أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• مَودّة أهَلُ البَيت .

- عَن رَسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : ألزموَا مَودتنا أهلَ البَيت ، فإنهُ من لَقي اللَّه يَوم القيامة وهوَ يَودنا دخَل الجَنة بِشفاعَتنا .

• المصدر : أمالي الطُوسي ١٨٧/ ٣١٤ .
• أستكمَالُ ألدين بحُب أهلُ ألبَيت .

- عَن رَسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله وسلم) : فَضلُ عشيرتيّ وأهَلُ بَيتيّ وذُريتيّ كـ فَضلُ المَاء علىٰ كُل شيءٍ ، بالمَاء يبقىٰ كل شيءٍ ويحيىٰ ..
كَما قال تعالىٰ : ﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾ ..
و مَحبة أهَلُ بَيتي وعَشيرتيّ وذُريتيّ يَستكمل الدينَ .

• المصدر : الإختصاص ٣٧ .
• لأهَلُ البَيت شَفاعة ولأهَلُ مَودّتهْم شَفاعة .

- عَن الإمام علي (عليه السلام) : لا تَعنونا في الطَلب والشَفاعة لكُم يَوم القيّامة فيما قدَمتم ..
لَنا شفاعة ولأهل مَودّتنا شفاعة ، فَتنافسّوا في لُقائنا علىٰ الحَوض فإنا نذود عنهُ أعدائنا ونسّقيَ منهُ أحبائنا وأوليائُنا .

• المصدر : الخصال : ٦٢٤/ ١٠ .
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
أَكْثُرَ صَمْتِكَ يَتَوَفَّرُ فِكْـرُكَ ، وَيَسْتَنِرُ قَلْبُـكَ ، وَيَسْلِمُ النَّاسُ مِنْ يَدَيْـكَ .

- مِيزَانُ الْحِكْمَـةِ - جِ٤ ، صَ٣٣٩٠ .
رويَّ عن الإمام الصَّادق (عليه السّلام)

ليسَ مِن شِيعَتِنا مَن قالَ بلسانِهِ وخَالفَنا فِي أعمالِنَا وآثارِنا لكن شَيعتُنا مَن وافقَنا بِلسانهِ وَقَلبهِ وَعمِلَ بأعمالِنا أولئك شِيعَتُنا.
بحار الأنوار
قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْجَمَالَ وَالتَّجَمُّلَ، وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَىٰ عَبْدٍ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يُرَىٰ عَلَيْهِ أَثَرُهَا. قِيلَ: وَكَيْفَ ذَٰلِكَ؟ قَالَ: يُنَظِّفُ ثَوْبَهُ، وَيُطَيِّبُ رِيحَهُ، وَيُحْسِنُ دَارَهُ، وَيَكْنُسُ أَفْنِيَتَهُ، حَتَّىٰ إِنَّ السِّرَاجَ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ يَنْفِي الْفَقْرَ، وَيَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.

بِحَارُ الْأَنْوَارِ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏"إِلىٰ الزَّهراءِ مَسَعانا، لِنَنعىٰ جَعفَرَ الصَّادِق ".
قَبْلَ اِلْتِحَاقِ مَهْدِي، هَيَّأَ كُلّ أَغْرَاضِهِ وَوَضْع زِيَارَةِ عَاشُورَاء فِي حَقِيبَتِهِ وَصُورَةِ اِبْنِ خَالَتِهِ الشَّهِيْـد محَمَّد إِبرَاهِيْم "السّيِّد كَرّار"

- مَهْدِي بُنَيَّ هَلْ أُعْطِيكَ حِرْزٌ؟
- الْحِرْزُ اللَّـه يَا أُمِّي.

هَكَذَا وَدَّعَ مَهْدِي أُمِّهِ قَبْلَ رَحِيلِهِ، وَمَا تَبَقَّى مِنْ مَهْدِيّ سِوَى زِيَارَةِ عَاشُورَاء اَلْمُلَطَّخَةِ بِدَمِهِ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أستشهاد الامام جعفر الصادق عليه السلام .
مِن وَصيةِ الإِمام الصَادق (عَليهِ السَّلام) لابنِ جُندب

يَا ابنَ جُندَبٍ حَقٌّ علَى كُلِّ مُسلِمٍ يَعرِفُنا أَن يَعرِضَ عَمَلَهُ فِي كُلِّ يَومٍ وَ لَيلةٍ علَى نفسِهِ فيَكُونَ مُحاسِبَ نَفسِهِ فَإِن رَأَى حَسَنَةً استَزَادَ مِنهَا وَإِن رَأَى سَيئَةً استَغفَرَ مِنهَا لِئَلَّا يَخزَى يومَ القيامة.
قال الصادق (عليه السلام):

إنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الغنى البخلاء، لأنّ الناس إذا استغنوا كفّوا عن أموالهم، وإنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الصلاح أهل العيوب، لأنّ الناس إذا صلحوا كفّوا عن تتبّع عيوبهم، وإنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الحلم أهل السفه، الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم، فأصبح أهل البخل يتمنّون فقر الناس، وأصبح أهل العيوب يتمنّون معايب الناس، وأصبح أهل السفه يتمنّون سفه الناس، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب، وفي السفه المكافاة بالذنوب.

📚 الأمالي للصدوق
قال الصادق (عليه السلام):

خمس خصال من فقد منهنّ واحدة لم يزل ناقص العيش زائل العقل مشغول القلب:
فأوّلها: صحّة البدن، والثانية: الأمن، والثالثة: السعة في الرزق، والرابعة: الأنيس الموافق، قيل: وما الأنيس الموافق؟ قال (عليه السلام): الزوجة الصالحة، والولد الصالح، والخليط الصالح، والخامسة: _ وهي تجمع هذه الخصال _ الدعة.

📚 بحار الانوار/الخصال.
قال الصادق (عليه السلام):

إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق، فاهتمامك لماذا؟ وإن كان الرزق مقسوماً، فالحرص لماذا؟ وإن كان الحساب حقّاً، فالجمع لماذا؟ وإن كان الثواب عن الله حقّاً، فالكسل لماذا؟ وإن كان الخلف من الله عزّ وجلّ حقّاً، فالبخل لماذا؟ وإن كان العقوبة من الله عزّ وجلّ النار، فالمعصية لماذا؟ وإن كان الموت حقّاً، فالفرح لماذا؟ وإن كان العرض على الله حقّاً، فالمكر لماذا؟ وإن كان الشيطان عدوّاً، فالغفلة لماذا؟ وإن كان الممرّ على الصراط حقّاً، فالعجب لماذا؟ وإن كان كلّ شيء بقضاء وقدر، فالحزن لماذا؟ وإن كانت الدنيا فانية، فالطمأنينة إليها لماذا؟

📚 الأمالي للصدوق/بحار الانوار
- لماذا سُمي بالصَادق؟

لقَد جاء لقب الإمام (عليه السلام) بالصادق من قبل رسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله) ، حيث قال : «وَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كَلِمَةَ الحَقِّ وَلِسَانَ الصِّدْقِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَمَا اسْمُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جَعْفَرٌ، صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ، الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيّ‏»

-كفاية الأثر ٨٣.