أفاطِمَ.
وَريـد – النَاسُ عَبيد الدُنيا - لِـ خاقان فاطِمْ
"الناس عبيد الدنيا"
قال مولانا الحُسين أبنَ علي ( عليهم السَّلام ):
النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون
قال مولانا الحُسين أبنَ علي ( عليهم السَّلام ):
النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ مُحَمَّـدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ :
أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضّحكِ وَالشِّبَعِ ، وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُو وَتَرِقُّ .
أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضّحكِ وَالشِّبَعِ ، وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُو وَتَرِقُّ .
- الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ فِي تَهْذِيبِ الْإِحْيَاءِ - جِ٥ ، صَ١٥٤ .
أَطلِبُ مِنكُم المُسَامَحَة، وَ أَنْ تَهتَمُّوا بِالصَّلاةِ ، وَاعمَلوا لأَن تَكُن الآخِرة أَكبرُ هَمِّكُم لِأَنَّ مَا مِن شَيء فِي هَذِهِ الدُّنيَا إِلاَّ وَهُوَ فَانٍ .
- مِن وَصِيَّةِ الشَّهيد مُحَمَّد عسيلِي .
صَلاةِ الفَجرِ تُنَاديِكُم يا عَبِادُ الله
تقبلَ الله صَلاتكُم وصَالح أعمالكُم مُقَدماً🤍.
تقبلَ الله صَلاتكُم وصَالح أعمالكُم مُقَدماً🤍.
1ـ سَجْدَةُ الشُّكْرِ :
أَدْنَى مَا يَتَحَقَّقُ بِهِ سَجْدَةُ الشُّكْرِ هُوَ أَنْ يَسْجُدَ
وَ يَقُولُ حَالَ سُجُودِهِ : " شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ " ،
فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْامَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا
"عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ :
﴿السَّجْدَةُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ شُكْرًا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا وَفَقَ
لَهُ الْعَبْدُ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ ، وَأَدْبِيٌّ
فِيهَا مِنْ
الْقَوْلِ أَنْ يُقَالَ﴾ :
شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ شُكْرًا لِلَّهِ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
أَمَّا عَنْ فَضْلِهَا
فَقَدْ رُوِيَ :عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" .
أَنَّهُ قَالَ: ﴿سَجْدَةُ الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ﴾ .
بِهَا رَبَّكَ ، وَتَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ.
وَإِنَّ الْعَبْدَ
إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَدَّ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَتَحَ الرَّبِّ تَعَالَى الْحَجَابَ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ، "فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى
عَبْدِي الَى قَرْبَتِي وَأَتُمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لَي شُكْرًا عَلَى
مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ" ، وَالْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ .
2- تَسْبِيحَةُ الزَّهْرَاءِ (عَليها السَلام ) :
وَهِيَ كَالتَّالِي :
٣٤ مَرَّةً ( اللَّهُ أَكْبَرُ )
٣٣ مَرَّةً ( الْحَمْدُ لِلَّهِ )
٣٣ مَرَّةً ( سُبْحَانَ اللَّهِ ) .
عَنْ
أَبِي خَالِدٍ الْقَمَاطِ ، قَالَ
سَمِعْتُ أَنَّا عَبْدُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ :
﴿تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السّلَامُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي
كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةٍ أَلْفِ رَكَعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ﴾ .
وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي فَضْلِ هَذَا
التَّسْبِيحُ كَثِيرَةٌ وَيُعْتَبَرُ هَذَا التَّسْبِيحُ مِنْ
أَفْضَلُ التَّعْقِيبَاتِ بَعْدَ الصَّلَاةِ .
3- آيَةُ الْكُرْسِيِّ :
الْأَحَادِيثُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي فَضْلِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ
كَثِيرَةٌ وَسَنَذْكُرُ لَكُمْ بَعْضٌ مِنْهَا :
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿یا عَلِيّ عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي دُبَّرَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا
إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صَدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ﴾
عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
لَمْ يَحِلَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ﴾ .
عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ):
﴿مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى﴾ .
4 ـ قِرَاءَةُ سُورَةِ التَّوْحِيدِ :
عَنْهُ (وَآلِـﷺـهِ) :
﴿مَنْ قَرَأَ التَّوْحِيدَ دُبُرَ كُلِّ فَرِيضَةٍ عَشْرًا
زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنْ الْحُورِ الْعَيْنِ﴾ .
الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدَعُ أَنْ يَقْرَأَ
فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ يَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَغُفِرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَمَا وَلَدَا .
5_ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ :
جَمِيعُنَا يَعْلَمُ فَضْلُ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْمُبَارَكَةِ
وَهِيَ مُسْتَحَبَّةٌ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ فَمَا
بَالِكُمِّ فِي التَّعْقِيبَاتِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَوَرَدَ
عَنْ الْإِمَامِ عَلَيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ :
﴿إِذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ
(وَآلِـﷺـهِ) ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ
وَيَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ
وَيُسَالُهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنْ الْحُورِ الْعَيْنِ﴾ .
6_ الْإِسْتِغْفَارِ بَعْدَ الصَّلَاةِ :
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (وَآلِـﷺـهِ):
مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ :
﴿اسْتَغْفَرِ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
الْحَيِّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ﴾ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (وَآلِـﷺـهِ)
إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ
تَبَارَكَتْ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .
دعاء الغريق!!
سَتُصِيبُكُمْ شُبْهَةٌ فَتَبْقَوْنَ بِلَا عَلَمٍ يُرَى وَ لَا إِمَامٍ هُدًى وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْغَرِيقِ
قُلْتُ: كَيْفَ دُعَاءُ الْغَرِيقِ؟
قَالَ: يَقُولُ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
المصدر: كمال الدين وتمام النعمة؛ 2 / 352
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
سَتُصِيبُكُمْ شُبْهَةٌ فَتَبْقَوْنَ بِلَا عَلَمٍ يُرَى وَ لَا إِمَامٍ هُدًى وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْغَرِيقِ
قُلْتُ: كَيْفَ دُعَاءُ الْغَرِيقِ؟
قَالَ: يَقُولُ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
المصدر: كمال الدين وتمام النعمة؛ 2 / 352
دُعَاء زَمَن الغَيبة. ˖° ⋆.˚
اَللَّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ، اَللَّهمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، اَللَّهمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِن وُّلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّىٰ وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَىٰ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَعَلِيًّا وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .
︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎⌘ ¦التَّسْبِيحُ الأَعْظَمُ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ.
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ .
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إِزارُكَ .
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدَاؤُكَ .
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيَاءُ سُلْطَانُكَ .
- سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيمٍ مَا أَعْظَمَكَ .
- سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الْأَعْلَى تَسْمَعُ وَتَرَى ما تَحْتَ الثرى .
- سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى .
- سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى .
- سُبْحَانَكَ حَاضِرُ كُلِّ مَلاً .
- سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجَاءِ .
- سُبْحَانَكَ تَرَى مَا فِي قَعْرِ الْمَاءِ .
- سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ .
- سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَوَاتِ .
- سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْأَرَضِينَ .
- سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ .
- سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ .
- سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَاءِ.
- سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْمِثْقَالَ ذَرَّةٍ .
- سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ .
- سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لَا يَخَافُكَ ؟ ! .
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ .
- سُبْحَانَكَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .
روى الزُّهْرِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ. قَالَ:
كَانَ الْقَوْمُ لا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ "عَلَيْهِ السَّلَامُ " فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ فِي سُجُودِهِ يَعْنِي بِهَذَا التَّسْبِيحِ . فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلَا مَدَرُ إِلَّا سَبَّحَ مَعَهُ فَفَزِعْنَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ . فَقَالَ يَا سَعِيدٌ أَفَزِعْتَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ . فَقَالَ هَذَا التَّسْبِيحُ الأَعْظَمُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَا تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ . وَأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هَذَا التَّسْبِيحَ ،
وَهُوَ اسْمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ .
_الصَّحِيفَةُ السَّجّادِيّة.
تسبيح جبرائيل عليه السلام.
سبحان الدائم القائم
سبحان القائم الدائم
سبحان الله وبحمده
سبحان الله الملك القدوس
سبحان الله رب الملائكة والروح
سبحان العلي الأعلى
سبحانه وتعالى
من قاله كل يوم لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة.
المصدر :ضياء الصالحين