بكُل ضائقة تمـر
هُناكَ يد خفية
ويقيناً هذهِ اليَد هيَّ مِن آل مُحَمد عَليهم السَّلام فلا تُنسونَ دُعاء التوسل
معَ مُحمد وآلِ مُحمد عليهم السَّلام
كُلَّ عُسرٍ يتبعهُ يُسر كُلَّ صعب يَتسهل ببركةِ وجودهم عليهم السَّلام
هُناكَ يد خفية
ويقيناً هذهِ اليَد هيَّ مِن آل مُحَمد عَليهم السَّلام فلا تُنسونَ دُعاء التوسل
معَ مُحمد وآلِ مُحمد عليهم السَّلام
كُلَّ عُسرٍ يتبعهُ يُسر كُلَّ صعب يَتسهل ببركةِ وجودهم عليهم السَّلام
وهذهِ السَّاعة ساعة ذُكر اللّٰه
يُرغمُ أنف الشيطان الإنسان الذاكـر لربّ العَالمين فِي هذه الساعة!
يُرغمُ أنف الشيطان الإنسان الذاكـر لربّ العَالمين فِي هذه الساعة!
– إياك ثُمّ إيّاك أنّ تدعُو لنفسك أو لأحدٍ
من الخلائق قبل أنّ تدعُو لإمام زمانك[عَج].
-
من الخلائق قبل أنّ تدعُو لإمام زمانك[عَج].
-
الشيخ حبيب الكاظمي.
إِلٰهِى عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكىٰ، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِى الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ .
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أُولِى الْأَمْرِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَرِيباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ .
يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِىُّ، يَا عَلِىُّ يَا مُحَمَّدُ اكْفِيانِى فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُرانِى فَإِنَّكُما ناصِرانِ .
يَا مَوْلانا يَا صاحِبَ الزَّمانِ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْنِى أَدْرِكْنِى أَدْرِكْنِى، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السّاعَةَ، الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أُولِى الْأَمْرِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَرِيباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ .
يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِىُّ، يَا عَلِىُّ يَا مُحَمَّدُ اكْفِيانِى فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُرانِى فَإِنَّكُما ناصِرانِ .
يَا مَوْلانا يَا صاحِبَ الزَّمانِ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْنِى أَدْرِكْنِى أَدْرِكْنِى، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السّاعَةَ، الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.
أفاطِمَ.
إِلٰهِى عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكىٰ، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِى الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ…
جدًا أحبّ هذا الدُعاء وكُلما ضاقت وجدتهُ مخرجاً بإذنِ اللّٰه 💛.
أفاطِمَ.
Photo
حدّثيني كيفَ ثبتَّ قلبكِ في ليلِ الشّام وأنتِ تُمشّطين الألم بأناملِ الصّبر وتُنادين الرأسَ المقطوع
علّـميني يا سيّدتي، كيفَ أخلعُ الدنيا عن قلبي كما خلعَها الحُسَين،
كيفَ أرى النّارَ بردًا وسلامًا إنْ كانتْ دونَ الحُسَين
وكيفَ أُحبّ القيودَ إنْ كانتْ في طريقِ زينب،
وكيفَ أحتملُ الوحشةَ إنْ كانت تُقرّبني من كربلاء
علّـميني يا رقيّة، أنْ أكونَ صغيرةً في سِنّي، عظيمةً في ولائي
أنْ أنامَ على التراب، ولا أشتكي،
أنْ أسمعَ نداءَ "وا حسيناه" في كلّ سَكَناتِ روحي
دلّيني على بكاءٍ لا ينقطع،دلّيني كيفَ أموتُ بالحُسَين، لا بسيفٍ، ولا بسهام بل بحُبٍّ يشتعلُ في القلبِ حتّى يُذيبه وبولاءٍ لا يفترُ حتّى يُدفنَ معي..
علّـميني يا سيّدتي، كيفَ أخلعُ الدنيا عن قلبي كما خلعَها الحُسَين،
كيفَ أرى النّارَ بردًا وسلامًا إنْ كانتْ دونَ الحُسَين
وكيفَ أُحبّ القيودَ إنْ كانتْ في طريقِ زينب،
وكيفَ أحتملُ الوحشةَ إنْ كانت تُقرّبني من كربلاء
علّـميني يا رقيّة، أنْ أكونَ صغيرةً في سِنّي، عظيمةً في ولائي
أنْ أنامَ على التراب، ولا أشتكي،
أنْ أسمعَ نداءَ "وا حسيناه" في كلّ سَكَناتِ روحي
دلّيني على بكاءٍ لا ينقطع،دلّيني كيفَ أموتُ بالحُسَين، لا بسيفٍ، ولا بسهام بل بحُبٍّ يشتعلُ في القلبِ حتّى يُذيبه وبولاءٍ لا يفترُ حتّى يُدفنَ معي..
وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ
بـسمِ اللّٰه
وَعلى مُحمدٍ وَآلِ مُحمد السَّلام والشوق وَالمَوالاة والبراءة مِن أعدائهم سلمٌ لمن سالمكُم فـ ثبتنا يَا اللّٰه يَا اللّٰه 🤍.
١/آب.
بـسمِ اللّٰه
وَعلى مُحمدٍ وَآلِ مُحمد السَّلام والشوق وَالمَوالاة والبراءة مِن أعدائهم سلمٌ لمن سالمكُم فـ ثبتنا يَا اللّٰه يَا اللّٰه 🤍.
١/آب.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ،يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ،بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ،فَأَغِثْنِي،وَلَا تَكِلْنِي إِلَىٰ نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدًا،وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ.
اللهُمَ صلَّ عَلى مُحمدٍ وَآلِ مُحمد وَأهدي ثوابها إلى صَاحِبَ الزَّمان رُحت فداه 🤍.
أتُريد أن تعرفَ في أيِّ درجةٍ من الإيمانِ أنت؟
إذا ارتكبَ الإنسانُ معصيةً، فحزن قلبُه، ومن شدَّةِ الأسى لم يستطعِ النومَ في مضجعِه، واستحى من ربِّه، فهذا دليلٌ على نورِ الإيمانِ في قلبِه.فإذا أذنبتَ ولم تُبالِ، فاعلَم أنَّهُ ليسَ عندكَ إيمان.
- الشهيد آيةُ الله دستغيب (رضوانُ اللهِ عليه)
إذا ارتكبَ الإنسانُ معصيةً، فحزن قلبُه، ومن شدَّةِ الأسى لم يستطعِ النومَ في مضجعِه، واستحى من ربِّه، فهذا دليلٌ على نورِ الإيمانِ في قلبِه.فإذا أذنبتَ ولم تُبالِ، فاعلَم أنَّهُ ليسَ عندكَ إيمان.
- الشهيد آيةُ الله دستغيب (رضوانُ اللهِ عليه)
"ما ربّيتني إلا علىٰ النّعم، وما عوّدتني إلا علىٰ إحسانك، آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوّة، فلكَ الحمدُ والشكرُ حتّىٰ ترضىٰ."
ها أنا أسيرُ في الطُّرُقات، وعيناي تفيضُ بالدَّمع، كلّما لامستْ أنظاري صورَ الشهداءِ التي تملأُ الشّوارع، وتزيّنُ جدرانَ القلوبِ قبلَ الجُدران.
إنّها وجوهٌ غادرتِ الحياة وفي جباهِها نورُ الفداء، وفي قسماتِها عزيمةُ مَن باعَ الدنيا، واشترى الآخرة، فطوبى لهم، وهنيئًا لتلك الأرواحِ التي اختارتْ طريقَ الحُسينِ عليه السلام، ومضتْ على نهجه، غيرَ مُباليةٍ بالموت، بل عاشقةً له، متلهّفةً للحاقِ بركبِ الطاهرين
وها أنا، أقفُ على قارعةِ الأمنيات، ولا تزالُ أمنيّتي الكبرى أن أموت شهيدة، أن أتركَ وراءَ ظهري هذه الدنيا الفانية، بما فيها من زيفٍ وتقلّب، لألتحقَ بقافلةِ النور، قافلةِ الذين صدقوا اللهَ فصدقهم، ولم يهنوا، ولم يتراجعوا، ولم يبدّلوا تبديلا
أتساءل: هل يجيءُ ذلك اليوم؟
هل يُكتبُ لي أن أُختمَ حياتي بنقطةِ دمٍ على طريقِ الحُسين؟
هل تحتويني الأرضُ كما احتوتْ أجسادَ أولئك العشّاق، لتكونَ قبري من بعدهم، وملتقى روحَي بأرواحَهم؟..
إنّها وجوهٌ غادرتِ الحياة وفي جباهِها نورُ الفداء، وفي قسماتِها عزيمةُ مَن باعَ الدنيا، واشترى الآخرة، فطوبى لهم، وهنيئًا لتلك الأرواحِ التي اختارتْ طريقَ الحُسينِ عليه السلام، ومضتْ على نهجه، غيرَ مُباليةٍ بالموت، بل عاشقةً له، متلهّفةً للحاقِ بركبِ الطاهرين
وها أنا، أقفُ على قارعةِ الأمنيات، ولا تزالُ أمنيّتي الكبرى أن أموت شهيدة، أن أتركَ وراءَ ظهري هذه الدنيا الفانية، بما فيها من زيفٍ وتقلّب، لألتحقَ بقافلةِ النور، قافلةِ الذين صدقوا اللهَ فصدقهم، ولم يهنوا، ولم يتراجعوا، ولم يبدّلوا تبديلا
أتساءل: هل يجيءُ ذلك اليوم؟
هل يُكتبُ لي أن أُختمَ حياتي بنقطةِ دمٍ على طريقِ الحُسين؟
هل تحتويني الأرضُ كما احتوتْ أجسادَ أولئك العشّاق، لتكونَ قبري من بعدهم، وملتقى روحَي بأرواحَهم؟..
يا راعي الغيرة
حُسَين خَير الدّين
علّمني أقدّم عيني
وألقى اللّه بلا چفيني
علّمني أوفي لزينَب
وأوُهَب ليها كلّ سنيني..
وألقى اللّه بلا چفيني
علّمني أوفي لزينَب
وأوُهَب ليها كلّ سنيني..
| آداب زيارة الحسين -عليه السلام- |
- روى شيخنا ابن قولويه -رح- بسنده عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه سئل عما يجب في زيارة الحسين -عليه السلام-، فقال:
" يَلزَمُكَ حُسنُ الصَّحابَةِ لِمَن يَصحَبُكَ
ويَلزَمُكَ قِلَّةُ الكَلامِ إلا بِخَيرٍ
ويَلزَمُكَ كَثرَةُ ذِكرِ اللهِ، ويَلزَمُكَ نَظافَةُ الثِّيابِ
ويَلزَمُكَ الغُسلُ قَبلَ أن تَأتِيَ الحائِرَ
ويَلزَمُكَ الخُشوعُ وكَثرَةُ الصَّلاةِ والصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
ويَلزَمُكَ التَّوقيرُ لِأخذِ ما لَيسَ لَكَ، ويَلزَمُكَ أن تَغُضَّ بَصَرَكَ، ويَلزَمُكَ أن تَعودَ إلى أهلِ الحاجَةِ مِن إخوانِكَ إذا رَأيتَ مُنقَطِعاً والمُواساةُ
ويَلزَمُكَ التَّقِيَّةُ الَّتي قِوامُ دينِكَ بِها، والوَرَعُ عَمّا نُهيتَ عَنهُ، والخُصومَةِ وكَثرَةِ الأيمانِ والجِدالِ الّذي فيهِ الأيمانُ. "
- روى شيخنا ابن قولويه -رح- بسنده عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه سئل عما يجب في زيارة الحسين -عليه السلام-، فقال:
" يَلزَمُكَ حُسنُ الصَّحابَةِ لِمَن يَصحَبُكَ
ويَلزَمُكَ قِلَّةُ الكَلامِ إلا بِخَيرٍ
ويَلزَمُكَ كَثرَةُ ذِكرِ اللهِ، ويَلزَمُكَ نَظافَةُ الثِّيابِ
ويَلزَمُكَ الغُسلُ قَبلَ أن تَأتِيَ الحائِرَ
ويَلزَمُكَ الخُشوعُ وكَثرَةُ الصَّلاةِ والصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
ويَلزَمُكَ التَّوقيرُ لِأخذِ ما لَيسَ لَكَ، ويَلزَمُكَ أن تَغُضَّ بَصَرَكَ، ويَلزَمُكَ أن تَعودَ إلى أهلِ الحاجَةِ مِن إخوانِكَ إذا رَأيتَ مُنقَطِعاً والمُواساةُ
ويَلزَمُكَ التَّقِيَّةُ الَّتي قِوامُ دينِكَ بِها، والوَرَعُ عَمّا نُهيتَ عَنهُ، والخُصومَةِ وكَثرَةِ الأيمانِ والجِدالِ الّذي فيهِ الأيمانُ. "
📚 كامل الزيارات، ج١، ص١٣٠.