أفاطِمَ.
Photo
يُحزِنُ قَلبي كثيرًا أنَّني ما زِلتُ أُجاهدُ في دُنيا فانية، أُصارِعُ أهواءَ نفسي المُؤذية، وأتعثَّرُ بين طُرُقٍ لا تُفضي إلّا إلى الوَهَن.
لقد سَبَقَني العاشقون، ومَضَوا في دربِ الشهادة، فَنالوا شرفَ اللِّقاء، ووَصَلوا إلى مولاَتي فاطمةَ الزهراء عليها السَّلام، ورَأوا بنورِ أعينِهم ما كانت قلوبُهم تهفو إليه.
أمّا أنا، فما زِلتُ غريبًا بين جنباتِ هذه الحياة، أحمِلُ ثِقلَ الذُّنوب، وأتَجرَّعُ مرارةَ البُعد، كأنَّ هذه الدنيا سِجنٌ ضَيِّق لا يُطاق.
فيا نفسُ، إلى متى تَغفُلين؟!
ويَا قلبُ، إلى متى تَسكُنين في لَهوٍ زائل، وتَتَركين جِنانَ القُرب؟!
أما آن أن نَنهَضَ إلى الطَّريق الذي سارَ فيه أولياءُ الله؟!
أما آن أن نَخلعَ عنّا أثوابَ الغُربة، ونلبَسَ نورَ الطاعة، لنُدرِكَ قَوافِلَ المُحبِّين؟
إنَّها دُنيا قصيرة، لا تستحقُّ هذا التعلُّق، وإنَّما الغايةُ كلُّ الغاية أن نَرحَلَ منها مُطهَّرين، لنلحقَ بمَن سبَقنا، ونُشرِقَ بِنورِ الزهراء البتول، سيدة نساءِ العالَمين عليها السَّلام.
لقد سَبَقَني العاشقون، ومَضَوا في دربِ الشهادة، فَنالوا شرفَ اللِّقاء، ووَصَلوا إلى مولاَتي فاطمةَ الزهراء عليها السَّلام، ورَأوا بنورِ أعينِهم ما كانت قلوبُهم تهفو إليه.
أمّا أنا، فما زِلتُ غريبًا بين جنباتِ هذه الحياة، أحمِلُ ثِقلَ الذُّنوب، وأتَجرَّعُ مرارةَ البُعد، كأنَّ هذه الدنيا سِجنٌ ضَيِّق لا يُطاق.
فيا نفسُ، إلى متى تَغفُلين؟!
ويَا قلبُ، إلى متى تَسكُنين في لَهوٍ زائل، وتَتَركين جِنانَ القُرب؟!
أما آن أن نَنهَضَ إلى الطَّريق الذي سارَ فيه أولياءُ الله؟!
أما آن أن نَخلعَ عنّا أثوابَ الغُربة، ونلبَسَ نورَ الطاعة، لنُدرِكَ قَوافِلَ المُحبِّين؟
إنَّها دُنيا قصيرة، لا تستحقُّ هذا التعلُّق، وإنَّما الغايةُ كلُّ الغاية أن نَرحَلَ منها مُطهَّرين، لنلحقَ بمَن سبَقنا، ونُشرِقَ بِنورِ الزهراء البتول، سيدة نساءِ العالَمين عليها السَّلام.
شكرًا لكَ يا مولاي الحُسين
شكرًا لكَ إذ تفضّلتَ عليَّ بأن أبكيكَ، وأحيا في فيض خيركَ، فأتنقّل بين مجالسكَ وأبكيكَ جماعةً وفرادى.
شكرًا لكَ إذ جمعتني مع محبّيكَ، وتقبّلتني، ونظرتَ إلى عظيم مودّتي، وتغافلتَ عن عظيم جرمي.
شكرًا لكَ إذ شرّفتَ داري بقطعةٍ من عزائكَ؛ فحتى جدرانُ بيتي تشهدُ بامتنانها لكَ.
تشكركَ عيوني كلما طهَّرها البكاءُ عليك، ويشكركَ صدري إذ زال ضيقُه حين لطمته من أجلك.
شكرًا لكَ إذ منحتني زادكَ، وشرّفتني بخدمة زُوّاركَ، وبلّغتني زيارة مرقدكَ.
شكرًا لكَ إذ صيَّرتني روحًا نقيّة، وعرَّفتني معنى وجودي في أيّامك.
-دآيَة مُحَمَّد
شكرًا لكَ إذ تفضّلتَ عليَّ بأن أبكيكَ، وأحيا في فيض خيركَ، فأتنقّل بين مجالسكَ وأبكيكَ جماعةً وفرادى.
شكرًا لكَ إذ جمعتني مع محبّيكَ، وتقبّلتني، ونظرتَ إلى عظيم مودّتي، وتغافلتَ عن عظيم جرمي.
شكرًا لكَ إذ شرّفتَ داري بقطعةٍ من عزائكَ؛ فحتى جدرانُ بيتي تشهدُ بامتنانها لكَ.
تشكركَ عيوني كلما طهَّرها البكاءُ عليك، ويشكركَ صدري إذ زال ضيقُه حين لطمته من أجلك.
شكرًا لكَ إذ منحتني زادكَ، وشرّفتني بخدمة زُوّاركَ، وبلّغتني زيارة مرقدكَ.
شكرًا لكَ إذ صيَّرتني روحًا نقيّة، وعرَّفتني معنى وجودي في أيّامك.
-دآيَة مُحَمَّد
أفاطِمَ.
https://youtu.be/1aUlWrh9IRw?si=PWa8n23EShaCmYoS
كُلش محاضرة خفيفة وسلسلة نفس الوقت منفعتها جداً كبيرة🤍
الإنسانُ المؤمن بمجرّدِ أن تُسلبَ منه النّعمةُ، بدلَ أن يَقرأَ الفِنجانَ والأبراجَ والكفّ، ويَسُبّ الزّمانَ فَلينظُر إلى نَفسِه: ما الّذي فَعَلهُ؟..
ومن أسوأِ صُوَرِ المعاصي: أن يَعصيَ الإنسانُ ربّهُ وهو مُرتاحٌ..
قالَ رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه):
«مَن أذنَبَ ذَنبًا وهو ضاحِكٌ؛ دَخَلَ النّارَ وهو باكٍ».
فمثلاً: يَنظُرُ إلى فيلمٍ حَرامٍ وهو يضحَك، أو يُقامِر وهو يضحَك؛ هذا الإنسانُ في مُنتَهى السّوءِ؛ لأنّه يَعصي ولا يَعيشُ حالةَ الخَجَلِ من اللهِ عزَّ وجلّ..
لذا فإنّه يَدخُلُ النّارَ مُقابِلَ ذَنبه، وباكياً مُقابِلَ ضَحِكِه في الحياةِ الدُّنيا، وهو يَرتَكِبُ المعاصي.
ومن أسوأِ صُوَرِ المعاصي: أن يَعصيَ الإنسانُ ربّهُ وهو مُرتاحٌ..
قالَ رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه):
«مَن أذنَبَ ذَنبًا وهو ضاحِكٌ؛ دَخَلَ النّارَ وهو باكٍ».
فمثلاً: يَنظُرُ إلى فيلمٍ حَرامٍ وهو يضحَك، أو يُقامِر وهو يضحَك؛ هذا الإنسانُ في مُنتَهى السّوءِ؛ لأنّه يَعصي ولا يَعيشُ حالةَ الخَجَلِ من اللهِ عزَّ وجلّ..
لذا فإنّه يَدخُلُ النّارَ مُقابِلَ ذَنبه، وباكياً مُقابِلَ ضَحِكِه في الحياةِ الدُّنيا، وهو يَرتَكِبُ المعاصي.
- الشّيخ حبيبُ الكاظمي
ها هُنا أنا يَا اللّٰه أعثرُ تارة وأقومُ أخرى قَد أنهكتنـي نزواتُ نـفـسي وَما تُريد أُعارضها ولا أرغبُ بـ أطاعتها حُباً بكَ وَلأجلكَ كُل شيءٍ يَذهب فداء لما ترضاهُ وتُحبهُ وَغاية الذي يُحب رضى مَحبوبهُ فكيفَ إذا كُنتَ أنتَ جلَ مقامكَ محبوبهُ أيبقى فِي نفسهِ حُباً لها؟ أم يَبقى يَميلُ أليها؟ لا أعرفُ أحد قَد عرفكَ وَحدّ معرفتكَ العجزُ عنها وما أحلى أن يَشعر العبد بعجزهِ وَضعفهِ وأفتقاره أمامكَ يَا اللّٰه كُلُ مَن دبَ فِي روحهِ حُبكَ وَعشقكَ يَفنـي نفسهُ ولا يبقى لها أثرٌ قط وَلا وجود يَبقى فقط لأجلكَ وهذا يكونُ الحُبّ وَالعِشق الحقيقي لا يُشوبهُ شائب وَلا يخدشهُ خادشٌ. فما أحلى حُبكَ يَا اللّٰه ؟ فما أروعـهُ! صدقاً ما أروعهُ.
"
لا تغرّكُم مَتاعُ الدُنيا الفانِيَة، ولا تَعلّقوا قلوبكُم بما فيها من مَلاذاتٍ زائِلةٍ، بل اجعلوا مَحبّتكُم واشتياقكُم صادِقًا لِنورِ فاطِمَة الزّهراءِ عَليها السّلام، فتكون هذه المَحبّة سَبيلاً إلى رِضوانِ اللهِ، وعينًا تَرشدُكُم إلى ما هو دائمٌ وباقٍ، بعيدًا عن الأوهامِ الزائِلةِ وحُبِّ الدُنيا الذي يَزُول سريعًا.
"
لا تغرّكُم مَتاعُ الدُنيا الفانِيَة، ولا تَعلّقوا قلوبكُم بما فيها من مَلاذاتٍ زائِلةٍ، بل اجعلوا مَحبّتكُم واشتياقكُم صادِقًا لِنورِ فاطِمَة الزّهراءِ عَليها السّلام، فتكون هذه المَحبّة سَبيلاً إلى رِضوانِ اللهِ، وعينًا تَرشدُكُم إلى ما هو دائمٌ وباقٍ، بعيدًا عن الأوهامِ الزائِلةِ وحُبِّ الدُنيا الذي يَزُول سريعًا.
"
بسمِ اللّٰه
التحدث عَن مظلومية السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام بكُل وضوح يَحتاج إلى بصيرة وَدين لا فقط سطحيات بل اليقين بأن فُلانٌ هوَ مَن أحرقَ الباب وكانَ على علمٍ بأنَ السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام خلفهُ فـعصرها!!! ما أوقحَ الإنسان عندما تُسيطر عليهِ النزوات وَيسلب الشيطان منهُ رؤية البصيرة! اللهُم العن قاتـلي السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام حتى ترضى أُمنا السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
٣ربيع الأول ذكـرى الهجوم عَلى الدار المُقدسة دار السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
التحدث عَن مظلومية السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام بكُل وضوح يَحتاج إلى بصيرة وَدين لا فقط سطحيات بل اليقين بأن فُلانٌ هوَ مَن أحرقَ الباب وكانَ على علمٍ بأنَ السَيدة فاطِمَة الزَّهراء عَليها السَّلام خلفهُ فـعصرها!!! ما أوقحَ الإنسان عندما تُسيطر عليهِ النزوات وَيسلب الشيطان منهُ رؤية البصيرة! اللهُم العن قاتـلي السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام حتى ترضى أُمنا السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
٣ربيع الأول ذكـرى الهجوم عَلى الدار المُقدسة دار السَيدة فاطِمَة عَليها السَّلام.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ فاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِكَ وَنَبِيِّكَ وَأُمِّ أَحِبَّائِكَ وَأَصْفِيائِكَ
ايُّ الكلمات تُكتَب بحق مولانا الغائِب كم نحنُ مُقصرين معهُ، في كُلّ يومٍ سهامٌ تُصيب قلبهُ بِسببنا ويأتي فردٌ "صاير مُتدين"، انا لستُ متدين أنا أُجاهِد أنا أُنفِذ ما أُمِرت بهِ، أُجاهِد الدُّنيا وشهواتهَا لِرضا مولانا الغائِب أُريد أنّ أكون من المُنتظرين قولًا وفعلًا أُريد أنّ أكون من الذينَ يترقبون ظهورهُ، المُنتظِر الحَقيقي يعلم كمية الألم والشَوق الذي يُصيب رُوحهُ وهو كُلَّ يومٍ يتأمل فيهِ ظهور المولىٰ بعض الأحيان نجَد صعوبة في شرح هذا الألم او وصفهُ نكتفي بالدّموع، جَميعُنا مُذنبون أهذا سببٌ يُبعدني عنهُ ولا أستطيع التَكلم معهُ في كُلّ ليلةٍ ؟، حتىٰ وإنّ كُنت مُذنِب كَلِمهُ خَصص وقتًا من يومكَ لصِاحب الزمان تكلّم معهُ هذا الحَديث الرّوحي المُقدس سيختصَر الكثير من مسافات البُعد بينكُم أخبرهُ عمّا يجول في ذِهنك المُذنب عندهُ جُنديًا جريح دعهُ يداوي جُروحكَ،عندما ترفَع يديكَ للدُّعاء فكَر بهِ أول الدَّعوات إجعلها لهُ، ليكُن دُّعائكَ من صميمُ قلبكَ لا لقلقةُ لِسان بحيث عندمَا تنطق -اللهُمَّ عجِل لوليكَ الفّرج- يُصاحبها خشوعًا ودموعًا،صاحِب الزمان يرانا ويَسمعنا ويرىٰ النوايا التي في داخِلنا .. يقول الشيخ مُحمّد تقي بهَجت : " أنّ نُحِب الأمام المَهدي أنّ نتذَكر عينهِ ترانا، وإنَّ قلبهُ مَعنا وإنَّهُ قريب راحة قلبهُ مَرهونه بإستقامتنا وإصلاح نَفسنا وتزكيتهَا " .
- فاطِمة حازِم
- فاطِمة حازِم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَوْمَ الفَاقَةِ.
أفاطِمَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَوْمَ الفَاقَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم.
عجبتني كلش صفات خادمة الزهراء عليها السلام فِضّة. جنة نگول : اعتبريني فِضّة.
بس نعرفها؟
فِضّة جانت بيها ميزة عظيمة انفردت بيها، إنو ما ترد عالناس بكلامها، كل ردودهه قرآن، تحفظه وتستشهد بيه بكل موقف، لسانها ما ينطق غير بآيات الله، من شدّة حبها وتعلّقها بيه.
ومن أمثلة حجيها: مرة سألوها: أمن الجن أنتِ أم من الإنس؟
جاوبتهم بقول الله تعالى:
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾
هالشيء اذا يدل فيدل على مدى تعلق فضّة بالقرآن والورع ومدى التزامها، يعني هي مجنت شخص عادي أبدًأ.
-مريم غانم
بس نعرفها؟
فِضّة جانت بيها ميزة عظيمة انفردت بيها، إنو ما ترد عالناس بكلامها، كل ردودهه قرآن، تحفظه وتستشهد بيه بكل موقف، لسانها ما ينطق غير بآيات الله، من شدّة حبها وتعلّقها بيه.
ومن أمثلة حجيها: مرة سألوها: أمن الجن أنتِ أم من الإنس؟
جاوبتهم بقول الله تعالى:
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾
هالشيء اذا يدل فيدل على مدى تعلق فضّة بالقرآن والورع ومدى التزامها، يعني هي مجنت شخص عادي أبدًأ.
-مريم غانم
هل شعرت يومًا أن هناك من هو أذكى منك أو أكثر فهمًا وتحليلًا للأمور؟ هل راودك سؤال حول سرّ هذه الفروقات بين البشر في التفكير والإدراك؟ الحقيقة أن الفيلسوف الفرنسي ديكارت قدّم لنا جوابًا لافتًا حين قال: "العقل أعدل الأشياء قسمةً بين الناس، إذ يعتقد كل إنسان أنه أوتي منه كفاية"، وهي عبارة تحمل معنى عميقًا يستحق التأمل. فديكارت لا يقصد أن الناس جميعًا متساوون في النتائج التي يحققونها بعقولهم، بل إنهم متساوون في الأداة نفسها؛ إذ وُهب كل إنسان القدرة العقلية الكامنة ذاتها، لكن الفارق يكمن في طريقة استخدام هذه النعمة واستثمارها.
العقل هنا لا يعني الذكاء الفطري وحده، بل يشمل القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، والقدرة على التفكير المنطقي، والنقد والتحليل، واتخاذ القرارات الرشيدة. غير أن هذه القدرات لا تزدهر تلقائيًا، بل تتأثر بعوامل كثيرة؛ فالتربية والبيئة التعليمية والجهد المبذول في التعلم والتأمل كلها تصنع الفارق. يشبه العقل العضلة، فالجميع يمتلكها، لكن قوتها ومرونتها تعتمد على مقدار التدريب والتمرين، فمن يُهمل عقله يظل خامًا محدود الأثر، ومن يُنميه بالعلم والقراءة والتجربة يصنع منه أداة نور ووسيلة ارتقاء.
ومن هنا يتضح أن التفاوت بين العقول ليس في أصل الخِلقة، بل في سلوك الطريق، فهناك من يكتفي بما وُهب ولا يسعى لتطويره، وهناك من يثقف عقله ويشحذه بالممارسة والبحث. لذلك نجد أن المجتمعات التي تعتني ببناء العقل بالتعليم الحر والنقاش الواعي تُنتج أفرادًا أقدر على الإبداع والتحليل، بينما المجتمعات التي تُهمل العقل وتُعطل دوره تظل أسيرة التقليد والجمود.
وللفكرة بُعد ديني عميق أيضًا، فالعقل في الإسلام هو مناط التكليف، وبه يُميّز الإنسان بين الحق والباطل والخير والشر. وجاء في مضمون الحديث الإمام الصادق عليه السلام عن العقل "إنما يُدرَك به الحَسن من القبيح، ويُفرّق به بين الحق والباطل"، وهذا دليل على أن الله تعالى منح الإنسان من العقل ما يكفيه لمعرفة طريق الهدى، لكنه يطالبه في المقابل بتزكية هذه النعمة وتوجيهها بما يتوافق مع القيم.
وجاء في وصية الامام الكاظم - ع -
«يا هشام، إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة، وأما الباطنة فالعقول».
العقل هنا لا يعني الذكاء الفطري وحده، بل يشمل القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، والقدرة على التفكير المنطقي، والنقد والتحليل، واتخاذ القرارات الرشيدة. غير أن هذه القدرات لا تزدهر تلقائيًا، بل تتأثر بعوامل كثيرة؛ فالتربية والبيئة التعليمية والجهد المبذول في التعلم والتأمل كلها تصنع الفارق. يشبه العقل العضلة، فالجميع يمتلكها، لكن قوتها ومرونتها تعتمد على مقدار التدريب والتمرين، فمن يُهمل عقله يظل خامًا محدود الأثر، ومن يُنميه بالعلم والقراءة والتجربة يصنع منه أداة نور ووسيلة ارتقاء.
ومن هنا يتضح أن التفاوت بين العقول ليس في أصل الخِلقة، بل في سلوك الطريق، فهناك من يكتفي بما وُهب ولا يسعى لتطويره، وهناك من يثقف عقله ويشحذه بالممارسة والبحث. لذلك نجد أن المجتمعات التي تعتني ببناء العقل بالتعليم الحر والنقاش الواعي تُنتج أفرادًا أقدر على الإبداع والتحليل، بينما المجتمعات التي تُهمل العقل وتُعطل دوره تظل أسيرة التقليد والجمود.
وللفكرة بُعد ديني عميق أيضًا، فالعقل في الإسلام هو مناط التكليف، وبه يُميّز الإنسان بين الحق والباطل والخير والشر. وجاء في مضمون الحديث الإمام الصادق عليه السلام عن العقل "إنما يُدرَك به الحَسن من القبيح، ويُفرّق به بين الحق والباطل"، وهذا دليل على أن الله تعالى منح الإنسان من العقل ما يكفيه لمعرفة طريق الهدى، لكنه يطالبه في المقابل بتزكية هذه النعمة وتوجيهها بما يتوافق مع القيم.
وجاء في وصية الامام الكاظم - ع -
«يا هشام، إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة، وأما الباطنة فالعقول».
المَهديّ (عج) يَنتظِرُ رجالًا ونساءً تُواجِه قلوبُهُم الدُّنيا بالقُوّة والإيمان، فلا يتراجعون ولا يئِسون.