يَافتاةَ الدَّين
أختاري مَن يَكونَ لكِ ستراً وَحجاب عَن أنظارِ العالمـين
أختاري مَن يكون لكِ عوناً وَسنداً
أختاري مَن يكون أكـثر ألتزاماً بـدينِ اللّٰه
أختاري رجلٌ هُناكَ فِي المَحشر يكونُ لكِ بياض وتَفتخرينَ بهِ
أختاري مَن هدفهُ الأكـبر هوَ بناء عائلة مَهدوية قولاً وَفعلاً وأُتركي كلام النَّاس
وَهذا لا يَحدث إلا إذا كُنتِ أنتِ بلمرتبة الأولى ذو ألتزام وَستـر وَحجاب!
فأذا كُنتِ هكذا فـ أطلقي عنانَ الدُعاء وأرفعـي يديكِ إلى الكَريم الرحيم الذي لا يُبرمهُ إلحاح المُلحينَ وأطـلبيهِ أن يُقرَ عينكِ بزوجاً صالحاً مُباركاً طيباً.
-فاطِمٌ💛.
أختاري مَن يَكونَ لكِ ستراً وَحجاب عَن أنظارِ العالمـين
أختاري مَن يكون لكِ عوناً وَسنداً
أختاري مَن يكون أكـثر ألتزاماً بـدينِ اللّٰه
أختاري رجلٌ هُناكَ فِي المَحشر يكونُ لكِ بياض وتَفتخرينَ بهِ
أختاري مَن هدفهُ الأكـبر هوَ بناء عائلة مَهدوية قولاً وَفعلاً وأُتركي كلام النَّاس
وَهذا لا يَحدث إلا إذا كُنتِ أنتِ بلمرتبة الأولى ذو ألتزام وَستـر وَحجاب!
فأذا كُنتِ هكذا فـ أطلقي عنانَ الدُعاء وأرفعـي يديكِ إلى الكَريم الرحيم الذي لا يُبرمهُ إلحاح المُلحينَ وأطـلبيهِ أن يُقرَ عينكِ بزوجاً صالحاً مُباركاً طيباً.
-فاطِمٌ💛.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن تمر جُمعة تنزل الدمعة 💔.
يا مَولاي، يا صاحِبَ الزَّمان، عَزيزٌ علَيّ أن أُنادِيكَ فلا أُجاب، وأن أطلُبَكَ فلا أُرى مَعكَ قَد ضاقَ القَلبُ مِن هذِهِ الدُّنيا، فهِيَ جَحيمٌ لا يُطاقُ بِغيرِكَ، وغُربةٌ لا تُحتمَلُ إلّا بِنَظرةٍ مِنكَ.
مَولاي، نَحنُ عِبادُ اللهِ الضُّعفاء، المُثقَلونَ بالذُّنوبِ، نَمدُّ أيدينا إليكَ شَكوى، نَبثُّكَ ما في الصُّدورِ مِن وحشةٍ وضِيق، ونَقولُ:
أينَ أنتَ يا مَفْزَعَ المُستَضعَفين؟ أينَ أنتَ يا أمانَ القُلوبِ الحَزينة؟ أينَ أنتَ يا بنَ الحَسَن، يا بَقيَّةَ اللهِ في الأرضين؟
قَدْ أظلَمَ الزَّمانُ بِغَيبَتِكَ، وتَوالَتِ الفِتَنُ حَولَنا كَالبَحرِ المُتَلاطِمِ أمواجُهُ، فلا مَنجى ولا مَلجأ إلّا بِاللهِ ثُمَّ بِظُهورِكَ. إنَّا نَحتاجُ إلَيكَ، نَحتاجُ إلى يَدِكَ الَّتي تَمسَحُ على جِراحِنا، وإلى صَوتِكَ الَّذي يُعيدُ للحَياةِ مَعناها، وإلى نَظرَتِكَ الَّتي تُبدّدُ كُلَّ هَمٍّ ووَحشة.
يا صاحِبَ الزَّمان.
مَولاي، نَحنُ عِبادُ اللهِ الضُّعفاء، المُثقَلونَ بالذُّنوبِ، نَمدُّ أيدينا إليكَ شَكوى، نَبثُّكَ ما في الصُّدورِ مِن وحشةٍ وضِيق، ونَقولُ:
أينَ أنتَ يا مَفْزَعَ المُستَضعَفين؟ أينَ أنتَ يا أمانَ القُلوبِ الحَزينة؟ أينَ أنتَ يا بنَ الحَسَن، يا بَقيَّةَ اللهِ في الأرضين؟
قَدْ أظلَمَ الزَّمانُ بِغَيبَتِكَ، وتَوالَتِ الفِتَنُ حَولَنا كَالبَحرِ المُتَلاطِمِ أمواجُهُ، فلا مَنجى ولا مَلجأ إلّا بِاللهِ ثُمَّ بِظُهورِكَ. إنَّا نَحتاجُ إلَيكَ، نَحتاجُ إلى يَدِكَ الَّتي تَمسَحُ على جِراحِنا، وإلى صَوتِكَ الَّذي يُعيدُ للحَياةِ مَعناها، وإلى نَظرَتِكَ الَّتي تُبدّدُ كُلَّ هَمٍّ ووَحشة.
يا صاحِبَ الزَّمان.
أكو عند الناس شغلتين:
الأولى:عوامل الجذب مثل الفلوس،الشكل... هذني يخلّون الواحد ينجذب بالبداية، لكنهن ما يضمنن استمرار العلاقة.
الثانية: عوامل الاستمرارية، وهي الأهم، مثل الأخلاق، التدين، الاحترام، والصدق. بهذني تُبنى علاقة مستقرة ودائمة.
بالزواج، إذا ركزنا بس على عوامل الجذب، فالزواج غالبًا ما يطول، لأن الاستقرار الحقيقي يعتمد على عوامل الاستمرارية.
وبحسب الدراسات، الحب مو شرط يكون من عوامل الاستمرارية، وإذا نعتبره، فهو أقرب لعوامل الجذب، لأن التجارب تثبت أن الزواج الذي يبدأ بحب قوي مرات يكون مهزوز، فالحب يخلي الإنسان أعمى عن عيوب الطرف الآخر.
أما الشيء الذي يجعل الزواج يدوم فهو الصداقة الحقيقية بين الزوجين، لأن الصداقة تخليك تشوف العيوب وتتغافل عنها مرات، وتعبر عنها مرات، وتحاول تصلحها.
فممكن نكول إن عوامل الاستمرارية هي المعاشرة بالمعروف، المودة، والرحمة، وهاي بالأساس وصية رب العالمين:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
فأنت أو إنتِ إذا تريدون علاقة مستمرة وناجحة وقوية، ما راح تفيدكم العلاقات المحرمة، ولا النظرات، ولا اللهث ورا الفلوس والماديات. الي تفيدكم هي عوامل الاستمرارية، الي تخلي الزواج يستمر. بأفضل حال.
-مريم غانم
الأولى:عوامل الجذب مثل الفلوس،الشكل... هذني يخلّون الواحد ينجذب بالبداية، لكنهن ما يضمنن استمرار العلاقة.
الثانية: عوامل الاستمرارية، وهي الأهم، مثل الأخلاق، التدين، الاحترام، والصدق. بهذني تُبنى علاقة مستقرة ودائمة.
بالزواج، إذا ركزنا بس على عوامل الجذب، فالزواج غالبًا ما يطول، لأن الاستقرار الحقيقي يعتمد على عوامل الاستمرارية.
وبحسب الدراسات، الحب مو شرط يكون من عوامل الاستمرارية، وإذا نعتبره، فهو أقرب لعوامل الجذب، لأن التجارب تثبت أن الزواج الذي يبدأ بحب قوي مرات يكون مهزوز، فالحب يخلي الإنسان أعمى عن عيوب الطرف الآخر.
أما الشيء الذي يجعل الزواج يدوم فهو الصداقة الحقيقية بين الزوجين، لأن الصداقة تخليك تشوف العيوب وتتغافل عنها مرات، وتعبر عنها مرات، وتحاول تصلحها.
فممكن نكول إن عوامل الاستمرارية هي المعاشرة بالمعروف، المودة، والرحمة، وهاي بالأساس وصية رب العالمين:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
فأنت أو إنتِ إذا تريدون علاقة مستمرة وناجحة وقوية، ما راح تفيدكم العلاقات المحرمة، ولا النظرات، ولا اللهث ورا الفلوس والماديات. الي تفيدكم هي عوامل الاستمرارية، الي تخلي الزواج يستمر. بأفضل حال.
-مريم غانم
"كان نقيًا، حنونًا، لطيفَ المعشر، كثير التبسم، هينًا لينًا لايُفرق بين قومه ولا يتميز عنهم بشيء ظاهري، لايتعالى على أحد ولايقسو على أحد ولا يغتاب أحد، خفيف الروح لايؤذي أحد ولايكلفه ما لايطيق."
اللهم صلِّ علىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ 🤍
اللهم صلِّ علىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ 🤍
"لا أريد تفوّقًا مصحوبًا بالتشفّي، ولا فوزًا في دوائر اللّمز، ولا وقوفًا في مقام يقينٍ وببالي خطوة ناقصة؛ سأختار سبلًا لا تسلبني عافية، وأكون هنا خفيفًا من كلّ شيء.. هذه أولويّتي."