قبل بضع سنين، قالت لي إحدى الأخوات إنّها تعاني من مسألة النهوض لصلاة الفجر. جَرَّبت الكثير والكثير من الطرق للاستيقاظ، ولم تنجح أيٌّ منها. في ذلك اليوم لم تكن مناسبة استشهاد السيّدة رقيّة، ولكن خطر لي أن أخبرها أن تتوسّل بالسيّدة رقيّة (عليها السّلام) لحلّ هذه المسألة المهمّة. قُلت لها: توسّلي بالسيّدة رقيّة (عليها السّلام)، وحتمًا ستلمسين الأثر بإذن الله. في اليوم التالي أخبرتني -هذه الأُخت- بأنّها استيقظت لصلاة الفجر بكلّ يسر، ولم تشعر بهذا الشعور من قبل، وكأنّها كانت مستعدّة للنهوض، بالرغم من أنّها كانت تغطّ في نومٍ عميق. ثمّ بعد أيّام عادت لتخبرني أنّها، ومنذ تلك الليلة، تستيقظ من دون منبّه، ومن غير عناء، أو أيّ معوّقات أخرى.
أحببت أن أخبركم بهذا الموقف الخاص في ليلة شهادة السيّدة رقيّة (عليها السّلام)، لكي تطلبوا حوائجكم من الله تعالى بشفاعة السيّدة وببركتها ومقامها عند الله، تُقضى حوائجكم.
عظّم الله لنا ولكم الأجر.
أحببت أن أخبركم بهذا الموقف الخاص في ليلة شهادة السيّدة رقيّة (عليها السّلام)، لكي تطلبوا حوائجكم من الله تعالى بشفاعة السيّدة وببركتها ومقامها عند الله، تُقضى حوائجكم.
عظّم الله لنا ولكم الأجر.
أفاطِمَ.
قبل بضع سنين، قالت لي إحدى الأخوات إنّها تعاني من مسألة النهوض لصلاة الفجر. جَرَّبت الكثير والكثير من الطرق للاستيقاظ، ولم تنجح أيٌّ منها. في ذلك اليوم لم تكن مناسبة استشهاد السيّدة رقيّة، ولكن خطر لي أن أخبرها أن تتوسّل بالسيّدة رقيّة (عليها السّلام) لحلّ…
اللَهمَ بحق السّيدة رقية (عليها السلام) ارزقنا المواظبة على صلاة الفجر
أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ فِيهِ مَصَابِيحُ النُّورِ- وَ شِفَاءُ الصُّدُورِ- فَلْيَجْلُ جَالٍ بِضَوْئِهِ وَ لْيُلْجِمِ الصِّفَةَ- فَإِنَّ التَّلْقِينَ حَيَاةُ الْقَلْبِ الْبَصِيرِ- كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ..
_الإمام الحسَن المُجتبى عليه السَّلام
_الإمام الحسَن المُجتبى عليه السَّلام
لا تَدَعوا هذه الأيّام تمرّ دون خدمة الإمام الحُسين عليه السلام، ولو بأبسط الأمور فكوب ماء تُقدِّمه لطفلٍ بنيّة الثواب، قد يكون عند الله أعظم من أعمالٍ يُتفاخر بها فالخدمة إخلاص، لا مظهر.
يا حُسين ..
رَحَلوا إليك ورَحَل الطَيرُ وَبقيت أنا
بَقيتُ بِالوَجدِ طَيرًا مُكَبَّلًا قَيدي في يَدي .. أُديرُ إلى كَربلاءِكَ طرفَا خَفيَّا مِن بَعيد أنظَر سِربَ المَحِبّين وَقافِلة العاشقين وَوَجدَ اللائذين وَأنظَرُ الرّيحَ تَمضي بِالحَنينِ إليك وَأنظَرُ الطَيرَ بِاسِطَا أجنِحَة الشوق قاصدًا دِيارَك قاصدًا عَينَيك وَبقيت خلفَ زَجاجِ الأسى وَخلفَ واهجةِ روحي أحِن إليك خذني إليكَ خُذني أَسيرًا أَو خُذني عَلى جَناحِ الوجدِ طيرًا خذني مع الرّيح إليك
رَحَلوا إليك ورَحَل الطَيرُ وَبقيت أنا
بَقيتُ بِالوَجدِ طَيرًا مُكَبَّلًا قَيدي في يَدي .. أُديرُ إلى كَربلاءِكَ طرفَا خَفيَّا مِن بَعيد أنظَر سِربَ المَحِبّين وَقافِلة العاشقين وَوَجدَ اللائذين وَأنظَرُ الرّيحَ تَمضي بِالحَنينِ إليك وَأنظَرُ الطَيرَ بِاسِطَا أجنِحَة الشوق قاصدًا دِيارَك قاصدًا عَينَيك وَبقيت خلفَ زَجاجِ الأسى وَخلفَ واهجةِ روحي أحِن إليك خذني إليكَ خُذني أَسيرًا أَو خُذني عَلى جَناحِ الوجدِ طيرًا خذني مع الرّيح إليك
فأنا لا أُريد ولا أطلِبَ
زُخرف هَذهِ الدُنيا
فأخافُ على نفسي أن
تبتعد شيئًا فشيئا عنك
دون أن تشعر بفراقِك
أنا انخلقتُ منذُ أن عرفتُك
ولا أعلم كم صارَ عمُري معك
لكنكَ تُزيدُ لِخَدمِك ولا تنقصُ
لهُ بالهوى لك
دعني مرّةً أطوفَ ببابِ قبلَتُكَ
عندها سوفَ أموت وانتهى..
يا أبا عَبدلله
زُخرف هَذهِ الدُنيا
فأخافُ على نفسي أن
تبتعد شيئًا فشيئا عنك
دون أن تشعر بفراقِك
أنا انخلقتُ منذُ أن عرفتُك
ولا أعلم كم صارَ عمُري معك
لكنكَ تُزيدُ لِخَدمِك ولا تنقصُ
لهُ بالهوى لك
دعني مرّةً أطوفَ ببابِ قبلَتُكَ
عندها سوفَ أموت وانتهى..
يا أبا عَبدلله
(لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّـهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
أفاطِمَ.
(لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّـهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
عندما نلتقي بشخصٍ مُسيء، أو مذنب، أو صاحب أخطاء، فإن من واجبنا أن نأمره بالمعروف وننهاه عن المنكر، ونقدّم له النصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة. أمّا هدايته فليست بأيدينا فالهداية توفيقٌ من الله تعالى يؤتيه من يشاء.
وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن نقابل ذلك الشخص بالإساءة، أو بسوء الخلق، أو بالألفاظ الجارحة، بل علينا أن نحسن الحديث معه، وأن نتعامل بأدبٍ ولين، مقتدين في ذلك بأخلاق النبي وأهل بيته عليهم السلام، الذين كانوا يدعون إلى الله بالكلمة الطيبة...
فإذا كانت نصيحتك خالصةً لوجه الله تعالى، فإن أجرك محفوظ عنده، سواء استجاب ذلك الشخص للنصيحة أم لم يستجب لأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر المُحسنين.
وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن نقابل ذلك الشخص بالإساءة، أو بسوء الخلق، أو بالألفاظ الجارحة، بل علينا أن نحسن الحديث معه، وأن نتعامل بأدبٍ ولين، مقتدين في ذلك بأخلاق النبي وأهل بيته عليهم السلام، الذين كانوا يدعون إلى الله بالكلمة الطيبة...
فإذا كانت نصيحتك خالصةً لوجه الله تعالى، فإن أجرك محفوظ عنده، سواء استجاب ذلك الشخص للنصيحة أم لم يستجب لأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر المُحسنين.
تخيّل... الإمام الحُجّة والسيّدة فاطِمة الزهراء يسيرانِ معك في طريق الحُسين، ينظران إليك بحنوٍّ ورحمة وأنت تسيىر والخيارُ بيدك..
إمّا أن تُرضيهما، أو تُدير ظهرك عنهما.
إمّا أن تُرضيهما، أو تُدير ظهرك عنهما.
لطالما أعتدتُ بمُناداتـي ' يَا أبا صالِح'يَا صاحِبَ الزَّمان روحي فداك فكنتُ أرى الوضوح والنور والتوفيق والأطمئنان
ولم أكن أهلاً لهذا الكَرم أبدًا 'لكن أعودُ بقولي هُم الكُرماء ونحنُ الـفُقراء على أبوابهم نطلبُ منهم العفوَ وإن نكون فعلاً مُحبين لهم 'عبدٌ حَقيقي ذو وجه واحد '
ولم أكن أهلاً لهذا الكَرم أبدًا 'لكن أعودُ بقولي هُم الكُرماء ونحنُ الـفُقراء على أبوابهم نطلبُ منهم العفوَ وإن نكون فعلاً مُحبين لهم 'عبدٌ حَقيقي ذو وجه واحد '
إنَّ الإنتاج الإسلاميّ كما يكون بإدخال فردٍ غير مسلمٍ إلى الإسلام، كذلك يكون بإيجاد الذرّيّة المسلمة؛ فإنَّ هداية الذرّيّة إلى الإسلام نحوٌ من الإنتاج أيضًا في هذا الطريق.
-السيِّد الشهيد مُحمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
📚ما وراء الفقه، ج٦، ص١١٥.
من حقِّ نفسك عليك أن تُعطيها وقتًا من الهدوء، تنفرد بها بعيدًا عن ضجيج الحياة، تُقوِّمها وتشدَّ من أزرها، وتُنقِّيها من شوائب الأزمات، وتُطيِّبها من جراح الدنيا، وتُعيد لها رونقها من جديد.
لَيلَةَ الجُمُعَةِ هَذِهِ تَخْتَلِفُ يَا مَوْلَايَ عَنْ سَائِرِهَا مِنَ اللَّيَالِي لَيلَةً يَسِيرُ بِهَا الجَمِيعُ إِلَيْكَ مِنْ مُخْتَلَفِ الأَقْطَارِ يَلُوذُونَ بِضَرِيحِكَ يُقِرُّونَ الزِّيَارَةَ بِقُرْبِكَ
نَاذِرِينَ أَنْفُسَهُمْ لِخِدْمَتِكَ مُتَنَعِّمِينَ بِرِزْقِهِمُ الَّذِي أَعْدَدْتَهُ لَهُمْ أَمَّا أَنَا فَأَحْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ مَاءِ وَجْهِي لِعَزِيزٍ لَا يَرْضَى لِسَائِلِهِ الذُّلَّ سَائِرًا بِقَلْبِهِ إِلَيْكَ بِتَحَسُّرِهِ الدَّائِمِ عَلَى خِدْمَتِكَ وَالمُكُوثِ بِقُرْبِكَ مُحَمَّلًا بِالأَسَى وَالشَّجَنِ غَرِيبًا بِبُعْدِهِ عَنْ دِيَارِكَ
فَهَلَّا كَتَبْتَ لِي خُطُوَاتِ الوِصَالِ وَوَهَبْتَنِي عَظِيمَ الخِصَالِ وَعَدْتَنِي خَادِمًا لَكَ مَقْبُولًا عَلَى عَتَبَاتِكَ مَذْكُورًا فِي دُعَاءِ زُوَّارِكَ مَحْفُوظًا بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تُحْيِي القَلْبَ الذَّابِلَ فَإِنِّي رَجَوْتُكَ رَجَاءَ المُحِبِّ المُشْتَاقِ وَإِلَيْكَ مَدَدْتُ يَدَ الفَقِيرِ المُحْتَاجِ .
ـــ ١٥ صَـفر ١٤٤٨ .
نَاذِرِينَ أَنْفُسَهُمْ لِخِدْمَتِكَ مُتَنَعِّمِينَ بِرِزْقِهِمُ الَّذِي أَعْدَدْتَهُ لَهُمْ أَمَّا أَنَا فَأَحْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ مَاءِ وَجْهِي لِعَزِيزٍ لَا يَرْضَى لِسَائِلِهِ الذُّلَّ سَائِرًا بِقَلْبِهِ إِلَيْكَ بِتَحَسُّرِهِ الدَّائِمِ عَلَى خِدْمَتِكَ وَالمُكُوثِ بِقُرْبِكَ مُحَمَّلًا بِالأَسَى وَالشَّجَنِ غَرِيبًا بِبُعْدِهِ عَنْ دِيَارِكَ
فَهَلَّا كَتَبْتَ لِي خُطُوَاتِ الوِصَالِ وَوَهَبْتَنِي عَظِيمَ الخِصَالِ وَعَدْتَنِي خَادِمًا لَكَ مَقْبُولًا عَلَى عَتَبَاتِكَ مَذْكُورًا فِي دُعَاءِ زُوَّارِكَ مَحْفُوظًا بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تُحْيِي القَلْبَ الذَّابِلَ فَإِنِّي رَجَوْتُكَ رَجَاءَ المُحِبِّ المُشْتَاقِ وَإِلَيْكَ مَدَدْتُ يَدَ الفَقِيرِ المُحْتَاجِ .
ـــ ١٥ صَـفر ١٤٤٨ .
عافاك الله من أن تكون شيعيًا وأنت تُعلن العداء للمقاومة، وأعيذك بالله من أن تخضع للعدو فتظنّه أقوى منك، فتنسى الجبار الذي فوق رأسك.
وأسال الله لك سلامة الصدر من كل بغض لأبناء عقيدتك، ومن تكفيرهم وسلبهم حق الشهادة لمجرّد مخالفتهم أفكارك.
هذه الحرب حربُنا نحن الشيعة، دون أي انتماءات شيعية ثانوية؛ وهي حربك ضدّ العالم، ومن جاء معنا من الجانب الآخر فهنيئًا له البصيرة وسلامة الدين.
أتمنّى أن تنقش ملامح الشهداء في أعماق عقلك نقشًا لا يُمحى، وألا تكون ذاكرتك واهنة فتستجيب لمن يزيّف لك الأخوّة والعروبة، ويبيعك وهم الأشقاء، بعد أن أصبحت أراضيهم قواعد لقصفك، وقنواتهم التلفزيونية مشتركة مع الصهاينة.
أتمنّى أن تكون قد شهدت هذه الأيام بكل ما فيها، فأدركت أنّك وحدك في الساحة، وأنّ العالم بأسره قد اصطفّ ضدّك. وعليك أن تورّث أبناءك ما شهدت، ليحفظوه جيدًا، فلا يلجؤوا إلى تاريخ يُزوَّر.
-إِلهَ الحَقِّ آمِينَ-
-د.آيَة مُحَمَد
وأسال الله لك سلامة الصدر من كل بغض لأبناء عقيدتك، ومن تكفيرهم وسلبهم حق الشهادة لمجرّد مخالفتهم أفكارك.
هذه الحرب حربُنا نحن الشيعة، دون أي انتماءات شيعية ثانوية؛ وهي حربك ضدّ العالم، ومن جاء معنا من الجانب الآخر فهنيئًا له البصيرة وسلامة الدين.
أتمنّى أن تنقش ملامح الشهداء في أعماق عقلك نقشًا لا يُمحى، وألا تكون ذاكرتك واهنة فتستجيب لمن يزيّف لك الأخوّة والعروبة، ويبيعك وهم الأشقاء، بعد أن أصبحت أراضيهم قواعد لقصفك، وقنواتهم التلفزيونية مشتركة مع الصهاينة.
أتمنّى أن تكون قد شهدت هذه الأيام بكل ما فيها، فأدركت أنّك وحدك في الساحة، وأنّ العالم بأسره قد اصطفّ ضدّك. وعليك أن تورّث أبناءك ما شهدت، ليحفظوه جيدًا، فلا يلجؤوا إلى تاريخ يُزوَّر.
-إِلهَ الحَقِّ آمِينَ-
-د.آيَة مُحَمَد
اللهمَّ اجعلني أُمًّا هادئةً حكيمةً صبورة، لا يغلبُني غضبي ولا يُبهتُني تعبي، اللهمَّ ارزُقني حُسنَ التربية وألهِمني الصبرَ على ما أنعمتَ عليَّ من أمانةٍ، واهدِني لأكونَ لأبنائي رحمةً وسَكَنًا وأمنًا وحُبًّا.