أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
‏"اللَّهُمَّ بِالحَسنِ المُجْتبَىٰ عَجِّلْ لِوَليِّكَ الفَرَج".
"‏ما ربّيتني إلا علىٰ النّعم، وما عوّدتني إلا علىٰ إحسانك، آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوّة، فلكَ الحمدُ والشكرُ حتّىٰ ترضىٰ."
إن المَسير فِي طريق القُرآن يَحتاج إلى تَحمل عناء هذا الدرب 'مُقاومة ' 🤍.

يَوم جَديد
ها أنا أسيرُ في الطُّرُقات، وعيناي تفيضُ بالدَّمع، كلّما لامستْ أنظاري صورَ الشهداءِ التي تملأُ الشّوارع، وتزيّنُ جدرانَ القلوبِ قبلَ الجُدران.
إنّها وجوهٌ غادرتِ الحياة وفي جباهِها نورُ الفداء، وفي قسماتِها عزيمةُ مَن باعَ الدنيا، واشترى الآخرة، فطوبى لهم، وهنيئًا لتلك الأرواحِ التي اختارتْ طريقَ الحُسينِ عليه السلام، ومضتْ على نهجه، غيرَ مُباليةٍ بالموت، بل عاشقةً له، متلهّفةً للحاقِ بركبِ الطاهرين
وها أنا، أقفُ على قارعةِ الأمنيات، ولا تزالُ أمنيّتي الكبرى أن أموت شهيدة، أن أتركَ وراءَ ظهري هذه الدنيا الفانية، بما فيها من زيفٍ وتقلّب، لألتحقَ بقافلةِ النور، قافلةِ الذين صدقوا اللهَ فصدقهم، ولم يهنوا، ولم يتراجعوا، ولم يبدّلوا تبديلا
أتساءل: هل يجيءُ ذلك اليوم؟
هل يُكتبُ لي أن أُختمَ حياتي بنقطةِ دمٍ على طريقِ الحُسين؟
هل تحتويني الأرضُ كما احتوتْ أجسادَ أولئك العشّاق، لتكونَ قبري من بعدهم، وملتقى روحَي بأرواحَهم؟..
يا راعي الغيرة
حُسَين خَير الدّين
علّمني أقدّم عيني
وألقى اللّه بلا چفيني
علّمني أوفي لزينَب
وأوُهَب ليها كلّ سنيني..
| آداب زيارة الحسين -عليه السلام- |

- روى شيخنا ابن قولويه -رح- بسنده عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه سئل عما يجب في زيارة الحسين -عليه السلام-، فقال:

" يَلزَمُكَ حُسنُ الصَّحابَةِ لِمَن يَصحَبُكَ
ويَلزَمُكَ قِلَّةُ الكَلامِ إلا بِخَيرٍ
ويَلزَمُكَ كَثرَةُ ذِكرِ اللهِ، ويَلزَمُكَ نَظافَةُ الثِّيابِ
ويَلزَمُكَ الغُسلُ قَبلَ أن تَأتِيَ الحائِرَ
ويَلزَمُكَ الخُشوعُ وكَثرَةُ الصَّلاةِ والصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ

ويَلزَمُكَ التَّوقيرُ لِأخذِ ما لَيسَ لَكَ، ويَلزَمُكَ أن تَغُضَّ بَصَرَكَ، ويَلزَمُكَ أن تَعودَ إلى أهلِ  الحاجَةِ مِن إخوانِكَ إذا رَأيتَ مُنقَطِعاً والمُواساةُ

ويَلزَمُكَ التَّقِيَّةُ الَّتي قِوامُ دينِكَ بِها، والوَرَعُ عَمّا نُهيتَ عَنهُ، والخُصومَةِ وكَثرَةِ الأيمانِ والجِدالِ الّذي فيهِ الأيمانُ. "

📚 كامل الزيارات، ج١، ص١٣٠.
أجيبوا داعي الله | محمد باقر الخاقاني
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani
زور الحُسَين لچن زيارة عَلى الطريقة الجابرية ومراعـي كُل أدبها
لو چان گصدك تعتنيله بمعرفة وإيمان
فزرهُ أشعثاً كَئيباً جائعاً عطشان
فأنهُ بهذا الوضع رأسه أرتفع بـ سنان!.
أفاطِمَ.
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani – أجيبوا داعي الله | محمد باقر الخاقاني
أغلب قصائد زيارة الأربعين تكون عن (الفخر، الكرم، الأكل، الشرب، المحبة،....) ومعَ أن هي لابد من وجودها قليلاً،

لكن الأهميّة الكبيرة للقصائد ذات العقيدة العالية، القصائد الّي تركّز هدف وغاية الزيارة!
وبنص هاي القصائد يجي محمد باقر ويگول: (زور الحسين.. لتشوف گبره مرقد وقبة ومنارة والناس كلها كتره زور الحسين.. مثل العقيلة الشافته ذيچ الزيارة من طاحت على گبره!)
ٰ
ٰ
لستُ بخير..
أرهقتني الدُّنيا ، وأتعبَتني نفسي ، أُريد هجرَ هذهِ الدنيا وهذا العالم بأكملِه ، كُل رغبتي بالأنفراد في زاويةٍ صَغيرةٍ وأختلي بالبكاءِ والنجوى أمامَ ضريحكَ فقط.
قيامُ الليلِ هو مفتَاحُ البِدايَة.
أفاطِمَ.
• باسم الكربلائي – • مُناجاتي | لمن ستكون
هي مناجاة خاشعة، يغوص فيها القلب في بحر التعلّق بالله، بعد أن فقد كل سندٍ من الدنيا. فيها يعترف العاشق أن لا أحد يستحق الحب والرجوع والذوبان إلا من خلق الحب وسوّاه. كلماتها تقطر وجعًا، وانكسارًا، ولكنها في ذات الوقت تفتح باب الرجاء، وتذكّر أن الله هو المأوى الأخير… والوحيد
أفاطِمَ.
هي مناجاة خاشعة، يغوص فيها القلب في بحر التعلّق بالله، بعد أن فقد كل سندٍ من الدنيا. فيها يعترف العاشق أن لا أحد يستحق الحب والرجوع والذوبان إلا من خلق الحب وسوّاه. كلماتها تقطر وجعًا، وانكسارًا، ولكنها في ذات الوقت تفتح باب الرجاء، وتذكّر أن الله هو المأوى…
أحس كأن صوت باسم يحملني بعيدًا وسط عواصف الوجع، يفتح لي أبواب القلب المغلقة، ويخليني أواجه ضعفي وألمي بصراحة، لكن بنفس الوقت يعطيني طمأنينة وأمل، كأنه يذكرني أن الله هو الملجأ والرحمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
'يَا صاحِبَ الزَّمان '
نداءٌ لم يُفارقُ قَلبي!

الحَمدُلله لأنكَ موجـود معنا أجل غيبتكَ تطحنُ بـلروح، ولكن واللّٰه
أنتَ معنا رُغمَ أنفِ الغياب وَالبُعد
جُعلتُ فداكَ.
في عالمنا المعاصر،
تتزايد ظاهرة جلسات الطاقة والتنمية البشرية ورفع الاستحقاق بشكل ملحوظ، حيث تُروَّج هذه الجلسات كحلول سحرية وسريعة لمشاكل النفس والحياة، تعد المتابعين بتحقيق النجاح والشفاء والوفرة دون جهد يُذكر. لكن الحقيقة التي يرفضها كثيرون الاعتراف بها هي أن هذه الجلسات ليست إلا مزيجًا من الوهم والتلاعب النفسي والاستغلال المادي، تستهدف حاجات الإنسان النفسية وتستغل ضعفه بأساليب تسويقية مدروسة ببراعة.

إن الإنسان بطبيعته يمر بفترات من الضغوط النفسية والاجتماعية التي تدفعه للبحث عن مخرج يسهل عليه تخطي أزماته، وهنا يظهر القائمون على هذه الجلسات الذين يستغلون هذا الضعف لترويج مفاهيم و"تحرير الطاقات" و"الاستحقاق " ايقظ طفلك الداخلي" هذه المصطلحات التي تبدو جذّابة لا تستند إلى أي أساس علمي أو منطقي، بل هي مجرد أدوات تسويقية تخلق حالة من الاعتماد النفسي الزائف. فالناس يدفعون مبالغ مالية كبيرة مقابل وعود لا تتحقق، فيصبحون مستهلكين دائمين لهذه الوهم، دون أن يحققوا أي تقدم حقيقي في حياتهم.

من وجهة نظر علم النفس، فإن هذه الظاهرة تمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة النفسية، لأن علم النفس الحقيقي قائم على مناهج وأبحاث علمية دقيقة تهدف إلى فهم الإنسان ومساعدته على التعامل مع مشاكله بطرق مدروسة وفعالة. أما جلسات الطاقة والتنمية البشرية هذه، فهي لا تتعدى كونها ممارسات غير مدعومة بأدلة علمية، بل كثيرًا ما تُحذر المؤسسات النفسية والعلمية من خطورتها لأنها قد تؤدي إلى تأجيل العلاج الحقيقي، وتغذي أوضاعًا من الاعتماد العاطفي والذهني على أوهام لا حل فيها.

على الجانب الاجتماعي، تشكل النساء الفئة الأكبر تأثرًا بهذه الجلسات، ويعود ذلك إلى طبيعة الخطاب الذي يخاطب مشاعرهن ويستهدف حاجاتهن النفسية والعاطفية بشكل مباشر. النساء في كثير من المجتمعات يعانين من ضغوط متعددة، سواء اجتماعية أو نفسية، وهذا يجعلهن أكثر عرضة للاستغلال من خلال هذه الجلسات التي تبث لهن وعودًا براقة تبدو كأنها تجيب عن تلك الاحتياجات. لكن في الحقيقة، يتحول هذا التأثر إلى مأساة حين يجدن أنفسهن في دائرة من الاعتماد النفسي والمالي على هذه البرامج التي لا تقدم علاجًا حقيقيًا.

الأكثر إثارة للقلق هو أن غالبية مؤسسي هذه الجلسات هم أنفسهم يعانون من اضطرابات نفسية أو نقص في التأهيل العلمي، ومع ذلك يقومون بدور "المرشدين" و"المعالجين" الذين يوجهون الآخرين، مستغلين بذلك حاجة الناس للراحة والدعم. هؤلاء الأشخاص، بدل أن يطلبوا علاجًا فعليًا، يروجون لنسخ مكررة من العبارات والتحفيزات الزائفة التي تزيد من تشويش المتابعين وتعمق أزماتهم.
، هذه الظاهرة ليست مجرد موضة عابرة، بل استغلال ممنهج لمشاعر الإنسان وضعفه، وسرقة غير مباشرة لوقته وماله، بعيدًا عن أي علم أو وعي حقيقي. الوعي النقدي والحس المسؤول هو السلاح الوحيد في مواجهة هذه الموجة من الوهم والتضليل. التغيير الحقيقي لا يبدأ بالكلمات الفارغة، بل بالعقل المضيء و الوعي والإرادة الراسخة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هَذِهِ اللَّيْلَة خُذْ مِنْ الْوَقْتِ نِصْفَ سَاعَةٍ - أَوْ أَقَلّ- ثُمَّ قُمْ بِأَحَدِ هَذِهِ الْأَعْمَالِ إِذَا أَرَدْتَ :

- قِرَاءَةُ سُورَةِ يَاسِينَ وَالصّافَّاتِ.
-قِرَاءَةُ سُورَةِ الْكَهْفِ.
- قِرَاءَةُ دُعَاءِ كُمِيلٍ.
- الْبُكَاءُ عَلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ "سَلَامُ اللَّـهِ عَلَيْهِ".
- صَلَوَاتٌ مُحَمّدِيَّةٌ لِأَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ..
- قِرَاءَةُ جُزْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ سُورَةٍ وَحَتّى لَوْ صَفْحَةً لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ..
- التَّبَرُّعُ بِبَعْضِ الْمَالِ إِنْ كُنْتَ مُسْتَطِيعًا.
- دَفْعُ صَدَقَةِ نِيَابَةً عَنْ الْإِمَامِ" الْحُجّةَ 'عَجّلَ اللَّـه فَرْجَهُ"
- قِرَاءَةُ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ.
- قِرَاءَةُ مُنَاجَاةٍ مِنْ الصَحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ.
- الْخَلْوَةُ لِدَقَائِقَ وَمُحَاسَبَةِ النَّفْسِ؛ اسْأَلْهَا يَا تُرَى مَاذَا فَعَلْتَ هَذَا الْأُسْبُوعَ!
- أَضْبَطَ الْمُنَبِّهُ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِدَقَائِقَ حَتَّى تَسْتَغْفِرَ اللَّـهِ تَعَالَى.
- صَلَاةِ اللَّيْلِ أَوْ دُعَاءُ الْحَزِينِ عِنْدَ السَّحْرِ.