أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
تذكّر دائمًا:

إنّ صَاحِب الزّمان معَنا، في كُل لحظَة ألم تمُرّ بِك، فِي كُل حُزن يُثقِل القلب، وفي كُل همّ يُثقل الرّوح، هُناك نفسٌ منهُ يُربّت على أرواحِنا المُتعبة وحِين يَكُون الحُجّة معنا، فلا خوف على مَا سَيأتي ولا حُزن على ما مضى..
إلِهي
هذهِ أعمالي
كـتُرابٌ يتطاير بلرياح
وهذهِ أنا ولا أنا لولاك
قد وقفتُ على بابكَ
وأنختُ حملي بفناءِ رحمتكَ
أن تتقبلني رُغمَ كُلُ التعثرات
فـأن قـلتُ كلطفل الذي لا يعرف الشيء الصالح مِن الطالح ما بالغتُ قط لأني كـلطفل مُعتمدة عليكَ يَا دليلي..

-فاءٌ ياء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَعْنَى الشُّكْرِ لِلَّهِ .

- الشَّيْخُ عَلِيّ السَّاعِي.
وبُعدنا عن كربلاء هو نفس بعدنا عن الشهادة"..

- الشهيد مرتضى آويني
لم تُوفّق للزّيارة؟!
أنا أقول لِكُلّ هَؤلاءِ العاشِقين الّذين يَتحسّرونَ، أنا أُبارِك لهُم لأنّها واحِدةٌ مِن عَلاماتِ المُؤمِن، إنّ اللّٰه بِهذهِ الحَسرة و التّمنّي لِلذّهاب إلى الزّيارَة يقوم بِرفع مُستوى رُشدهُم و رَبطهُم أكثَر بِالإمامَ الحُسَين "عَليهِ السَّلام"..

- الشيخ علي رضا بناهيان.
أفاطِمَ.
dn.3l3_14040715_185509367.jpg
دلهمُ رضي الله عنها " لم تُلقِ خطابًا، إنما همست
في أذن زهيرًا همسةَ إيمان «أيَدعوك ابنُ بنتِ رسولِ الله فلا تُجيبه؟»
فكان لتلك الكلمة أثرُ هدايةٍ أعاد زُهيرًا إلى جادّةِ الحقّ
وأبدل حيرتَه بصيرةً، وتردّدَه يقينًا.
هكذا تكون المرأة المؤمنة لسانَ هدى،
ونورَ بصيرة، وسَبيلَ نجاةٍ لمن حولها.
اللهم اجعلنا من الهداة المهتدين،
وأنطق ألسنتنا بالحقّ، كما أنطقتَ دلهمَ بالحكمة

آمين رب العالمين
التّوبة هِي أن تَحدُثَ ثَورَة فِي وُجودِ الإنسَان، فَتثورَ القُوى المُقدّسَة في ضمِيرهِ ضِدّ شهوَاتهِ وغضَبهِ والقُوَى الشّيطَانِية.

هَذهِ هي التّوبة...


ـ آية اللهِ الشّهيد مُرتضىٰ المُطهّرِيّ
ببركة دعاء التوسّل، نسأل الله أن يمنّ عليكم بفرجٍ قريب، وقضاءٍ جميلٍ للحاجات 🤍.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَصَيِّرْنَا إِلَى مَحْبُوبِكَ مِنَ التَّوْبَةِ.
إنّ رَبّ العالمين رَؤوفٌ بعبادِه، يَحتضِنُهم برحمتِه حتّى في لحظاتِ البلاءِ والمِحنِ فكَم مِن عبدٍ ابتلاهُ اللهُ بمرضٍ أو شِدّةٍ، لا ليعذّبَه، بل لِيُطهّرَ قلبَه من أدران الذنوبِ، ويُصفّي سريرتَه من شوائبِ الغفلةِ.
فالبلاءُ وإن بدا مُؤلمًا في ظاهِرِه إنما هو رحمةٌ مُستترةٌ بثوبِ الألم، يُريد اللهُ بها أن يُعيدَ العبدَ إلى حِضنِه وأن يُعلّمَه أن لا ملجأَ الإ اللهِ وآهل بيتهَ وأحيانًا يُنزِل اللهُ بالإنسانِ كَربًا أو فقدًا أو همًّا، لا لِيُثقِلَ عليه، بل لِيُحرّرَ قلبَه من تعلّقٍ زائلٍ بدُنيا فانيةٍ أو ناسٍ لا يملكونَ لأنفسِهم نفعًا ولا ضرًّا فحينها يَشعُر المؤمن بأنّ كُلّ ما في الحياة يزول، وأنّ الباقي هو وجهُ اللهِ الكريم، فيتعلّقُ قلبُه بخالقِه، وتَسمو روحُه فوقَ متاعِ الدنيا.

فما أعظمَ رَأفة اللهِ بعبادِه! يُربّيهم بالبلاء كما يُربّيهم بالنّعمة، ويُقرّبهم إليه بالعطاءِ كما يُقرّبهم بالامتحان في كلِّ حالٍ، هو الحَنّان المنّان الذي لا يريدُ لعبدِه إلا الكمالَ والنقاءَ والقُربَ منه.
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم
الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات
فاغتنموها بالصلاة على محمد وآل محمد🤍.