رُحماكَ سَيّدِي يبنَ الزَهراء💔.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يَصمتُ الإنسان كثيرًا، حتّى في أشدّ ألمه فلا يُبدِي شَكواه لأحدٍ ولا يَعلمُ بحاله أحدٌ سوى الله وآلِ محمّد ومع ذلك، يَملأُ قلبَه الطمأنينة لأنّه يَعلم أنّ له إمام زمان رؤوفًا يرى كلّ صغيرةٍ وكبيرة يَعْرِفُ همومَه وأحزانه،ويُحيط مُحبّيه برعايتِه ولطفِه التي لا تنقطع كما يُحيطُ النورُ بالظلام هـو الإمامُ الحنون الذي لا يَترك قلوبَ محبّيه ضائعةً بل يُغمِرها بضياءِ حضوره وحنانِه المستمرّ فيشعرون بالأمانِ رغم كلِّ ألمهم، وتزدادُ قلوبُهم اتصالًا باللهِ وإمام الزّمان.
كلهُ بعَين صَاحِب الزَّمَان..
كلهُ بعَين صَاحِب الزَّمَان..
أتصفّح في المنشورات، رأيتُ سياسيًّا باع دماء الشُهداء، ويصافح أعداءنا ويقبلهم، ثم يأتي لزيارة كربلاء، والأمر العَجيب أنّ الناس يلتفّون حوله ويتهافتون لالتقاط الصَور معه!
أين دماء الشُهداء؟ أين المنهج الحُسيني؟!
تذكّرتُ قول الشيخ مرتضى آويني:
«أن تحضر في كربلاء لا يعني أنّك صرت كربلائيًّا، كربلاء ليست حضورًا، بل تحوّل، لو كان الأمر متعلّقًا بالحضور، فالشمر كربلائيٌّ أيضًا».
أين دماء الشُهداء؟ أين المنهج الحُسيني؟!
تذكّرتُ قول الشيخ مرتضى آويني:
«أن تحضر في كربلاء لا يعني أنّك صرت كربلائيًّا، كربلاء ليست حضورًا، بل تحوّل، لو كان الأمر متعلّقًا بالحضور، فالشمر كربلائيٌّ أيضًا».
أفاطِمَ.
Video
الأُمُّ نعمةٌ لا تُقدَّر بثمن، ووجودها أمانٌ للقلب، وطمأنينةٌ للروح، وبركةٌ تُظلِّل أيّامنا دون أن نشعر بعظمتها. اللهم احفظ لنا أُمّهاتنا، وأطِل أعمارهنّ بالصحة والعافية، ولا تُرِنا فيهنّ بأسًا يُبكينا. وارحم يا الله كلَّ أُمٍّ رحلت عن الدنيا، واغفر لها، وأنِر قبرها، واجعل الجنّة مأواها، واجمعها بأبنائها في جنّات النعيم، حيث لا فراقَ ولا حزنَ أبدًا.
أحيانًا تقول لشخص: قُم وصلِّ صَلاة الليل، فيقول لك: عندما يوفّقني ربّ العالمين أُصلّيها، أو تقول له: قرأ القُرآن، أو ابدأ بحفظ القُرآن، أو تحثّه على أيّ عمل صَالح وحتى بترك الذنوب، فيُجيبك بالجواب نفسه.
لكن ربّ العالمين يُريد منّا السَعي يُريد منّا مُجاهدة النفس الأمارة بالسوء، ثم يأتي التوفيق. وليسَ معنى ذلك أن أُخلد إلى النوم، وآكل وأشرب، ثم أقول: أنا أنتظر أن يوفّقني ربّ العالمين لأعمل هذا العمل الصَالح!
بل علينا أن نبدأ ونسَعى، ونطلب من الله التوفيق والإعانة، فالله سبحانهُ يقول:
(وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى، وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى).
لكن ربّ العالمين يُريد منّا السَعي يُريد منّا مُجاهدة النفس الأمارة بالسوء، ثم يأتي التوفيق. وليسَ معنى ذلك أن أُخلد إلى النوم، وآكل وأشرب، ثم أقول: أنا أنتظر أن يوفّقني ربّ العالمين لأعمل هذا العمل الصَالح!
بل علينا أن نبدأ ونسَعى، ونطلب من الله التوفيق والإعانة، فالله سبحانهُ يقول:
(وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى، وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى).