وَمِنْ صِفاتِها الزيْنَبية اِنْهَا ارْتدَتْ ثَوْبَ الْعِفة وَتَهيأَتْ لِلطّهرِ فَكانتْ كُل خطُواتِهَا نُورَانِيَّة مُحَمدِيّةً يُنْتَثَرُ مِنهَا عِطْر الْوَلاءِ الزَّيْنبيِّ 🌻 .
مَا هِيَ فَائِدَةُ الدُّعَاءُ لِلْإِمَامِ الْمُهْدِي ‹ عَجَّلَ اللهُ فَرَجه › بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ ؟
إنْ الدُّعَاءِ لِتَعْجِيلِ ظُهُورِهِ وَطَلَبَ الْفَتْحَ وَالنَّصْرِ لَهُ ‹ عَِليهِ السَلام › مِنْ اللَّهِ تَعَالَى لِهَذَا الْعَمَلِ فَوَائِدِ وَثِمَارٍ كَثِيرَةٌ جِدًّا مِنْهَا أَنْ مَا وَرَدَ فِي التَّوْقِيعِ الشَّرِيفِ الْمَرْوِيِّ فِي (الِاحْتِجَاجِ) عَنْهُ ‹ عَِليهِ السَلام ›
وَأَكْثَرُوا الدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ فَإِنْ ذَلِكَ فَرَجَكم وَرَوَى
عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ ‹ عَِليهِ السَلام › أَنَّهُ قَالَ : وَاَللَّهِ لِيَغْيبن غَيْبَةً لَا يَنْجُو فِيهَا مِنْ الْهَلَكَةِ إلَّا مِنْ ثَبَّتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ وَوَفَّقَهُ لِلدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ فَرْجَهُ .
كَمَالُ الدِّينِ 2 348 .
دعَاءَ كُميِلْ
_ يَاصَاحِبَ الزَّمَان
يَاكُميل ..
لَيسَ مِن مَاءٍ أَصفَى مِن دُمُوعِ التَّائِبِين
وَلَيسَ مِن مَنظَرٍ أَشهَى مِن اِنحِنَاءِ السَّاجِدِينَ .
لَيسَ مِن مَاءٍ أَصفَى مِن دُمُوعِ التَّائِبِين
وَلَيسَ مِن مَنظَرٍ أَشهَى مِن اِنحِنَاءِ السَّاجِدِينَ .
انهَا لَيلةٌ عَظيمَة ، يُستَجاب فِيها الدُعاء ..
وتُغفَر فِيها الذنُوب فَ يَا الله عَجل لنَا ضهُور وَليكَ صَاحبُ الزَمَان
وتُغفَر فِيها الذنُوب فَ يَا الله عَجل لنَا ضهُور وَليكَ صَاحبُ الزَمَان
لَيلَة الشُهَدَاء، الفَاتِحَة تَسبِقُهَا الصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء الأبرَار والشَهِيدَات.
حِينَ نَنْشُر النَّصَائِح وَالتَّذْكِيرِ ... لَا يَعْنِي أَنَّنَا فِي قِمَّةِ التَّدَيُّنِ أَوْ الْمِثَالِيَّة بَلْ هِيَ رَسَائِل نُوجِهها لِأَنْفُسِنَا وَأَنْفُسِكُمْ لَعَلَّنَا وَإِيَّاكُمْ نُرَتِّقي وَنُجَاهِد لِإِبْعَاد أَنْفُسَنَا عَنْ الْمَعَاصِي فِي مَهْمَا بَلَغَنَا الْعِلْم وَالتَّدَيُّن أَوْ الْجَهْلِ وَالْمَعَاصِي فِي نَحْنُ بِحَاجَةٍ لِلتَّذْكِير وَالتَّنَاصُح وَالتَّوَاصِي بَيْنَنَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
وَلَسْنَا مَعْصُومِينَ مِنْ الْعُيُوبِ رُبَّمَا نَكُونَ أَوَّلَ الْمُخْطِئِين لَكِنْ لِأَنَّنَا بِشْرٍ فِي مَنْ الطَّبِيعِيّ لَدَيْنَا ضَمِير يُونُبنا وَيَجْعَلُنَا نُصْلِحُ مَا أَفْسَدْنَاهُ...
وَلَسْنَا مَعْصُومِينَ مِنْ الْعُيُوبِ رُبَّمَا نَكُونَ أَوَّلَ الْمُخْطِئِين لَكِنْ لِأَنَّنَا بِشْرٍ فِي مَنْ الطَّبِيعِيّ لَدَيْنَا ضَمِير يُونُبنا وَيَجْعَلُنَا نُصْلِحُ مَا أَفْسَدْنَاهُ...
إِنَّ الْعُلَمَاءَ يُشْبِهُونَ الْغَرِيزَةَ الْجِنْسِيَّةَ كَمَاءِ الْبَحْرِ، كُلَّمَا شَرِبَ مِنْهُ الْإِنْسَانُ ازْدَادَ عَطَشاً وَكَالْحَطَبِ عَلَى النَّارِ، كُلَّمَا جُعِلَ فِيهِ حَطَبٌ أَكْثَرَ، فَقَدْ اشْتَعَلَتْ النَّارُ بِشَكْلٍ أَكْثَرَ وَأَشَدَّ!.
- شَبَكَةُ السِرَاج.
- شَبَكَةُ السِرَاج.
رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّـدٍ الْبَاقِرِ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
إِذَا كُنْتَ فِي جِنَازَةٍ فَكُنْ كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمَحْمُولُ ، وَكَأَنَّكَ سَأَلْتَ رَبَّـكَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا لِتَعْمَلَ عَمَلَ مَنْ عَاشَ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ الظِّلِّ .
إِذَا كُنْتَ فِي جِنَازَةٍ فَكُنْ كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمَحْمُولُ ، وَكَأَنَّكَ سَأَلْتَ رَبَّـكَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا لِتَعْمَلَ عَمَلَ مَنْ عَاشَ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ الظِّلِّ .
- مِيزَانُ الْحِكْمَـةِ - جِ٤ ، صَ٢٩٧٧ .
أفاطِمَ.
وَريـد – النَاسُ عَبيد الدُنيا - لِـ خاقان فاطِمْ
"الناس عبيد الدنيا"
قال مولانا الحُسين أبنَ علي ( عليهم السَّلام ):
النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون
قال مولانا الحُسين أبنَ علي ( عليهم السَّلام ):
النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ مُحَمَّـدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ :
أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضّحكِ وَالشِّبَعِ ، وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُو وَتَرِقُّ .
أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضّحكِ وَالشِّبَعِ ، وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُو وَتَرِقُّ .
- الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ فِي تَهْذِيبِ الْإِحْيَاءِ - جِ٥ ، صَ١٥٤ .