أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أفاطِمَ.
Photo
وقفاتٌ بسيطة اود ان أفديكم بها في حلقة بودكاست شقشقة مع سماحة السيد مرتضى المدرسي بِعنوان ، لماذا لا يُستجاب دعائي ؟


الوقفة الأولى :

لِم ادعو والله قد كتب قدري ؟

" بداية المشكلة أننا نتصور ان الدعاء مجرد لقضاء الحوائج ، ربنا سبحانه وتعالى لاشك انه يسمع ويعلم والله تبارك وتعالى يعلم ضمير الصامتين والله يرزق ويعطي ومن سأله ويعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تَحَنُّنًا منه ورحمة …

إذاً لماذا ندعو ؟

لان الله تعالى حينما عبر عن الدعاء عبر عنه بأن الدعاء عبادة ، في الحديث عن الامام الصادق ع ( ان الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكنه يحب ان تُبث اليه الحوائج فإذا دعوت فسمي حاجتك )

بل في الأحاديث مامِن عبدٍ ابغض إلى الله من ذلك العبد الذي لا يسأل الله ( يكون بإعتقاده إذا لم يسأل الله فهو افضل من غيره ! ) بينما الله يحب العبد الذي يدعوه ولذا تجد ان ائمة الهدى وأنبياء الله هم الأكثر دعاءً

الوقفة الثانية :

رب العالمين عنده حكمة بالغة ونافذه ، أحياناً رب العالمين يستجيب ولكن يؤخر الإجابة وأحياناً رب العالمين يستجيب ولكن يُعطي بدلاً عن ذلك ولذلك في الروايات يحرصو على عدم ترك الدعاء حتى في الأمور التي ترى ان الله مستحيل ان يستجيبها لك !

الوقفة الثالثة، وبِها أختم… وأترك لكم مُتابعة الحلقة، فهي أعمقُ ممّا يُختصر، وفيها من المعاني والتأملات ما يستحق أن يُنصت له القلب قبل السمع، فاحرصوا على متابعتها بتأمّلٍ وهدوء، ففيها ما يلامس الروح ويوقظ شيئًا جميلًا في الداخل :

هناك فرق بين ان ندعو وبين ان نقرا الدعاء كثير من الاحيان
نحن نقرا الدعاء ماندعو !

فهناك فرقٌ بين قراءة الدعاء وبين ان يدعو الإنسان ، "اصل الدعاء القلب وليس باللسان فقط "
فكم مِنا يدعو الله ولا تتحرك شفتاه ولكن هو في الحقيقة يدعو
استهداف "العمامة" في البحرين..لا حولَ ولا قوةَ إلا بـ الله العَلي العَظيم..
إلٰهي، إنِّي أُجاهِدُ نفسِي طمعاً بالوُصولِ إليك.
إذا أحَبَّ اللهُ عَبداً ألهَمَهُ حُسنَ العِبادَةِ.
الإمَام عَلِي عَلَيْهِ اَلسَّلام.

📚مِيزَانُ الحِكمَة؛ ج٥ص٣٣١.
لا يحتاجُ اللهُ إلى صلواتِنا، ولا صيامِنا، ولا أذكارِنا؛ نحنُ الذينَ نحتاجُها. لذلك حينَ نغفلُ عن الطاعاتِ والذِّكر، فإنَّنا نُعاقِبُ أنفسَنا بأنفسِنا؛ إذ ينهشُ البؤسُ أرواحَنا، ويتسلَّلُ الكدرُ إلى أيَّامِنا، وتُمحَقُ البركةُ من أعمالِنا، وتغمرُنا ظلمةٌ وضياعٌ لا يُبدِّدُهما إلَّا الرجوعُ إلى الله.
علَيكُم بصلاةِ اللَّيِلِ، فإنّها سُنَّةُ نَبِيَّكُم، ودَأْبُ الصالِحِينَ قَبَلَكُم،ومَطْرَدَةُ الدّاءِ عن أجسادِكُم.

الإمَام الصّادِق عَلَيْهِ اَلسَّلام.
📚مِيزَانُ الحِكمَة؛ ج٥ص١٤٩.
مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ وَ حَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ

- الإمامُ عليّ عليهِ السّلام.
• نَهجُ البلاغَة
أفاطِمَ.
مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ وَ حَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ - الإمامُ عليّ عليهِ السّلام. • نَهجُ البلاغَة
من أراد أن يُربّي روحه، ويُهذّب قلبه بعد القرآن الكريم، فليتأمّل في كلمات نهج البلاغة ففيه من الحكم والمواعظ ما يُقرّب الإنسان إلى الله تعالى، ويُبعِده عن التعلّق بالدُّنيا وملذّاتها الزائلة..
طَلَبتُ حُبَّ اللهِ عزّ وجلّ فوَجَدتُهُ في بُغضِ أَهلِ المَعاصي.

الإمَام الصّادِق عَلَيْهِ اَلسَّلام.
📚مِيزَانُ الحِكمَة؛ ج٢ص١٩٩.
أفاطِمَ.
Mustafa Sudane / مصطفى السوداني – أتعلق بس بالمهدي #مصطفى_السوداني #جديد #2026
ليختنگ بلجُمعة يحتاجكَ أنيس
آنهَ ذاك اليختنگ مِن الخميس..
عَسى
إن يكونَ قَلبي
قلبَ عبدًا طائعاً لمولاهُ في جميعِ الأمور
عَسى إن يكون شعوري فِي كُل أحوالـي شعورذاكَ المُفتقر بينَ يدي الغـني الحَميد

إلِهي
ضُعفي بينَ يديكَ قائمٌ وَتلكَ دُمُوعي تدلُ على قلّة حَيلتي وَعَجزي وَتلكَ مُناجاتـي تدلُ بأنني أحياناً كثيرة أفتقدُ حتى ترتيب الكَلمات وصياغة الدُّعاء! أُتمم وَالدمعُ يَجري

إلِهي
لا تكـلني ألـي وتجعلني كسفينةٍ ضاعَ رُبان قيادتها فـهوت تدريجياً نحوَ هلاكها

إلِهي
لستُ صادقة لكنـي والله اريد ان أصدق معكَ! لستُ طائعة لكني وَحقكَ أتمنى ان تنجلد هذه النفس وتتلاشى وأكون نعَم العَبد

إلِهي
أدبنـي لأعرف لأكون لأُبصر وأجعل أموري صائرة كُلها أليكَ.
أفاطِمَ.
Audio
كيف أصف لكم حرقةَ قلبي كلّما سمعتُ هذه القصيدة؟ليست مجرّد قصيدة… غير الكلمات، وغير الأداء الذي يُشعل نارَ الشوق ولهفةَ القلب، أنّني سمعتُها تحت قبةِ الحسين، وفي ليلةِ الشوق إلى الحسين ليلة جمعته ! 💔

كان شعورًا يفوق الوصف، وإلى الآن أعجزُ عن التعبير عمّا كان يسكن قلبي في تلك اللحظات
تبدأ بِقراءة دُعاء النُّدبة ودموعك تنهمرُ بشوقٍ فتُخاطب إمَام زمَانِك وتقول:

«أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ؟»

لأنّنا نعلم أنّهُ ولِيُّنا وملاذُنا، وإمَام زَمَاننا الّذي نلتجئُ إليهِ في كُلّ ضِيق.
ثُمّ تردّد وتقول :

«بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا»

لأنّنا نُؤمن أنّ صَاحِب الزَّمان روحَي فداه ليسَ غائبًا عنّا، بل هُـوَ معنا بلُطفهِ ورعايتهِ، ولم يترُك مُحَبينه يومًا.

وبعدَها تبدأ بِشكوَى غُربة الإمَام فتقول:

«اللَّهُمَّ نحنُ عَبِيدُكَ الشْائقُون إِلَى وَلِيِّكَ، الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ، خلقتهُ و جَعَلتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلَاذًا.»

يا صَاحِبَ الزَّمَان يا مَلَاذ من لا ملاذ له..
ليتَ شِعْرِي أَلِلْشَقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي ؟ أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي ؟ فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي ، وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ جَعَلْتَنِي ؟ وَبِقُرْبِكَ وَجِوَارِكَ خَصَصْتَنِي ؟ فَتَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي.

- مُناجاة الخَائِفين
بسمِ اللّٰه..

أما بَعد فأنَ الدُنيا زائلةٌ مَمرٌ إلى عالمٍ آخر هوَ مُسَتَقرُنا فيَجبُ أن نَستثمر وجودنا فِي الفاني حتى نَستريح فِي الآخر البَاقي الدائم هُناكَ حيثُ جئنا نعود وَنكونُ مِن الذينَ وصفهُم القُرآن "‏لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ"

فلا نَنشغلُ فِي الدُنيا ونَنسى الآخرة فنَخسر الدُنيا والآخرة بـخسرانِ الآخرة.
في أيامٍ جَوادية مُباركة؛ لاتنسَ أن تَدعو لشبابَكَ بالاستقَامة في الدِين، وحِفظ نفسكَ من مَلذات الدُّنيا الفانيّة، وأن يظلّ قَلبك حَرمٌ مُطَهَّر، وأن تَظلَّ رُوحكَ نَقية كحمَامةٍ في أرضِ الجَوادين.

قفْ بقلبك أمامَ ضَريح الجَواد المقدّس، وقلْ:
إلٰهي، وتفضل علىٰ شبابي بشيءٍ مِن وَرعِ جَوادكَ وعِفَّته.


-د.آيَة مُحَمَّد
روي عن الإمام محمد بن علي الجواد أنه قال :
يا أبا إسحاق بنا يفك اللّٰه رقابِكُم وبنا يحل اللّٰه رباق الذل من أعناقكم وبنا يغفر اللّٰه ذنوبكم وبنا يفتح وبنا يختم ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف ونحن سفينتكم كسفينة نوح ونحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل .
- البرهان : جُ٣ صَـ٣٦٤
- بحار الأنوار : جُ٢٣ صَـ٢١٨ .
• عم الامام الجواد ، أنا عبدُ الامام الجواد

عن محمد بن الحسن بن عمار قال :
كنت عند علي بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة

وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما يسمع من أخيه يعني أبا الحسن الكاظم عليه السلام إذ دخل عليه أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا المسجد ، مسجد الرسول صلى الله عليه وآله

فوثب علي بن جعفر بلا حذاء
ولا رداء فقبل يده وعظمه!

فقال له أبو جعفر عليه السلام :
يا عم اجلس رحمك الله

فقال : يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم!

فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه
جعل أصحابه يوبخونه ويقولون:

أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل؟!

فقال : اسكتوا إذا كان الله عز وجل - وقبض على لحيته - لم يؤهل هذه الشيبة ، وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه ، أنكر فضله؟! نعوذ بالله مما تقولون ، بل أنا له عبد .
- الكافي الشريف