أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
مهما طآلت غَيبتُك
سأبقىٰ انا يا سَيدي كما عهَدتني
واقِفةٌ علىٰ ابوابِ الإنتظار
لا يِغيرُني زمانٌ
ولا يُبعدني عنك مكان
مُتمسكةٌ بكلِ حبلٍ مرتبطٌ بك
باحثةً عن كل سبيلٍ يأخذني إليك
مرارةٌ فراقُك تزيدني منك قرباً
هجرُك وجفائُك يزيدني بك عشقاً
هيهات ان يخلو فيي شيءٌ منك
فاضَ وجودي بِهواك
ومُلأتُ أوعيةً نفسي من ينابيعُ حُبك
حتىٰ غدا كُل ما بِتكويني يعود إليك
ستعود يوماً ما ..
وتجدني واقِفةٌ في قارعة العشق
حينها لن اكون أنا أنا
بل أنت
شما تطول الغَيبة بعد أكثر أحبّك
اللَّهُمَّ أَعِنْ قَلبَ صاحِبِ الزَّمانِ، وَعَجِّلْ لَهُ الفَرَجَ، وَاجعَلْ فَرَجَهُ فَرَجًا لَنا، يا رَبُّ، يا رَبُّ، يا رَبُّ.
إلهي، لا تتركنا لهذه الدنيا تأكل من لحم قلوبنا، وترمينا جرحى على شفا موت الروح من البدن
أنت الشاهد يا رباه إننا نحبك ونريد الوصول إلى ساحة قدسك، نتعلق بأذيال رحمتك، لا تتركنا في وحشة الدنيا ما عاد فينا رمق للعيش فيها ومثلها، تعبنا كل تلك المرات التي نبتعد ونعود فيها إليك، نريد ان نبقى قربك بلا بعد، بلا ذنب، بلا الغفلة عنك، رباه صيرنا إليك، نحن قسماً ببقيتك الباقية فينا نحبك ونحبه ونسعى لخدمته ونصرته وصحبته، لا افرق بيننا وبينك طرفة عينٍ أبدا، ردنا إليك رداً جميلاً تقر به أعيننا المدرارة بدمع العاشقسن الوالهين المريدين الراغبين التائبين المشتاقين، خذنا إليك مخضبين بدماء الحب والشوق شهداء لا يرجون من الدنيا إلا وصالك ..
رباه .. رباه ..
احفظ ما تبقى من ماء وجوهنا المفتون بذكرك ..
يا غياث المستغيثين ..
خِدمَتَك فِي عَالَم الْبَرزَخ ضَمَان..💔
مُحرّم شهر مُظلم، حزينٌ وينزفُ،
شهر لا يليق به التزيّن، ولا أيّ مظهرٍ من مظاهر الفرح،فلم يفرحْ أئمّتُنا فيه. فلنُحافِظْ جميعًا على روحيّةِ الشَهر،بملابسِنا، وتصرفاتِنا، وحتّى تعابيرِ وجوهِنا.فلنندمِج فيه، لنُحيي العزاء.

-مريم غانم
كأني أراك عن قريبٍ مرملاً بدمائك،
مذبوحاً بأرض كربٍ وبلاء، من عصابة من
أمتي، وأنت مع ذلك عطشان لا تسقى،
وظمآن لا تروى، وهم مع ذلك يرجون شفاعتي،
لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة .
-رسول الله مُخاطِباً سيِّد الشُهداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رجاءً، لا تجعلوا من شهرِ محرّم موسمًا للحديثِ السلبيّ عن خدّامِ آلِ محمدٍ (عليهم السلام).

لا تملؤوا هذا الشهرَ الشريفَ بالكلامِ عن الآخرين، ولا تُحَوِّلوه إلى ساحةِ انتقادٍ وتشكيكٍ في النيّات. رأيتُ من يجزعُ في حبِّ الحسين، فرحتُم تُعلّقون عليه، ورأيتُ من أهلِ "الشور" من يُظهرُ الولاء والدمعةَ والحنين، فبدأتم تتحدثون عنهم وكأنهم خارجون عن السرب! لكنّهم، واللهِ، خدّامُ الحسين، وإن اختلفَ أسلوبهم لا تُحاسِبوا الناس وكأنكم أوصياءُ على الإمام الحسين عليه السلام! فهؤلاء الذين تُكثرون الحديث عنهم، قد يكونون أقربَ إلى قلبِ الحسين منكم، وإن خفيَ عليكم وجهُ خدمتهِم الخدمةُ للحسين عليه السلام لا تُقاسُ بثوبٍ أو دمعةٍ ظاهرة، بل تُقاسُ بنيّةِ القلب، وبالصدقِ في الانتماء، وبالحرقةِ التي لا يراها أحدٌ إلا الله فكُفّوا عن التهجّم على خَدَمَةِ الحسين، فإنهم محسوبون على الإمام، لا عليكم. وإذا رأيتم أحدًا يجزعُ أو يبكي أو يخدم، فاتركوا الحكم لله، فربّما كان مقامه عند أهلِ البيت أرفع من أن تُدركوه بأبصاركم...
عاديّ مِن أَخسَر.
ٱلعامِرِيّ
راويني الخَيل لَمّا تِرحَم
خَلّيني أَعْرِف شِنُو مُحَرَّم
بِلِيل العاشِر ذَاكَ الأَظلَمْ
يا أبو عَلي..
ويَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنين،
بِاللَّطمِ على الحُسَينِ.

-مريم غانم
انا لو ما خدمتك
يحسين شسوه ؟!💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَنتَ تُحِبُّ الحُسَيْنَ وَلٰكِنْ... هَلْ يُحِبُّكَ الحُسَيْنُ؟
- الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
العقَباتُ في الطريقِ

أتى شخصٌ إلى المرحومِ الميرزا جوادِ التبريزي (قدِّس سرُّه)، واشتكى له من حالتِه، قائلًا إنّه لا ينجحُ في أعمالِه، وأنّه حينما يطرقُ أيَّ بابٍ لا يجدُ فتحًا.
وسأله: «ماذا تنصحُني؟»

فأجاب السيّدُ:
«حاوِلْ أنْ تقرأَ القرآنَ كثيرًا، وكرّرْ سورةَ المُلكِ، وزيِّنْ توسلَك بالكثرةِ، وابقَ على اتصالٍ معنويٍّ بأهلِ البيتِ (عليهم السلام)، وتوسّلْ إلى اللهِ من خلالِهم، وإن شاء الله تُحلّ مشكلتُك
لا تيأسْ، فرحمةُ اللهِ واسعةٌ.
أنتَ في امتحانٍ، فلا تكفرْ بالنِّعمِ التي أنعمَ اللهُ بها عليك، فاللهُ مطّلعٌ على أعمالِنا، ويمتحنُ عبادَه بطرقٍ مختلفةٍ
تحمُّلُ هذه المشاكلِ يؤدّي بك إلى رفعِ درجاتِك في النهايةِ.
توكّلْ على اللهِ، وتوسّلْ إلى أهلِ البيتِ (عليهم السلام)، ولا تيأسْ، فإنّك ستنجحُ
لا تخدعْ نفسَك وتقلْ: "إنني فاشلٌ في أعمالي"، بل قُلْ:
"أنا أبذلُ جهدي، واللهُ، إن شاء اللهُ، سيساعدني ببركةِ أهلِ البيتِ (عليهم السلام).
ربما بعضُ هذه الأفكارِ قد تكونُ من وسوسةِ الشيطانِ،
فلا تيأسْ، وكن موفّقًا.»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اقترب، يا أبتاه، يومُ العاشر من محرّم، يومُ المصيبةِ العظمى والفاجعةِ الكبرى... فكيف لي أن أستقبله؟ وكيف لقلبٍ كقلبي أن يحتمل ذكراه؟

اقترب يومُ الطفّ، يومُ الذبحِ على الظمأ، يومُ تُركت فيه الأجسادُ الطاهرةُ على الثرى بلا غسلٍ ولا كفن، فكيف لي، يا أبتاه، أن أسمع عنك وأنت تُذبحُ ظامئًا على رمال كربلاء، ولا تنفطر روحي حزنًا؟ كيف لي أن أتصوّر رأسك الشريف يُرفَع على الرماح، ويُحمل من مدينةٍ إلى مدينة، يُنادى عليه: هذا رأسُ الحسين!

كيف لي أن أحتمل حديثَ سباياك، حديثَ أختك زينب وهي تُساق أسيرةً مكبّلة، تُضرَب وتُشتَم، تُحمَل على نياقٍ بلا غطاء، ورأسك أمامها يحدّثها بصمته الجليل عن عظمة المصيبة؟ أبتاه، كيف لي أن أعيش لحظةً واحدة من يوم العاشر ولا أموت جزعًا عليك؟

إنني خائفةٌ، خائفة من هذا اليوم، خائفة من أن يُذَكّرني بوجعك، وأنا لم أمت كمدًا عليك بعد! أخشى أن يأتيني يومُ عاشوراء وأنا لم أبلغ الغاية في الجزع، ولم أقدّم نفسي قربانًا لذكراك... كيف أرضى أن تمرّ عليّ عاشوراء وأنا باقية، بينما قلبك كان في العراء، وجسدك مزّقته السيوف، وصدرك داسته سنابكُ الخيل؟!

يا أبتاه، هل تعلم ما يُميتني أكثر؟ أنّك قُتلت مظلومًا، عطشانًا، غريبًا، بلا ناصر، وأمتك لا تزال تجهل قَدرك، بل تستهين بدمك الشريف!

فاجعةُ كربلاء ليست مجرّد ذكرى، بل هي نداءٌ خالد يصرخ في ضمائر الأحرار: هل من ناصرٍ ينصرُ الحسين؟💔
مَا هُوَ أَجْرُ مَنْ يَنْشُرُ عَنِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ؟!
. السَّيِّدُ مُرْتَضَى المُدَرِّسِيّ
لا تَدَعوا هذه الأيّام تمرّ دون خدمة الإمام الحُسين عليه السلام، ولو بأبسط الأمور؛ فكوب ماء تُقدِّمه لطفلٍ بنيّة الثواب، قد يكون عند الله أعظم من أعمالٍ يُتفاخر بها فالخدمة إخلاص، لا مظهر.
يُقال: مَن تعلّق قلبُهُ بشهيدٍ، أخذَهُ الشهيدُ معهُ شهيدًا فكيف بقلبي، وهو متعلّقٌ بمحمّدٍ محمّدٍ صادقِ الصدرِ؟ ذاك الذي لم يكن شهيدًا فقط، بل روحًا تهتفُ للحقّ، وصوتًا للمستضعفين، وعهدًا لا ينكسر. أرجو أن يأخذني معه، فإنّ حبَّهُ شهادة، وولاءَهُ بيعة، والسيرَ على دربهِ طريقُ خلود بِفاطِمَةَ يارَبّ.