• لَمَّا بَرِز عَلِي الأكبَّر عَلَيّه السَّلام لِلقِتَال.
- فَدَمِعَت عَيْن الحُسَيْن ، فَقَال : اللَّهُم كُن أنتَ الشَهِيْد عَلَيهُم ، فَقَد بَرِز إليْهُم إبنِ رَسُّولَك ، وأشبَهُ النَاسْ وَجّهًا وسِمَتًا بِه ،
فَقَتَل مِنهُم عَشرَّة ثُم رَجِع إلىٰ أبيْه ، فَقالَ : يا أبَه العَطَش ، فَقالَ الحُسَيْن : صَبْرًا يا بُنَي ، يَسْقيَّك جَدِكَ بِالكَأسِ الأوفىٰ ، فَرَجِع فَقاتَلْ حَتىٰ قَتَل مِنهُم أرّبَعة وأرّبَعيْن رَجُّلًا ، ثُم قُتِل عَلَيّه السَّلام.
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٤ ، ص٣٢١.
- فَدَمِعَت عَيْن الحُسَيْن ، فَقَال : اللَّهُم كُن أنتَ الشَهِيْد عَلَيهُم ، فَقَد بَرِز إليْهُم إبنِ رَسُّولَك ، وأشبَهُ النَاسْ وَجّهًا وسِمَتًا بِه ،
فَقَتَل مِنهُم عَشرَّة ثُم رَجِع إلىٰ أبيْه ، فَقالَ : يا أبَه العَطَش ، فَقالَ الحُسَيْن : صَبْرًا يا بُنَي ، يَسْقيَّك جَدِكَ بِالكَأسِ الأوفىٰ ، فَرَجِع فَقاتَلْ حَتىٰ قَتَل مِنهُم أرّبَعة وأرّبَعيْن رَجُّلًا ، ثُم قُتِل عَلَيّه السَّلام.
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٤ ، ص٣٢١.
• جَمَالّ عَلِي الأكبَّر عَلَيّه السَّلام.
- كَانَ عَلِي الأكبَّر مِن أصبَح النَاسْ وَجهًا وَمِن أجمَل النَاس ، شَبِيْهًا بِرَسُّول اللّٰهُ فِي المَنطِق والخُلْق والخَلْق ، كَانَ شَابًا حَسِن الصُّورَة صَبِيحّ المَنظَر عَلىٰ وَجه لانَظِير لَهُ وَكان أهْلُ المَدِيْنة إذا أشتَاقوا إلىٰ رَسُّولُ اللَّه نَظَروا إلىٰ عَلِي الأكبَّر.
• المَصدر : مَعالِي السُّبطَين ج١ ، ص٤٠٧.
- كَانَ عَلِي الأكبَّر مِن أصبَح النَاسْ وَجهًا وَمِن أجمَل النَاس ، شَبِيْهًا بِرَسُّول اللّٰهُ فِي المَنطِق والخُلْق والخَلْق ، كَانَ شَابًا حَسِن الصُّورَة صَبِيحّ المَنظَر عَلىٰ وَجه لانَظِير لَهُ وَكان أهْلُ المَدِيْنة إذا أشتَاقوا إلىٰ رَسُّولُ اللَّه نَظَروا إلىٰ عَلِي الأكبَّر.
• المَصدر : مَعالِي السُّبطَين ج١ ، ص٤٠٧.
• لِماذا لُقِبَ بالأكبَّر؟
- يُلَقَب بالأكبَّر لِكَونهُ أكبَّر مِن أخيْه زَيْن العَابِدين السَّجَاد عَلَيّه السَّلام ، ولَقَد صَرَّح الإمامّ نَفسَهُ حِينَما قَال لَهُ إبن زِيْاد فِي الكُوفَة : ألَيس قَد قتَل اللَّهُ عَلِيًا ؟
قَال الإمَام : كَانَ لِي أخٍ أكبَّر مِني يُسَمىٰ عَلِيًا فَقَتلتَموه.
• المَصدر : الطَبْريّ ج٥ ، ص٤٤٦.
- يُلَقَب بالأكبَّر لِكَونهُ أكبَّر مِن أخيْه زَيْن العَابِدين السَّجَاد عَلَيّه السَّلام ، ولَقَد صَرَّح الإمامّ نَفسَهُ حِينَما قَال لَهُ إبن زِيْاد فِي الكُوفَة : ألَيس قَد قتَل اللَّهُ عَلِيًا ؟
قَال الإمَام : كَانَ لِي أخٍ أكبَّر مِني يُسَمىٰ عَلِيًا فَقَتلتَموه.
• المَصدر : الطَبْريّ ج٥ ، ص٤٤٦.
• أشتَهىٰ عَلِي الأكبَّر عَنَبًا فِي غَيْر أوانَهُ.
- عَن كَثِير بِن شاذّان قَال : شَهِدتُ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام ، وَقَد أشتَهىٰ عَلَيّه إبنَهُ عَلِي الأكبَّر عَنَبًا فِي غَيْر أوانَهُ ، فَضَرِبَ بِيَدهِ سَاريَّه المَسْجِد فَأخرَّج لَهُ عَنَبًا ومَوْز ، فأطّعَمَهُ فَقال : مَاعِند اللَّه لِأولِيْائه أكثَر.
• المَصدر : مَديْنَة المَعَاجِز ج٣ ، ص٤٥٢ .
- عَن كَثِير بِن شاذّان قَال : شَهِدتُ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام ، وَقَد أشتَهىٰ عَلَيّه إبنَهُ عَلِي الأكبَّر عَنَبًا فِي غَيْر أوانَهُ ، فَضَرِبَ بِيَدهِ سَاريَّه المَسْجِد فَأخرَّج لَهُ عَنَبًا ومَوْز ، فأطّعَمَهُ فَقال : مَاعِند اللَّه لِأولِيْائه أكثَر.
• المَصدر : مَديْنَة المَعَاجِز ج٣ ، ص٤٥٢ .
أَيُها العَزيز..
مَسكَ الضُرُّ مِنا كَثيرًا
وَلا زِلنا نُخفي تَقصيرنا
ولا نَخجلُ مِن تَفريطنا
لِضياعِ حَقكَ عَلينا
"يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ".
مَسكَ الضُرُّ مِنا كَثيرًا
وَلا زِلنا نُخفي تَقصيرنا
ولا نَخجلُ مِن تَفريطنا
لِضياعِ حَقكَ عَلينا
"يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ".
صَاحِبَ العِصَر طالَ الفِراق، ودَمُ الإنسانِ يُراق، واسْتِغاثاتٌ وصَرخاتٌ وآهات، وأصواتُ البنادِقِ تَتْرى، والآلامُ تَتْرى، والدّموعُ تَتْرى، فَهُنا طِفْلٌ يَموت، وهُنا شابٌّ يُصاب، وهُناكَ أُمُّ تنوح، وفي أنينِها جُروح، والكُلُّ يَنْزِفُ صَبراً والسُؤالُ: أَيْنَ الْمُرْتَجى لإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَان.
أفاطِمَ.
_ – ليَش تَحمل هَم المُستَقبل ؟
ليش تحمل هَم المُستَقبل ؟
عِش فِي اللحظة الحاضرة شنو يصِير بَعدين !
الآن مَاذا تَفعل ؟
الآن شنو وظيفتك صَلاةّ ؟ گوم صَّلي
نومْ ؟ كَوم نام ..
بَكرة شنو ! أنتَ شَعليك بُكرة !
منو گال أكو بُكرة ؟
منو گال أكو غَد !!
عِش فِي اللحظة الحاضرة شنو يصِير بَعدين !
الآن مَاذا تَفعل ؟
الآن شنو وظيفتك صَلاةّ ؟ گوم صَّلي
نومْ ؟ كَوم نام ..
بَكرة شنو ! أنتَ شَعليك بُكرة !
منو گال أكو بُكرة ؟
منو گال أكو غَد !!
وَمِنْ صِفاتِها الزيْنَبية اِنْهَا ارْتدَتْ ثَوْبَ الْعِفة وَتَهيأَتْ لِلطّهرِ فَكانتْ كُل خطُواتِهَا نُورَانِيَّة مُحَمدِيّةً يُنْتَثَرُ مِنهَا عِطْر الْوَلاءِ الزَّيْنبيِّ 🌻 .
مَا هِيَ فَائِدَةُ الدُّعَاءُ لِلْإِمَامِ الْمُهْدِي ‹ عَجَّلَ اللهُ فَرَجه › بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ ؟
إنْ الدُّعَاءِ لِتَعْجِيلِ ظُهُورِهِ وَطَلَبَ الْفَتْحَ وَالنَّصْرِ لَهُ ‹ عَِليهِ السَلام › مِنْ اللَّهِ تَعَالَى لِهَذَا الْعَمَلِ فَوَائِدِ وَثِمَارٍ كَثِيرَةٌ جِدًّا مِنْهَا أَنْ مَا وَرَدَ فِي التَّوْقِيعِ الشَّرِيفِ الْمَرْوِيِّ فِي (الِاحْتِجَاجِ) عَنْهُ ‹ عَِليهِ السَلام ›
وَأَكْثَرُوا الدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ فَإِنْ ذَلِكَ فَرَجَكم وَرَوَى
عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ ‹ عَِليهِ السَلام › أَنَّهُ قَالَ : وَاَللَّهِ لِيَغْيبن غَيْبَةً لَا يَنْجُو فِيهَا مِنْ الْهَلَكَةِ إلَّا مِنْ ثَبَّتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ وَوَفَّقَهُ لِلدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ فَرْجَهُ .
كَمَالُ الدِّينِ 2 348 .
دعَاءَ كُميِلْ
_ يَاصَاحِبَ الزَّمَان
يَاكُميل ..
لَيسَ مِن مَاءٍ أَصفَى مِن دُمُوعِ التَّائِبِين
وَلَيسَ مِن مَنظَرٍ أَشهَى مِن اِنحِنَاءِ السَّاجِدِينَ .
لَيسَ مِن مَاءٍ أَصفَى مِن دُمُوعِ التَّائِبِين
وَلَيسَ مِن مَنظَرٍ أَشهَى مِن اِنحِنَاءِ السَّاجِدِينَ .