علىٰ الدُنيا العَفَا
الدُنيَّا لا تستحق إنسان يُخالف فيها ربُّه، ويشغِل وقتُه بالمعصية
إستعمل وقتك إستَعمِلهُ لِتَنظِيف نَفسِك..
تفكر لِماذا صاحب الزمان غائِب
تفكر في هذه المخلوقات
تفكر في حِكم
الدُنيَّا لا تستحق إنسان يُخالف فيها ربُّه، ويشغِل وقتُه بالمعصية
إستعمل وقتك إستَعمِلهُ لِتَنظِيف نَفسِك..
تفكر لِماذا صاحب الزمان غائِب
تفكر في هذه المخلوقات
تفكر في حِكم
عُيون الزَّهْرَاءِ؛ ترعاك.
أفاطِمَ.
Photo
لا تعيشوا الحياة وكأنها "مرّة وحدة ونسوي اللي نريده"، ونقول: "هالمرة وبعدين أتوب، الله غفور رحيم يسامحني".
هذا التفكير خطأ شائع، لأن الحياة فعلًا مرة وحدة، لكن لازم نعيشها تحت رضا الخالق، نعمل ما أمرنا به ونجتنب ما نهانا عنه
نعم، الله غفور رحيم، لكنه أيضًا شديد العقاب، ورحمته للتوابين والمحبين والمستغفرين، أما المستهزئين والمذنبين اللي ما يتوبون، فلهم حساب
الدنيا فانية، والآخرة باقية، وهناك راح نقول: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾.
إحنا خطّار بهالدنيا، وما نعرف متى ياخذ الله أمانته، فـ لازم نجهز آخرتنا، مو نضيعها بمعاصي وذنوب ونمشي ورا الناس.
وإذا سألت نفسك: مستعد تقابل ربك؟ مستعد تقابل محمد وآل محمد؟
فكر، راجع نفسك، وقرّب من الله قبل لا يفوت الأوان
فـ صَفّوا نواياكم، وعدّلوا خطاكم، وابدأوا صفحة جديدة لله، مو للناس 🪴.
هذا التفكير خطأ شائع، لأن الحياة فعلًا مرة وحدة، لكن لازم نعيشها تحت رضا الخالق، نعمل ما أمرنا به ونجتنب ما نهانا عنه
نعم، الله غفور رحيم، لكنه أيضًا شديد العقاب، ورحمته للتوابين والمحبين والمستغفرين، أما المستهزئين والمذنبين اللي ما يتوبون، فلهم حساب
الدنيا فانية، والآخرة باقية، وهناك راح نقول: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾.
إحنا خطّار بهالدنيا، وما نعرف متى ياخذ الله أمانته، فـ لازم نجهز آخرتنا، مو نضيعها بمعاصي وذنوب ونمشي ورا الناس.
وإذا سألت نفسك: مستعد تقابل ربك؟ مستعد تقابل محمد وآل محمد؟
فكر، راجع نفسك، وقرّب من الله قبل لا يفوت الأوان
فـ صَفّوا نواياكم، وعدّلوا خطاكم، وابدأوا صفحة جديدة لله، مو للناس 🪴.
أفاطِمَ.
حَيدر البَياتِيّ – مَشكُور يَا أبو عَلِيّ
مَشكُور مَن حَاسبَنِي مِن خُدامِك
مَشكُور مَا حَارمنِي مِن أيّامِكَ
خَليت فَضلكَ عَلى عَينِي وَرأسِي 💔.
مَشكُور مَا حَارمنِي مِن أيّامِكَ
خَليت فَضلكَ عَلى عَينِي وَرأسِي 💔.
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج و اكشِفْ بِظُهورِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الأُمَّة، وانصُرْ بِهِ المُستَضعَفين، وأَذِلَّ بِهِ الظّالِمين.
أحبُّ الخـطابة الدينـية وَأسعى أن أكونَ مُبلغة رسَّالية أُحبُّ أن أكون مُحدثة لـ روايات وفضائل آل مُحَمد عَليهم السَّلام أن أكون راثيةٌ ناعـية لـرزايا الحُسَين عليهِ السَّلام أن يَكونَ صوتـي لهُم بُكائي عليهم عُيوني وقفٌ لهُم فلا يعودَ لنفـسي شيء أبدًا، والقصدُ مِن وراءِ هذه الهوايات الَّتي بدأتُ أصقلها شيء بعدَ شيء ليسَ جـني المال بل أن تُثقل هذه الأرض بـ خُويدمات آل مُحَمد عَليهم وبُنيات السَيدة فاطِمَة 'روحـي لها الفداء' كما أن الباطلَ أصبحَ كثيراً مسؤوليتنا نُكثر مِن الحـق وَالهُدى ونشرُ الدَّين الإسلامـي.
فهبني صبرتُ على عذابك فكيف
أصبرُ على فِراقك؟
عبارةٌ واحدةٌ من دُعاءِ كُميل تهزّ جبال الغفلة.
أصبرُ على فِراقك؟
عبارةٌ واحدةٌ من دُعاءِ كُميل تهزّ جبال الغفلة.
أَتسائلُ كثيرًا عن شُعور كُميل وهوّ يُناجي رّبهُ بهذهِ الكلمات القُدسية ، وأَتسائلُ أَيضًا ما السِّر في كُلِّ مرةٍ أَقرأ تبدأ دُّموعي تنهمِر ، أَشعرُ بِشيءٍ مُختلف وتَفكير وتفسير مُختلف عِندما يُقرأ دُّعاء كُميل جَانبًا مِن سيد الشُّهداء ، أَوَ أعلّم جيدًا كُلُّ شيء بِجانبهُ لهُ ميزةً خاصة مُختلِف تمامًا ، تَرىٰ الشّيبةُ المُباركه وهوّ يُرتل بِصوتهُ الممَلوء بِالحزن والهَموم وهوّ يُناجي رّبهُ ، ليلةُ الجُمعه هيّ ليلةُ العاشقيّن ، في جَوف هذهِ الليلة نطلّب مِن صاحِب الزّمان أَن يَمُنَّ علينا بِنظرةٍ منهُ تُغير مَسالِك حَياتنا التي أَنهكتها الذّنوب وسادّ علينا الهّم والغّم .
- فاطِمة حازِم
- فاطِمة حازِم
Forwarded from أفاطِمَ.
"لَيلَة الشُهَدَاء"
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.
وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحومة أم علي عبداللّٰه.
الفَاتِحَة مَسبوقَة بِالصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء والشَهِيدَات.
وَلِجَمِيع المَوتَى وَ مَن لَمْ يَذكِرهُم ذَاكِرٌ مِن شِيعَة مَولَانَا عَلِيّ -عَلَيْه السَّلَام وبالاخص الىٰ روَح المرحوم حَمداللّٰه شمال والىٰ روَح المرحومة أم علي عبداللّٰه.
القلبُ لا يَهوَى هذا الفِرَاقَ، يا أبا عبدِ الله...
ولكنْ، ماذا أفعلُ؟! ما لي حِيلة غيرَ دمُوعي التي تُهراقُ لأجلكَ، كلّما هبَّ نسيمُ ذِكرِك، وكلّما لاحَ طيفُ قُبَّتِكَ في خيالِي، خَرَّ قلبي باكيًا، مُشتاقًا، متلهّفًا
يا حُسين، لقد أصبحَ هذا القلبُ لا يُطَاقُ من وَقعِ الحنينِ، ولا يَستطيعُ الصبرَ عند اشتياقِهِ إلى تلكَ الجلسةِ الطّاهرةِ تحتَ قبتِكَ، حيثُ كُنتُ أجدُ نفسي، وأشعرُ أنّ الدنيا كلَّها لا تعنيني ما دمتُ قريبًا منكَ، في ظلِّ مقامِكَ، وبين زوّارِك العاشقين.
أنظرُ إلى تلكَ الصورِ التي مرَّ عليها عامٌ ونصف، فأبكِيها كما تُبكَى الذكرياتُ العزيزةُ التي لا تُنسَى، يا حنونَ القلوبِ، يا مُلهمَ الأرواح، أيُعقلُ أن تنسى قلبًا تَعَلَّقَ بكَ؟!
كيفَ تنسى من ذابَ حبًّا فيك، وباتَ قلبُه معلَّقًا بسياجِ حرمِك؟!
يا أبا عبدِ الله، إنَّ قلبي بينَ يدَيكَ، فإن لم تجمعني بكَ زيارة في الدنيا، فاجمعني بكَ في عالمِ النّور، حيثُ لا فِرَاقَ، ولا دموع، ولا اشتياق بعدَ وصالٍ...
ولكنْ، ماذا أفعلُ؟! ما لي حِيلة غيرَ دمُوعي التي تُهراقُ لأجلكَ، كلّما هبَّ نسيمُ ذِكرِك، وكلّما لاحَ طيفُ قُبَّتِكَ في خيالِي، خَرَّ قلبي باكيًا، مُشتاقًا، متلهّفًا
يا حُسين، لقد أصبحَ هذا القلبُ لا يُطَاقُ من وَقعِ الحنينِ، ولا يَستطيعُ الصبرَ عند اشتياقِهِ إلى تلكَ الجلسةِ الطّاهرةِ تحتَ قبتِكَ، حيثُ كُنتُ أجدُ نفسي، وأشعرُ أنّ الدنيا كلَّها لا تعنيني ما دمتُ قريبًا منكَ، في ظلِّ مقامِكَ، وبين زوّارِك العاشقين.
أنظرُ إلى تلكَ الصورِ التي مرَّ عليها عامٌ ونصف، فأبكِيها كما تُبكَى الذكرياتُ العزيزةُ التي لا تُنسَى، يا حنونَ القلوبِ، يا مُلهمَ الأرواح، أيُعقلُ أن تنسى قلبًا تَعَلَّقَ بكَ؟!
كيفَ تنسى من ذابَ حبًّا فيك، وباتَ قلبُه معلَّقًا بسياجِ حرمِك؟!
يا أبا عبدِ الله، إنَّ قلبي بينَ يدَيكَ، فإن لم تجمعني بكَ زيارة في الدنيا، فاجمعني بكَ في عالمِ النّور، حيثُ لا فِرَاقَ، ولا دموع، ولا اشتياق بعدَ وصالٍ...
إلى مَتَى يا صاحِبَ الزَّمان؟
تَمُرُّ الجُمَعة ونحن نُناديك من أعماقِ قُلوبِنا المُتعبة
أينَ أنتَ يا ابنَ الحَسن
لقد ضاقَ بنا الحَياة ولم يَبقَ في القُلوب سوى الشَّوقِ إليكَ والحنينِ إليكَ
لا نَتحمَّل هذا الفِراق ولا نَطيق طول الغياب
قُلوبُنا مكلومةٌ وأرواحُنا مُنهَكةٌ من انتظارِكَ
أيُّ ذنبٍ أبعَدَنا عنكَ وأيُّ حِجابٍ حالَ بينَنا وبينَ نورِكَ
لا نُريد من الدُّنيا شيئًا
كُلُّ ما نُريدُ هو أنتَ فقط ..
تَمُرُّ الجُمَعة ونحن نُناديك من أعماقِ قُلوبِنا المُتعبة
أينَ أنتَ يا ابنَ الحَسن
لقد ضاقَ بنا الحَياة ولم يَبقَ في القُلوب سوى الشَّوقِ إليكَ والحنينِ إليكَ
لا نَتحمَّل هذا الفِراق ولا نَطيق طول الغياب
قُلوبُنا مكلومةٌ وأرواحُنا مُنهَكةٌ من انتظارِكَ
أيُّ ذنبٍ أبعَدَنا عنكَ وأيُّ حِجابٍ حالَ بينَنا وبينَ نورِكَ
لا نُريد من الدُّنيا شيئًا
كُلُّ ما نُريدُ هو أنتَ فقط ..
وَفي آخر جُمعَة مِن مُحرَّم..
اَللهُم لا تَجعَل هذا الشهّر آخر العَهد لَنا مَعَ الحُسَيّن.
اَللهُم لا تَجعَل هذا الشهّر آخر العَهد لَنا مَعَ الحُسَيّن.
حينَ يأتي الليلُ، وتلجأُ إلى اللهِ وإمامِ زمانِك، وتفيضُ عيناكَ بالشوقِ والدّموع، هل تظنُّ أنَّ اللهَ أو صاحبَ الزمانِ سيتركانِك؟ مستحيل، واللهِ مستحيل. تلكَ اللحظاتُ تُكتَبُ فيها منَ المنتظِرينَ الصادقين، ويُشارُ إليكَ في السماءِ: هذا عبدٌ يشتاقُ وينتظر..