أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عليها السلام)..
رَغْمَ كُلِّ مَا أَلَمَّ بِهَا لَيْلَةَ الحَادِي عَشَرَ مِنَ المُحَرَّمِ، لَمْ تَتْرُكْ صَلَاةَ اللَّيْلِ.!!
ما يُسَلِّي القلبَ أنّ الدُّنيا فانيةٌ، وأنّ ما فيها يزولُ ويبهتُ، حتّى اللذّاتُ تَفنى، والمشاعرُ تَضعفُ، والسرورُ لا يدومُ لكنّ قُربَ اللهِ هو اللذّةُ الوحيدةُ التي لا تنتهي، ولا يَفنى نُورها.

تأمّلْ، لِيهدأَ قلبُك.

والسّلامُ...
أنْ تكونَ مهدويًّا بلا بصيرةٍ عقائديةٍ وسياسيةٍ، فهذا يعني أنَّك مستعدٌ في أيّ لحظةٍ لخدمةِ مشروعِ السفياني.


ـ الشيخ محمد تقي بهجت (قدس سره)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم عجل لوليك المنتقم الفرج.
"
أفاطِمَ.
-
مَنْ هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي يُرِيدُهَا صَاحِبُ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفُ)؟

يَقُولُ الشَّيْخُ عَلِي رِضَا بَنَاهِيَان:
"لَا يَظْهَرُ الْإِمَامُ حَتَّى تَكُونَ الْمَرْأَةُ سِيَاسِيَّةً."
نَعَمْ، لَيْسَ الرِّجَالُ فَقَطْ هُمُ الْمَعْنِيِّينَ بِالْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ دَوْرٌ عَظِيمٌ وَمَحْوَرِيٌّ فِي زَمَنِ الظُّهُورِ.
الْمَرْأَةُ لَيْسَتْ بَسِيطَةً كَمَا يَتَوَهَّمُ الْبَعْضُ، بَلْ مَشْرُوعُهَا الْيَوْمَ أَهَمُّ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الرِّجَالِ.
غَدًا فِي دَوْلَةِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، سَتَكُونُ كَثِيرٌ مِنَ النِّسَاءِ قَائِدَاتٍ نَائِبَاتٍ، وَسِيَاسِيَّاتٍ... لَهُنَّ دَوْرٌ فَعَّالٌ فِي بِنَاءِ الدَّوْلَةِ الْإِلٰهِيَّةِ.
وَلٰكِنْ هٰذَا الدَّوْرُ لَا يَأْتِي بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا، وَلَا يَتَحَقَّقُ بِالْفَرَاغِ وَالْهَوَى.
اُتْرُكِي تَوَافِهَ الدُّنْيَا، وَاتْرُكِي الِاسْتِعْرَاضَ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ، وَابْدَئِي بِإِصْلَاحِ نَفْسِكِ، وَتَثْقِيفِ عَقْلِكِ، وَتَزْكِيَةِ قَلْبِكِ...
هٰذَا هُوَ النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ.
النَّصْرُ لَيْسَ فِي أَنْ يُصَفِّقَ لَكِ أَحَدٌ، أَوْ أَنْ تُجْمَعِي الْإِعْجَابَاتِ عَلَى صُوَرِكِ،
النَّصْرُ هُوَ أَنْ تَكُونِي مِمَّنْ يَفْتَخِرُ بِهِمُ الْإِمَامُ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)،
مِمَّنْ يُرَبُّونَ وَيَصْنَعُونَ الْوَعْيَ، وَيُعِدُّونَ الْأَرْضَ لِظُهُورِهِ.

فَكِّرِي قَلِيلًا:
مَا هُوَ هَدَفُكِ؟ مَا هِيَ رِسَالَتُكِ؟
هَلْ تَبْقَيْنَ مُجَرَّدَ صُورَةٍ عَابِرَةٍ عَلَى الشَّاشَاتِ،
أَمْ تُصْبِحِينَ مِنْ أَنْصَارِ الْإِمَامِ؟
الِاخْتِيَارُ بَيْنَ يَدَيْكِ.
وَلٰكِنْ تَذَكَّرِي دَائِمًا...
الْإِمَامُ لَا يَنْتَظِرُ صُوَرًا... الْإِمَامُ يَنْتَظِرُ أَنْصَارًا.

اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ.
لأيِّ الأمورِ إليكَ أَشكو؟
ألِمن احترقَ منّا؟ ألِمن أُحرق جسدُهُ، أم لِمَن احترقَ قلبُه؟

أأَشكو حالَنا؟ أضعفَنا؟
أم كل ما حلَّ بنا؟

بعزَّتِكَ، يا ربِّ، استجِبْ لي دعائي، واجعلْ قبورَهُم روضةً من رياضِ الجنة، وبرّد بلطفِكَ لهيب القلوبَ المُحترِقة.

-مريم غانم
" فَد نَصِيحَة بَسِيطَة " .



شُوفوا هَاي الدُّنيَا رِحلَة ولَابُد بِيُوم تخْلَص فَلَا تغركُم مَلَذَات وشِكْل الدُّنيَا هَالحَيَاة قَصِيرَة وفَانيّة كِلهَا ترُوح وَبِأَيّ لَحظَة رَب العَالَمِين يَاخِذ رُوحكُم ، وأَحنَا نهَايتنَا يَاجَنّـة يَانّـار وأَنتُوا فَكّروا بعَذ‌َاب يُوم القِيَامَة وعذَاب القَبَـر ، إِذَا احَد چَان عِندَة ذّنُوب هوَايَ شِنو حَيگول لرَب العَالَمِين؟ أحنَا اللّٰـه خلقنَا للعِبادَة فَقط مو لِلّهُو واللِّعب ، وبنَفس الوَقت نِبتعد عَن الحَرَام ومَانبتعد عَن الحَياة مثل الدرَاسَة والرِيَاضَة اليَومِيّة والتّعلِيم اليَومِي ، أَنتُوا اذَا درَستُوا وتعَلّمتوا رَاح تگدرُون تكَملون حَياتهُم بشَكل صَح ، لاتخَلون حَياتكُم مخَربطَة وتكُون طَاقتكُم دَائِمًا سِلْبيّة ، فَكّروا بنَفسكُم وَيَ نَفسكُم وتحَسِّنُوا لِلأَفضَل وحَسِّنُوا عِلاقتكُم مَع أَهلكُم وطَبعًا كَلَامِي لِلبَعض مِن الفِئَة السَيئَة ولَيسَ لِلكُل ، أَخِذ النّاس النَاجحِين كَقِدُوة إِلَك كَالشُّهَدَاء ، نَادِي يَاصَاحِبَ الزّمَان دَائِمًا وهُوَ يسْمَعكُم ويفهَمكُم وكِل ماتدعُون لِصَاحِب الزّمان بِدُعَاء الفَرَج هُوَ كذَلك رَاح يدعِيلكُم وتقَرّبوا إِلَىٰ اللّٰـه وخَلّوا طَاقتكُم دَائِمًا إِيجَابيّة؛ اذَا انتوا خَلَصتُوا حَيَاتكُم بِالحَرام مَراح تسْتفَادُون شَيء بِالآخْرَة، مِن توگَف كِدَام رَب العَالَمِين شِتگُول؟ هَل الدّنيا شَغلتَك عَن اللّٰـه؟ رَاح تمُوت بِالقَبر هَيكَل عَظمِي مَتفِيدَ لا الأَغَاني ولا الفلُوْس ولا تَرك صّلَاتك ولا أَيّ شَيء؛ ولَازم تَاخذُون قَاعِدَة أَنُ الدّين هُوَ الإِبتِعَادِ عَن الحَرَام ولَيس‌ عَن الحَياة؛ وَدُمتُم فِي أَمَانِ اللّٰـهِ وحِفظهُ ورِعَايَتهِ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جُمعة طاهَرةٌ بألطافِ مولانا الحُجّة
لعلّها تكونُ من أيّامِ الوعدِ المُنتظر،
ويُشرقُ فيها نورُه على العالَمين.
أيها الصَاحب العَجل | الحاج باسم الكربلائي
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي
بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنَّى💔.
يَافاطِمة الزهرَاءِ

تخيّل أَن تمُوت قبل أَن تكُون خادِمًا لِلْحُسين
أَن ترحل دُون أَن تلبّس السواد حزنًا عليّه
دُون أَن تمشيّ خلّف موكِب عزائَه
دُون أَن تذرُف دمعة، أَو تلّطم صدرك حُزنًا علىٰ مُصيبتِه!

إن من أعظم النِّعم،
أن يُبقيك الله حيًّا حتى تُدرك شهرَ محرَّم
شهرُ الحُزن النبيّل، شهرُ المأساةِ الخَالِدة
شهرُ زينب والسَّبي، والطفّ والدِّماء الطاهِرة.

فأَحمِد الله علىٰ نِعمة البّقاء
فَمَا أَعظّم أن تعيشُه وتُدرِك أَيامَ عَاشُوراء
ومَا أَكرّم أَن يُكتب إِسمك فِي سجلّ الخَدَمَة
أَن ترفّع يداك وأَنت تُنادي-لبيّك ياحُسين-،
أَن تمشيّ فِي الطرقات خادِمًا
تُنظّف، تُقدّم، تُواسي، وتبكي
كُلَّ يوم فِي عاشُوراء، ليّس يومًا-Normal- هوَّ إمتِحان حُبّ، وَفاء، هوَّ فرصة لأن تُثبِت لله إنكَ لم تنسَ ولا لِلزهراء، وأنك باقٍ على العهد مع الدم المذبوح على الثرى.
يا فاطِمةُ الزهراء..
إِشهديّ علىٰ شيّعتكِ، أَنهُم لم يغفلوا، وكيّف خرجوا من راحتهُم إلىٰ خدمتكِ وخِدمة إبنكِ الحُسين
قد لبِسوا السواد لا زينةً، بل وجعًا
ومسحوا الدموع لا عبثًا، بل وفاءً
ورفعوا صرخاتهم في المجالس، لا صوتًا، بل ولاءً

مَا أَعظّمها من لَحَظات حين يُذكَر إسمَ الحُسين
وترتجف الأرواح، وتخنقها العَبَرات، ويُقال فيهُم-هؤلاء اقٌ لا يُطفِئ نارَهم إلّا السجودُ عند قُبّته،
ولا يُسكِت وجعهم إلا التشرّف بخدمته-.

وإِجعلّنا ياكريّم مِن خُدّامهم مَا حيّينا
وإذا مِتنا، فإجعل قُبورَنا ورودًا مِن زِيارتِك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشَّاخِص فِي طَلَبِ العِلمِ كالمُجَاهدِ فِي سَبيِلِ الله.
على مرِّ الأزمان، ما كان لوَضعِ العراق أن يكون هينًا على الشَعب، لولا قضيّةُ الحُسين - عليهِ السّلام - التي جعلت كلَّ الصِعابِ تهونُ بذكره!
تراهم في لَهيبِ النيران، يَستَذكِرونَ الحُسينَ ومُصابَه، فتَسكنُ أرواحُهم وسطَ الفجيعة.

يا أبا عبد الله، ساعد قلوبهم، وأعنهم على مصابهم.


-دآيَة مُحَمَّد
هَل جلستَ ليلًا، وَحدكَ، وسَألتَ نفسَك:
أينَ إمامي المهديُّ الآن؟

هَل أَرسلتَ له صلواتٍ هذا اليوم؟
هَل قرأتَ صفحةً منَ القرآنِ بنيَّةِ تعجيلِ فرَجه؟
هَل سلَّمتَ عليهِ بِصدقِ الشوقِ واليقين؟
هَل جرَّبتَ أن تُهديَه صلاةَ ليلٍ خالصة؟
هَل فَكرتَ به، كَما يَليقُ بِمن ينتَظرُه قلبُكَ؟

يَا صَاحِبَ الزَّمان...
كَانَ مَهْـدِي فِي صَفِّ اللُّغَةِ الفَرَنسِيّة وكَانَ الصَّفُ مُختَلطًا مِن كِلا الجِنسَينِ، كَانَ مَهْـدِي يُحَافِظُ عَلَىٰ زَمِيلاتِهِ الفَتَياتِ كَثيرًا، وصَحِيح بِأَنَّهُ لَيسَ لَدَيهِ أَخَوَات.. إِلَّا إِنَّهُ كَان يَعدُّهُنّ أَخَوَاتٍ لَهُ، فَمَثلاً كَانَ يَقُول لَهُنّ مِن بَابِ الحِرصُ عَلَيْهِنَّ : "يَافَاطمَة، عَدِّلِي حِجَابِكِ، ولا يَجِبُ أَن تَرفَعِي صَوتَكِ" .
كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ مِن كُلِّ مَا يُخدشُ الأُنثَى، كَأَنَّهُـنَّ جَواهِرٌ يَخافُ عَلَيْهِنَّ مِنَ الخَدْشِ .

وحَتّىٰ حِينَ كَانَت إِحدَاهُنّ تُرِيدُ أَن تَبدَأَ بِمَشْرُوعٍ أَو تُقَـدِّمُ عَلَىٰ عَمَلٍ، كَانت تَذهَب إِلَىٰ مَهْـدِي وتَقولُ لَهُ : "أُرِيدُ أَن تعْمَلَ لِي خِيرَةٍ" ، فَيَعمَلُ لَهُنّ الخِيرَة، إِذْ كَانَ المُرشدَ الرُوحِيِّ لَهُنّ..
حَتّىٰ إِنَّهُ فِي إِحدَىٰ المَرّات، كَانَت هُناكَ زَمِيلَةٌ لَهُ، قَد تَقَدَّمَ لِخطبَتِهَا شَابٌّ.. فَذَهِبَت إِلَىٰ مَهْـدِي وأَخْبَرتهُ، إِذْ كَانوا جَمِيعًا يُحِبونَهُ ويكَنّونَ لَهُ الإِحتِرَام، قَائِلَةً لَهُ : إِعمِل لِي خِيرَةٍ، فَقَد تَقَدَّمَ لِي شَابّ" وبَعدَ أَن أَنهَىٰ مَهْـدِي الخِيرَة، قَالَ لَها : "إِنَّهَا جَيدَةٌ جِدًّا" .
وقَد قَالت لِي الفَتاةُ فِيمَا بَعد : يَاخَالة.. أَنَا قَد ارتبَطتُ بِزَوجِي بِسَببِ مَهْـدِي .

- أُمّ السَّعِيد مَهْـدِي مِحسن رَعَـد "حَيْدَر عَلِيّ" .
أُتْرُك الدُّنِيَا لِأَهْلِهَا وكُنْ مِن طُلّابِ الآخِرَةِ
كَالْشُّهَدَاءِ.. 🕊
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM