارةً تهدي غيرها إلى طريقِ العفافِ، وتذكر الجميع أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ يبدأُ من احترامِ النفسِ وحقِّها في الحمايةِ والرعايةِ.. 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا ليتَ الأرضَ تَنطوي، أو أُغمِضُ عَينَيَّ
فأنتقِلُ إلى الشَّام.
لا أعلمُ كيف، ولكن بأيِّ وسيلةٍ
أريدُ أن أصلَ إلى حَرَمِكِ المُقَدَّس،
أريدُ أن أجلسَ في صَحنِكِ،
وتَحتَ الشَّمسِ أبدأُ أقرأُ عن مُصيبتِكِ.

أقرأُ عن ذلكَ اليومِ الذي كانَ فيهِ
ظِلُّكِ، وعَينَاكِ، وكافِلُكِ،
مَرمِيًّا قُربَ نهرِ الفُراتِ، على المشرَعةِ.
يَداهُ الحَنونتانِ اللَّتانِ طالما حَضَنَكِ بِهِما، لم تَجِديهما.
وعَينُهُ التي كُنتِ تَرَينَ بها الأمانَ،
أصابَها سَهمٌ غادِرٌ.
ورأسُهُ الشَّامِخُ العالِي،
ضُرِبَ بِعَمودٍ مِن حديدٍ.

وراحت رَيحانتُكِ، وفِلذَةُ كَبدِكِ،
الحُسينُ، مُقَطَّعًا تحتَ حَوافِرِ الخُيولِ.
راح صَدرُهُ الذي كانَ يَضمُّكِ إليهِ،
وراحت يَداهُ اللَّتانِ طالما أمسَكتِ بهِما.
لم تتعرَّفي عليهِ إلا من رائِحَتِه الزَّكِيَّةِ،
ومن خِنصَرِهِ المَقطُوعِ.

أريدُ أن أبكِ.. وأبكِي حتى تُعمَى عَيناي،
حتى يَضِيقَ نَفَسِي، وتَتَسارَعَ دَقّاتُ قَلبي.
وأسمَعَهم يقولون:
“ماتَت بُكاءً على السَّيِّدَةِ زَينب، في حَرَمِها المُطهَّر".
أطلبوا حوائجكم من الإمام الرِّضا بهذهِ الصيغة:

سيدي أيّها الإمام الرّؤوف ياعلي ابن موسى الرِّضا نُقسِمُ عليكَ بحقِ أمِّك الزّهراء عليها السّلام وابنكَ الإمام محمّد الجواد عليهِ السّلام أن تشفعَ لي عِند اللّٰه بقضاءِ حاجتي.

فإنهُ لا يردّكَ خائبًا أن شاء الله تعالىٰ.

_الشّيخ حَبيب الكاظمي.
أفاطِمَ.
باسِمُ الكَربَلائي – فاطِمَة كُل عام
اللهُمّ لا تَجعَلهُ آخِر العَهدِ هٰذا العَامِ معَ خِدمَةِ الحُسَينِ عَليهِ السَّلَام 🤍.