أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
ذكر المحقق السيد المقرم في المقتل في التعليقة رقم (4)،ص(264):
(كل ما يذكر في عرس القاسم غير صحيح لعدم بلوغه سن الزواج ولم يرد به نص صحيح من المؤرخين، والشيخ فخر الدين الطريحي عظيم القدر جليل في العلم، فلا يمكن لأحد أن يتصور في حقه هذه الخرافة، فثبوتها في كتابه المنتخب (والمعروف بالفخري) مدسوسة في الكتاب وسيحاكم الطريحي واضعها في كتابه...)

كما أن الدكتور الشيخ الوائلي رأى الحادثة لا تخلو من إشكالات مختلفة فقال في كتابه، تجاربي مع المنبر، ص(130):
(إن الرواية في موضوع الزواج غير معتبرة، يضاف لذلك أن مسألة الزواج يمكن تصورها على نحوين: النحو الأول هو الزواج بمعنى الدخول فهذا أركانه غير متوفرة فالقاسم صغير لم يبلغ الحلم يومئذ، والمرأة المروي أنه تزوج بها كانت ذات بعل يومئذ يوم الطف والجو الذي كان فيه أهل البيت ليس يوم زواج أو فرح، وأما النحو الثاني فهو بمعنى العقد أي أن الحسين قد عقد للقاسم على إحدى بناته، فيمكن أن يرد هنا سؤال وهو أنه ما هي الغاية من ذلك؟ و الإمام (عليه السلام) يعلم أن القاسم سيقتل بعد ساعة بالاضافة إلى إشكالات أخرى).

والثابت تاريخياً، والذي عليه أهَل التحقيق من الشيعة الإمامية أنّ السيدة سكينة (آمنة) بنت الحُسَين (عليه السلام) لم تتزوج غير ابن عمّها عبد الله بن الإمام الحسن (عليه السلام)، ويوافق الشيعة في هذا القول غيرهم من أهل السنّة.



- من برنامج المُجيب حول زواج الإمَام القاسَم..


موسوعة_السيد_المقرم_ج7_علي_الأكبر_ع_السيد_عبد_الرزاق_المقرم.pdf
5.8 MB
موسوعة السيد المقرم ج 7
كتاب: علي الاكبر عليه السلام
تأليف: السيد عبد الرزاق المقرم
وَلَدِي عَلِيِّ عَلَىٰ الدُّنيا بعدكَ العَفا
يقترب العاشر؛ رقيّة تتمسّك جيّدًا بأبيها.. صاحب الزّمان يحبس أنفاسه، وكلّ شيءٍ يختنق!
تَمَهَّلِي يَا لَيْلَةَ العَاشِرِ،
‏تَمَهَّلِي يَا سَاعَاتِهَا وَدَقَائِقِهَا،
‏فَهٰذِهِ هِيَ اللَّيْلَةُ الأَخِيرَةُ لِزَيْنَبَ مَعَ إِخْوَتِهَا،
‏لَيْلَةُ الوِدَاعِ، وَبَعْدَهَا سَتَبْقَى زَيْنَبُ
‏وَحِيدَةً كَسِيرَةً أَسِيرَةً.
في يوم الواقعة، وبعد أنا أبلى أصحاب الإمام في نُصرة الحقّ بلاءً حسنًا واستُشهدوا جميعًا، بادر عليّ الأكبر عليه السَّلام بالمثول أمام والدهِ يستأذِنهُ في البراز...

كانت تلك ساعةً بالِغة الرّوعة.. لقد وقف الفتى الرَّشيد مُستطيلًا على الزَّمن مُتحدّيًا الحياة الدُّنيا، مُستشرقًا آفاق الأخرى.

وقف أمام والدهِ يطلبُ منه الإِذن بأن يَقتحم غابة الذّئاب حيث تتموّج غمرات الموت.. لم يتردّد الإِمام الحُسَين عليه السَّلام في الإذن لهُ بَل وتشجيعهِ بِالرّغم من عُمق حبّه لهُ، وعظيم شفقتهِ عليه، وبالغ منزلته عنده.

إنّهُ يُمثّل أسمى تطلعاتهِ في الدُّنيا أن يبقى عليّ يُمثّل خطّهُ ويحمي قِيمهُ ولكنّهُ يعرف أنّ حماية القيم إنّما تكون بِبذل دمهِ، وَتمزّق جسدهِ أمام عَيني أَبيهِ.. وهكذا أذِنَ لهُ.

السَّيّد محمَّد تقي المُدَرّسي دام ظلّهُ الوارِف.
بعدَ هذهِ
اللَّيلة تُسبى الحَوراء زينَب عليها السَّلام.. أنها ليلة التوجع وَالبُكاء والحُزن

أنها ليلة العاشر…!
أجعل الحُزن دأبكَ فِي هذهِ الليالـي
كُن فيها كلذي أُصيبَ بفقدِ أعز ما يَملك! أُم مثلاً، أب مثلا.
نصيحة لوجهِ اللّٰه ، نصيحة اخويّة ، أبَويّة
لا تجعَل لنفسِك حَاجة في عَشرةٍ مُحرّم ،
لا تتعامل ان تقولَ يا ابَا عبدِ اللّٰه إحضَرُ
المجلِسِ لأحصل على الحَاجَةِ الفَلانَيّة ..
هذا اوقفهُ في شَهَرٍ مُحرِّم شعَارُكُ ماذاً ؟

تَبِكِيكَ عَيْني لا لأجِل مَثْوبةِ
لكنّما عيني لأجلِك باكيّة.

• الشيخ حَبيب الكَاظمي
مقتل الطفل الرضيع بكربلاء !
رُوِيَ أنَّهُ لما فُجع الحسين ( عليه السَّلام ) بأهل
بيته و ولده و لم يبق غيره و غير النساء و الذراري
نادى ـ أي الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) ـ :

" هَلْ مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ ؟
هَلْ مِنْ مُوَحِّدٍ يَخَافُ اللَّهَ فِينَا ؟
هَلْ مِنْ مُغِيثٍ يَرْجُو اللَّهَ فِي إِغَاثَتِنَا ؟
وَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ النِّسَاءِ بِالْعَوِيلِ .
فَتَقَدَّمَ ( عليه السَّلام ) إِلَى بَابِ الْخَيْمَةِ ، فَقَالَ :
" نَاوِلُونِي عَلِيّاً ، ابْنِيَ الطِّفْلَ حَتَّى أُوَدِّعَهُ "
فَنَاوَلُوهُ الصَّبِيَّ .
و قال المفيد دعا ابنه عبد الله .
قالوا : فجعل يقبله و هو يقول : " وَيْلٌ لِهَؤُلَاءِ
الْقَوْمِ إِذَا كَانَ جَدُّكَ مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى خَصْمَهُمْ "
و الصبي في حجره إذ رماه حرملة بن كاهل
الأسدي بسهم فذبحه في حجر الحسين ، فتلقى
الحسين دمه حتى امتلأت كفه ، ثم رمى به إلى
السماء . : ثم قال :
" هَوَّنَ عَلَيَّ مَا نَزَلَ بِي أَنَّهُ بِعَيْنِ اللَّهِ " .

قَالَ الْبَاقِرُ ( عليه السَّلام ) :
" فَلَمْ يَسْقُطْ مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ قَطْرَةٌ إِلَى الْأَرْضِ
"مَنْ صَامَ أَوْ تَبَرَكَ بِيُوم عَاشُورَاءِ لَقِيَ اللَّهَ
مَمْسُوخَ الْقَلْبِ ، وَيُحَشَّرُهُ مَعَ ابْنِ مَرْجَانة".

- الإمام عليِّ بن مُوسى الرِّضا عليهِ السَّلام.
أفاطِمَ.
"مَنْ صَامَ أَوْ تَبَرَكَ بِيُوم عَاشُورَاءِ لَقِيَ اللَّهَ مَمْسُوخَ الْقَلْبِ ، وَيُحَشَّرُهُ مَعَ ابْنِ مَرْجَانة". - الإمام عليِّ بن مُوسى الرِّضا عليهِ السَّلام.
لذلك من المكروه الصيام غدًا أمّا إذا كانت نيّتُك مواساة الإمام الحُسين عليه السّلام، فعليك أن تمتنعَ عن الطعام صباحًا ثم تُفطر وقت العصر وقد نُقِلت كذلك روايات عن آلِ مُحمد عليهم السّلام في هذا المعنى..
" تنبيه إلى المُواسين لصاحب الزمان في مصابه "

في هذه الليلة الموجعة على قلب صاحب الزمان عجل الله فرجه، فلنُخرج صدقةً ولو بالقليل نيابةً عنه ومواساةً له في مصاب جدّه الحسين عليه السلام. قد لا يبلغ ما نقدّمه عِظم حزنه ووجعه، لكنّها لفتةُ محبٍّ يحاول أن يواسي قلب إمامه ولو بشيءٍ يسير
لا يوجد
نصٌ يوافي حُزنَ الليلة هذهِ والتي تأتي
غير "سـلامُ مَن لو كانَ معكَ بالطُّفوف لوقاكَ بنفسهِ حدَّ السيوف وَبذلَ حشاشتهُ دونكَ للحتوف.."

مِن زيار الناحية المُقدسة الإمام أبا صالِح مُخاطباً جدهُ الإمام الحُسَين "عليهم السَّلام"

آهٌ حتى مَطلع الروح
آهٌ حتى أنقطاع النفس عليكَ يَا أباعَبدِلله "مصابكَ لا سده عَلى بـشر وَمر" 💔.
إذا كان أحدُنا إذا فقد عزيزًا عليه يتركُ اللهوَ ويقضي أيامَه بالبكاءِ والحُزن فكيف بنا ونحن في أيامِ مُصابِ الإمام الحُسَين عليه السّلام؟
إمامٌ استُشهد مظلومًا، وسُحقت جثتُه بالخيل، وقُتل معه إخوته وأبناؤه وأهلُ بيته.
ثم تقول: نشاهد المباريات ولكن من دون فرح؟

اتّقوا الله، فهذا الحُسَين ليس أمرًا هيّنًا وليكن لكلِّ إنسانٍ ما يراه مناسبًا في إحياء هذه الأيام وتعظيمها، فإنّها عند المحبّين أيّامُ حزنٍ ومواساةٍ واستذكارٍ للمُصاب..
يا أبا عبدِ الله ليتني أموتُ على مصابِك بلوعة المُصاب وغصّة الاكتئاب..ليت عينيّ تعميان ولا أرى ما جرى عليك وعلى أهل بيتِك ليتُ صَدري يتكسّر من شدّةِ اللطمِ حزنًا عليك.. وليتني كنتُ سبيّةً بدل أختِك العقيلة أتحمّلُ شيئًا من ذلك البلاء ولا تراهُ سيّدة الصبر... يا ليتني كنتُ خادمةً على بابِ خيامِكُم، أحملُ عنكم شيئًا من العناء أو أكونُ ممّن يواسي أطفالكم في العطش والخوف 💔..
السَلام على أبي عبد الله الحُسين، أما بعد يا مولاي:

"فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِبًا، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِبًا، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَمًا"💔
عنك رايحه | الرادود مسلم الوائلي
قناة الكميل الفضائية
" نشكو الأسَىٰ فتُعَزِّينَا قصائدُنا
‏حيثُ القصائدُ مِن أشجَىٰ المُعَزِّينا" 💔