أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
الترجمة:
انا خجلٌ لانني لم أمُت في عزاءك ..
ولكنِّي كُل لحظة أموت بِلوعة مُصابك
قَد أحضرتُ لكَ كَفنًا، يامَن دُفن بلا كَفن…
خُذْ صَبرَ زَينب لو بَلاؤكَ أتعبَك،
فَأسى تَغرُّبِها يُزيحُ تغرُّبَك

مُحرم ١٤٤٧ هـ

-
دخول بناتُ الرسالةِ إلى الكوفة، لا كأسرى، بل كحُجّةٍ على الزّمان، وشاهداتٍ على الفاجعة التي لم يشهد التّاريخُ لها مثيلًا.

"اليوم الثاني عشَر من مُحرم"
"اقتدوا بزينب، قولًا وفعلًا"

"خَزِينَا مِن كَثرةِ النَّظرِ إلَينَا"
هكذا نطقت زينبُ الكبرى (عليها السلام)، بصوتٍ يقطر ألمًا ويُمزِّقُ وجدانَ كلّ من بقي في قلبه إحساسٌ أو ذِكرى تلكَ كانت كلماتُها في مجلس الظلمِ، يوم سُلِبَت بناتُ النبوة سترَهُنّ، ويوم رُفِعتِ الأعينُ إلى مَن كانت تعيشُ في ظلِّ الحجابِ المنيع، وتحت جناح الطهارة الخالص تلك زينب، مَن لم تُعرَف بين نساءِ المدينة لكثرة سترها، وحياء سكونها، وعظمة خفائها. لم تَخْرُج إلى الطرقات مُختارة، ولا سارت في طريقٍ إلا مكرهة، ولم تُظهِر نفسها يومًا إلا مضطرة، وكانت إذا مشت، فبصمت، وإذا حضرت، فبحجاب، وإذا تكلمت، فبحكمة
فأينَ زينبُ ممَّن تَمشينَ في المواكبِ اليومَ سافراتٍ، تَظهرُ الزينةُ من هيئَتِكنّ، وتسبِقكُنَّ الأنظار؟
أين زينب ممَّن تَتقدَّمنَ صفوفَ الرجال، وتُلفتنَ القلوب قبل العيون، ثم تَقُلنَ: "نحن على خُطى زينب"؟!
وأيُّ اقتداءٍ هذا حين تُنشَرُ الصُّوَرُ في كلِّ موقعٍ وصفحة؟
وأيُّ صِدقٍ في الدعوى حين تُعرَضُ النفوسُ على الناسِ وتُكشَفُ الملامحُ، ويُقال مع ذلك: "أنا زينبية"؟!
ما أبعد زينب عن هذا الزيف!
وما أقسى هذا الجرح على مولاتِنا، أن يُرفع اسمُها شعارًا، ويُستَغلَّ سترُها ستارًا، ثم يُناقضُ فعلُنا قولَها!
اقتداءُكِ بزينبِ ليس بنشر نفسِكِ، بل في صمتِكِ، في ستركِ، في غضِّ بصركِ، في خفضِ جناحِ الحياء
اقتدوا بزينب، لا في المواكبِ فحسب، بل في المواقفِ كلّها.
اقتدوا بها، لا بالصوتِ والصورة، بل بالخُلُقِ والسيرة
اقتدوا بها، قولًا وفعلًا، ظاهرًا وباطنًا، سرًّا وعلنًا
فَجِراحُ زينبَ لم تندمل... فلا تكونوا أنتم مَن يُعيدُ نزفَها..

بسم الله تفطني 💛.
أتمنى إن أرحل عَن هذه الدُنيا وَأنا فِي شبابي وأنا مُتلفلفة بـذاكَ الرداء الفاطِمي الزَينبي مُتيقنة إن أرى حَبيبتي وأُمي وَسبب وجودي فاطِمَة مَع مجموعة مِن شيعتها نبكِ الحُسَين! ولا أُريد مِن حُطام الدُنيا شيئًا.

- فاطِمَة
طِبْتُمْ وَطَابَتِ الأَرْضُ الَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ ،
وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً ، فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ
فَأَفُوزَ مَعَكُمْ .
أفاطِمَ.
quality_restoration_20250708210428921.jpg
دَفَنُوا اَلْحُسَيْنَ ... وَأَيْنَ لِلدِّمَاءِ أَنْ تُوَارَى؟
دَفَنُوا اَلْعَبَّاسَ ... وَٱلضِّلْعُ مَكْسُورٌ وَاَلْكَفُّ
مَغْمُورَةٌ بِالْفِدَاءِ . وَفِي جَانِبٍ آخَرَ، دُفِنَ
اَلْعَلِيُّ ٱلْأَكْبَرُ، كَأَنَّ ٱلْقَمَرَ أُرِيْدَ لَهُ اَلرَّاحَةُ
فِي حُضْنِ اَلأَرْضِ !
العَلاقاتُ في الجّامعةِ أو على الإنترنتِ لا تُوصِلُ إلى زَواجٍ ناجِحٍ، وإنّما تُؤدّي إلى زَواجٍ فاشِل.


– من مُحاضَراتِ الشّيخ عبد الرّضا معاش.
حينَ تَبكينَ على سيّدِ الشّهداء، خُذي دَمعَكِ بِيَدِكِ وامسَحي بهِ قلبَكِ، وتوسّلي بفاطمةَ الزهراء أن يُطهر اللهُ قلبَكِ، فلا يَسكنَهُ إلا حبُّ آلِ محمد، ولا يَدخُلهُ أجنبيّ عليكِ.
المُفترَض نبتعِد حتّى عن الزَّلّة ولو كانت بسيطَة
لأن مو كلشي نِستهين بيه يكون تافِه، يمكن يوجَع قلب صاحب الزمان وإحنا ما نِحِس يمكن نشوفها تافهة، بس هو يتأذّى، لأنّه يشوف ويِعرِف كلشي
إحنا لازم نكون ممهدين مو بس نِحب لازم نِصدق، نِصفِي، نِخلص
كل خطوة نخطِيها، لازم تكون فرحة إلَه، مو نضوجهَ
كل كلمة كل نَظرة حتى السُّكوت لازم يكون بيه نيّة إلَه
صاحب الزمان يستاهِل قلوب نقيّة، خطوات صادقة لو كنا نِمهِّد قولًا وفعلًا، ما چانت صارت هالفتن ولا هالحزن، ولا هالغُربة چان نوره ملا الدنيا چان طلع النا من زمان بس بعدنا ما كملنا بعدنا ما كنا گدّ الوعد..
الربح الحقيقي هوَ أن تزورَ الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام سواء كانَ عن قُرب أو بعد بزيارة عاشوراء أنها حديث قُدسي!

السَّلامُ عليكَ يَا أبا عَبدِ اللّٰه الحُسَين.
الكُتب تجعلنا نزهر تزرع فينا بذرات الحرية الفكرية وبفضلها نقطف ثمار النّجاح الكُتب سبيلنا للتّرفع. 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"زينبُ خرجتْ وأنا خرجتُ"

لكن أيُّ بَوْنٍ شاسعٍ ذاك الذي يَفصِلُ بين خروجٍ وخروجٍ. هي خرجتْ، بعد أنِ اختبرتْ صبرَ السنينِ ومَرارةَ الثُّكْلِ وانسِكابَ الليلِ على أهدابِ قلبِها، خرجتْ حين استنهضَها صوتُ الواجبِ الذي لا يُؤَجَّلُ، لم تكن زينبُ تبحثُ عن ضوءٍ يَتَسَلَّلُ إلى حناياها، فقد كان في قلبِها ضوءٌ يَكفي لأن يُضيءَ دَهاليزَ التاريخِ.

خرجتْ مُحاطَةً بسِياجٍ من الحياءِ أرساهُ لها أبو الفضلِ من الجهاتِ الأربعِ، حتى إذا سُبِيَتْ، لم يَظهَرْ من شمسِها إلّا مِقدارُ ما شاءَ اللهُ، لتكون حُجّةً أبديةً على كلِّ مَنْ يأتي بعدُ، زينبُ ما خرجتْ لتكونَ واجهةً إعلاميةً تتداولُها الألسُنُ في الولائمِ الفكريةِ أو لتتصدَّرَ غِلافَ مجلاتِ الوجاهةِ.

خرجتْ لتُقيمَ للهِ حُجّةً، ولتكشفَ زَيفَ يزيدَ، ولِتُبقيَ دمَ الحسينِ (عليهِ السّلامُ) ناصعًا لا يُغَطّيهِ غُبارُ الدِّعايةِ، زينبُ ما دَخَلَت مجالسَ الرجالِ إلّا مَغصوبةً، وحين أُدخِلَتْ عليهم، نَطَقَتْ بلسانِ عليٍّ (عليهِ السّلامُ)، واحْتَجَبَتْ بحِشمةِ فاطمةَ (عليها السّلامُ)، ثم أَطبَقَت شَفَتَيها عن الكلامِ الذي يُكثِرُ الغُبارَ ويَذُرُّ الفتنةَ في العُيونِ.

فَرِفقًا باسمِها، رِفقًا بظلِّها الذي ما كان يُرى حين تُطفأ السُّرُجُ في بيتِ أميرِ المؤمنينَ (عليهِ السّلامُ).