أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صَلاةُ اليَوْمِ الأَخِيرِ مِن شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، سَهْلَةٌ وَلَكِنَّ أَثَرَهَا عَظِيمٌ.
سَمَاحَةُ السَّيِّدِ حُسَيْن شَبَّر.
أفاطِمَ.
صَلاةُ اليَوْمِ الأَخِيرِ مِن شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، سَهْلَةٌ وَلَكِنَّ أَثَرَهَا عَظِيمٌ. سَمَاحَةُ السَّيِّدِ حُسَيْن شَبَّر.
ـ ⇣⊰ صَلَاةُ اليَوْمِ الأَخِيرِ مِن ذِي الحِجَّةِ⇣⊱

كَيْفِيَّتُهَا: رَكْعَتَانِ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ:

سُورَةُ "الْحَمْدِ" مَرَّةً،
وَ"سُورَةُ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ" عَشَرَ مَرَّاتٍ،
وَ"آيَةُ الْكُرْسِيِّ" عَشَرَ مَرَّاتٍ،

وَبَعْدَ الِانْتِهَاءِ مِنَ الصَّلَاةِ يقْرَأُ هٰذَا الدُّعَاءُ وَيُقَولُ:


اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ مِنْ عَمَلٍ نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَلَمْ تَرْضَهُ، وَنَسِيتُهُ وَلَمْ تَنْسَهُ، وَحَلِمْتَ عَنِّي بَعْدَ قُدْرَتِكَ عَلَى عُقُوبَتِي، وَدَعَوْتَنِي إِلَى التَّوْبَةِ بَعْدَ اجْتِرَائِي عَلَيْكَ،
اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْهُ، فَاغْفِرْ لِي، وَمَا عَمِلْتُ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ، فَاقْبَلْهُ مِنِّي، وَلا تَقْطَعْ رَجَائِي مِنْكَ، يَا كَرِيمُ.

فِي الرِّوَايَةِ: فَإِذَا قَالَ العَبْدُ ذٰلِكَ، قَالَ الشَّيْطَانُ: "يَا وَيْلِي! مَا تَعِبْتُ فِيهِ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ، قَدْ هَدَمَهُ أَجْمَعَ بِهٰذِهِ الكَلِمَاتِ!
وَتَشْهَدُ لَهُ السَّنَةُ الْمَاضِيَةُ أَنَّهُ قَدْ خَتَمَهَا بِخَيْرٍ.
الحُسين أمانةٌ فِي أرواحنا، فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَه.
Audio
مَع تَبديل راية عزائك
تتبدل حَياتي
لقد غَيَّر لطمي وبكائي عليك
مسير حياتي
-
آتِيكَ هذا العام
لأصبحَ خَادِمُك
لِأصبح جَاركَ اللصيق
لِأصبح مُعزي في مجالسك
-
بحق ابنتُك التي شَيَّبت رَغم صُغرها
دعني في هذهِ العشرة أفديك بروحي
واموت لأجلكَ
فأن أصبحت كربلاء هي مَدفني
فلعلي بذلك سأصبحُ
من أهلِ كربلاء…
اِرتَدىٰ الكَوّنُ سَواده
حُزًنا علىٰ حُسَينٌ ومُصابِه .
الرَّاية الحَمراء تلتَقطْ أنفاسُهَا الأخيرَة
وَصدورِنَا تَتهيأ وَالقلبُ يَضطرِبّ .
دَعْ عنك كلَّ شيءٍ، وتفرّغ بقلبك وروحك للحسين عليه السلام، عِشْ مع ذكراه، وتفيّأ ظلال مصيبته، واملأ فؤادك بأنفاس الحزن عليه، فإنّها أنفاس تُطهّر القلب وتزكّي النفس. اجعلْ من الحسين عليه السلام رفيقَ دربك، وسرْ معه في كلّ تفاصيل الحياة، في فرحك وحزنك، في غربتك ووحدتك، في سكونك وصمتك، بل حتى في دمعتك وسجودك.

تجنّب كلَّ ذنبٍ، كائناً ما كان، فكلّ معصيةٍ تقطع شيئًا من حبل الوصل بينك وبين الحسين عليه السلام، وتباعدك عنه، وتُطفئ من نور الولاء شيئًا فشيئًا. وإيّاك أن تستسهل الذنوب، فإنّ الذنب الواحد قد يكون وداعًا صامتًا للحسين دون أن تدري، كما قال الشهيد العاشق محسن حججي "الذنب يعني: وداعًا يا حسين!"

فنعوذُ بالله من لحظةٍ نودّعُ فيها الحسين دون أن نشعر..
أُوَّاهُ مِن عشرِ المُحَرّمِ؛ أنّهُ
عشرٌ بِهِ غَيرُ البُكاءِ مُحرّمُ
- أبُو الهُدى.
إنَّ من يشتاقُ لرؤية إمامِ زمانِهِ
عليه أن يملك عيناً لائقة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وُصول الإمامِ الحُسَين عليهِ السَّلامُ وأَهْلِ بَيتهِ إلى كَربلاء في اليومِ الثّاني مِن شَهرِ مُحَرم الحَرامِ 💔.
أفاطِمَ.
وُصول الإمامِ الحُسَين عليهِ السَّلامُ وأَهْلِ بَيتهِ إلى كَربلاء في اليومِ الثّاني مِن شَهرِ مُحَرم الحَرامِ 💔.
رحت بكـلشي و بِـلا كـلشي رَديّت ..
لا عِز لا اخو لا خِدري لا رَاي
وصلت لحَال عُگب الشِفته والصَار
هَلي وگالوا عليَّ يا هِيَ المَرة هاي !
''تعدّت أُم عبّاس مِن زينب ترة
تِنشد النسوان ياهِيَ المَرة''
ما زلتُ يا أمّاه، في كلِّ مجلسٍ يُقامُ على ذِكرِكِ، أو يُنعى فيهِ ولدُكِ الحسين، أرفعُ يديّ متوسِّلًا بكِ، مُنادِيًا باسمِكِ، مُتشبِّثًا بجاهِكِ، راجيًا منكِ أن تأخذيني إليكِ، أن لا تترُكيني طويلًا في دنيا لا أطيقها، دنيا خالية من دفءِ حنانكِ، قاسيةٌ من دونِكِ
يا فاطمةُ... يا من تعلمينَ ما في قلبي، وتُدركينَ شِدَّةَ وُجوعي، كيفَ لي أن أتحمَّلَ فِراقَكِ؟ وكيفَ أصبرُ على البُعدِ عنكِ، وأنتِ ملاذي، وأنتِ روحي، وأنتِ كلُّ ما أتمسّكُ بهِ في زمنِ الغُربة؟
أقسمُ بكِ يا سيّدةَ نساءِ العالمين، ما عدتُ أرى في هذه الحياةِ شيئًا يُغري بالبقاء... كُلُّ ما فيها يُؤلِم، كُلُّ ما فيها يُبعدني عنكِ
فأسألُكِ بالحسينِ، ذلكَ الحسينِ الذي بكيتِهُ حتى ذهبَ نورُ عينيكِ، أن لا تردِّيني، وأن تأخذيني تحتَ جناحِكِ، فأنا مُتعبٌ، ومُشتاقٌ، ومُنهكٌ من ثِقلِ هذا الفُراق..
محرَّم سنة ١٤٤٦ هـ، سأل قلبٌ يذوب حُبًّا:

«الناسُ على دينِ ملوكِهم، وأنا مملوكُ الحسين، إن أحببتُ الحسين، فهل يُحبُّني الحسين؟»

وجاءه الجواب في محرَّم ١٤٤٧ هـ:

«نعم، يُحبُّني الحسين، كيف لا؟ وأنا من فاضَل طين كَربلاء ♥.
في كلِّ مجلسٍ تحضرينه،
وكلِّ محاضرةٍ تُنصتين لها،
وكلِّ كتابٍ تُقلبين صفحاته،
تذكّري أن هذا كلَّه وُجد لأجل أن لا تُنسى كربلاء،
لأجل أن لا تُنسى زينبُ وهي تُساق أسيرة،
ولا يُنسى الحسينُ وقد ذُبح عطشانًا،
ولا يُنسى الأطفالُ وهم يُقتلون بلا ذنبٍ ولا رحمة
فاسألي نفسكِ بصدق:
هل تستحقين أن تبقي في هذا الظلّ؟
هل تجاهدين نفسكِ لأجلهم؟
هل يُرضيهم حالكِ؟ أم أنكِ غافلة عن حجم ما قُدِّم لكِ؟

هم ضحّوا بكلِّ شيء...
لكي تبقي تحت سقفٍ آمن، ولكي يبقى الدين حيًّا
فماذا قدّمتِ أنتِ؟..
رَبَّاهُ اِسْتَوْدَعَتْكَ فَاطَمْتِي اَلْعَلِيلَةَ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM