- لماذا سُمي بالصَادق؟
لقَد جاء لقب الإمام (عليه السلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ»
لقَد جاء لقب الإمام (عليه السلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ»
-كفاية الأثر ٨٣.
"كَانَ أصحَابُهُ عَليهِ السّلَامُ إذا نَقلُوا حديثَهُ، قَالوا:
حَدّثَنَا خَيرُ الجَعَافِرِ.
وَعَليّ بنُ غرَاب إذَا رَوَى عَنهُ قَال:
حَدّثنَا الصّادِقُ عَنِ اللهِ، جَعْفَرُ بن مُحَمّد.
يُنظر: أمالِي الصّدوقِ طَابَ ثَرَاهُ."
"لمّا رأيتُ الناسَ في الدين قد غووا
تَجعفَرتُ باسم اللهِ فيمن تَجَعفروا"
حَدّثَنَا خَيرُ الجَعَافِرِ.
وَعَليّ بنُ غرَاب إذَا رَوَى عَنهُ قَال:
حَدّثنَا الصّادِقُ عَنِ اللهِ، جَعْفَرُ بن مُحَمّد.
يُنظر: أمالِي الصّدوقِ طَابَ ثَرَاهُ."
"لمّا رأيتُ الناسَ في الدين قد غووا
تَجعفَرتُ باسم اللهِ فيمن تَجَعفروا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الامام الحسين عليه السلام
-الشَهيد السيّد مُحمّد رِضا الشيرازيّ (رحمه الله).
"أدبُ جَعفر"
فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفري، فيسرني
ذلك ويدخل علي منه السرور، وقيل هذا أدب جعفر، وإذا كان على غير ذلك دخل علي بلاؤه وعاره، وقيل"هذا أدب جَعفر"
- شرح الحَديث
مو كل كلمه سيئه لازم نردها بمثلها يعني مثلاً "تذب عليه كلمه اردك بعشره" هذا خطأ لأن مو أخلاق الشيعه ولااخلاق الأسلام ردو الكلمه السيئه بكلمه حسنه راح تزيدكم منزله عند الله-عز وجل- مثلاً صار خلاف او سوء فهم بينك وبين شخص و سبك او شتَمك "لاترجع تسبه وتشتمه" بل قل له"
ان كان هذا الامر صحيحاً فليغفر الله لنا وإن كان هذا الأمر خطأ غفر الله لك ان شاء الله "
هكذا ربى الامام جعفر الصادق-عليه السلام-شيعته
وفي اخر الكلام
"اللهم أرزقنا أدَبَ جَعفر"
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَليهِ السَّلامُ)، قَالَ:
سُبْحَانَ مَنْ يَقْتُلُ أَوْلَادَنَا وَ لَا نَزْدَادُ لَهُ إِلَّا حُبّاً!
وقال، إِنَّا قَوْمٌ نَسْأَلُ اللَّهَ مَا نُحِبُّ فِيمَنْ نُحِبُّ فَيُعْطِينَا، فَإِذَا أَحَبَّ مَا نَكْرَهُ فِيمَنْ نُحِبُّ رَضِينَا.
(يعني: ندعي الله يحقق لنا اللي نحبه للي نحبهم، وإذا الله اختار شي إحنا نكرهه لهم، رضينا بحكمته)
• بحار الأنوار، ج٤٦، ص١٨
سُبْحَانَ مَنْ يَقْتُلُ أَوْلَادَنَا وَ لَا نَزْدَادُ لَهُ إِلَّا حُبّاً!
وقال، إِنَّا قَوْمٌ نَسْأَلُ اللَّهَ مَا نُحِبُّ فِيمَنْ نُحِبُّ فَيُعْطِينَا، فَإِذَا أَحَبَّ مَا نَكْرَهُ فِيمَنْ نُحِبُّ رَضِينَا.
(يعني: ندعي الله يحقق لنا اللي نحبه للي نحبهم، وإذا الله اختار شي إحنا نكرهه لهم، رضينا بحكمته)
• بحار الأنوار، ج٤٦، ص١٨
عَن جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَليهِ السَّلامُ) يَقُولُ:
احْفَظُوا فِينَا مَا حَفِظَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ فِي الْيَتِيمَيْنِ، قَالَ وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً.
كشف الغمّة، ج٢، ص٣٧٩
احْفَظُوا فِينَا مَا حَفِظَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ فِي الْيَتِيمَيْنِ، قَالَ وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً.
كشف الغمّة، ج٢، ص٣٧٩
قَد يأتِ صَاحب الزّمانِ إليكَ في لَيلة، يَتأمّل وَجهك وأنتَ نَائم بينَما يُسبّحُ للَّـه، يَقرأ القُرآن أمَامك، يذكُر للحظَة كيفَ جَعلتهُ يَنحني بَاكيًا عِندما ارتكبتَ مَعصيَة، أو كيفَ رَسمتَ الإبتِسامَة على وجههِ بطَاعة، يرَى مُحاولاتِك المُستمرّة في الإستِقامَة، في كل مُحاوَلةِ لإرضَاءه، يَرى السِّبحة المُلقاة على طَرَفِ السَّرير، كأنَّها شاهِدٌ على اللَّيالي التي أَحصَيتَ فيها ذُنوبَكَ أكثرَ مِمَّا أَحصَيتَ تسبيحَكَ، يَتأمّل زَوايَة غرفتك بينَما يَمشي بَهدوءٍ مُتصفحًا صور الشّهداء، يَمدُّ يدهُ على كُتبك المُرتبة على المَكتب، يَلمَح الأوراقَ المُبعثَرة التي كَتبتَ فيها وُعودَكَ لله، وتلكَ التي مَحَوتَها خَجلاً مِمَّا أخلفتَ، تَذهب عَيناه إلى هُناك في زَاوية مَا سَجادَة الصّلاة، يَبسُطُ كفَّه عليها كأنَّه يُبارِكُ كُلَّ سُجودٍ تَمنَّيتَ لو طَال، يَرى وسادتك المُبللة بدُموعِ الضَّعفِ الذي لا يَراهُ سِواكَ وسِواه، يَبقى قَليلًا، يُراقِبُ أنفاسَكَ الهَادئة، يَتأمَّلُ مَلامِحَكَ القَلِقَة، يَرى آثَارَ الأَحلامِ الَّتي تَسكنُ جَبهَتَكَ، وَثِقَلَ الأَيَّامِ الَّذي لَم تَتَخَلَّص مِنهُ بَعد. يَقرَأُ في وَجهِكَ صِراعَ الرُّوحِ الَّتي تَبحَثُ عن النُّورِ وَهِيَ تُكابِدُ العَتمَة، وَعَزيمَةَ القَلبِ الَّذي لَم يَستَسلِم، وَإِن أَرهَقَتهُ الطَّريق، يَمرِّر يَدَه على رأسِكَ برِفقٍ لا يُشبِهُ أيَّ لَمسَة، كأنَّه يُبدِّدُ بها أثقالَ قلبِكَ، ويَمسَحُ وَجعَ اللَّيالي الَّتي نِمتَ فيها مُثقَلًا بِما لا يُقال، يَتأمَّل قلبَك المُثقَل بالسُّؤال، يَرى كيفَ تُجاهِدُ نفسَك في الخَفاء، كيفَ تَستَغفِر خَجلاً، وتَدعو طَمعًا في العَفو، كيفَ تَخطو على الحافَّة بينَ الذنبِ والتّوبة، بينَ الشَّوقِ والخَوف، يَبتَسِم حينَ يَشعرُ بصِدقِ نِيَّتك، وحينَ يُدركُ أنَّ قلبَك وإن مالَ، لا يَزالُ يَبحثُ عن النُّور، يَرقُبُ تلكَ اللَّحظاتِ التي تُحارِبُ فيها نَفسَكَ، حينَ تَمتَدُّ يَدُكَ إلى الذَّنبِ فَتَرتَعِش، وحينَ تَهُمُّ بِالتَّوبةِ فَتَبكِي، يَشهَدُ كَيفَ يُنازِعُكَ الضَّعفُ والقُوَّةُ داخِلَكَ، كيفَ تَتَعثَّرُ خُطاكَ لكنَّكَ لا تَتوقَّف، كيفَ تُظلِمُ عَينَاكَ مِن الثِّقَلِ، لكنَّ قلبَكَ لا يَزالُ مُتَّقِدًا بالنُّورِ الَّذي يَبحَثُ عَنه، يَبتَسِمُ وهوَ يَرى روحك الَّتي تُجاهِدُ وإن أَرهَقَها الطَّريقُ، ثُم ينهض تَاركًا في زَوايا غُرفَتِكَ سَكينَةً خَفِيَّة، وَعدًا مُبَطَّنًا أنَّ الطَّريقَ وإن طال، فهُناكَ دائمًا مَن يَراك، يَفهَمُكَ، ويَنتَظِرُكَ أن تَصل.
- هِيَامْ المَياحِي .
تَقَع النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، وَيَرَى الْعُلَمَاء الْمُسْلِمُونَ أَنْ الْإِنْسَانَ لَهُ هَوِيِّة وَاحِدَةً، لَكِنْ إذَا اتَّبَعَ الْعَقْلَ يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ، وَإِذَا خَالَفَهُ يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَإِذَا وَصَلَ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ الرُّوحِيَّة يُطْلَقُ عَلَيْهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة.
- مَفْهُومِهَا:
النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ هِيَ حَالَّةٌ لِلنَّفْس يَنْدَم فِيهَا الْإِنْسَانُ مِنْ خَطَايَاهُ، وَيَلُوم نَفْسِهِ. وَهَذِهِ النَّفْسُ تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَدْنَى مِنْ النَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ، وَأَعْلَى مِنْ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ.
وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْمُصْطَلَحَ فِي الْايَةِ ٢ مِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة﴾
وَقَالَ الْبَعْضُ أَنَّ النَّفْسَ اللَّوَّامَةَ هِي الضَّمِيرِ الَّذِي يُجْعَلُ الْإِنْسَانُ يَشْعُرُ بِالذَّنْب بَعْد الْعِصْيَان.
النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ هِيَ حَالَّةٌ لِلنَّفْس يَنْدَم فِيهَا الْإِنْسَانُ مِنْ خَطَايَاهُ، وَيَلُوم نَفْسِهِ. وَهَذِهِ النَّفْسُ تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَدْنَى مِنْ النَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ، وَأَعْلَى مِنْ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ.
وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْمُصْطَلَحَ فِي الْايَةِ ٢ مِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة﴾
وَقَالَ الْبَعْضُ أَنَّ النَّفْسَ اللَّوَّامَةَ هِي الضَّمِيرِ الَّذِي يُجْعَلُ الْإِنْسَانُ يَشْعُرُ بِالذَّنْب بَعْد الْعِصْيَان.
- الْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ :
تُعْتَبَر النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. أَمَّا النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ فَهِيَ حَالَةُ لِلنَّفْسِ لَا يَسْتَمِعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى حُكْمِ عَقْلَهُ وَيَمِيلُ إلَى ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ. إمَّا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ هِيَ حَالَّةٌ يَصِلُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ وَالرَّاحَة، وَذَلِكَ بِسَبَبِ أَنَّ الِاهْتِمَامَ بِالْعَقْل وَاتِّبَاع أَحْكَامِه يَصِيرُ مِلْكَهُ وَعَادَةٌ فِي الْإِنْسَانِ عَلَى ضَوْءِ تَكْرَارِ هَذَا الِاتِّبَاع.
تُعْتَبَر النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مُقَابِلِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. أَمَّا النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ فَهِيَ حَالَةُ لِلنَّفْسِ لَا يَسْتَمِعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى حُكْمِ عَقْلَهُ وَيَمِيلُ إلَى ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ. إمَّا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ هِيَ حَالَّةٌ يَصِلُ فِيهَا الْإِنْسَانُ إلَى الطُّمَأْنِينَةِ وَالرَّاحَة، وَذَلِكَ بِسَبَبِ أَنَّ الِاهْتِمَامَ بِالْعَقْل وَاتِّبَاع أَحْكَامِه يَصِيرُ مِلْكَهُ وَعَادَةٌ فِي الْإِنْسَانِ عَلَى ضَوْءِ تَكْرَارِ هَذَا الِاتِّبَاع.
- عَدَم تُنَافِي حَالَات النَّفْسِ مَعَ وَحْدَةِ الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة :
يَرَى الْعُلَمَاءُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ وُجُودُ حَالَاتٍ مُخْتَلِفَة لِنَفْسِ الْإِنْسَانِ؛ كَالْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة لَا يَتَنَافَى مَعَ وَحْدَةِ النَّفْسِ أَوْ وَحْدَة الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة، حَيْثُ إنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا نَفْسًا وَاحِدَةً أَوْ هَوِيِّهِ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ هَذِهِ الْمُصْطَلَحَاتِ (الْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة) مَا هِيَ إلَّا تَعْبِيرٌ عَنْ حَالَات وَ مَرَاتِبِ مُخْتَلِفَة لِلنَّفْسِ. أَنْ النَّفْسِ قَدْ تَأْمُر بِأَعْمَال سَيِّئَة، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَقَدْ تَلَوُّم نَفْسِهَا بِسَبَبٍ ارْتِكَابِ الْخَطَايَا، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْس اللَّوَّامَة.
يَرَى الْعُلَمَاءُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ وُجُودُ حَالَاتٍ مُخْتَلِفَة لِنَفْسِ الْإِنْسَانِ؛ كَالْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة لَا يَتَنَافَى مَعَ وَحْدَةِ النَّفْسِ أَوْ وَحْدَة الْهُوِيَّة الْإِنْسَانِيَّة، حَيْثُ إنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا نَفْسًا وَاحِدَةً أَوْ هَوِيِّهِ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ هَذِهِ الْمُصْطَلَحَاتِ (الْإِمَارَة وَاللَّوَّامَة وَالْمُطْمَئِنَّة) مَا هِيَ إلَّا تَعْبِيرٌ عَنْ حَالَات وَ مَرَاتِبِ مُخْتَلِفَة لِلنَّفْسِ. أَنْ النَّفْسِ قَدْ تَأْمُر بِأَعْمَال سَيِّئَة، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَقَدْ تَلَوُّم نَفْسِهَا بِسَبَبٍ ارْتِكَابِ الْخَطَايَا، فَيُطْلَق عَلَيْهَا النَّفْس اللَّوَّامَة.
وَيَرَى الشَّهِيد مُطَهِّري إنْ الْإِنْسَانَ لَا يَمْلِكُ إلَّا «أَنَّا» وَاحِدٍ أَوْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، لَكِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ لَهَا مَرَاتِبَ، فَتَارَة تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ سَافِلَة، وَلَا تَتَّبِعْ الْعَقْل، فَهِي النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ، وَتَارَةً تَقَعُ فِي مَرْتَبَةٍ أَعْلَى مِنْ السَّابِقَةِ، وَتَكُون أَكْثَر وَعْيًا، بِحَيْثُ إنَّ ارْتَكَبَتْ خَطِيئَة تَلَوُّم نَفْسَهَا، فَهِيَ النَّفْس اللَّوَّامَة.
- النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة :
وَرَدَ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة تَطْبِيقَات مُخْتَلِفَة لِلنَّفْس اللَّوَّامَة، وَمَنْ أَهَمِّهَا:
نَفْسِ الْإِنْسَانِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَلُومُ نَفْسَهُ بِسَبَبِ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ أَوْ التَّهَاوُنُ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ. وَقَدْ اخْتَارَ هَذَا الرَّأْيِ الْعَلَّامَة الطَّباطبَّائِيّ.
نَفْسُ جَمِيعِ أَفْرَادِ الْبَشَر، سَوَاءٌ كَانَتْ مُحْسِنَةً أَوْ مُسِيئَةً، فَفِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَلُوم الْمُحْسِنُون أَنْفُسِهِمْ، حَيْثُ لَمْ يَعْبُدُوا اللَّهَ أَكْثَرَ، أَمَّا الْمَسْئُوون يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ بِسَبَبِ عَدَمِ الِالْتِزَامِ بِالتَّقْوَى. وَهَذِه النَّظَرِيَّة مَنْسُوبَة لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
نَفْس الْمُذْنِبِين فَقَطْ، حَيْثُ يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ ارْتِكَابِهِمْ لِلذُّنُوب.
الْمُتَّقُون، حَيْث يَلُومُون الْمُذْنِبِين يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَرَدَ فِي الْكُتُبِ التَّفْسِيرِيَّة تَطْبِيقَات مُخْتَلِفَة لِلنَّفْس اللَّوَّامَة، وَمَنْ أَهَمِّهَا:
نَفْسِ الْإِنْسَانِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَلُومُ نَفْسَهُ بِسَبَبِ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ أَوْ التَّهَاوُنُ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ. وَقَدْ اخْتَارَ هَذَا الرَّأْيِ الْعَلَّامَة الطَّباطبَّائِيّ.
نَفْسُ جَمِيعِ أَفْرَادِ الْبَشَر، سَوَاءٌ كَانَتْ مُحْسِنَةً أَوْ مُسِيئَةً، فَفِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَلُوم الْمُحْسِنُون أَنْفُسِهِمْ، حَيْثُ لَمْ يَعْبُدُوا اللَّهَ أَكْثَرَ، أَمَّا الْمَسْئُوون يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ بِسَبَبِ عَدَمِ الِالْتِزَامِ بِالتَّقْوَى. وَهَذِه النَّظَرِيَّة مَنْسُوبَة لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
نَفْس الْمُذْنِبِين فَقَطْ، حَيْثُ يَلُومُون أَنْفُسِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ ارْتِكَابِهِمْ لِلذُّنُوب.
الْمُتَّقُون، حَيْث يَلُومُون الْمُذْنِبِين يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ خازِنِ العِلْمِ الدَّاعي إِلَيْكَ بِالحَقِّ النُّورِ المُبِينِ.