أفاطِمَ.
Photo
أَكْثَر النَّاس قُرْبًا لِإِمَام زَمَانِهِمْ فِي زَمَان
الْغَيبَة أَكْثَرُهُمْ نَدْبَةً لَهُ.
الْغَيبَة أَكْثَرُهُمْ نَدْبَةً لَهُ.
- الشَّيْخ حَبِيب الْكَاظِمِيّ.
أفاطِمَ.
Photo
والله وتالله وبالله لا ينفعكم في الدُّنيا والآخِرة إلّا الحُسَين "عليه السَلام".
السيّد محمد رِضا الشيرازي
السيّد محمد رِضا الشيرازي
رَحَلْتَ وَتَرَكْتَ خَلْفَكَ فَرَاغًا لَا يَمْلَؤُهُ الزَّمَنُ
يَا مَنْ كُنْتَ مَنَارَةً لِلْحَقِّ فِي ظُلْمَةِ الْأَيَّامِ
سَكَنْتَ الْقَلْبَ قَبْلَ أَنْ تَغَادِرَ الدُّنْيَا
وَرَحِيلُكَ جُرْحٌ عَمِيقٌ لَا يَنْدَمِلُ
يَا مَنْ حَمَلْتَ نُورَ الْعِلْمِ وَالتَّقَى
هَا أَنَا الْيَوْمَ أَبْكِيكَ مِنْ بَعِيدٍ
لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ دَرْبِكَ لَكِنَّ قَلْبِي عَرَفَكَ وَأَحَبَّكَ
وَفَقْدُكَ مُوجِعٌ كَأَنْفَاسِ الْحَيَاةِ تَنْطَفِئُ
نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ فِي جَنَّةِ الرَّحْمَنِ
فَذِكْرَاكَ فِي الْقُلُوبِ بَاقِيَةٌ لَا تَمُوتُ
وَيَبْقَى حُبُّكَ مَنَارَةً لِمَنْ ضَلَّ الطَّرِيقَ
وَوِجْدَانٌ لَا يَنْسَى مَنْ حَمَلَ رِسَالَةَ الْحَقِّ
يَا مَنْ كُنْتَ مَنَارَةً لِلْحَقِّ فِي ظُلْمَةِ الْأَيَّامِ
سَكَنْتَ الْقَلْبَ قَبْلَ أَنْ تَغَادِرَ الدُّنْيَا
وَرَحِيلُكَ جُرْحٌ عَمِيقٌ لَا يَنْدَمِلُ
يَا مَنْ حَمَلْتَ نُورَ الْعِلْمِ وَالتَّقَى
هَا أَنَا الْيَوْمَ أَبْكِيكَ مِنْ بَعِيدٍ
لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ دَرْبِكَ لَكِنَّ قَلْبِي عَرَفَكَ وَأَحَبَّكَ
وَفَقْدُكَ مُوجِعٌ كَأَنْفَاسِ الْحَيَاةِ تَنْطَفِئُ
نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ فِي جَنَّةِ الرَّحْمَنِ
فَذِكْرَاكَ فِي الْقُلُوبِ بَاقِيَةٌ لَا تَمُوتُ
وَيَبْقَى حُبُّكَ مَنَارَةً لِمَنْ ضَلَّ الطَّرِيقَ
وَوِجْدَانٌ لَا يَنْسَى مَنْ حَمَلَ رِسَالَةَ الْحَقِّ
هَذا أهمُّ دُعاءٍ شَخصيّ يدعو بهِ المُؤمن (حُسن العاقبَة) ، هذا أهم شيَء لأن إذا واحِد ربِحَ كُل شيء وخسَرَ حُسن العاقِبة؛لم يربح شيء وإذا واحِد خسِر كُل شيء وربح حُسن العاقبة ربِح كلُ شيء .
السَّيد مُحمد رضا الشيرازي
إن الإِنسان الّذي يجري حُبُّ الإمام الحُسَيّن (صَلوتُ الله عليّه) فِي قلبّهِ وعروقه لا يمكن أن يفقد دينهُ وَإيمانهُ.
السيّد محمد رِضَا الشِيرازي
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَقَامَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ
وَأَلْحِقْنَا بِهِ وَنَحْنُ عَلَى نَهْجِهِ ثَابِتُونَ
الْفَاتِحَةُ لِرُوحِهِ الطَّاهِرَةِ.
وَأَلْحِقْنَا بِهِ وَنَحْنُ عَلَى نَهْجِهِ ثَابِتُونَ
الْفَاتِحَةُ لِرُوحِهِ الطَّاهِرَةِ.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/hDPEkjPbDIU?si=8UVAPk3ZUbmq18Rp
عدل وتضل عدل لو تندفن مرتين
يامحبوب عيني ومي سواجيها💔!
يامحبوب عيني ومي سواجيها💔!
وَيَسْأَلُونَنِي مَنْ أَنْتِ؟.
- أَنَا أَسِيرَةُ كَرْبَلَاءَ
مُعَلَّقَةُ اَلْرُّوحِ عِنْدَ أَبْوَابِ كَرْبَلَاءَ
وَمَا تَعْنِيكِ كَرْبَلَاءُ؟.
- هِيَ مَكَانٌ لَا يُشْبِهُهُ مَكَان
وَهَوًى لَا يُضَاهِيهِ هَوًى
هِيَ نَبْضَةٌ سَقَطَتْ فِي قَلْبِي
فَأَحْيَتْنِي وَجُرْحٌ قَدِيمٌ كُلَّمَا طَالَ
اَلْزَّمَانُ عَلَيْهِ زَادَ وَلَهِي
كَمْ تَتَمَنَّيْنَ اَلْوُصُولَ إِلَى كَرْبَلَاءَ؟.
- أَلْفُ أَهٍ عَلَى اَلْبُعْدِ
أَلْفُ أَهٍ عَلَى الْمَنَافِي الَّتِي حَالَتْ
بَيْنِي وَبَيْنَهَا أَلْفُ أَهٍ عَلَى دُمُوعٍ
لَمْ تَسْكُنْ إِلَّا بِرِضَاهَا
مَاذَا تَتَخَيَّلِينَ؟.
- أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لِي بَابًا إِلَيْهَا
فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا حَافِيَةَ اَلْأَمَلِ
مُثْقَلَةً بِاَلْشَّوْقِ أُقَبِّلُ تُرْبَتَهَا وَأَبْكِي
كَأَنِّي عُدْتُ بَعْدَ غُرْبَةِ عُمْرٍ
تَخَيَّلِي مَا تَتَمَنَّيْنَ !
- كَأَنَّنِي أَمْشِي فِي رُبَاهَا
كَأَنَّ نَفَسِي امْتَزَجَ بِهَوَائِهَا
كَأَنِّي أَتَمَشَّى فِي ظِلِّ اَلْحَرَمَيْنِ
وَرُوحِي تَتَرَمَّمُ عِنْدَ قَبْرِ اَلْغَرِيبِ
فَمَا أَجْمَلَ كَرْبَلَاءَ وَمَا أَجْمَلَ ذَلِكَ
اَلْيَوْمَ الَّذِي أَسِيرُ فِيهِ نَحْوَهَا
أَمْشِي عَلَى اَلْدَّرْبِ وَالدُّمُوعُ
سَرِيجَةُ خُطَايَ أَسْتَمِعُ لِلْقَصَائِدِ
كَمَنْ يَتَنَفَّسُ اَلْرُّوحَ وَقَصِيدَتِي
اَلْمُفَضَّلَةُ تَبْكِي فِي صَدَايَ تُرَدِّدُ
أَنِّي مِنْ أَهْلِ اَلْهَوَى ، هَوَىٰ كَرْبَلَاءَ .
- أَنَا أَسِيرَةُ كَرْبَلَاءَ
مُعَلَّقَةُ اَلْرُّوحِ عِنْدَ أَبْوَابِ كَرْبَلَاءَ
وَمَا تَعْنِيكِ كَرْبَلَاءُ؟.
- هِيَ مَكَانٌ لَا يُشْبِهُهُ مَكَان
وَهَوًى لَا يُضَاهِيهِ هَوًى
هِيَ نَبْضَةٌ سَقَطَتْ فِي قَلْبِي
فَأَحْيَتْنِي وَجُرْحٌ قَدِيمٌ كُلَّمَا طَالَ
اَلْزَّمَانُ عَلَيْهِ زَادَ وَلَهِي
كَمْ تَتَمَنَّيْنَ اَلْوُصُولَ إِلَى كَرْبَلَاءَ؟.
- أَلْفُ أَهٍ عَلَى اَلْبُعْدِ
أَلْفُ أَهٍ عَلَى الْمَنَافِي الَّتِي حَالَتْ
بَيْنِي وَبَيْنَهَا أَلْفُ أَهٍ عَلَى دُمُوعٍ
لَمْ تَسْكُنْ إِلَّا بِرِضَاهَا
مَاذَا تَتَخَيَّلِينَ؟.
- أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لِي بَابًا إِلَيْهَا
فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا حَافِيَةَ اَلْأَمَلِ
مُثْقَلَةً بِاَلْشَّوْقِ أُقَبِّلُ تُرْبَتَهَا وَأَبْكِي
كَأَنِّي عُدْتُ بَعْدَ غُرْبَةِ عُمْرٍ
تَخَيَّلِي مَا تَتَمَنَّيْنَ !
- كَأَنَّنِي أَمْشِي فِي رُبَاهَا
كَأَنَّ نَفَسِي امْتَزَجَ بِهَوَائِهَا
كَأَنِّي أَتَمَشَّى فِي ظِلِّ اَلْحَرَمَيْنِ
وَرُوحِي تَتَرَمَّمُ عِنْدَ قَبْرِ اَلْغَرِيبِ
فَمَا أَجْمَلَ كَرْبَلَاءَ وَمَا أَجْمَلَ ذَلِكَ
اَلْيَوْمَ الَّذِي أَسِيرُ فِيهِ نَحْوَهَا
أَمْشِي عَلَى اَلْدَّرْبِ وَالدُّمُوعُ
سَرِيجَةُ خُطَايَ أَسْتَمِعُ لِلْقَصَائِدِ
كَمَنْ يَتَنَفَّسُ اَلْرُّوحَ وَقَصِيدَتِي
اَلْمُفَضَّلَةُ تَبْكِي فِي صَدَايَ تُرَدِّدُ
أَنِّي مِنْ أَهْلِ اَلْهَوَى ، هَوَىٰ كَرْبَلَاءَ .
إِذَا مَرَرْتُمْ بِكَرْبَلَاءَ ،
- فَأَلْقُوا عَنْ قَلْبِي سَلَامًا -
قُولُوا لِلضَّرِيحِ :
هُنَاكَ رُوحٌ تُحَاوِلُ أَنْ تَبْقَى !
- وَلَكِنَّ اَلْاِنْتِظَارَ يَأْكُلُهَا بَصَمْتٍ .
- فَأَلْقُوا عَنْ قَلْبِي سَلَامًا -
قُولُوا لِلضَّرِيحِ :
هُنَاكَ رُوحٌ تُحَاوِلُ أَنْ تَبْقَى !
- وَلَكِنَّ اَلْاِنْتِظَارَ يَأْكُلُهَا بَصَمْتٍ .
يُطرَح اليوم سؤالٌ في أوساطِ الفتياتِ المُلتزمات:
هل يليقُ بالمرأةِ المُحتشِمة أن تنشُرَ صورتَها على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، وإن كانتْ بكاملِ حجابِها وستْرِها؟
من الناحيةِ الشرعية، لا يُعَدُّ نشرُ الصورةِ محرّمًا في ذاتهِ إذا كانت مُحتشِمة. لكن المسألةَ لا تقفُ عندَ حدودِ الحلالِ والحرام، بل تتعدّاها إلى معنى السترِ الحقيقي، وإلى الرسالةِ التي نحمِلُها حين نختارُ الظهورَ أو الغياب.
كثيرٌ من الفتياتِ يُبرِّرنَ هذا الفعلَ بنيّةِ نشرِ ثقافةِ الحجاب، أو تشجيعِ غيرِهنّ على الالتزام.
لكن، هل الوسيلةُ تُبرّرُ الغاية؟ وهل الدعوةُ إلى العفافِ تستدعي عرضَ النفس؟
أليست هناكَ وسائلُ أعمقُ أثرًا، وأشدُّ انسجامًا مع روحِ الحياءِ ؟
فاطمةُ الزهراءُ (عليها السلام)، حين هجمت العصابةُ على دارها، كانتْ مستورةً، لكنّها لاذت خلف الباب، وآثرت أن تُخفِي نفسَها، رغم أنها محجّبة. تحمّلتَ الألمَ، وسُقِطَ جنينُها، ولم ترضَ أن تُكشَفَ لها هيئةٌ أو يُلمَحَ لها ظِلّ.
فما حاجتُنا نحنُ للظهور؟
إن كانتْ الدعوةُ إلى الله، فلْتكُنْ بالقولِ الطيب، والخلقِ النقي، والموقفِ المُلهِم.
ليسَ السترُ قطعةَ قماشٍ فقط، بل سلوكٌ، ونظرةٌ، وخُطى لا تُشبِهُ الجميع.
ثم إنّ أثرَ الصورةِ قد لا يكون بيدِنا. ما تراه الفتاةُ عاديًا، قد يُثير في نفسٍ أخرى شهوةً أو فتنةً لا تُدرَك. خصوصًا حين تصبحُ العيونُ هي محورَ الظهور، ويُجمَّلُ الحجابُ بأدواتٍ تلفتُ أكثرَ مما تستُر.
لسنا بحاجةٍ لصورتِكِ كي نفهمَ حجابك.
نحتاجُ إلى صوتِكِ، إلى كتابتِكِ، إلى موقفِكِ الواضح الذي لا يُنافِقُ ولا يُسايِرُ الموضات.
كوني صادقةً في دعوتِكِ، واثقةً في سترِكِ، مؤمنةً بأنّ أثرَكِ لا يتوقّفُ على صورةٍ تنالُ إعجابًا، بل على نيّةٍ خالصةٍ لله، تُغيِّرُ القلوبَ وتُلهِمُ العقول.
هل يليقُ بالمرأةِ المُحتشِمة أن تنشُرَ صورتَها على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، وإن كانتْ بكاملِ حجابِها وستْرِها؟
من الناحيةِ الشرعية، لا يُعَدُّ نشرُ الصورةِ محرّمًا في ذاتهِ إذا كانت مُحتشِمة. لكن المسألةَ لا تقفُ عندَ حدودِ الحلالِ والحرام، بل تتعدّاها إلى معنى السترِ الحقيقي، وإلى الرسالةِ التي نحمِلُها حين نختارُ الظهورَ أو الغياب.
كثيرٌ من الفتياتِ يُبرِّرنَ هذا الفعلَ بنيّةِ نشرِ ثقافةِ الحجاب، أو تشجيعِ غيرِهنّ على الالتزام.
لكن، هل الوسيلةُ تُبرّرُ الغاية؟ وهل الدعوةُ إلى العفافِ تستدعي عرضَ النفس؟
أليست هناكَ وسائلُ أعمقُ أثرًا، وأشدُّ انسجامًا مع روحِ الحياءِ ؟
فاطمةُ الزهراءُ (عليها السلام)، حين هجمت العصابةُ على دارها، كانتْ مستورةً، لكنّها لاذت خلف الباب، وآثرت أن تُخفِي نفسَها، رغم أنها محجّبة. تحمّلتَ الألمَ، وسُقِطَ جنينُها، ولم ترضَ أن تُكشَفَ لها هيئةٌ أو يُلمَحَ لها ظِلّ.
فما حاجتُنا نحنُ للظهور؟
إن كانتْ الدعوةُ إلى الله، فلْتكُنْ بالقولِ الطيب، والخلقِ النقي، والموقفِ المُلهِم.
ليسَ السترُ قطعةَ قماشٍ فقط، بل سلوكٌ، ونظرةٌ، وخُطى لا تُشبِهُ الجميع.
ثم إنّ أثرَ الصورةِ قد لا يكون بيدِنا. ما تراه الفتاةُ عاديًا، قد يُثير في نفسٍ أخرى شهوةً أو فتنةً لا تُدرَك. خصوصًا حين تصبحُ العيونُ هي محورَ الظهور، ويُجمَّلُ الحجابُ بأدواتٍ تلفتُ أكثرَ مما تستُر.
لسنا بحاجةٍ لصورتِكِ كي نفهمَ حجابك.
نحتاجُ إلى صوتِكِ، إلى كتابتِكِ، إلى موقفِكِ الواضح الذي لا يُنافِقُ ولا يُسايِرُ الموضات.
كوني صادقةً في دعوتِكِ، واثقةً في سترِكِ، مؤمنةً بأنّ أثرَكِ لا يتوقّفُ على صورةٍ تنالُ إعجابًا، بل على نيّةٍ خالصةٍ لله، تُغيِّرُ القلوبَ وتُلهِمُ العقول.