أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
عَجِّل فَدتكَ النفسِ والشيبِ...
الإنسان المؤمن يبغض المَدح لِتبقىٰ الأعمال خَالِصَة للّهِ تَعالى، مَتىٰ مَا الإنسان يكره المَدح فأنّ فيهِ خَيرًا، ومَتىٰ مَا أحبَّ المَدح فَليراجِع دَرجَة إيمانهِ وإخلاصهِ للّه.

نَعوذُ باللّه مِن سبات الغَفلة وَالخدع وَالغرور.
أنتِ أيضًا لكِ دورٌ في هذه الحرب،
لكِ صوتٌ،وعندما يكون الصوت حرًّا، يكمن الدور،بالدعاء ونشر الحقّ.


-مريم غانم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تلك الدموعُ التي تنهمرُ شوقًا إلى الشهادةِ، ليست دموعَ عاطفةٍ عابرة، بل هي أثرُ عشقٍ إلهيٍّ لا يُشبهُ العشقَ العاديّ."
لا حرَمَنا الله من عطاءِ خدَمةِ سيّدِ الشهداء، وأطالَ أعمارَهم ليظلّ مدادُهم يغدقُ علينا، وإبداعُهم يُغرقُ أرواحَنا ولاءً وعشقاً.
جعلَهم الله ذخراً للمنبرِ الحسينيّ.
كُلما اقترب هلالُ شهرِ محرم، شهرِ الحسينِ، ازدادَتِ الرجفةُ في قلبي، وتضاعفَ وجلي، كأنني أقتربُ من يومٍ لا تُحتملُ ساعاتُه، ولا يُطاقُ فيه الأنينُ.

يخيفني أن يمضي هذا المحرمُ كما مضى الذي قبلَه، دون أن أموتَ جزعًا في مجلسِ الحُسينِ، دون أن تفيضَ روحي من بينِ جوانحي من شدةِ البكاءِ، ودون أن تتقطعَ أضلاعي شوقًا وحسرةً على مصيبته.

أخاف أن تمرَّ الليالي، وعيناي لم تسهرْ لبكاءِ أبي عبدِ اللهِ، ولم تجفَّ دمعتي من ذكرى نحرِه، ولم يُغشَ عليّ من نداءِ قلبِه المنكسرِ: هل من ناصرٍ ينصرُنا؟

كيف لي أن أتنفسَ في دنياي، وأنا أعلمُ أن جسدَ الحُسينِ قد طُرحَ على الثرى، بلا غطاءٍ يدفئُه، ولا ناصرٍ يؤويه، ولا خيمةٍ تحميه؟
كيف لي أن أهنأَ بلقمةٍ أو نومٍ، وهو مرميٌّ على رمضاءِ كربلاء، يُرضُّ صدرُه بحوافرِ الخيلِ، وتُحرقُ خيامُه، وتُسبى نساؤه، وتُضربُ طفلتُه على وجهِها؟!

أين جزعي؟ أين حزني؟ أين أنا من دمعِ زينبَ وهي ترى رأسَ أخيها يُرفعُ على الرمحِ، ويُدارُ به بين المدنِ؟
أين قلبي من قلوبِ الأنبياءِ الذين بكوه قبل أن يولدَ؟!

يا ربِّ،
لا تجعلْ هذا المحرمَ يمضي كما مضى،
واجعلْ لي فيه موتًا يشبهُ الحياةَ،
واجعلْ خدمتي في عزاءِ الحسينِ طريقًا إليك،
واجعلْ دمعي وسيلةً لنيلِ شفاعته يومَ الورودِ عليك.
كلّ خميس سأظل أدعوك وأسألك

هَيْهاتَ!..
أنْتَ أكْرَمُ مِنْ أنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَه!

#دعاء_كميل
لَيل الهَجر
المُلَّا سَيَّد زَيد الحُلو.
غِير اليحِب يدرِي بحَبيبه، ويَ اليهِب عُطرَه يجيبّه، وآنَه أبتعِد وَأجرح حَبيبي، وَي كلّ ذَنب يكثَر نَحيبه !
وكم تَشتاقُ أرواحَنا للإمَام زمَانِنا!!
يَا ليت عيُوننا تَرآه وتَبصرهُ وتتكحل بالنَظر إليه،
ونُلقي السَلام عليه فنسمعُ رد السَلام هَذِهِ المرَّةَ بأذُننا وهو بِجانبنَّا،
ونجَلسُ معه ونَتكلم كما كانوا أصَحاب آل البيت عليهُم السَلام يفعَلون، ويخطبُ بنِّا الخُطب ويُعطي المواعظ والحِكَم ويُساعد من يقَع بشدة ويَمدُ لهُ يد العَون ويكون أبًا ر حيمًا لنا كمَا كان أميرُنا عَلِيه السَلام لأصَحابِهِ..
يَا ليت عيُوننا تُطهر من الذُنوب ونَحَظى برؤيتهِ ونَتشرفُ بالسُؤال عن أحوالهُ وأخَبارهُ💔..
، يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ،
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ ،
هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ
الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ،
وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ،
وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ
جُمعة مُباركَة طَيبة بِذكِرِ الحُجة بنِ الحَسَّن .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الْعِبَاءَةُ، لَا يَعْنِي إِنَّكِ أَصْبَحْتَ رِسَالِيَّةً مَهْدَوِيَّةً ، عَبَاءَةً دُونَ مَعْرِفَةٍ ، دُونَ عَقِيدَةٍ ، دُونَ حُبٍّ لِلسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ فَهِيَ لَاشَيءٌ أَنْ لَمْ يَخْتَلِطْ ذَلِكَ السَّوَادُ بِمُصِيبَةِ الزَّهْرَاءِ وَمُصِيبَةِ كَرْبَلَاءَ يَبْقَى قُمَاشًا دُونَ قُدْسِيَّةٍ ، فَكُلُّ مَا يَنْتَمِي لِهَذِهِ الْبُقْعَةِ الْكَرْبَلَائِيَّةِ يُصْبِحُ مُقَدَّسًا ..
كَمَا إِنَّ مَوْلَانَا الْحُجَّةَ لَايَقْبَلُ بِالْإِسْتِعْرَاضِ إِرْتِدَاءُ الْعَبَاءَةِ لَايَعْنِي دَخَلْتَ فِي قَائِمَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ بَلْ هِيَ أَرِثٌ وَيَجِبُ أَنْ تُصَانَ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ مِثْلَمَا تَسْتُرُكَ أَسْتِرِيهَا مِنْ النَّشْرِ ، يَقُولُ مَوْلَانَا الْحُجَّةُ وَ « لِي فِي الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ اسْوَةٌ حَسَنَةٌ » إِذَنْ عِنْدَمَا ارِيدُ أَنْ أُرْضِيَ إِمَامِي عَلَيَّ أَنْ أَتَأَسَّى بِمَنْ يَتَأَسَّى هُوَ ، رُوحِي لَهُ الْفِدَاءُ فَإِذَا كَانَ يَتَأَسَّى بِسَيِّدَةِ الْعَفَافِ لِمَاذَا نَحْنُ نَتَأَثَّرُ بِسَيِّدَاتِ الْإِسْتِعْرَاضِ ؟ .
أفاطِمَ.
Voice message
كأنّما كُتِبَ هذا البيتُ من القصيدة ليُمثِّل حالتي في هذه الفترة تمامًا..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM