إنها الفرصة المثالية، فكل شيء قد تهيأ:
الرب يناديني: [يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم].
الملائكة تنتظرني لترفع دعائي وتسمع أنيني، ولتأخذ قطرات الدمع لتطفئ بها وديان من النار قد أوقدتها بسالف عملي.
- السيد مرتضى المُدرسي.
الرب يناديني: [يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم].
الملائكة تنتظرني لترفع دعائي وتسمع أنيني، ولتأخذ قطرات الدمع لتطفئ بها وديان من النار قد أوقدتها بسالف عملي.
- السيد مرتضى المُدرسي.
نعم؛
قد أشعر بالخجل أمام الرب، "فكم اتوب، وكم أعود، أما آن لي أن أستحي من ربّي"؟
ولكني أطمع في رحمته، وأعلم بأنه لا رب لي غيره، ولا إله إلا هو.
بذلك تبدأ رحلة القرب من الله في ليلة القدر، فبعد الدعاء تكون النجوى، وبعد دموع الندم تكون دموع الشوق، وبعد خشوع الخوف يكون خشوع الرجاء.
لأقول بكل صراحة: "الحمد لله الذي وكلني إليه فأكرمني، ولم يكلني إلى الناس فيهنوني"، ولأسأل الله من فضله أليس هو القائل: [واسألوا الله من فضله إنه كان بكم رحيما]؟
- السيد مرتضى المدرسي.
قد أشعر بالخجل أمام الرب، "فكم اتوب، وكم أعود، أما آن لي أن أستحي من ربّي"؟
ولكني أطمع في رحمته، وأعلم بأنه لا رب لي غيره، ولا إله إلا هو.
بذلك تبدأ رحلة القرب من الله في ليلة القدر، فبعد الدعاء تكون النجوى، وبعد دموع الندم تكون دموع الشوق، وبعد خشوع الخوف يكون خشوع الرجاء.
لأقول بكل صراحة: "الحمد لله الذي وكلني إليه فأكرمني، ولم يكلني إلى الناس فيهنوني"، ولأسأل الله من فضله أليس هو القائل: [واسألوا الله من فضله إنه كان بكم رحيما]؟
- السيد مرتضى المدرسي.
أفاطِمَ.
توصيات الشيخ حبيب الكاظمي.pdf
مِن وصايا الشـيخ حَبيب الكَاظمـي لهذهِ الليالي المُباركة
أفاطِمَ.
توصيات الشيخ حبيب الكاظمي.pdf
هناك علاقة وطيدة بين ليلة القدر والزّهراء (عَلَيهِا السَّلام) فالأولىٰ مجهولة قدرًا وزمانًا والثّانية مجهولة قدرًا ومكانًا! فحاول في تلك اللّيلة أن تتذكّر شيئًا من مصابها فإنّها تلفت نظر وليّ العصر(عجّل الله فرجه).
الشّيخ حَبيب الكاظمي ' مَذكورة فِي هذا المَلف'
الشّيخ حَبيب الكاظمي ' مَذكورة فِي هذا المَلف'
..
نسألكم الدعاء الكثير...
من بعد الدعاء بتعجيل فرج مَولانا صاحب العصر والزمان، والدعاء لكل الناس المظلومة بالعالم والدعاء لنصرة الجمهورية الإسلامية.
ونسألكم براءة الذمة 🙏🏻
نسألكم الدعاء الكثير...
من بعد الدعاء بتعجيل فرج مَولانا صاحب العصر والزمان، والدعاء لكل الناس المظلومة بالعالم والدعاء لنصرة الجمهورية الإسلامية.
ونسألكم براءة الذمة 🙏🏻
عن جعفر بن مُحمّد عن أبيهِ(ع):
أنّ عَليّ بن أبي طالِب " عليه السَّلام " خرجَ يُوقِظ النّاس لِصَلاة الصُّبح فضَربهُ عبدُ الرّحمٰن بنُ مُلجم بالسّيف على أُمّ رأسهِ فوَقعَ على رُكبتيهِ و أخذهُ فالتزمهُ حتَّى أخَذهُ النّاس و حُمِل عَليٌّ حتّى أفاقَ ثُمّ قَالَ لِلحسن والحُسَين " عليهم السَّلام " احبسُوا هَـذا الأسِير و أطعمُوهُوَ اسقُوهُ و أحسِنُوا إسارَه فَإن عشتُ فأنا أولى بِما صَنع فيّ إن شِئت استقدتُ و إن شِئت صَالحتُ و إن متُّ فذلِك إليكُم فإن بَدا لكُم أن تقتُلوهُ فلا تُمثّلوا بِهِ..
أنّ عَليّ بن أبي طالِب " عليه السَّلام " خرجَ يُوقِظ النّاس لِصَلاة الصُّبح فضَربهُ عبدُ الرّحمٰن بنُ مُلجم بالسّيف على أُمّ رأسهِ فوَقعَ على رُكبتيهِ و أخذهُ فالتزمهُ حتَّى أخَذهُ النّاس و حُمِل عَليٌّ حتّى أفاقَ ثُمّ قَالَ لِلحسن والحُسَين " عليهم السَّلام " احبسُوا هَـذا الأسِير و أطعمُوهُوَ اسقُوهُ و أحسِنُوا إسارَه فَإن عشتُ فأنا أولى بِما صَنع فيّ إن شِئت استقدتُ و إن شِئت صَالحتُ و إن متُّ فذلِك إليكُم فإن بَدا لكُم أن تقتُلوهُ فلا تُمثّلوا بِهِ..
إليكَ التعازي يَا إمام زماننا بجدكَ أميرُ المُؤمنين عليهِ السلام "أعظمَ الله لكُم الأجر بهذا الـمُصاب الجلل" 💔
لُطفاً
صدقاً صدقاً
الأئمة لا يُقاس بهم أحد أبدًا أبدًا مهما كانَ فلا نخرجُ إلى طريق الأفراط ونقع فيما حرمهُ الله قادتنا هُم قدوتنا حفظَ الباقين ورحمَ الذين ارحلوا وألحقنا بهم.
لُطفاً
صدقاً صدقاً
الأئمة لا يُقاس بهم أحد أبدًا أبدًا مهما كانَ فلا نخرجُ إلى طريق الأفراط ونقع فيما حرمهُ الله قادتنا هُم قدوتنا حفظَ الباقين ورحمَ الذين ارحلوا وألحقنا بهم.
قال الله تعالى:
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾
ففلاح الإنسَان ونجاحهِ يرتبطُ بتزكيتهِ لِنفسهِ والخيبة والدَّمار نتيجة حتميَّة لتمركُز الانحِرافات وتلويثها للنَّفس وكما أنّ النَّفس تتقبّل التَّزكية بالتَّقوى، فإنها مُهياةٌ للانحِراف والفجور.
يَقول الإمَام عَلِيّ(عليه السَّلام):
(وَلَا يَلُمُّ لَائِمٌ إلا نَفسَهُ).
فالنَّفس هـيَ الَّتي تصنع مُستقبل الإنسَان وإذا لاحظ الإنسَان سُوءًا في مصِيرهِ ومستقبلهِ، فلا يتحمَّل مَسؤوليّة ذلك إلا نفسهُ.
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾
ففلاح الإنسَان ونجاحهِ يرتبطُ بتزكيتهِ لِنفسهِ والخيبة والدَّمار نتيجة حتميَّة لتمركُز الانحِرافات وتلويثها للنَّفس وكما أنّ النَّفس تتقبّل التَّزكية بالتَّقوى، فإنها مُهياةٌ للانحِراف والفجور.
يَقول الإمَام عَلِيّ(عليه السَّلام):
(وَلَا يَلُمُّ لَائِمٌ إلا نَفسَهُ).
فالنَّفس هـيَ الَّتي تصنع مُستقبل الإنسَان وإذا لاحظ الإنسَان سُوءًا في مصِيرهِ ومستقبلهِ، فلا يتحمَّل مَسؤوليّة ذلك إلا نفسهُ.
- مُقتبس من كِتاب: «النَّفس منطقة الخطر».
في هذه الليلة العظيمة، ليلة الفقد وليلة اليُتم، لا تنسوا إمام زمانكم من خالص دعائكم، وعظّموا له الأجر في مصابه.
فهي أيضاً ليلة قدرٍ عظيمة، وليلة توسلٍ ورحمة، تتنزل فيها البركات وتُرفع فيها الدعوات.
فاجعلوا صاحب الزمان في أول دعائكم، واسألوا الله أن يشملكم الإمام بدعائه، وأن تكونوا في كنف رعايته وذكره.
فما أعظمها من ليلة، ليلة يُرجى فيها القبول، وتُفتح فيها أبواب الرحمة
فهي أيضاً ليلة قدرٍ عظيمة، وليلة توسلٍ ورحمة، تتنزل فيها البركات وتُرفع فيها الدعوات.
فاجعلوا صاحب الزمان في أول دعائكم، واسألوا الله أن يشملكم الإمام بدعائه، وأن تكونوا في كنف رعايته وذكره.
فما أعظمها من ليلة، ليلة يُرجى فيها القبول، وتُفتح فيها أبواب الرحمة