سِيرِي بِخُطَاكِ الفَاطِميَّة وَلا تُبَالِي لِلشَّتم، أَو عِندَمَا يَقُولون عَنكِ " مُعَقّدَة "
فَمَدِيحُ الزَّهرَاء لَكِي يَكفِي
وإنَّ لكِ عِندَ الزَّهرَاء لَمَكانَةٌ عَظِيمة
فَإفتَخِري بِعَباءتكِ
وَتَمسّكي بِهَا بِقُوة فِي هَذا الزَّمَان الَّذِي كَثُرَ بهِ التَّعري
تَمسّكي بِهَا كَزينبٌ فِي أرضِ الطُّفوفِ العَظِيمةِ
وَذبحُ الإمَامُ الحُسَين مِنَ القَفا
بَقِيَت صَامِدة.. قَويّة.. مُتمسّكة بِعَباءتهَا
وَتُواجِه الظَّالِمينَ بِقُوة
رُغمَ المَصَائِب لَم تَترُك عَباءتهَا
بَل جَعلتهَا دِرعاً لَها لِحِمايَتُها مِنَ الظَّالِمين
سِيرِي عَلىٰ أثَرِ خُطاهَا النَّقِية
فَقد ضَحّت بِروحَها لإجلِ سِتركِ
كُونِي كَزينبٌ إذَا خَرجتِ مِنَ المَنزل
كَخيمةٍ سَودَاء لَكِنّها عِندَ اللهَِّ تَشِع النُّور
كُونِي رِسَاليّة بِها وَ إجعَلي صَاحِب الزَّمَان يَراكِ كَعَمّتهِ زَينَب
وَعِندمَا يَراكِ يَبتَسِم وَيَفرحُ بكِ كَثيرًا وَبِإحتِشامكِ.. وَتَذكّري هيَ نورٌ وَتمهيدٌ لِدَولَة المَهْدِي فَجَاهِدي بِكُلَّ قِواكِ لإجلهِ
لإجلِ نُصرَة صَاحِب الزَّمَان بِتلكَ العَباءَةُ الزَّينَبِية .
فَمَدِيحُ الزَّهرَاء لَكِي يَكفِي
وإنَّ لكِ عِندَ الزَّهرَاء لَمَكانَةٌ عَظِيمة
فَإفتَخِري بِعَباءتكِ
وَتَمسّكي بِهَا بِقُوة فِي هَذا الزَّمَان الَّذِي كَثُرَ بهِ التَّعري
تَمسّكي بِهَا كَزينبٌ فِي أرضِ الطُّفوفِ العَظِيمةِ
وَذبحُ الإمَامُ الحُسَين مِنَ القَفا
بَقِيَت صَامِدة.. قَويّة.. مُتمسّكة بِعَباءتهَا
وَتُواجِه الظَّالِمينَ بِقُوة
رُغمَ المَصَائِب لَم تَترُك عَباءتهَا
بَل جَعلتهَا دِرعاً لَها لِحِمايَتُها مِنَ الظَّالِمين
سِيرِي عَلىٰ أثَرِ خُطاهَا النَّقِية
فَقد ضَحّت بِروحَها لإجلِ سِتركِ
كُونِي كَزينبٌ إذَا خَرجتِ مِنَ المَنزل
كَخيمةٍ سَودَاء لَكِنّها عِندَ اللهَِّ تَشِع النُّور
كُونِي رِسَاليّة بِها وَ إجعَلي صَاحِب الزَّمَان يَراكِ كَعَمّتهِ زَينَب
وَعِندمَا يَراكِ يَبتَسِم وَيَفرحُ بكِ كَثيرًا وَبِإحتِشامكِ.. وَتَذكّري هيَ نورٌ وَتمهيدٌ لِدَولَة المَهْدِي فَجَاهِدي بِكُلَّ قِواكِ لإجلهِ
لإجلِ نُصرَة صَاحِب الزَّمَان بِتلكَ العَباءَةُ الزَّينَبِية .
الإِمَام المَهْدِي (عَجَلَ اَللَّهِ فَرجَهُ)
يُراقِبُ مِنْ بَعِيدٍ..
مَنْ تُشْبِهُ عَمَّتَهُ زَيْنَب (عَليْهَا السَّلَام)
وَلَكِ الخِيَارُ فِي تَحْدِيدِ نَظَرِ مَنْ تَلْفِتِين .
يُراقِبُ مِنْ بَعِيدٍ..
مَنْ تُشْبِهُ عَمَّتَهُ زَيْنَب (عَليْهَا السَّلَام)
وَلَكِ الخِيَارُ فِي تَحْدِيدِ نَظَرِ مَنْ تَلْفِتِين .
حِجَابِي
- بَاسِم الكَربَلائِي .
رِسَالَة لِلنِّسَاء الجَعْفَريَّة
حَياء المَرأة مِن الله هَديَّة
وإذَا مَا تِنستر مُو فَاطِميَّة .
حَياء المَرأة مِن الله هَديَّة
وإذَا مَا تِنستر مُو فَاطِميَّة .
هيهاتَ مِنّا الذِّلّة!
أتعلمون ماذا تعني هذه الكلمة العظيمة التي صدح بها سيّد الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام)؟
هي ليست مجرّد شعار يُرفع، ولا نداء يُردَّد، بل هي ميثاقُ كرامة، وعهدُ وفاءٍ مع الدِّين، ورفضٌ صريحٌ لكلِّ صور الخضوع والخنوع للطغاة والمستكبرين.
هيهاتَ مِنّا الذِّلّة، تعني أن نعيش أعزّاء أو نموت بعزٍّ، ولا نُخضع جباهَنا إلا لله، ولا نُسلِم إرادتنا لأعداء الله، لا لإسرائيل، ولا لأمريكا، ولا لأذنابهم الذين يُريدون أن يسرقوا منّا الحياء، والعفّة، والهُويّة.
تعني أن لا نُذلّ أنفسنا باستهلاك منتجاتهم التي تَدعم احتلالهم وقتلهم للمستضعفين.
تعني أن لا نَخجل من زيّنا الإسلاميّ، من عباءتنا، من حجابنا، من سمتنا الذي يُرضي الله، وإن سخِروا، وإن استهزؤوا، فنحن لا نرجو رضاهم، بل رضا الحقّ جلّ وعلا.
الإسلامُ لا يَرضى أن نتشبّه بمن خانوا القيم، واحتقروا الإنسان، وباعوا الفضيلة في سوق الشهوات.
الإسلامُ لا يَرضى أن نُبهر بزيف الحضارة التي تُجمّل القبح، وتُلبس الفساد ثوب التحضّر.
الإسلامُ دينُ عِزّة، فإمّا حياةٌ كريمة في سبيله، وإمّا شهادة مشرّفة تعانق بها الرّوح جنان الله.
فيا من تقول "هيهات منا الذلة"، اجعلها واقعًا في لُباسك، في كلامك، في اختياراتك، في ولائك، في معاداتك لأعداء الله، لا تجعلها مجرّد عبارة، بل كن كما أرادها الحسين: طريق نجاة، وصوت كرامة، ورفض لكلّ إذلال...
أتعلمون ماذا تعني هذه الكلمة العظيمة التي صدح بها سيّد الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام)؟
هي ليست مجرّد شعار يُرفع، ولا نداء يُردَّد، بل هي ميثاقُ كرامة، وعهدُ وفاءٍ مع الدِّين، ورفضٌ صريحٌ لكلِّ صور الخضوع والخنوع للطغاة والمستكبرين.
هيهاتَ مِنّا الذِّلّة، تعني أن نعيش أعزّاء أو نموت بعزٍّ، ولا نُخضع جباهَنا إلا لله، ولا نُسلِم إرادتنا لأعداء الله، لا لإسرائيل، ولا لأمريكا، ولا لأذنابهم الذين يُريدون أن يسرقوا منّا الحياء، والعفّة، والهُويّة.
تعني أن لا نُذلّ أنفسنا باستهلاك منتجاتهم التي تَدعم احتلالهم وقتلهم للمستضعفين.
تعني أن لا نَخجل من زيّنا الإسلاميّ، من عباءتنا، من حجابنا، من سمتنا الذي يُرضي الله، وإن سخِروا، وإن استهزؤوا، فنحن لا نرجو رضاهم، بل رضا الحقّ جلّ وعلا.
الإسلامُ لا يَرضى أن نتشبّه بمن خانوا القيم، واحتقروا الإنسان، وباعوا الفضيلة في سوق الشهوات.
الإسلامُ لا يَرضى أن نُبهر بزيف الحضارة التي تُجمّل القبح، وتُلبس الفساد ثوب التحضّر.
الإسلامُ دينُ عِزّة، فإمّا حياةٌ كريمة في سبيله، وإمّا شهادة مشرّفة تعانق بها الرّوح جنان الله.
فيا من تقول "هيهات منا الذلة"، اجعلها واقعًا في لُباسك، في كلامك، في اختياراتك، في ولائك، في معاداتك لأعداء الله، لا تجعلها مجرّد عبارة، بل كن كما أرادها الحسين: طريق نجاة، وصوت كرامة، ورفض لكلّ إذلال...
• مَا هِيَ مَكَانَة الإمَام المَهْدِي فِي حَياتِكَ وَعَقِيدَتِكَ ؟! .
عَقِيدَةُ الإنسَان تُشَكِّل المِحوَر الأوَّل وَالأسَاس فِي إرتِبَاطِهِ بِالله (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ)، أوَّلُ كَلِمَة نَادَاها رَسُولُ اللهَّ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أوَّلُ كَلِمَة قُولوَا " لَا إلَه إلَّا الله " تُفلِحوَا، قَبلَ الصَّلَاة.. قَبلَ الصَّوم.. قَبل بَقيَّة الأحكَام، لأنَّ العَقِيدَة تُشَكِّل الأسَاس فِي تَوَجُّه الإنسَان، إذاً أَنَا أَعتَقِدُ بِالإمَام المَهْدِي (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف)، عَقِيدَتِي بِالإمَام مَاذَا؟ تَفكِيري لِلإمَام مَاذَا؟ بِمَعنَىٰ أنَّ الإمَام (صَلَوَاتُ اللهَِّ وَسَلَامَهُ عَلَيْهِ) كَم لهُ مِنَ الصَّلاحِية وَالدَّرَجَة وَالمَقَام وَالمَنزِلَة وَالعَظَمَة عِندَ اللهَِّ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ)، نَعم ! الدَّرَجَة العَظِيمَة لِبَقِية الله (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف) يَرتَبِط بِعَقِيدَتِي، العَقِيدَة أوَّلًا، حَتىٰ فِي القَبر يُحَاسَبُ الإنسَان قَبلَ الأحكَام، يُحَاسَبُ عَن مُعتَقَداتِه، فَكُلُّ الأحكَام أنَّما تَتَعَلَّق بِالعَقِيدَة، إذَا كَانَت العَقِيدَة صَحِيحَة وَسَلِيمَة فَإنَّني فِي الطَّرِيق الصَّحِيح، وَلكِن إذَا كَانَ العَقِيدَة يَشُوبُهَا شَيء مِنَ الضَّعف فَأَعمَالُ الإنسَان فِي المَحَكّي أيضًا نَحنُ فِي عَقِيدتنَا بِالإمَام المَهْدِي، الآن إمَامُ زَمَانِي، وَأَنا الآن أَكُون إنْ شاءَ الله مِنَ المُرَابِطين فِي عَصرِ الظُّهُور.. إذاً مَا هِيَ المَسؤولِيَّة؟ وَمَا هُوَ المَطلُوب؟ وَمَا هُوَ المَقام؟ وَمَا هُوَ المُرَاد مِنّي، أنَّنَا فِي عَصرِ ظُهُور الإمَام (صَلَوَاتُ اللهَِّ وَسَلَامَهُ عَلَيْهِ) أنَّ الإنسَان كَيفَ يَتَعَامل؟ كَيفَ تَكُون لَهُ هَذهِ العَقِيدَة؟ لِذَلِكَ تَحنُ نَعتَقِد أنَّ الأئِمَّة (عَلَيْهِم السَّلَامُ) أنَّ الإمَام المَهْدِي (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف) يَرَىٰ مَقَامِي، أنَّ الإمَام المَهْدِي يَرَىٰ مَقَامِي يَعنيّ أينَما تَكُون، سَوَاء تَكُون بِالبِيت.. أو بِالوَظِيفَة.. أو بِالعَمَل.. أو بِالشَّارِع.. أو كُنتَ فِي الجَامِعَة.. أو فِي المَدرسَة.. أو فِي المَعهَد.. أينَما تَكُون الإمَام المَهْدِي (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف) يَنظُرُ إلَيك، الإمَام المَهْدِي (سَلَامُ اللهَِّ عَلَيْهِ) يَرَىٰ مَقَامَك، إذاً أَنَا دَائِمًا أَشعُر وَأُشعِرُ نَفسِي أنَّ الإمَام يَرَىٰ مَقَامِي، الإمَام أينَ مَا كُنت، فِي أَي بَلَد مِن بِلَاد العَالم، لَو كُنتَ فِي القُطب الشِّمَالي، فِي القُطب الشِّمَالي الإمَام يَنظُر إلَيك، لَو كُنتَ فِي أَفريقيَا، لَو كُنتَ فِي أَمريكَا الجُنُوبيَّة، لَو كُنتَ فِي آخِر الدُّنيَا أينَما تَكُون إمَامُ زَمَانِكَ يَنظُرُ إلَيك.. يَرَىٰ مَقَامَك، إذاً لَو كَانَ الإنسَانُ لَهُ هَذهِ العَقِيدَة السَّلِيمَة أنَّ الإمَام، أنَّ حُجَّةَ الله لَا يَستَعمِل هَذا البَصر إلليّ نَحنُ لَدينَا نَحنُ البَشَر، وَإنَّمَا مَقَامٌ عِندَ اللهَِّ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) أنَّ الإمَام يَرَىٰ مَقَامِي، وَأيضًا الأئِمَّة (سَلَامُ اللهَِّ عَلَيْهِم) وَإمَامُ زَمَانِي يَسمَعُ كَلَامِي أيُّ كَلِمَة تَقولها أنتَ، أيُّ مُفرَدَة، أيُّ جُملَة، أنتَ سِوَاء بِالبيت معَ أبِيك، معَ أُمّك، معَ زَوجَتِك معَ أُختِك معَ أخِيك معَ جِيرَانك معَ أصدِقَائِك، أيّ كَلِمَة تَكتُبها أنتَ اليَوم عَلىٰ الكَيبورد، تَكتُبها فِي الإنستَا، تَكتُبها فِي الفَيس، فِي المَواقِع التَّواصُل، أي كَلِمَة تَكتُب، أي صُورَة تُشَاهِد، أيُّ فِيديو تَنظُر، كُلُّ ذَلِكَ فِي نَظَر الإمَام (صَلَوَاتُ اللهَِّ وَسَلَامَهُ عَلَيْهِ) الأئِمَّة يَرونَ مَقَامِي، أنتَ جَالِس الآن عَلىٰ مَوَاقِع التَّواصُل يَنظُر إلَيك، أنتَ تَنظُر إلَىٰ مُسَلسَل يَنظُر إلَيك أنتَ تَبِرُّ بِوَالِدَيك يَنظُر إلَيك، أنتَ عَاقٍ لِوَالِدَيك أيضًا يَنظُر إلَيك، فِي كُلِّ أَحوَالِنَا إمَامُ زَمَانِنَا يَنظُر إلَينا وَيَسمَع كَلَامِي أيضًا، أي كَلِمَة، أي مُفرَدَة أنتَ تَقُولهَا يَسمعهَا الإمَام
أفاطِمَ.
• مَا هِيَ مَكَانَة الإمَام المَهْدِي فِي حَياتِكَ وَعَقِيدَتِكَ ؟! . عَقِيدَةُ الإنسَان تُشَكِّل المِحوَر الأوَّل وَالأسَاس فِي إرتِبَاطِهِ بِالله (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ)، أوَّلُ كَلِمَة نَادَاها رَسُولُ اللهَّ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أوَّلُ كَلِمَة…
وَأيضًا أينَما تَكُون فِي الدُّنيَا تَقُول " السَّلَامُ عَلَيكَ يَا بَقِيةَ الله "
" السَّلَامُ عَلَيكَ يَا صَاحِب الزَّمَان "
" السَّلَامُ عَلَيكَ يَا شَرِيكَ القُرآن "، أي سَلام تُوَجّه لِلإمَام، فِي أي بَلَد، كُنتَ بِالطَّائِرَة.. بِالقِطَار.. بِالبَاخِرَة.. أينَما تَكُون لَو سَلَّمتَ عَلىٰ إمَامِكَ المَهْدِي (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف) فَإنَّ الإمَام يَسمَع وَيَرُدُّ السَّلام أيضًا، هَذهِ العَقِيدَة السَّلِيمَة بِالإمَام صَاحِب الزَّمَان (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف) .
وَآخِر دَعوَانا " اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيكَ الفَرَج " .
" السَّلَامُ عَلَيكَ يَا صَاحِب الزَّمَان "
" السَّلَامُ عَلَيكَ يَا شَرِيكَ القُرآن "، أي سَلام تُوَجّه لِلإمَام، فِي أي بَلَد، كُنتَ بِالطَّائِرَة.. بِالقِطَار.. بِالبَاخِرَة.. أينَما تَكُون لَو سَلَّمتَ عَلىٰ إمَامِكَ المَهْدِي (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف) فَإنَّ الإمَام يَسمَع وَيَرُدُّ السَّلام أيضًا، هَذهِ العَقِيدَة السَّلِيمَة بِالإمَام صَاحِب الزَّمَان (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيف) .
وَآخِر دَعوَانا " اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيكَ الفَرَج " .
- مِن مُحَاضَرة سَمَاحَة الشِّيخ عَبدِ الرِّضَا مَعَاش .
الإنسان المؤمن يبغض المَدح لِتبقىٰ الأعمال خَالِصَة للّهِ تَعالى، مَتىٰ مَا الإنسان يكره المَدح فأنّ فيهِ خَيرًا، ومَتىٰ مَا أحبَّ المَدح فَليراجِع دَرجَة إيمانهِ وإخلاصهِ للّه.
نَعوذُ باللّه مِن سبات الغَفلة وَالخدع وَالغرور.
نَعوذُ باللّه مِن سبات الغَفلة وَالخدع وَالغرور.
أنتِ أيضًا لكِ دورٌ في هذه الحرب،
لكِ صوتٌ،وعندما يكون الصوت حرًّا، يكمن الدور،بالدعاء ونشر الحقّ.
لكِ صوتٌ،وعندما يكون الصوت حرًّا، يكمن الدور،بالدعاء ونشر الحقّ.
-مريم غانم
"تلك الدموعُ التي تنهمرُ شوقًا إلى الشهادةِ، ليست دموعَ عاطفةٍ عابرة، بل هي أثرُ عشقٍ إلهيٍّ لا يُشبهُ العشقَ العاديّ."
لا حرَمَنا الله من عطاءِ خدَمةِ سيّدِ الشهداء، وأطالَ أعمارَهم ليظلّ مدادُهم يغدقُ علينا، وإبداعُهم يُغرقُ أرواحَنا ولاءً وعشقاً.
جعلَهم الله ذخراً للمنبرِ الحسينيّ.
جعلَهم الله ذخراً للمنبرِ الحسينيّ.
كُلما اقترب هلالُ شهرِ محرم، شهرِ الحسينِ، ازدادَتِ الرجفةُ في قلبي، وتضاعفَ وجلي، كأنني أقتربُ من يومٍ لا تُحتملُ ساعاتُه، ولا يُطاقُ فيه الأنينُ.
يخيفني أن يمضي هذا المحرمُ كما مضى الذي قبلَه، دون أن أموتَ جزعًا في مجلسِ الحُسينِ، دون أن تفيضَ روحي من بينِ جوانحي من شدةِ البكاءِ، ودون أن تتقطعَ أضلاعي شوقًا وحسرةً على مصيبته.
أخاف أن تمرَّ الليالي، وعيناي لم تسهرْ لبكاءِ أبي عبدِ اللهِ، ولم تجفَّ دمعتي من ذكرى نحرِه، ولم يُغشَ عليّ من نداءِ قلبِه المنكسرِ: هل من ناصرٍ ينصرُنا؟
كيف لي أن أتنفسَ في دنياي، وأنا أعلمُ أن جسدَ الحُسينِ قد طُرحَ على الثرى، بلا غطاءٍ يدفئُه، ولا ناصرٍ يؤويه، ولا خيمةٍ تحميه؟
كيف لي أن أهنأَ بلقمةٍ أو نومٍ، وهو مرميٌّ على رمضاءِ كربلاء، يُرضُّ صدرُه بحوافرِ الخيلِ، وتُحرقُ خيامُه، وتُسبى نساؤه، وتُضربُ طفلتُه على وجهِها؟!
أين جزعي؟ أين حزني؟ أين أنا من دمعِ زينبَ وهي ترى رأسَ أخيها يُرفعُ على الرمحِ، ويُدارُ به بين المدنِ؟
أين قلبي من قلوبِ الأنبياءِ الذين بكوه قبل أن يولدَ؟!
يا ربِّ،
لا تجعلْ هذا المحرمَ يمضي كما مضى،
واجعلْ لي فيه موتًا يشبهُ الحياةَ،
واجعلْ خدمتي في عزاءِ الحسينِ طريقًا إليك،
واجعلْ دمعي وسيلةً لنيلِ شفاعته يومَ الورودِ عليك.
يخيفني أن يمضي هذا المحرمُ كما مضى الذي قبلَه، دون أن أموتَ جزعًا في مجلسِ الحُسينِ، دون أن تفيضَ روحي من بينِ جوانحي من شدةِ البكاءِ، ودون أن تتقطعَ أضلاعي شوقًا وحسرةً على مصيبته.
أخاف أن تمرَّ الليالي، وعيناي لم تسهرْ لبكاءِ أبي عبدِ اللهِ، ولم تجفَّ دمعتي من ذكرى نحرِه، ولم يُغشَ عليّ من نداءِ قلبِه المنكسرِ: هل من ناصرٍ ينصرُنا؟
كيف لي أن أتنفسَ في دنياي، وأنا أعلمُ أن جسدَ الحُسينِ قد طُرحَ على الثرى، بلا غطاءٍ يدفئُه، ولا ناصرٍ يؤويه، ولا خيمةٍ تحميه؟
كيف لي أن أهنأَ بلقمةٍ أو نومٍ، وهو مرميٌّ على رمضاءِ كربلاء، يُرضُّ صدرُه بحوافرِ الخيلِ، وتُحرقُ خيامُه، وتُسبى نساؤه، وتُضربُ طفلتُه على وجهِها؟!
أين جزعي؟ أين حزني؟ أين أنا من دمعِ زينبَ وهي ترى رأسَ أخيها يُرفعُ على الرمحِ، ويُدارُ به بين المدنِ؟
أين قلبي من قلوبِ الأنبياءِ الذين بكوه قبل أن يولدَ؟!
يا ربِّ،
لا تجعلْ هذا المحرمَ يمضي كما مضى،
واجعلْ لي فيه موتًا يشبهُ الحياةَ،
واجعلْ خدمتي في عزاءِ الحسينِ طريقًا إليك،
واجعلْ دمعي وسيلةً لنيلِ شفاعته يومَ الورودِ عليك.