أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
إِنَّ عَدَدًا كَبيرًا مِنَ الدُّوَلِ تَحَرَّرَتْ مِنَ الاِسْتِعْمَارِ المُباشِرِ، إِلَّا أَنَّهَا لَمْ تَتَحَرَّرْ مِنَ الاِسْتِعْمَارِ غَيْرِ المُباشِرِ، وَهُوَ إِطَاعَةُ الدُّوَلِ الاِسْتِعْمَارِيَّةِ، وَتَطْبِيقُ مَنَاهِجِهَا وَمُخَطَّطَاتِهَا وَأَهْدَافِهَا، إِذَنْ، فَالْحُرِّيَّةُ مِنَ الاِسْتِعْمَارِ عَمَلِيًّا غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي الدُّوَلِ الرَّادِيكَالِيَّةِ.

السيّد مُحمَّد مُحَمَّد صَادِق الصَّدر
"صَاحِبُ فَضلٍ ونَبَاهةٍ وألمَعيّة وأسألُ المَولىٰ (سُبحَانه وتَعَالى) أن يُقِر عَيني بِه ويُريني فِيه عَلَمًا مِن أعلامِ الدّين"

-ممّا قالَه السيّد مُحمّد باقِر الصَدر في حَق السيّد مُحمّد مُحمّد صادِق الصَدر طابَ ثراهُما
يقول السيّد الشهيد الصدر: إنّ الفرد يُمكِن أن يفتح باب الجنَّة، لأشخاص كانت مُغلقة في وجوهِهم...
السَلامُ علىٰ الصَدر ونَجليه.
ينبغي أخذُ العبرةِ من الموت، ولا ينبغي أن يمرَّ ذكرُه كأيِّ حادثٍ عابرٍ لا أثرَ له، فنكونَ عنه من الغافلين، ونخسرَ بذلك حُسنَ التوفيق.

-السيِّد مُحمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).
لا أُريدُ أن أتعلقَ بـكُل مَا فِي الدُنيا لكن غايتي التَعلقُ بـسيدي الحُسَين لا أُريد أن تَكونَ لي أمور لا أُسير مِن دونهِا لكن ما أُريدهُ وأسعى أن تتوقفَ حَياتي فِي حَين نسيتُ وَغفلتُ عَن آل مُحَمد عَليهم السَّلام لا أُريد أن تكونَ لي "رغبةٌ تَذلني" ولكنَ صبُ ماء وَجهي عِندَ بابِ الحُسَين كَرامتي وَعزة نَفسي لا أُريد أن أتعلق بـرفيقٍ قَد يَتغير وَتتقلب أحوالهِ فِي حَين أرى دُنياي وآخرتي تَعلقي بـلحُسَين كُل شيئاً بـغيرِ الحُسَين يؤذيني حَتى الأشتياق! فـ أشتياقي للحُسَين يُزيد المرء إيماناً وَنوراً ليتَ الحَياة تبدأ بُلحُسَين وتنتهي بهِ وَعِندَ كَـربلاء القلب.
يا صاحِبَ الزَّمان يَا وردةَ الرحمن ، سلامٌ عليكَ.
صـباح الخَير يَا رفاق 🤍.

الحَياة ليست بـسهلة المُريحة كلا.. بل قَد تصل إلى مَرحلةٍ وأنتَ تنزفُ تمضِ فيها لأنَ اللّٰه جلَ ثناؤهُ يُعطيكَ القوة ويدفعكَ للمُحاولة وجودهُ المُبارك
بسمِ الله
بسمِ فاطِمة الزَّهراء "عليها السَّلام"🤍.
فِي ليلة الجُمعة
تبدأ المَلائكة بكتابة كُل مَن يُصلي عَلى مُحَّمد وآلِ مُحَّمد "عليهم السلام"

فلا بأس بأن تجعلَ الذكر الخاص فِي هذهِ الليلة هيَّ "الصلاة على مُحمد وعترته عليهم السلام"

ففـي ذلك دفع بلاء، شفاءٌ وعافية، نوراً فِي القَلب



اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
بكَ ترى الروحُ نورها وَدونَ ذكركَ كُنا لا نرى أيدينا مِن شدة الـظُلمات يَا صاحِبَ الأمان وَالزمان.
يُستحبُ قِراءة دُعاء النُّدبة فِي هذا اليوم المُبارك..
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاحْجُبْنَا عَنِ الإِلْحَادِ فِي عَظَمَتِكَ.
كثيرًا ما تقرأون هذهِ الفقرة من "دُّعاء النّدبة".. ولكن سنين متمادية من الفكر لا توفّيها حقّها :
"بنفسي أنتَ مِن عقيد عِزٍّ لا يُسامى".
ماذا تعني "عقيد عِزّ"؟ وأيّ غصنٍ تفرّع عن ذاك العقيد؟
وأين بلغ من الرفعة والسُمُوّ حتى صارَ "لا يُسامى"؟
إنها صيغة مبنيّة للمجهول، أي أنه بَلَغَ من العُلُوّ حدًّا بحيث لا يمكن أيّ مفخرة أو منقَبة أو شرف أو فضيلة أن تبلّغه!...
هذا هو مقام" وليّ العصر" عليه السّلام.


- الشَّيخ وحَيد الخراساني.
بكُلُ شيئاً
وَعَلى أنفِ كُلُ أمر أنا لا أريدُ مِن هذهِ الدُنيا غـيرَ حُبَّكَ وَرضاكَ يَا قمر الزَّمان النَّاس تَبحثُ عَن رفيق يُعينها عَلى أمرٍ ما وها أنا أطلبُ منكَ أريدُ أن أكونَ معكَ وإلى جَواركَ يَا مَن لولاهُ ما كانَ النهارُ نهارا وما كانَ الليلُ ليلاً، أنتَ مَن أُناجيهُ فـ أجدهُ عونًا لي عَلى مكارهِ الدهر، أنتَ الذي كُلما قمتُ وَجلستُ رددَ لَساني وَقلبي بـنداء يَخطفُ أبصار قلبي عِندما أسمعهُ تَزهرُ روحي رُغم الذبول الذي باتَ وَاضحًا عَلى معالمِ وَجهي "يَا أبا صالِح"، كُل سَنينَ عُمري وَأيَّامي هيَّ مِن أجلِ أُمنيةٌ واحدة "اللهُمَ أجعلني مِن أنصارهِ وأعوانه" تَجديدُ العهد فِي كُل يَوم يَقولُ لي "أنهضِ إمامَ الزَّمان معكِ فمن عليكِ هيا المَهدي يَحتاجُ إلى نسِاء عاملات بـ المَنزل والجَامعة بـعفتهنَّ هيا فـيَجعلني أتمسكُ أكثر " لا أخـشى شيئاً وأنتَ مَعي هُنا فِي قلبي يَا مَن يـنتظرهُ كُل شيءَ خُذني إلى حيثِ تَرضى وتُريد لا حيثُ أنا.

- مُنَتَظرتُكَ فاطِمَة
شَجع دائمًا شَجع قُل كلمة تُحفز المُقابل قُل كلمة تجبر الخاطر لا تَكن جافًا قاسِ القَلب! حَتى وأن لم يَكن لديك محبة لهذا الشخص أفعل معهُ ما تحبُ إن يُفعلَ معكِ وَدائمًا قُل "عَلى حُبك يَا اللّٰه وفي سبيلِ الحُجّة بنِ الحَسن"

إينما تكون أُترك أثر يَدل عَلى أنك مِن أحباب اللّٰه.
عندما يقتربُ شهرُ مُحرَّم الحرام، يكونُ واجبُنا أن نتزوّدَ بالمعرفةِ الحقّة، ونتهيّأَ روحيًّا وقلبيًّا لاستقبالِ شهرِ الإمامِ الحسين عليه السلام وأوّلُ ما ينبغي العنايةُ به هو تزكيةُ النفس، وتطهيرُها من الذنوبِ والآثام، فإنّ المعاصي تُثقِلُ القلب، وتُقسّيه، حتى تحجبَ العينَ عن الدموع، وتمنعَ الروحَ من التفاعلِ الصادقِ مع مصيبةِ الحسين عليه السلام. فكم من عينٍ حُرِمَت البكاء، بسبب قسوةِ الذنب! وكم من قلبٍ لم يرتجف عند ذكرِ كربلاء، لأنّه أُغلِقَ بأقفالِ الغفلة!
فليكن استعدادُنا لهذا الشهر توبةً نصوحًا، وعزمًا على التغيير، ولنُطهّر قلوبَنا لنكونَ أهلًا لدمعةٍ تُواسي الزهَراء عليها السلام .