أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
قَد يأتِ صَاحب الزّمانِ إليكَ في لَيلة، يَتأمّل وَجهك وأنتَ نَائم بينَما يُسبّحُ للَّـه، يَقرأ القُرآن أمَامك، يذكُر للحظَة كيفَ جَعلتهُ يَنحني بَاكيًا عِندما ارتكبتَ مَعصيَة، أو كيفَ رَسمتَ الإبتِسامَة على وجههِ بطَاعة، يرَى مُحاولاتِك المُستمرّة في الإستِقامَة، في كل مُحاوَلةِ لإرضَاءه، يَرى السِّبحة المُلقاة على طَرَفِ السَّرير، كأنَّها شاهِدٌ على اللَّيالي التي أَحصَيتَ فيها ذُنوبَكَ أكثرَ مِمَّا أَحصَيتَ تسبيحَكَ، يَتأمّل زَوايَة غرفتك بينَما يَمشي بَهدوءٍ مُتصفحًا صور الشّهداء، يَمدُّ يدهُ على كُتبك المُرتبة على المَكتب، يَلمَح الأوراقَ المُبعثَرة التي كَتبتَ فيها وُعودَكَ لله، وتلكَ التي مَحَوتَها خَجلاً مِمَّا أخلفتَ، تَذهب عَيناه إلى هُناك في زَاوية مَا سَجادَة الصّلاة، يَبسُطُ كفَّه عليها كأنَّه يُبارِكُ كُلَّ سُجودٍ تَمنَّيتَ لو طَال، يَرى وسادتك المُبللة بدُموعِ الضَّعفِ الذي لا يَراهُ سِواكَ وسِواه، يَبقى قَليلًا، يُراقِبُ أنفاسَكَ الهَادئة، يَتأمَّلُ مَلامِحَكَ القَلِقَة، يَرى آثَارَ الأَحلامِ الَّتي تَسكنُ جَبهَتَكَ، وَثِقَلَ الأَيَّامِ الَّذي لَم تَتَخَلَّص مِنهُ بَعد. يَقرَأُ في وَجهِكَ صِراعَ الرُّوحِ الَّتي تَبحَثُ عن النُّورِ وَهِيَ تُكابِدُ العَتمَة، وَعَزيمَةَ القَلبِ الَّذي لَم يَستَسلِم، وَإِن أَرهَقَتهُ الطَّريق، يَمرِّر يَدَه على رأسِكَ برِفقٍ لا يُشبِهُ أيَّ لَمسَة، كأنَّه يُبدِّدُ بها أثقالَ قلبِكَ، ويَمسَحُ وَجعَ اللَّيالي الَّتي نِمتَ فيها مُثقَلًا بِما لا يُقال، يَتأمَّل قلبَك المُثقَل بالسُّؤال، يَرى كيفَ تُجاهِدُ نفسَك في الخَفاء، كيفَ تَستَغفِر خَجلاً، وتَدعو طَمعًا في العَفو، كيفَ تَخطو على الحافَّة بينَ الذنبِ والتّوبة، بينَ الشَّوقِ والخَوف، يَبتَسِم حينَ يَشعرُ بصِدقِ نِيَّتك، وحينَ يُدركُ أنَّ قلبَك وإن مالَ، لا يَزالُ يَبحثُ عن النُّور، يَرقُبُ تلكَ اللَّحظاتِ التي تُحارِبُ فيها نَفسَكَ، حينَ تَمتَدُّ يَدُكَ إلى الذَّنبِ فَتَرتَعِش، وحينَ تَهُمُّ بِالتَّوبةِ فَتَبكِي، يَشهَدُ كَيفَ يُنازِعُكَ الضَّعفُ والقُوَّةُ داخِلَكَ، كيفَ تَتَعثَّرُ خُطاكَ لكنَّكَ لا تَتوقَّف، كيفَ تُظلِمُ عَينَاكَ مِن الثِّقَلِ، لكنَّ قلبَكَ لا يَزالُ مُتَّقِدًا بالنُّورِ الَّذي يَبحَثُ عَنه، يَبتَسِمُ وهوَ يَرى روحك الَّتي تُجاهِدُ وإن أَرهَقَها الطَّريقُ، ثُم ينهض تَاركًا في زَوايا غُرفَتِكَ سَكينَةً خَفِيَّة، وَعدًا مُبَطَّنًا أنَّ الطَّريقَ وإن طال، فهُناكَ دائمًا مَن يَراك، يَفهَمُكَ، ويَنتَظِرُكَ أن تَصل.

- هِيَامْ المَياحِي .
- النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ :
تَقَع النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، وَيَرَى الْعُلَمَاء الْمُسْلِمُونَ أَنْ الْإِنْسَانَ لَهُ هَوِيِّة وَاحِدَةً، لَكِنْ إذَا اتَّبَعَ الْعَقْلَ يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ،‌ وَإِذَا خَالَفَهُ يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَإِذَا وَصَلَ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ الرُّوحِيَّة يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة.
- مَفْهُومِهَا:
النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ هِيَ حَالَّةٌ لِلنَّفْس يَنْدَم فِيهَا الْإِنْسَانُ مِنْ خَطَايَاهُ، وَيَلُوم نَفْسِهِ. وَهَذِهِ النَّفْسُ تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَدْنَى مِنْ النَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ، وَأَعْلَى مِنْ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ.
وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْمُصْطَلَحَ فِي الْايَةِ ٢ مِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة﴾

وَقَالَ الْبَعْضُ أَنَّ النَّفْسَ اللَّوَّامَةَ هِي الضَّمِيرِ الَّذِي يُجْعَلُ الْإِنْسَانُ يَشْعُرُ بِالذَّنْب بَعْد الْعِصْيَان.
- الْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ :
تُعْتَبَر النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. أَمَّا النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ فَهِيَ حَالَةُ لِلنَّفْسِ لَا يَسْتَمِعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى حُكْمِ عَقْلَهُ وَيَمِيلُ إلَى ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ. إمَّا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ هِيَ حَالَّةٌ يَصِلُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ وَالرَّاحَة، وَذَلِكَ بِسَبَبِ أَنَّ الِاهْتِمَامَ بِالْعَقْل وَاتِّبَاع أَحْكَامِه يَصِيرُ مِلْكَهُ وَعَادَةٌ فِي الْإِنْسَانِ عَلَى ضَوْءِ تَكْرَارِ هَذَا الِاتِّبَاع.
- عَدَم تُنَافِي حَالَات النَّفْسِ مَعَ وَحْدَةِ الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة :
يَرَى الْعُلَمَاءُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ وُجُودُ حَالَاتٍ مُخْتَلِفَة لِنَفْسِ الْإِنْسَانِ؛ كَالْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة لَا يَتَنَافَى مَعَ وَحْدَةِ النَّفْسِ أَوْ وَحْدَة الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة، حَيْثُ إنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا نَفْسًا وَاحِدَةً أَوْ هَوِيِّهِ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ هَذِهِ الْمُصْطَلَحَاتِ (الْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة) مَا هِيَ إلَّا تَعْبِيرٌ عَنْ حَالَات وَ مَرَاتِبِ مُخْتَلِفَة لِلنَّفْسِ. أَنْ النَّفْسِ قَدْ تَأْمُر بِأَعْمَال سَيِّئَة، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ،‌ وَقَدْ تَلَوُّم نَفْسِهَا بِسَبَبٍ ارْتِكَابِ الْخَطَايَا، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْس اللَّوَّامَة.
وَيَرَى الشَّهِيد مُطَهِّري إنْ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا «أَنَّا» وَاحِدٍ أَوْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، لَكِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ لَهَا مَرَاتِبَ، فَتَارَة تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ سَافِلَة، وَلَا تَتَّبِعْ الْعَقْل، فَهِي النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَتَارَةً تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَعْلَى مِنْ السَّابِقَةِ، وَتَكُون أَكْثَر وَعْيًا، بِحَيْثُ إنَّ ارْتَكَبَتْ خَطِيئَة تَلَوُّم نَفْسَهَا، فَهِيَ النَّفْس اللَّوَّامَة.
- النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة :
وَرَدَ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة تَطْبِيقَات مُخْتَلِفَة لِلنَّفْس اللَّوَّامَة، وَمَنْ أَهَمِّهَا:
نَفْسِ الْإِنْسَانِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَلُومُ نَفْسَهُ بِسَبَبِ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ أَوْ التَّهَاوُنُ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ. وَقَدْ اخْتَارَ هَذَا الرَّأْيِ الْعَلَّامَة الطَّباطبَّائِيّ.
نَفْسُ جَمِيعِ أَفْرَادِ الْبَشَر، سَوَاءٌ كَانَتْ مُحْسِنَةً أَوْ مُسِيئَةً، فَفِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَلُوم الْمُحْسِنُون أَنْفُسِهِمْ، حَيْثُ لَمْ يَعْبُدُوا اللَّهَ أَكْثَرَ، أَمَّا الْمَسْئُوون يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ بِسَبَبِ عَدَمِ الِالْتِزَامِ بِالتَّقْوَى. وَهَذِه النَّظَرِيَّة مَنْسُوبَة لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
نَفْس الْمُذْنِبِين فَقَطْ، حَيْثُ يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ ارْتِكَابِهِمْ لِلذُّنُوب.
الْمُتَّقُون، حَيْث يَلُومُون الْمُذْنِبِين يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ خازِنِ العِلْمِ الدَّاعي إِلَيْكَ بِالحَقِّ النُّورِ المُبِينِ.
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:

وَجَّهَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَىٰ الْحَسَنِ بْنِ
زَيْدٍ وَ هُوَ وَالِيهِ عَلَىٰ الْحَرَمَيْنِ أَنْ أَحْرِقْ
عَلَىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَليهِ السَّلام )
دَارَهُ فَأَلْقَىٰ النَّارَ فِي دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
فَأَخَذَتِ النَّارُ فِي الْبَابِ وَ الدِّهْلِيزِ
فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَليهِ السَّلام )
يَتَخَطَّىٰ النَّارَ وَ يَمْشِي فِيهَا
وَ يَقُولُ أَنَا ابْنُ أَعْرَاقِ الثَّرَىٰ
أَنَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ.

📚 الكافي
السَّلامُ على الغريب المَظلوم
المدفون فِي أرضِ البقيع جعفَر بن مُحمد الصادِق ..
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
إِنَّمَا أَوْلِيَائِي الَّذِينَ سَلَّمُوا لِأَمْرِنَا وَاتَّبَعُوا آثَارَنَا وَاقْتَدُوا بِنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا .

- تَحَفُّ الْعُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ - صَ٣٠٩ .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جَرِيمَة حَرق دَار الإمَام الصَّادِق (عَلَيهِ السَّلَام) ..
- سَبب تلقيبهُ بالصَادق ؟

لقَد جاء لقب الإمام (عليه السّلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صَل الله عليهِ وآلهِ وسَلم) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ‏»

• المصدر : كفاية الأثر ٨٣ .
- قَال الإمام الصَادِق (عليه السّلام) « إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ رَبَّه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ ، ولَا يَكُونُ لَه رَجَاءٌ إِلَّا عِنْدَ الله، فَإِذَا عَلِمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِه لَمْ يَسْأَلِ اللَه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه »
• المصدر : الكافي ٢/ ٦٥ - ح٦ .
التفسير الحقيقي لِحُزن المُؤمن مِن غير سبب ..

في ثقافة آل محمّد قال أبو بصير (دَخلتُ على الامام الصادق(صلوات الله عليه)ومعي رجلٌ مِن أصحابنا، فقلتُ لهُ :جُعلتُ فداكَ يا بنَ رسول_الله ! إنّي لأغتمُّ وأحزنُ من غَيرِ أن أعْرِفَ لذلكَ سَبَباً..فقالَ صادق_العترة إنَّ ذلكَ الحزن والفرح يَصِلُ إليكم مِنَّا - أهل البيت - لأنَّا إذا دَخَلَ علينا حُزنٌ أو سَرورٌ كانَ ذلكَ داخلاً عليكم، ولأنّا وإيّاكم من نُور اللهِ عزَّ وجلَّ، فجَعَلنا وطينتنا وطينتكم واحدة، ولو تُركتْ طِينتكم كما أُخِذتْ لكُنَّا وأنتم سواء، ولكن مُزِجتْ طِينتكم بطينةِ أعدائكم ،فلولا ذلكَ ما أذنبتم ذَنباً أبداًقال أبو بصير: جُعلتُ فداك.. أفتعودُ طِينتنا ونُورنا كما بدأ ؟ فقال الإمام الصادق: إي واللّه يا عبداللّه، أخبرني عن هذا الشُعاع الزاهر مِن القُرص إذا طَلَع أَهو مُتّصلٌ بهِ أو بائنٌ مِنهُ؟ فقلتُ له: جُعلتُ فداك.. بل هو بائن منه. فقـال الإمام: أَفليس إذا غابتْ الشمْس وسقَطَ القُرص عادَ إليه فاتّصلَ به كما بدأ منه؟ فقلت له: نعم، فقــال: كذلك واللّه شيعتنا مِن نُور اللّه خُلِقوا وإليه يعودون، واللّه إنّكم لمُلْحَقون بنا يوم القيامة، وإنّا لنشفع فنشفّع، وواللّه إنكم لتشفعون فتشفّعون، وما مِن رجل منكم إلاّ وستُرفع لهُ نارٌ عن شماله وجنّة عن يمينه، فيُدخل أحباؤه الجنّة وأعداؤه النار).
-📚بحار الأنوار-ج71
يبو الكاظم مدد || ملا سجاد المحمداوي || احمد الهلباوي
سجاد المحمداوي / Sajad Almuhmadawi
في رواية كان ابو هارون ينعى لمولاي الصادق(عليه السلام)حتى يغمى عليه عند سماعه هذهِ الأبيات :

أمرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكيّة
يا أعظماً لازلتِ من وطفاء ساكبة رويّه
ما لذّ عيشُ بعد رضك بالجياد الأعوجية
قبرُ تضمّن طيّبا آباؤه خير البريّة..