أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
يُطرَح اليوم سؤالٌ في أوساطِ الفتياتِ المُلتزمات:
هل يليقُ بالمرأةِ المُحتشِمة أن تنشُرَ صورتَها على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، وإن كانتْ بكاملِ حجابِها وستْرِها؟

من الناحيةِ الشرعية، لا يُعَدُّ نشرُ الصورةِ محرّمًا في ذاتهِ إذا كانت مُحتشِمة. لكن المسألةَ لا تقفُ عندَ حدودِ الحلالِ والحرام، بل تتعدّاها إلى معنى السترِ الحقيقي، وإلى الرسالةِ التي نحمِلُها حين نختارُ الظهورَ أو الغياب.

كثيرٌ من الفتياتِ يُبرِّرنَ هذا الفعلَ بنيّةِ نشرِ ثقافةِ الحجاب، أو تشجيعِ غيرِهنّ على الالتزام.
لكن، هل الوسيلةُ تُبرّرُ الغاية؟ وهل الدعوةُ إلى العفافِ تستدعي عرضَ النفس؟
أليست هناكَ وسائلُ أعمقُ أثرًا، وأشدُّ انسجامًا مع روحِ الحياءِ ؟

فاطمةُ الزهراءُ (عليها السلام)، حين هجمت العصابةُ على دارها، كانتْ مستورةً، لكنّها لاذت خلف الباب، وآثرت أن تُخفِي نفسَها، رغم أنها محجّبة. تحمّلتَ الألمَ، وسُقِطَ جنينُها، ولم ترضَ أن تُكشَفَ لها هيئةٌ أو يُلمَحَ لها ظِلّ.


فما حاجتُنا نحنُ للظهور؟
إن كانتْ الدعوةُ إلى الله، فلْتكُنْ بالقولِ الطيب، والخلقِ النقي، والموقفِ المُلهِم.
ليسَ السترُ قطعةَ قماشٍ فقط، بل سلوكٌ، ونظرةٌ، وخُطى لا تُشبِهُ الجميع.

ثم إنّ أثرَ الصورةِ قد لا يكون بيدِنا. ما تراه الفتاةُ عاديًا، قد يُثير في نفسٍ أخرى شهوةً أو فتنةً لا تُدرَك. خصوصًا حين تصبحُ العيونُ هي محورَ الظهور، ويُجمَّلُ الحجابُ بأدواتٍ تلفتُ أكثرَ مما تستُر.

لسنا بحاجةٍ لصورتِكِ كي نفهمَ حجابك.
نحتاجُ إلى صوتِكِ، إلى كتابتِكِ، إلى موقفِكِ الواضح الذي لا يُنافِقُ ولا يُسايِرُ الموضات.
كوني صادقةً في دعوتِكِ، واثقةً في سترِكِ، مؤمنةً بأنّ أثرَكِ لا يتوقّفُ على صورةٍ تنالُ إعجابًا، بل على نيّةٍ خالصةٍ لله، تُغيِّرُ القلوبَ وتُلهِمُ العقول.
عَظْمُ اللهِ أُجُورِنَا وَأُجُورِكُمْ بِذِكْرَى
اِسْتِشْهَادِ الامام مُحَمَّدَ الْبَاقِرِ.
نَسأَلكُم الدُّعاء كَثيراً

رويَّ عَنِ الإمام مُحمَّد البَاقر عليهِ السَّلام:
"أسرعُ الدُّعاءِ نُجحًا للإجابة دُعاءُ الأخِ لأخيهِ بظهْرِ الغَيب يبدأُ بالدُّعاء لأخيهِ، فيقولُ لهُ مَلكٌ مُوكَلٌ بهِ : آمين ولكَ مِثلاه"
‏
غُربَةُ أَولِياءُ اللّٰهِ
( أبُو جَعفَرٍ البَاقِرِ عَلَيهِ السَّلام)

بِمُفرَدهِ فِي بَاحَةِ دَارِهِ، تَأخُذهُ الذَاكِرَةُ إلىٰ الألَمِ الحُسَينِيّ تَارةً، وَإلىٰ الدَلالِ السَجّادِيِّ تَارَةً أُخرَى، وبِحَسرَةٍ مَصحُوبَة بِمَبسَمِ ثَغرِهِ الشَرِيفِ، أنشَدَ عَلَيهِ السَّلام قَائِلًا:

"ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنَافِهِم
لَمْ يَبقَ إلَّا شَامِتٌ أَو حَاسِدُ" 💔


حَضرَ فِي تِلكَ الأثنَاء الكُمَيتُ الأسَديّ ؓ ، فَلَمَّا سَمِعَ الإمَام أجَابهُ مُرتَجِلًا:

"وَبَقىٰ عَلَىٰ وَجهِ البَسِيطَةِ وَاحِدٌ
وَهُوَ المُرَادُ وَأَنتَ ذَاكَ الوَاحِدُ"🤍




- كُتِبَ بمَضمُونِ روايةٍ وَرَدَت فِي (الدَرَجَاتِ الرَفِيعَةِ فِي طَبَقَات) الشِيعَة ص ٥٧٩

#غربَةُ_أولِياء_اللَّه
‏اللَّهُمَّ بِحَقِّ الباقِر و ما رأى من مصائب في
كربلاء ، عَجِّل لِوَليِّكَ الفَرَج.
- أعَمال أهَداء الىٰ
الإمامَ مُحَمَّد بِنُ عَلِي البَاقْر (عِليّهْ السَّلامَ)

.صلاة ركعتين وأهدائها إلى الإمامَ البَاقرْ.
.دفعَ صدقةَ نيابة عنَ الإمامَ الحُجَة.
.زيارة الأمامَ مُحَمَّد بِنَ عَلِي البَاقرْ.
.زيـارة عـاشوَراء.
.تسبَيحة فاطمَة الزهرَاء.
.دُعَـاء الفـَرج ٧ مرات.
.سُورَة الكرسي ٧ مرات.
.اللَّهُمَ صَلِ عِلىٰ مُحَّمَد وآلِ مُحَّمَد ١٠٠ مـرة.
.اللَّهُمَ عِجَل لوليَك الفرَج ١٠٠ مـرة.
.أستغُفَر الله العِظيَمْ وأتِوُبَ إليهِ ١٠٠ مـرة.

.قراءَة دُعاءَ التَوسل وتكرارَ هذا المقطَع:

"يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّها الْبَاقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ".

_لاتنسُونَ بِالدَعاء لصَاحِبُ الزِمَّانْ
بتعجَيل الظُهَور وتقبَل الله صَالح أعمالكُمَ وأذكرونيَ بدعُوَة..
لعَل أحَد مِنكُمَ أقربَ إلىٰ الله منيَ 🤍.
مجلس عزاء الامام الباقر
الشّيخ زمان الحسناوي
فَعَلى هذهِ المُصيبة.. فَلتبكي البَواكي!
نتقدم إلىٰ ساحة القداسة الخليفة الشرعي الثاني عشر من آل محمد عليهم السلام الإمام المهدي عجّل الله تعالىٰ فرجه الشريف بأصدق التعازي وأحرها بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام محمد الباقر صلوات الله عليه.


من وَصيةِ الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي:

يَا جَابِرُ! لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: أُحِبُّ عَلِيًّا وَأَتَوَلَّاهُ، ثُمَّ لَا يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ فَعَّالًا.
فَلَوْ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ لَا يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ مَا نَفَعَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئًا.
______
تحف العقول عن آل الرسول، ابن شعبة الحرّاني، ص 295 (طبعة دار المفيد، بيروت)
أفاطِمَ.
Photo
نَرْفَعُ أَحَرَّ آيَاتِ الحُزْنِ وَالمُوَاسَاةِ إِلَى مَقَامِ مَوْلَانَا صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) والىٰ مَراجِعُ الدِينُ وبذات السيد السيِستَانيِ (دام ظلہ الشريف) ،
وَإِلَى الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ جَمِيعًا، بِمُنَاسَبَةِ ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَام)،

ذٰلِكَ الإِمَامُ المَظْلُومُ، بَاقِرُ عُلُومِ النَّبِيِّينَ، الَّذِي سُقِيَ السُّمَّ غَدْرًا وَظُلْمًا، فَفَاضَتْ رُوحُهُ الطَّاهِرَةُ إِلَى بَارِئِهَا،
بَعْدَ حَيَاةٍ مَلَؤُهَا العِلْمُ وَالجِهَادُ وَالصَّبْرُ.

نُعَزِّي قُلُوبَ المُؤْمِنِينَ بِهٰذَا المُصَابِ الجَلَلِ، وَنُجَدِّدُ العَهْدَ عَلَى الوَفَاءِ لِنَهْجِهِ، وَالسَّيْرِ عَلَى خُطَاهُ.

عَظَّمَ اللهُ أُجُورَكُمْ، وَأُجُورَنَا بِهٰذَا المُصَابِ الأَلِيمِ، وَرَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ شَفَاعَتَهُ وَزِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .

سَلَامٌ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ طَاهِرًا ، وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ مَظْلُومًا ، وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيًّا ،
سَلَامٌ عَلَى جَسَدِكَ الطَّاهِرِ ، الَّذِي احْتَمَلَ هَمَّ الْأُمَّةِ ، وَتَحَمَّلَ أَعْبَاءَ الْوَصِيَّةِ ، حَتَّى طَالَتْ إِلَيْهِ يَدُ الْغَدْرِ ، وَامْتَدَّتْ إِلَيْهِ سُمُومُ الْحِقْدِ الْأُمَوِيِّ ، فَسَقَوْهُ السُّمَّ الزُّعَّافَ ، لِيُطْفِئُوا نُورًا مَا أَطْفَأَتْهُ قُرُونُ الظَّلَامِ .

فَإِلَيْكَ يَا بَاقِرَ الْعُلُومِ ، نَرْفَعُ الْأَكُفَّ ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ تَنَالُهُمْ شَفَاعَتُكَ ، وَيُثَبِّتَنَا عَلَى نَهْجِكَ وَنَهْجِ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ ، وَيَجْعَلَ مُصَابَكَ نُورًا يُوقِظُ قُلُوبَ الْغَافِلِينَ ، وَيَجْمَعُنَا بِكَ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ ، حَيْثُ لَا حُزْنَ وَلَا دُمُوعَ .

وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عُد يا لحناً ب فم العالم 🤍،
⊱⇣ بَعْضُ جَانِبِ سَيْرةِ الِامَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ ⇣⊰


• الإمام مُحَمّد البْاقِر عَليّہ السَّلام .

- نَسَّبهُ : أَبو جَعفَر، مُحَمّد بِن عَلي بِن الحُسَين عَليّہ السَّلام .
- ألقابهُ : ألبْاقِر ، الهَاديّ ، الشَاكِر .
- أُمَهُ : أُمُ عَبدُ اللَّہ، فَاطِمة بِنتُ الإمامَ الحَسَن المُجتَبىٰ .
- وِلادَتهُ : ولِدَ في الأولَ مِن رَجب ٥٧ ھِ ، وَقيلَ في الثالثَ مِن صفَر ٥٧ ھِ بِالمَدينة المُنَورة .
- إمامَتہ : ١٨ عامًا .
- عُمرہ : ٥٧ عامًا .
- زَوجاتهُ : أُم فَروة فَاطِمَة بِنت القاسِم بِن مُحَمّد بِن أبي بَكر التَيمية ، أُم حَكيم بِنت أسيد بِن المُغيرة ألثَقفية .
- أولادَہ : جَعفَر الصَادِق، عَلي، أُم سَلمة، زَينب، فاطِمَة .
- إستِشهادہ : أُستِشهد في السّابع مِن ذي الحُجة ١١٤ ھِ بِالمَدينة المُنَورة .
- قَتلهُ : قُتِل مَسمومًا بِأمر إبراهيم بِن الوَليّد عامِل هِشام بِن عَبد المَلك .
- دُفنہ : تَولّىٰ الإمامَ الصَادِق عَليّہ السَّلام تَجهيز جِثمان أبيّہ ، دُفِن بِجوار عَمّ أبيّہ الإمامَ الحَسَن المُجتَبىٰ ، وبِجوار مَرقد أبيہ الإمام زَين العابِديّن عَليّهُما السَّلام .
• الإمامَ مُحَمّد البْاقِر وذِكرهُ للَّہ .


- عَن الإمامَ الصَادِق قالَ : كَانَ أَبِي كَثِيرَ الذِّكْرِ ، لَقَدْ كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ وَإِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللهَ ، وَآكُلُ مَعَهُ الطَّعَامَ وَإِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللهَ، وَلَوْ كَانَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ مَا يَشْغَلُهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ، وَكُنْتُ أَرَى لِسَانَهُ لَازِقاً بِحَنَكِهِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ يَجْمَعُنَا فَيَأْمُرُنَا بِالذِّكْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ مَنْ كَانَ يَقْرَأُ مِنَّا، وَمَنْ كَانَ لَا يَقْرَأُ أَمَرَهُ بِالذِّكْرِ .

المَصدر : الكافِي ص٤٩٩ ، ج٢ .


- عَن بَريد العَجّلي قالَ : سَّمِعت أبا جَعفَر البْاقِر عَليہ السَّلام يَقولّ : بِنا عبْد اللَّہ ، وَبِنا عُرِفَ اللَّہ ، وَبِنا وَحَد اللَّہ تَبارَّك وَتعالىٰ ، ومُحَمّد حِجابَ اللَّہ تَبارَك وَتعالىٰ .

•المَصدر : الكافِي ص١٤٥ ، ج١ .

- يُرّوىٰ عَن أميرُ المؤمِنيّن عَليہ السَّلام أنَهُ قال : قَالَ أخي رَسّولَ اللَّہ صَلّىٰ اللَّہ عَليّہ وَآلہ " مَن أحَبَ أن يَلقىٰ اللَّہ عَز وَجل وَهوَ قَريّر العَينِ فَليتَوالَ مُحَمّد بِن عَلي الباقِر عَليہ السَّلام " .

•المَصدر : بِحّار الأنوار ص١٠٨ ، ج٢٧ .
• إغتيّال الإمامَ مُحَمَّد البْاقِرُ عَلَيّہ السَّلام وَإسّتِشهادهُ .

وَلَم يّمت الإمامَ أبو جَعفَر عَلَيّہ السَّلام حَتف أنفَہ، وَإنَمَّا أغتالتهُ بِالسّم يَد أمَويّة، وقَد اختَلَف المُؤرخون في الأثيّم الذي أقدَم عَلَىٰ إقتِرّاف هٰذهِ الجَريّمة .
- فَمِنهُم مَن قال : إنَ هِشام بِن الحَكَم هوَ الَذي أقدَّم عَلَىٰ إغتيّال الإمامَ فدسَّ إليهِ السّم والأرجَح هوَ هٰذا القَول لأن هِشامّا كانَ حَاقِدًا عَلَىٰ آلَ النَبي بِشدّة وَكانَت نَفسّهُ مُترعة بِالبُغضَ لَهُمْ ..
وَمِن المُؤكَد إنَ الإمام أبا جَعفَر قَد أقضّ مَضجّع هٰذا الطاغّية، وذٰلِكَ لِذيوعّ فَضلَهُ وإنتِشارَ عِلمَہ، وتَحدَث المُسّلميّن عَن مَواهِبهُ، وَمِن هُنا أقدَم عَلَىٰ إغتيّالَہ ليَتَخلصّ مِنهُ .
- وَمِنهُم مَن قالَ : إنَّ الَذي أقدَم عَلَىٰ سّم الإمام هوَ إبرّاهِيمَ بِن الوَليّد .
- وَيرَّىٰ ألسَّيد إبنَ طَاوّوس أنّ إبرّاهِيمَ بِن الوَليّد قَد شَرَّك في دَم الإمامَ وَمَعنىٰ ذٰلكَ إنَ إبراهيّم لَم يَنفَرّد و‌َحدَهُ بِأغتيّال الإمامَ وإنَمَّا كانَ مَع غَيّرہ .
" وَأهمَّلَت بَعَض المَصادِر إسّمَ الشَخصّ ألَذي اغتالَ الإمام وَأكتَفَا بِالقَول إنَهُ ماتَ مَسّمومًا .
• حُضورَ الإمام البْاقِرُ في كَربَلاء .


- لَقَد قَضىٰ الإمامَ طُفولَتہ في المَديّنة في أحّضان والدَہ وَجدّہ لمُدّة أرّبع سّنين
وقَد شَهدتّ ألطّف حَيث يُشيرّ الإمام نَفسّہ في إحدىٰ رّواياتهُ إلىٰ هٰذا المَعنىٰ بِقَولهُ :
" قُتِلَ جَدي الحُسَين و لي أرّبع سّنين وَإني لأذكِر مَقتَلہ وما نالَنا في ذٰلك الوَقت "

• المَصدر : تارّيخ اليَعقوبي ص٢٨٩ ، ج٢ .


الإمام البَاقِرُ(عليہ السَّلام) ومُصيبَةُ كربَلاء :

يقولُ الإمامُ الباقِرُ صلواتُ اللهِ عليهِ
عمّا جَرىٰ في كربَلاءَ :

"قُتِلَ جَدِّيَ الحُسَيْنُ بالسَّيْفِ والسِّنانِ،
وبالحِجارَةِ، وبالخَشَبِ، وبالعَصا،
وَلَقَدْ أُوطِئُوهُ الخَيْلَ بَعْدَ ذٰلِكَ ".

- بحارُ الأنوار


قَالَ أَبُو مخنف: قَالَ عقبة بن بشير الأسدي: قَالَ لي أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد ابن عَلِيّ بن الْحُسَيْن:
إن لنا فيكم يَا بني أسد دمًا!
قَالَ: قلت: فما ذنبي أنا فِي ذَلِكَ رحمك اللَّہ يَا أَبَا جَعْفَر! وما ذَلِكَ؟

قَالَ: أُتِيَ بِصَبِيٍّ لَهُ، عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحُسَيْنِ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ فَهُوَ فِي حَجْرِهِ إِذْ رَمَاهُ أَحَدُ بَنِي أَسَدٍ [حَرْمَلَةُ بْنُ كَاهِلٍ أَوْ هَانِئُ بْنُ ثُبَيْتٍ اَلْحَضْرَمِيُّ] بِسَهْمٍ فَذَبَحَهُ، فَتَلَقَّى اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) دَمَهُ، فَلَمَّا مَلَأَ كَفَّهُ صَبَّهُ فِي اَلْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ: رَبِّ إِنْ تَكُ حَبَسْتَ عَنَّا اَلنَّصْرَ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ، وَاِنْتَقِمْ لَنَا مِنْ هَؤُلاَءِ اَلظَّالِمِينَ.

تاريخ الطبريّ، ج٣، ص٣٣٢
الأمام الباقر يطلب من النوادب تندبہ ..

عن يونس بن يعقوب،
عن أبي عبد اللہ الصادق (عَلَيْهِ‌السَّلام ) قال:
قال لي أبي محمد الباقر (عَلَيْهِ‌السَّلام ):
يا جعفر أوقف لي من مالي كذا وكذا
لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيام منى.


ـ وسائل الشيعة: ج١٧، ص١٢٥
֎ ـ بَعْضُ فَضَائِلِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

لَا يَخْتَارُ اللَّهُ عَبْدًا لِمَقَامِ الْإِمَامَةِ ، وَيَجْعَلُهُ حُجَّةً بَالِغَةً عَلَى خَلْقِهِ إِلَّا إِذَا اكْتَمَلَتْ فِيهِ الْخِصَالُ الْجَيِّدَةُ ، وَكَانَ مَثَلًا لِمَا أَقَرَّ بِهِ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتَوْقِيرِهِ ، وَتَعْظِيمِهِ وَتَجْلِيلِهِ ، وَإِخْلَاصِ الْعُبُودِيَّةِ لَهُ وَالَّتِي تَتَجَلَّى فِي جُمْلَةِ أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ ، فَلَا يَقُولُ إِلَّا صَوَابًا وَلَا يَعْمَلُ إِلَّا رُشْدًا .
֎ ـ مِن حِكَم الإمام البْاقِر عَليّہ السَّلام .


- قَالَ الإمامَ البْاقِر : مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَىٰ اللهَ وَأَطَاعَهُ ، وَمَا كَانُوا يُعْرَفُونَ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ، وَتَعَهُّدِ الْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَذَوِي المَسْكَنَةِ وَالْغَارِمِينَ وَالْأَيْتَامِ ، وَصِدْقِ الحَدِيثِ ، وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، وَكَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاء .

•المَصدر : تُحف العُقول ٢٩٥ .
• الإمامُ البْاقِرُ و العِلْم .


- عَن مُحَمّد بِن مُسّلِم، قالَ : ما شَجَر في رأيّي شَيْء قُط إلا سَألت عَنهُ أبا جَعفَر عَلَيّہ السَّلام حَتىٰ سَألتهُ عَن ثَلاثيّن ألفَ حَديّث وسَألت أبا عَبدُ اللَّہ عَلَيّہ السَّلام عَن سِتّة عَشر ألفَ حَديثًا .

• المَصدر : رِجال الكّشي ص١٦٣ .

- عَن جابِر بِن يَزيّد الجَعفّي قال : حَدَثَني أبو جَعفَر عَلَيّہ السَّلام سَبعّين ألفَ حَديّث لَم أُحَدث بِها أحَدًا قُط وَلا أُحَدث بِها أحدًا أبَدًا ..
قَال جَابِر : فَقُلت لأبي جَعفَر عَلَيّہ السَّلام جُعِلتُ فِداكَ ، إنَك حمَلتَني وَقرأ عَظيّمًا بِما تُحَدثَني بِہ مِن سّركُم الَذي لا أُحَدث بِہ أَحَدًا ، ورُبمّا جّاش في صَدرّي حَتىٰ يأخُذَني مِنهُ شَبيہ الجِنون .
قالَ : يا جابِر فَإذا كانَ ذٰلك، فأخرُج إلىٰ الجَبان، فاحّفر حُفَيرة، ودّل رَأسك فيّها، ثُم قُل : حَدثَني مُحَمّد بِن عَلي بِكَذا وكَذا .

• المَصدر : الإختِصاص ص٦٦ .
• سَّلامُ النَبي صَلَىٰ اللَّهُ عَلَيہ وآلہ عَلَىٰ الباقِر عَليہ السَّلام.


- رّويَ عَن الإمامَ الباقِرّ أنّہ قالَ :
دَخِلتُ عَلَىٰ جابِر بِن عَبدُ اللَّہ ، فَسَّلّمتُ عَلَيہ ، فَردّ عَليَّ السَّلام، ثُم قالَ لي : مَن أنتَ؟ وذٰلك بَعد ما كَفّ بَصّرہ ..
فَقُلتُ : مُحَمّد بِن عَلي بِن الحُسَين .
فَقال : يا بُنٕي أدنِ مِنيّ ، فَدَنَوت مِنهُ ، فَقَبّل يَدي، ثُم هَوىٰ إلىٰ رجّلي يُقبّلها، فَتَنَحّيتُ عَنہ .
ثُم قالَ ليّ : إنَ رسّول اللَّہ صَلَىٰ اللَّهُ عَلَيہ وآلہ يُقرُئك السَّلام .
فَقُلت : وعَلَىٰ رَسّولَ اللَّہ السَّلام ورَّحّمَة اللَّہ وبَرّكاتَہ ، وكَيف ذٰلك يا جابِر؟
فَقالَ : كُنتُ مَعہ ذاتَ يَومٍ ، فَقالَ لي : يا جابِر لَعَلّك أن تَبقىٰ حَتَىٰ تَلقى رجلاً مِن وَلدي يُقال لهُ مُحَمّد بِن عَلي بِن الحُسَين يُهب اللَّہ لَهُ النورَ والحِكمّة، فأقرَئهُ مِنّي السَّلام.

• المَصدر : الإرّشاد ص٢٧٩ .