أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
«لَمَّا هَمَّ الحُسَينُ (عَلَيهِ السَّلام) بِالشُّخُوصِ عَن المَدينَةِ أقبَلَتْ نِساءُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ؛ فَاجتَمَعنَ لِلنِّياحَةِ حَتّى مَشى فيهِنَّ الحُسَينُ (عَلَيهِ السَّلام)...»

- الإمَامُ البَاقِر (صَلَواتُ اللّٰهِ عَليهِ)

٢٨رَجب| خَرجَ الحُسَينُ.

يقول جاسم الصحيح في نصٍ يصفُ الحَال: كأنَّك يومَ أردتَ الخُروج، عبرتَ الطَّريقَ علىٰ أضلُعي." 💔
اجعل من شهر شعبان "ورشة إعمار" لقلبك، لتدخل شهر رمضان بقلبٍ سليم .
من كتاب |
المراقبات للميرزا ملكي التبريزي |
لعلّ أقرَب الطُّرق لإصلاح النّفس
هـوَ تعمِيق الارتِباط بصَاحِب الأمر والزَّمَان.

- الشَّيخ بَهجَت.
أفاطِمَ.
لعلّ أقرَب الطُّرق لإصلاح النّفس هـوَ تعمِيق الارتِباط بصَاحِب الأمر والزَّمَان. - الشَّيخ بَهجَت.
حين يَزداد ارتباط الإنسانِ بإمام زمانهِ عُمقًا يَستحي أن يَلقاهُ مُثقلًا بالذّنوب ويخشى أن تكون معاصيهِ سببًا في أذىٰ محبوبهِ فتبدأُ عِندها رحلة تزكية النّفس ومُحاسبتها..
شعبان شَهر التّمهيد لِرمضان وفيهِ يُهيّئ المؤمن نفسَهُ لِلأنس بالقرآن فمن أحسَن استثماره بختمات مُتتابعةٍ وتدرّب على التّلاوة والتدبر، دخل رَمضان وقلبهُ مُعلقٌ بِالقُرآن ولِسانهُ مُعتاد على الإكثار من تلاوتهِ.
ـ ⇣⊰ زَادُ الْمُؤْمِنِ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ ⇣⊱.


ـ ⇣⊰ فَضْلُ شَهْرِ شَعْبَانَ ⇣⊱.

اِعْلَمْ أَنَّ شَهْرَ شَعْبَانَ شَهْرٌ شَرِيفٌ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ )، وَكَانَ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) يَصُومُ هٰذَا الشَّهْرَ وَيُوصِلُ صِيَامَهُ بِشَهْرِ رَمَضَانَ،

• وَكَانَ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) يَقُولُ:
«شَعْبَانُ شَهْرِي، مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِي وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ».

•وَرُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) أَنَّهُ قَالَ:كَانَ السَّجَّادُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) إِذَا دَخَلَ شَعْبَانُ جَمَعَ أَصْحَابَهُ وَقَالَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ):«يَا أَصْحَابِي، أَتَدْرُونَ مَا هٰذَا الشَّهْرُ؟ هٰذَا شَهْرُ شَعْبَانَ وَكَانَ النَّبِيُّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) يَقُولُ:
«شَعْبَانُ شَهْرِي، فَصُومُوا هٰذَا الشَّهْرَ حُبًّا لِنَبِيِّكُمْ وَتَقَرُّبًا إِلَى رَبِّكُمْ».

أُقْسِمُ بِمَنْ نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِيَ الْحُسَيْنَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يَقُولُ:سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يَقُولُ:
«مَنْ صَامَ شَعْبَانَ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) وَتَقَرُّبًا إِلَى اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَقَرَّبَهُ إِلَى كَرَامَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ».

•وَرَوَى الشَّيْخُ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ:
قَالَ لِيَ الصَّادِقُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ):«حُثَّ مَنْ فِي نَاحِيَتِكَ عَلَى صَوْمِ شَعْبَانَ».
فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، تَرَى فِيهِ شَيْئًا؟
فَقَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) كَانَ إِذَا رَأَى هِلَالَ شَعْبَانَ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي الْمَدِينَةِ: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ! إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) إِلَيْكُمْ، أَلَا إِنَّ شَعْبَانَ شَهْرِي، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَعَانَنِي عَلَى شَهْرِي».

ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ) كَانَ يَقُولُ:

مَا فَاتَنِي صَوْمُ شَعْبَانَ مُنْذُ سَمِعْتُ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) يُنَادِي فِي شَعْبَانَ، وَلَنْ يَفُوتَنِي أَيَّامَ حَيَاتِي صَوْمُ شَعْبَانَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى».

•ثُمَّ كَانَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يَقُولُ:
«صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةٌ مِنَ اللَّهِ».

• وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فَجَرَى ذِكْرُ صَوْمِ شَعْبَانَ، فَقَالَ الصَّادِقُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ):
«إِنَّ فِي فَضْلِ صَوْمِ شَعْبَانَ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْتَكِبُ الدَّمَ الْحَرَامَ فَيُغْفَرُ لَهُ».
ـ ⇣⊰الأعمالُ العامّةُ لشهرِ شَعْبَانَ⇣⊱


واعْلَمْ أنَّ ما وَرَدَ في هذا الشَّهْرِ الشَّريفِ منَ الأَعْمَالِ نوعانِ: أَعْمَالٌ عامّةٌ تُؤتَى في جَميعِ الشَّهْرِ، وأَعْمَالٌ خاصّةٌ تَخُصُّ أيّامًا أو ليالٍ خاصّةً منهُ، والأَعْمَالُ العامّةُ هِيَ ما يلي:

• الْعَمَلُ الأَوَّلُ :

أن يقولَ في كُلِّ يومٍ سَبْعِينَ مرّةً:
-«اسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ
».

•الْعَمَلُ الثَّانِي :

أن يَسْتَغْفِرَ كُلَّ يومٍ سَبْعِينَ مرّةً قائِلًا:

«أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ».

وَوردَتْ كَلِمَةُ «الحَيُّ القَيُّوم». في بَعْضِ الرّواياتِ قَبْلَ كَلِمَةِ« الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ». وبأيّ الرّوايتينِ عَمِلَ فقد أَحْسَنَ،

وَالاِسْتِغْفَارُ كما يُستفادُ منَ الرّواياتِ أَفْضَلُ الأَدْعِيَةِ والأَذْكارِ في هذا الشَّهْرِ، (وَمَنْ اسْتَغْفَرَ في كُلِّ يومٍ مِنْ هذا الشَّهْرِ سَبْعِينَ مرّةً كانَ كَمَنْ اسْتَغْفَرَ اللهَ سَبْعِينَ أَلْفَ مرّةٍ في سائرِ الشُّهورِ).

• الْعَمَلُ الثَّالِثُ :

أن يَتَصَدَّقَ في هذا الشَّهْرِ وَلَوْ بنِصْفِ تَمْرَةٍ لِيَحْرُمَ اللهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.

وعَنِ الصّادِقِ "عليه السلام" أَنَّهُ سُئِلَ عن صومِ رَجَبٍ فقالَ: «أينَ أنْتُمْ عن صومِ شَعْبَانَ؟»
فقالَ الراوي: يا بْنَ رَسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ، ما ثوابُ مَنْ صامَ يومًا مِنْ شَعْبَانَ؟
فقالَ عليه السلام: «الجَنَّةُ واللهِ».
فقالَ الراوي:« ما أَفْضَلُ ما يُفْعَلُ فيهِ؟" قالَ: الصَّدَقَةُ وَالاِسْتِغْفَارُ، وَمَنْ يَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ في شَعْبَانَ رَبَّاهَا اللهُ تعالى كَما يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَصِيلَهُ حَتَّى يُوافِي يَومَ القِيَامَةِ وَقَدْ صَارَ مِثْلَ أُحُدٍ».

•الْعَمَلُ الرَّابِعُ :

أن يقولَ في شَعْبَانَ أَلْفَ مرّةٍ:

- «لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ».


ولَهذَا العَمَلِ الشَّريفِ أَجْرٌ عَظِيمٌ، ويُكْتَبُ لِمَنْ أَتَى بهِ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ.

•الْعَمَلُ الخامِس :

صَلَاةُ كُلِّ خَمِيسٍ مِنْ شَعْبَانَ وهيّ رَكْعَتَيْنِ،

يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ:

• {فَاتِحَةَ الْكِتَابِ} مَرَّةً،
• وَ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مِئَةَ مَرَّةٍ.

وَفِيمَا بَعْدَ الصَّلَاةِ:
• «صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ».

فَضْلُهَا: لِيَقْضِيَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ أُمُورِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَيُسْتَحَبُّ صِيَامُهُ أَيْضًا.

فِي الْحَدِيثِ:
«تَتَزَيَّنُ السَّمَوَاتُ فِي كُلِّ خَمِيسٍ مِنْ شَعْبَانَ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: إِلَهَنَا اغْفِرْ لِصَائِمِهِ وَأَجِبْ دُعَاءَهُ».

وفِي (النَّبَوِيِّ): مَنْ صَامَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ مِنْ شَعْبَانَ قَضَى اللهُ لَهُ عِشْرِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَعِشْرِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ.

• الْعَمَلُ السّادِس :

الإِكْثَارُ في هذا الشَّهْرِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.

•الْعَمَلُ السّابِع :

دُعَاءُ النَّبِيِّ "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ" فِي كُلِّ وَقْتٍ :
« اَللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبّلِّغُنَا بِهِ رِضْوَانَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يَهُونُ عَلَيْنَا بِهِ مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا ، اَللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَارَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلِغَ عِلْمِنَا ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَن لَّا يَرْحَمُنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » .
• العملُ الثَّامِنُ : أن يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ زَوَالٍ مِنْ أَيَّامِ شَعْبَانَ، وَفِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْهُ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ المَرْوِيَّةِ عَنِ السَّجَّادِ :عليه السلام":

.(اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ وَمُخْتَلَفِ المَلائِكَةِ وَمَعْدِنِ العِلْمِ وَأَهْلِ بَيْتِ الوَحْيِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الفُلْكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغامِرَةِ يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَها المُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ وَالمُتَأَخِرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ وَاللازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الكَهْفِ الحَصِينِ وَغِياثِ المُضْطَرِّ المُسْتَكِينِ وَمَلْجَاَ الهارِبِينَ وَعِصْمَةِ المُعْتَصِمينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضا وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَداءً وَقَضاء بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يا رَبَّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَيِّبِينَ الاَبْرارِ الاَخْيارِ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْمُرْ قَلْبِي بِطاعَتِكَ وَلاتُخْزِنِي بِمَعْصِيَتِكَ وَارْزُقْنِي مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ وَأَحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلِّكَ ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ شَعْبانُ الَّذِي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ الَّذِي كانَ رَسُولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ يَدْأَبُ فِي صِيامِهِ وَقِيامِهِ فِي لَيالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِي إِكْرامِهِ وَإِعْظامِهِ إِلى مَحَلِّ حِمامِه ؛ اللّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلىالاسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيهِ ، اللّهُمَّ وَاجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعاً وَطَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً وَاجْعَلْنِي لَهُ مُتَّبِعاً حَتى أَلْقاكَ يَوْمَ القِيامَهِ عَنِّي راضِياً وَعَنْ ذُنُوبِي غاضِياً قَدْ أَوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ وَأَنْزَلْتَنِي دارَ القَرارِ وَمَحَلَّ الاَخْيارِ ) .
•| عَمَلٌ عَامْ فِي أَشْهُرِ رَجَبَ وَشَعْبَانَ وَشَهْرِ رَمَضَانَ.


رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: ـ اِقْرَأْ فِي رَجَبَ وَشَعْبَانَ وَشَهْرِ رَمَضَانَ، كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ:

• ﴿فَاتِحَةَ الْكِتَابِ﴾، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
• وَ﴿آيَةَ الْكُرْسِيِّ﴾،ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
• وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾،ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
• وَ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾،ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
• سُورَةُ ﴿النَّاسِ﴾، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
• سُورَةُ ﴿الْفَلَقِ﴾، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

ـ وَتَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ:

«سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».

ـ وَتَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ».

ـ ثُمَّ تَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ».

٥ ـ ثُمَّ تَقُولُ أَرْبَعَمِائَةَ مَرَّةٍ:

«أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ».

- فَضْلُ هَذَا الْعَمَلِ.


عْنَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أنَّهُ قَال:وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ، وَفَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي الشُّهُورِ الثَّلَاثَةِ وَلَيَالِيهَا، لَا يَفُوتُهُ شَيْءٌ، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ، وَوَرَقِ الشَّجَرِ، وَزَبَدِ الْبَحْرِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي، أَنْتَ وَلِيِّي حَقًّا حَقًّا، وَلَكَ عِنْدِي بِكُلِّ حَرْفٍ قَرَأْتَهُ شَفَاعَةٌ فِي الْإِخْوَانِ وَالْأَخَوَاتِ، بِكَرَامَتِكَ عَلَيَّ.

ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا، مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ، وَفَعَلَ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الشُّهُورِ الثَّلَاثَةِ وَلَيَالِيهَا، وَلَوْ فِي عُمُرِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً، أَعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ حَرْفٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، كُلُّ حَسَنَةٍ أَثْقَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جِبَالِ الدُّنْيَا، وَيَقْضِي اللهُ لَهُ سَبْعَمِائَةَ حَاجَةٍ عِنْدَ نَزْعِهِ، وَسَبْعَمِائَةَ حَاجَةٍ فِي الْقَبْرِ، وَسَبْعَمِائَةَ حَاجَةٍ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ، وَمِثْلَ ذَلِكَ عِنْدَ تَطَايُرِ الصُّحُفِ، وَمِثْلَهُ عِنْدَ الْمِيزَانِ، وَمِثْلَهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ، وَيُظِلُّهُ اللهُ (تَعَالَى) تَحْتَ عَرْشِهِ، وَيُحَاسِبُهُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَيُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَقُولُ اللهُ (تَعَالَى): خُذْهَا لَكَ فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ، وَيَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَقَدْ أُعِدَّ لَهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ.
أفاطِمَ.
المناجاة الشعبانية (1) (1).docx
المُنَاجاة الشعبانيّة، هي مُناجاةٌ مَرويّةٌ عن الإمام علي - عليه السلام - ، والتي حافظ الأئمة عليهم السلام من بعده على قراءتها.

كما يَقول آية الله الملكي التبريزي - رضوان الله تعالى عليه- عن هذهِ المناجاة :
هي مُناجاة عزيزة على أهلها، يُحبونها ويَستَأنسون بشعبان من أجلها، بل ينتظرون شعبان ويشتاقون إليه من أجلها.

بالفعل هي كذلك، إنها وليست غريبة على مناجاة تخرج من ثغر المولىٰ علي - عليه السلام -
إنها كلماتٌ جليلة عظيمة تَحمل من البلاغة والفصاحة ما ليسَ له نظير، وايضًا تناجي الله  مناجاة عاشق مُحب ذائب في الملكوت الإلهي حيث يقول فيها - نفسي لهُ الفداء - :
"يارب، وإن ادخَلتَني النار، أعلمت أهلها أنّي أحِبُّك"

أي درجةٍ من العشق تلك وأي تسليمٍ إلهي وأي عرفان تحمله هذا الكلمات 🤍.