لولا موقف زَينب (عليها السَّلام) وكلامها واعلامها وخطاباتها لانطمسَت ثورة الحُسَين (عليهِ السَّلام) واندرجت في طي النسَيان وكأنها لم تكُن... فكان لابُد في الحكمة الالـهية ان تنظم تلك الثورة الكُبرى والتضَحيات الجليلة إلى هذا الجانب الإعلامي المركز لكي يثمر ثمرته وينفع الأجيال باثره كما قد حصَل.
- السَّيد محمّد الصَدر.
وَصلى اللهُ عليكَ يَا أبا عَبدِلله قتيلُ العبرات
مِن أكـثر المَواقف الَّتي أَوجعت وَجلَ وَعظمَ وَقعها فِي قَلب الإمام الحُسَين عَليهِ السَّلام
عِندما أُثخنَ " عليهِ السَّلام" بلجَراح وَأصبحَ قبلة السهام وَالنبال
وَكانت عيناهُ عَلى حُرمهِ ونساؤوهُ
وَأهلِ بيتهُ
هجمَ القوم بقيادة اللَّعين عمر بنَ سعد
على النَّساء وَأرعبوا بنات الرسَّالة
فصاحَ بهم الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام
أنا الذي أُقاتلكُم وَتقاتلونـي وَالنَّساء ليسَ عليهنَّ جناحٌ فأمنعوا عتاتكُم وَطُغاتكُم عَن التعرض لـحِرمي ما دُمتُ حيّاً.
كانَ هذا الموقف يُترجم عَلى مدى العُصور وَالأيام قُبح الأعداء وسوء أنفسهم وَكانوا مثالاً للإنسان المُتجرد مِن الغيرة وَالإنسانية فيتحول بعدمهنَّ الإنسان إلى بهميةٍ وَأدنى!
كانَ الموقف مُكلفاً عَلى قلبِ الإمام الغيور
وكانَ الموت أهونُ عليهِ مِن ترويع النساء وَالأطفال فهوَ يُمثل الجَبهة الغيورة! جبهةُ الحـق وَالدين.
سَيدي يَا أبا عَبدِلله
كم تحملتَ مِن مصائب مُقرحة للقُلوب وَمُفتتة للأكباد
كَم تحملتَ مِن أذى؟
وَإن فديتُكَ بعُمري وَوجودي لن أُوافي حقَ عثرةٌ واحدة عثرتها زينَب عِندَ مسيرها إليكَ مِن الخيام إلى مَصرعكَ
تُخبركَ
"إن كُنتَ حياً فأدركنا وإن كُنتَ ميتاً فأمركَ وأمرنا إلى الله تعالى"
وَأخرتني الدهور
وعاقني عَن نصركَ ما لا أعرفهُ
لكن
سيبقى صوتكَ المُدوي يُدوي فِي وجودي "إلا هل مِن ناصر ينصرنا"
سيبقى يرنُ
حتى أكونَ ناصرة لكَ ثائرةٌ معَ إمام هُدى ظاهرٌ ناطق مِن ذريتكَ
وَبلثبات الذي أطلبهُ فِي زيارة عاشوراء سأبقى هُنا
يَدي لاطمة صدري
وَالأخرى على قلبي تبعثُ أليكَ السَّلام وَيقولُ لكَ
معكَ
وإن لم أكن أهلاً معكَ
لنُصرتكَ والبُكاء حُزناً وكَمدًا وليسَ لأجر وَجنة
بل نُصرتكَ لنُصرتكَ
أطلبُ الجَمرة الحُسَينية للجمرة الحُسَين
لا أرجوا مقابل معَ الحُسَين.
-
مِن أكـثر المَواقف الَّتي أَوجعت وَجلَ وَعظمَ وَقعها فِي قَلب الإمام الحُسَين عَليهِ السَّلام
عِندما أُثخنَ " عليهِ السَّلام" بلجَراح وَأصبحَ قبلة السهام وَالنبال
وَكانت عيناهُ عَلى حُرمهِ ونساؤوهُ
وَأهلِ بيتهُ
هجمَ القوم بقيادة اللَّعين عمر بنَ سعد
على النَّساء وَأرعبوا بنات الرسَّالة
فصاحَ بهم الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام
أنا الذي أُقاتلكُم وَتقاتلونـي وَالنَّساء ليسَ عليهنَّ جناحٌ فأمنعوا عتاتكُم وَطُغاتكُم عَن التعرض لـحِرمي ما دُمتُ حيّاً.
كانَ هذا الموقف يُترجم عَلى مدى العُصور وَالأيام قُبح الأعداء وسوء أنفسهم وَكانوا مثالاً للإنسان المُتجرد مِن الغيرة وَالإنسانية فيتحول بعدمهنَّ الإنسان إلى بهميةٍ وَأدنى!
كانَ الموقف مُكلفاً عَلى قلبِ الإمام الغيور
وكانَ الموت أهونُ عليهِ مِن ترويع النساء وَالأطفال فهوَ يُمثل الجَبهة الغيورة! جبهةُ الحـق وَالدين.
سَيدي يَا أبا عَبدِلله
كم تحملتَ مِن مصائب مُقرحة للقُلوب وَمُفتتة للأكباد
كَم تحملتَ مِن أذى؟
وَإن فديتُكَ بعُمري وَوجودي لن أُوافي حقَ عثرةٌ واحدة عثرتها زينَب عِندَ مسيرها إليكَ مِن الخيام إلى مَصرعكَ
تُخبركَ
"إن كُنتَ حياً فأدركنا وإن كُنتَ ميتاً فأمركَ وأمرنا إلى الله تعالى"
وَأخرتني الدهور
وعاقني عَن نصركَ ما لا أعرفهُ
لكن
سيبقى صوتكَ المُدوي يُدوي فِي وجودي "إلا هل مِن ناصر ينصرنا"
سيبقى يرنُ
حتى أكونَ ناصرة لكَ ثائرةٌ معَ إمام هُدى ظاهرٌ ناطق مِن ذريتكَ
وَبلثبات الذي أطلبهُ فِي زيارة عاشوراء سأبقى هُنا
يَدي لاطمة صدري
وَالأخرى على قلبي تبعثُ أليكَ السَّلام وَيقولُ لكَ
معكَ
وإن لم أكن أهلاً معكَ
لنُصرتكَ والبُكاء حُزناً وكَمدًا وليسَ لأجر وَجنة
بل نُصرتكَ لنُصرتكَ
أطلبُ الجَمرة الحُسَينية للجمرة الحُسَين
لا أرجوا مقابل معَ الحُسَين.
-
(لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّـهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ).
أفاطِمَ.
(لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّـهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ).
الإنفاق في الإسلام ليس وسيلةً لإجبار الناس على الإيمان فالهداية بيد الله تعالى يهبها للقلوب المستعدّة. كما أنّ مساعدة المحتاجين واجب إنساني لا يقتصر على المسلمين، لأن الإسلام دين رحمةٍ ومحبة ولا يرضى بالفقر والحرمان لأحد. والإنفاق الحقيقي هو ما كان خالصاً لوجه الله، وثمرته تعود على صاحبه؛ إذ يزكّي النفس، وينشر الألفة، ويقلّل الفوارق بين الناس. فالمال نعمة إذا أُحسن إنفاقه، وما يُبذل في سبيل الله لا يضيع، بل يبقى أثره وبركته في الدّنيا والآخرة..
أَنا كُلَّ ما وضعتُ
يدي عَلى قلبي وَبعثتُ أليكِ السَّلام يَا زهرَّاء وجدتُ إن هيـجانُ القلق تبدل إلى هدوء بحرٍ وَوقفتُ عِند مُرساتـي بعدما ضيعتُ البوصلة
هذهِ هيَّ السَيدة
"دليكَ دربكَ".
يدي عَلى قلبي وَبعثتُ أليكِ السَّلام يَا زهرَّاء وجدتُ إن هيـجانُ القلق تبدل إلى هدوء بحرٍ وَوقفتُ عِند مُرساتـي بعدما ضيعتُ البوصلة
هذهِ هيَّ السَيدة
"دليكَ دربكَ".
إِلٰهِي لَكَ الْحَمْدُ عَلَى رُكْنِكَ الَّذِي لَا يَضِيقُ حِينَ تَضِيقُ بِنَا الْأَرْكَانُ وَعَلَى الطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي نَتَجَاوَزُ بِهَا عَوَاصِفَ الْآلَامِ
طوبى لأرضٍ تضمّنت جسَدَك الطاهر، فإنّ الدُّنيا بعدك مظلمة والآخرةَ بنورِك مُشرِقة، أمّا الليلُ فمسهّد والحزنُ سرمد، أو يختار الله لأهَل بيتك دارك التي أنتَ بها مُقيم، وعليك منّي السّلام يا بن رسَول الله ورحمة الله وبركاته»، وكُتب على القبر: «هذا قبر الحُسَين بن عليّ بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً».
الثالث عـشر مِن مُحرم الحرام " دفنُ الأجساد الطـاهرة " 💔.
الحُسَين
البُكاء عليهِ
الإخلاصُ لهُ والخلوص "وهذه أحد درجات الإخلاص الدقيقة!"
والتَوفيقُ لخدمتهِ، الكَمدُ لما جَرى عليهِ مِن مَصائب وَرزايا والحُب لهُ الذي يقلع القَلب مِن مَحلهِ " يَاميثم العشق أن يظنَ الناس أنكَ مَجنون"
﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾
ماءٌ أنتَ يَا سَيدي؟ لماذا أشعرُ بأنكَ كُلما عطشتُ ذكرتكَ فَرتويتُ وَأصبحتُ بروحيةٍ جَديدة لماذا بُكائي عليكَ أليسَ هوَ مِن الحُزنُ لماذا يبثُ فيني كُلُ الطاقة؟ يَجعلني أنسى كُل هَمومي وَأحزاني ولا أستطيعُ أن أنسى مُصابكَ؟ مَا أكرمكَ وَما أبخلني!؟ بئسَ العاشقُ أنا وَنعمَ المَعشوقُ أنتَ يَا حُسَين أأبخلُ عليكَ بدمعةٍ أنتَ رازقها؟ما أبخلني وما أكرمكَ يَاسَيدي..
-فَ
البُكاء عليهِ
الإخلاصُ لهُ والخلوص "وهذه أحد درجات الإخلاص الدقيقة!"
والتَوفيقُ لخدمتهِ، الكَمدُ لما جَرى عليهِ مِن مَصائب وَرزايا والحُب لهُ الذي يقلع القَلب مِن مَحلهِ " يَاميثم العشق أن يظنَ الناس أنكَ مَجنون"
﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾
ماءٌ أنتَ يَا سَيدي؟ لماذا أشعرُ بأنكَ كُلما عطشتُ ذكرتكَ فَرتويتُ وَأصبحتُ بروحيةٍ جَديدة لماذا بُكائي عليكَ أليسَ هوَ مِن الحُزنُ لماذا يبثُ فيني كُلُ الطاقة؟ يَجعلني أنسى كُل هَمومي وَأحزاني ولا أستطيعُ أن أنسى مُصابكَ؟ مَا أكرمكَ وَما أبخلني!؟ بئسَ العاشقُ أنا وَنعمَ المَعشوقُ أنتَ يَا حُسَين أأبخلُ عليكَ بدمعةٍ أنتَ رازقها؟ما أبخلني وما أكرمكَ يَاسَيدي..
-فَ
إننا كنساء قدوتنا زينبٌ بطلة كربلاء المحتشمة ،بينَ الرؤوس المعلقة على الرماح، والأيتام والعيال بعد أن قَالَ لها ابنُ زيادٍ: "كَيْفَ رَأَيت صُنعَ الله بِأَخِيكِ وَأَهلِ بيتِكِ؟ قالتْ: مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلاً."
فبتلك الخطبة البليغة السَديدة التي ألقتها أمام يزيد وأمام الملأ من الناس في قصره بالشام، إذ توجهت صوبه قائلة:
أمِن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهنَّ الأعداء من بلد الى بلد.
هذه الاحتجاج والاعتراض على انتهاك حكومة بني أمية لحرمة المرأة هو خير دليل على أنها اعتبرت الحجاب أولى قضاياها وأكثرها إيلامًا.
أن تكونَ بقرب أخيها المَذبوح إلا أنها تدافع عن الحجاب والعفة، هذهِ القضية الحساسة المؤلمة بذات الوقت،
إذ ما عذرنا اليوم ونحنُ بهذا التراخي؟ كانَت حرمة الحجاب تؤلمها كألم السَيف بنحرِ الحُسين، فما يُفعل اليوم من اختلاط سافر ماذا يفعل بها؟
إنَّ المواساةَ لزينب - عليها السلام -كلَّ المواساة، وأعظمَها وأصدقَها، وحق خدمتها هو أن نتوارى عن الأنظار إكرامًا لقولها:
-خزينا من كثرةِ النظرِ إلينا-💔
-دآيَة مُحَمَد
فبتلك الخطبة البليغة السَديدة التي ألقتها أمام يزيد وأمام الملأ من الناس في قصره بالشام، إذ توجهت صوبه قائلة:
أمِن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهنَّ الأعداء من بلد الى بلد.
هذه الاحتجاج والاعتراض على انتهاك حكومة بني أمية لحرمة المرأة هو خير دليل على أنها اعتبرت الحجاب أولى قضاياها وأكثرها إيلامًا.
أن تكونَ بقرب أخيها المَذبوح إلا أنها تدافع عن الحجاب والعفة، هذهِ القضية الحساسة المؤلمة بذات الوقت،
إذ ما عذرنا اليوم ونحنُ بهذا التراخي؟ كانَت حرمة الحجاب تؤلمها كألم السَيف بنحرِ الحُسين، فما يُفعل اليوم من اختلاط سافر ماذا يفعل بها؟
إنَّ المواساةَ لزينب - عليها السلام -كلَّ المواساة، وأعظمَها وأصدقَها، وحق خدمتها هو أن نتوارى عن الأنظار إكرامًا لقولها:
-خزينا من كثرةِ النظرِ إلينا-💔
-دآيَة مُحَمَد
أفاطِمَ.
إننا كنساء قدوتنا زينبٌ بطلة كربلاء المحتشمة ،بينَ الرؤوس المعلقة على الرماح، والأيتام والعيال بعد أن قَالَ لها ابنُ زيادٍ: "كَيْفَ رَأَيت صُنعَ الله بِأَخِيكِ وَأَهلِ بيتِكِ؟ قالتْ: مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلاً." فبتلك الخطبة البليغة السَديدة التي ألقتها…
وعليه لا خدمة مع الاختلاط، وأعني بناتنا في المجموعة الطبية إنما الاختلاط ومعالجة الرجال غير ضروري وغير ملزمات به بوجود الرجال.🤷🏻♀️
لا بُدّ لنا في هذهِ الدّنيا من أنّ نشتغل في بناء الذات ونسعىٰ في سبيل تكاملنا وأن نفكّر في توفير الذخيرة الكافية لعالم الآخرة الأبدي لأنّ الإنسان في ذلك العالم إنّما يقطف ثمرات سَعيه الدّنيوي ويستفيد من الزاد الذي هيّأه لنفسه في عالم الدُّنيا.
_ الشَّيخ محمّد تقيّ مُصباح اليزدي.
يَا عباد الله
صلوا اللَّيل وَلو بلشفعِ وَالوتر
فأنَ شرفُ المُؤمن صلاة اللَّيل وَمناجاتهُ لله تعالى جوفَ الليل المُظلم طالباً العون وَالمَدد طالباً المَغفرة مُتقرباً
لائذًا عائذاً .. وَأذكر مَن صلت الليل جالسة لثُقل المُصاب السَيدة زينَب الحَوراء عليها السلام وَلو بدمعةٍ وَسلام .
صلوا اللَّيل وَلو بلشفعِ وَالوتر
فأنَ شرفُ المُؤمن صلاة اللَّيل وَمناجاتهُ لله تعالى جوفَ الليل المُظلم طالباً العون وَالمَدد طالباً المَغفرة مُتقرباً
لائذًا عائذاً .. وَأذكر مَن صلت الليل جالسة لثُقل المُصاب السَيدة زينَب الحَوراء عليها السلام وَلو بدمعةٍ وَسلام .
كان الإمامُ الحسين (عليه السّلام) بين أخلاقيَّتين: بين أخلاقيَّةِ الهزيمةِ التي تعيشُها الأمّةُ الإسلاميّةُ قبل أن تُهزَمَ فعليًّا يومَ عاشوراء، والأخلاقيّةِ الأخرى التي كان يريدُ أن يَبُثَّها وأن ينشُرَها في الأمّةِ الإسلاميّة، وهي أخلاقيّةُ الإرادةِ والتضحيةِ والعزيمةِ والكرامة.
السيِّد مُحمَّد باقر الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
إنّ رقَّ قلبك لغَيبة إمامِ زمانك، فأعلم أنّك قريبٌ إلى قلبهِ...
- الشّيخ حَبيب الكاظمي.
هُناكَ فرقٌ بينَ الحَمد وَالمَدح وَالشُكر
- الحَمد : الثناء عَلى عَملٍ أو صفة طيبة مُكتسبة عَن أختيار
-المَدح: هوَ الثناء بشكلٍ عام سواء كانَ الأمر أختياري أو غير أختياري
- الشكر : أخصُ مِن الأثنين وَيقتصر تجاه نعمة تغدق علينا مِن مُنعم عَن أختيار.
- الحَمد : الثناء عَلى عَملٍ أو صفة طيبة مُكتسبة عَن أختيار
-المَدح: هوَ الثناء بشكلٍ عام سواء كانَ الأمر أختياري أو غير أختياري
- الشكر : أخصُ مِن الأثنين وَيقتصر تجاه نعمة تغدق علينا مِن مُنعم عَن أختيار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولّمَا نَعىٰ النَاعِي بِفَقدِكَ خلتُهُ
بِأهلي يَنعىٰ ، بل لَعمري، لأعظَمُ..
بِأهلي يَنعىٰ ، بل لَعمري، لأعظَمُ..