إنَّ النَّفْسَ الأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ هي العدوُّ القريب والخصمُ الخفيُّ الذي لا ينام، تسعى بكلِّ حِيَلِها ومكرِها لأن تُبعد الإنسان عن طريق الطاعة وتُغرقه في لجج الغفلة والمعصية
إنَّها تدعوه لتركِ الواجبات وإهمال الفرائض والتهاون بما افترضه الله عليه وتُزيِّن له المُحرَّمات في عينيه وتُشغله بزخارف الدُّنيا حتى يُصبح قلبه معلَّقًا بما لا ينفع غارقًا فيما يُغضِب الرحمن
ثم لا تكتفي بذلك، بل تسعى لأن تجعل الإنسان حرًّا في تصرُّفاته بمعنى التحرُّر من سلطان الشرع والتمرُّد على طاعة الله فيعيش وكأنَّه لا يُؤمن بيوم حساب، ولا بقيامة، ولا بجزاءٍ أو عقاب!
لكنّ المؤمنَ الحقَّ، الواعيَ لنفسه، العارفَ بربِّه، لا يُسلِّم زمام أمره لهذه النَّفْس المتمرِّدة، بل يجاهدها، ويُحاسبها، ويُكبِّل نزواتها بقيود التقوى، ويُذلُّها بسياط الذكر، ويُحييها بأنوار الإيمان
فمن أراد النجاة في الدنيا والآخرة، فعليه أن يكون جنديًّا في ساحة الصراع مع هذه النفس لا ينام عن مكائدها ولا يغفل عن همساتها، فإنها إن تُركت طليقة أهلكت وإن قُيِّدت بحبل التقوى أفلحت ونجَت.
إنَّها تدعوه لتركِ الواجبات وإهمال الفرائض والتهاون بما افترضه الله عليه وتُزيِّن له المُحرَّمات في عينيه وتُشغله بزخارف الدُّنيا حتى يُصبح قلبه معلَّقًا بما لا ينفع غارقًا فيما يُغضِب الرحمن
ثم لا تكتفي بذلك، بل تسعى لأن تجعل الإنسان حرًّا في تصرُّفاته بمعنى التحرُّر من سلطان الشرع والتمرُّد على طاعة الله فيعيش وكأنَّه لا يُؤمن بيوم حساب، ولا بقيامة، ولا بجزاءٍ أو عقاب!
لكنّ المؤمنَ الحقَّ، الواعيَ لنفسه، العارفَ بربِّه، لا يُسلِّم زمام أمره لهذه النَّفْس المتمرِّدة، بل يجاهدها، ويُحاسبها، ويُكبِّل نزواتها بقيود التقوى، ويُذلُّها بسياط الذكر، ويُحييها بأنوار الإيمان
فمن أراد النجاة في الدنيا والآخرة، فعليه أن يكون جنديًّا في ساحة الصراع مع هذه النفس لا ينام عن مكائدها ولا يغفل عن همساتها، فإنها إن تُركت طليقة أهلكت وإن قُيِّدت بحبل التقوى أفلحت ونجَت.
أولًا قالَ:
«حسينٌ أبويَهُ وأنا أحبهَ وشُكثر منيطيني قلبهَ»
وبعدها قالَ:« فَاطِمةُ كلُّ خيري منها»
كم صَدقَ ملاّ باسم الكَربلائي
في هذهِ الأبيات التي لامسَت قلبي🤍.
«حسينٌ أبويَهُ وأنا أحبهَ وشُكثر منيطيني قلبهَ»
وبعدها قالَ:« فَاطِمةُ كلُّ خيري منها»
كم صَدقَ ملاّ باسم الكَربلائي
في هذهِ الأبيات التي لامسَت قلبي🤍.
أفاطِمَ.
باسم الكربلائي – قَصة حَزن
لم تكُن قصيدة "قِصَّة حزْن" مجرَّدَ كلماتٍ عبَّرَ بها الشاعرُ، ولا قراءةً ألقاها الرادودُ فحسب، بل كانت حديثًا عن ثلاثةِ سِهامٍ اخترقتِ التاريخَ، واهتزَّتْ لها كربلاءُ.
أوَّلُها نَبَتَ في عَيْنِ الكافِلِ، على لِسانِ سَهْمٍ تَمَنَّى لو يُغَيِّرُ مَسارَهُ، ولا يَجرَحُ عَيْنَ كَفيلٍ قُطِعَتْ يَداهُ.
وأمَّا الثّاني، فكان أَكثرَهم خَجَلًا مِن بَينِ السِهام ... إذِ استقرَّ في نَحْرِ رَضيعٍ لا ذَنْبَ له، رَاح الولد المَهدُ خالِيَ .
وأمَّا الثّالِثُ، فَتَمادى في قَسوَتِه، واستقرَّ في صَدْرِ الحُسينِ، وهو وَحيدٌ يُصارِعُ العَطَشَ والخِذلانَ.
وكان صوتُ باسمِ الكربلائيِّ الجِسْرَ الذي عبَرَتْ عليهِ هذهِ الكلماتُ؛ فلم يَكُنْ صوتُهُ دَواءً للرّوحِ، ولا تَطهيرًا للسَّمْعِ فَحسب، بل كانتْ كُلُّ قَصيدةٍ تُجَسِّدُ الطفَّ بأسلوبِهِ النَّازِفِ بالحُزْنِ.
- غُّفران .
أوَّلُها نَبَتَ في عَيْنِ الكافِلِ، على لِسانِ سَهْمٍ تَمَنَّى لو يُغَيِّرُ مَسارَهُ، ولا يَجرَحُ عَيْنَ كَفيلٍ قُطِعَتْ يَداهُ.
وأمَّا الثّاني، فكان أَكثرَهم خَجَلًا مِن بَينِ السِهام ... إذِ استقرَّ في نَحْرِ رَضيعٍ لا ذَنْبَ له، رَاح الولد المَهدُ خالِيَ .
وأمَّا الثّالِثُ، فَتَمادى في قَسوَتِه، واستقرَّ في صَدْرِ الحُسينِ، وهو وَحيدٌ يُصارِعُ العَطَشَ والخِذلانَ.
وكان صوتُ باسمِ الكربلائيِّ الجِسْرَ الذي عبَرَتْ عليهِ هذهِ الكلماتُ؛ فلم يَكُنْ صوتُهُ دَواءً للرّوحِ، ولا تَطهيرًا للسَّمْعِ فَحسب، بل كانتْ كُلُّ قَصيدةٍ تُجَسِّدُ الطفَّ بأسلوبِهِ النَّازِفِ بالحُزْنِ.
- غُّفران .
مِنَ الجَهلِ أنْ يظُنَّ الإنسَانُ أنَّ النَّاسَ سَيُعامِلُونَه كما يُعامِلُهُم، أو أنَّ المعرُوفَ يُقابَلُ دَائمًا بالمعرُوف فليسَ كلُّ مَن أَحسَنتَ إليهِ يُحسِنُ إليكَ، ولا كلُّ مَنِ ابتَسمتَ لهُ يَرُدُّ لَكَ الابتِسامَة لكنَّ المؤمِنَ لا يَتعامَلُ بأَخلاقِ النَّاس، بل بأَخلاقِهِ هو، ويَجعَلُ كلَّ ما يَصنَعُه قُربَةً إلى اللهِ تعالى، لا انتظارًا لِرَدِّ الجَمِيل كُن كريمًا لا لِتُكرَم، وكُنْ نَبيلًا لا لِيُقالَ عنكَ، وازرَعِ الخَيرَ لِوجهِ اللهِ، فإنَّ ما كانَ للهِ يَبقَى، وما كانَ لِغَيرهِ يَضيع 🤍.
ما يُسَلِّي القلبَ أنّ الدُّنيا فانيةٌ، وأنّ ما فيها يزولُ ويبهتُ، حتّى اللذّاتُ تَفنى، والمشاعرُ تَضعفُ، والسرورُ لا يدومُ لكنّ قُربَ اللهِ هو اللذّةُ الوحيدةُ التي لا تنتهي، ولا يَفنى نُورها.
تأمّلْ، لِيهدأَ قلبُك.
والسّلامُ...
تأمّلْ، لِيهدأَ قلبُك.
والسّلامُ...
أنْ تكونَ مهدويًّا بلا بصيرةٍ عقائديةٍ وسياسيةٍ، فهذا يعني أنَّك مستعدٌ في أيّ لحظةٍ لخدمةِ مشروعِ السفياني.
ـ الشيخ محمد تقي بهجت (قدس سره)
ـ الشيخ محمد تقي بهجت (قدس سره)
أفاطِمَ.
-
مَنْ هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي يُرِيدُهَا صَاحِبُ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفُ)؟
يَقُولُ الشَّيْخُ عَلِي رِضَا بَنَاهِيَان:
"لَا يَظْهَرُ الْإِمَامُ حَتَّى تَكُونَ الْمَرْأَةُ سِيَاسِيَّةً."
نَعَمْ، لَيْسَ الرِّجَالُ فَقَطْ هُمُ الْمَعْنِيِّينَ بِالْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ دَوْرٌ عَظِيمٌ وَمَحْوَرِيٌّ فِي زَمَنِ الظُّهُورِ.
الْمَرْأَةُ لَيْسَتْ بَسِيطَةً كَمَا يَتَوَهَّمُ الْبَعْضُ، بَلْ مَشْرُوعُهَا الْيَوْمَ أَهَمُّ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الرِّجَالِ.
غَدًا فِي دَوْلَةِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، سَتَكُونُ كَثِيرٌ مِنَ النِّسَاءِ قَائِدَاتٍ نَائِبَاتٍ، وَسِيَاسِيَّاتٍ... لَهُنَّ دَوْرٌ فَعَّالٌ فِي بِنَاءِ الدَّوْلَةِ الْإِلٰهِيَّةِ.
وَلٰكِنْ هٰذَا الدَّوْرُ لَا يَأْتِي بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا، وَلَا يَتَحَقَّقُ بِالْفَرَاغِ وَالْهَوَى.
اُتْرُكِي تَوَافِهَ الدُّنْيَا، وَاتْرُكِي الِاسْتِعْرَاضَ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ، وَابْدَئِي بِإِصْلَاحِ نَفْسِكِ، وَتَثْقِيفِ عَقْلِكِ، وَتَزْكِيَةِ قَلْبِكِ...
هٰذَا هُوَ النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ.
النَّصْرُ لَيْسَ فِي أَنْ يُصَفِّقَ لَكِ أَحَدٌ، أَوْ أَنْ تُجْمَعِي الْإِعْجَابَاتِ عَلَى صُوَرِكِ،
النَّصْرُ هُوَ أَنْ تَكُونِي مِمَّنْ يَفْتَخِرُ بِهِمُ الْإِمَامُ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)،
مِمَّنْ يُرَبُّونَ وَيَصْنَعُونَ الْوَعْيَ، وَيُعِدُّونَ الْأَرْضَ لِظُهُورِهِ.
فَكِّرِي قَلِيلًا:
مَا هُوَ هَدَفُكِ؟ مَا هِيَ رِسَالَتُكِ؟
هَلْ تَبْقَيْنَ مُجَرَّدَ صُورَةٍ عَابِرَةٍ عَلَى الشَّاشَاتِ،
أَمْ تُصْبِحِينَ مِنْ أَنْصَارِ الْإِمَامِ؟
الِاخْتِيَارُ بَيْنَ يَدَيْكِ.
وَلٰكِنْ تَذَكَّرِي دَائِمًا...
الْإِمَامُ لَا يَنْتَظِرُ صُوَرًا... الْإِمَامُ يَنْتَظِرُ أَنْصَارًا.
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ.
يَقُولُ الشَّيْخُ عَلِي رِضَا بَنَاهِيَان:
"لَا يَظْهَرُ الْإِمَامُ حَتَّى تَكُونَ الْمَرْأَةُ سِيَاسِيَّةً."
نَعَمْ، لَيْسَ الرِّجَالُ فَقَطْ هُمُ الْمَعْنِيِّينَ بِالْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ دَوْرٌ عَظِيمٌ وَمَحْوَرِيٌّ فِي زَمَنِ الظُّهُورِ.
الْمَرْأَةُ لَيْسَتْ بَسِيطَةً كَمَا يَتَوَهَّمُ الْبَعْضُ، بَلْ مَشْرُوعُهَا الْيَوْمَ أَهَمُّ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الرِّجَالِ.
غَدًا فِي دَوْلَةِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، سَتَكُونُ كَثِيرٌ مِنَ النِّسَاءِ قَائِدَاتٍ نَائِبَاتٍ، وَسِيَاسِيَّاتٍ... لَهُنَّ دَوْرٌ فَعَّالٌ فِي بِنَاءِ الدَّوْلَةِ الْإِلٰهِيَّةِ.
وَلٰكِنْ هٰذَا الدَّوْرُ لَا يَأْتِي بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا، وَلَا يَتَحَقَّقُ بِالْفَرَاغِ وَالْهَوَى.
اُتْرُكِي تَوَافِهَ الدُّنْيَا، وَاتْرُكِي الِاسْتِعْرَاضَ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ، وَابْدَئِي بِإِصْلَاحِ نَفْسِكِ، وَتَثْقِيفِ عَقْلِكِ، وَتَزْكِيَةِ قَلْبِكِ...
هٰذَا هُوَ النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ.
النَّصْرُ لَيْسَ فِي أَنْ يُصَفِّقَ لَكِ أَحَدٌ، أَوْ أَنْ تُجْمَعِي الْإِعْجَابَاتِ عَلَى صُوَرِكِ،
النَّصْرُ هُوَ أَنْ تَكُونِي مِمَّنْ يَفْتَخِرُ بِهِمُ الْإِمَامُ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)،
مِمَّنْ يُرَبُّونَ وَيَصْنَعُونَ الْوَعْيَ، وَيُعِدُّونَ الْأَرْضَ لِظُهُورِهِ.
فَكِّرِي قَلِيلًا:
مَا هُوَ هَدَفُكِ؟ مَا هِيَ رِسَالَتُكِ؟
هَلْ تَبْقَيْنَ مُجَرَّدَ صُورَةٍ عَابِرَةٍ عَلَى الشَّاشَاتِ،
أَمْ تُصْبِحِينَ مِنْ أَنْصَارِ الْإِمَامِ؟
الِاخْتِيَارُ بَيْنَ يَدَيْكِ.
وَلٰكِنْ تَذَكَّرِي دَائِمًا...
الْإِمَامُ لَا يَنْتَظِرُ صُوَرًا... الْإِمَامُ يَنْتَظِرُ أَنْصَارًا.
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ.
لأيِّ الأمورِ إليكَ أَشكو؟
ألِمن احترقَ منّا؟ ألِمن أُحرق جسدُهُ، أم لِمَن احترقَ قلبُه؟
أأَشكو حالَنا؟ أضعفَنا؟
أم كل ما حلَّ بنا؟
بعزَّتِكَ، يا ربِّ، استجِبْ لي دعائي، واجعلْ قبورَهُم روضةً من رياضِ الجنة، وبرّد بلطفِكَ لهيب القلوبَ المُحترِقة.
-مريم غانم
ألِمن احترقَ منّا؟ ألِمن أُحرق جسدُهُ، أم لِمَن احترقَ قلبُه؟
أأَشكو حالَنا؟ أضعفَنا؟
أم كل ما حلَّ بنا؟
بعزَّتِكَ، يا ربِّ، استجِبْ لي دعائي، واجعلْ قبورَهُم روضةً من رياضِ الجنة، وبرّد بلطفِكَ لهيب القلوبَ المُحترِقة.
-مريم غانم
" فَد نَصِيحَة بَسِيطَة " .
شُوفوا هَاي الدُّنيَا رِحلَة ولَابُد بِيُوم تخْلَص فَلَا تغركُم مَلَذَات وشِكْل الدُّنيَا هَالحَيَاة قَصِيرَة وفَانيّة كِلهَا ترُوح وَبِأَيّ لَحظَة رَب العَالَمِين يَاخِذ رُوحكُم ، وأَحنَا نهَايتنَا يَاجَنّـة يَانّـار وأَنتُوا فَكّروا بعَذَاب يُوم القِيَامَة وعذَاب القَبَـر ، إِذَا احَد چَان عِندَة ذّنُوب هوَايَ شِنو حَيگول لرَب العَالَمِين؟ أحنَا اللّٰـه خلقنَا للعِبادَة فَقط مو لِلّهُو واللِّعب ، وبنَفس الوَقت نِبتعد عَن الحَرَام ومَانبتعد عَن الحَياة مثل الدرَاسَة والرِيَاضَة اليَومِيّة والتّعلِيم اليَومِي ، أَنتُوا اذَا درَستُوا وتعَلّمتوا رَاح تگدرُون تكَملون حَياتهُم بشَكل صَح ، لاتخَلون حَياتكُم مخَربطَة وتكُون طَاقتكُم دَائِمًا سِلْبيّة ، فَكّروا بنَفسكُم وَيَ نَفسكُم وتحَسِّنُوا لِلأَفضَل وحَسِّنُوا عِلاقتكُم مَع أَهلكُم وطَبعًا كَلَامِي لِلبَعض مِن الفِئَة السَيئَة ولَيسَ لِلكُل ، أَخِذ النّاس النَاجحِين كَقِدُوة إِلَك كَالشُّهَدَاء ، نَادِي يَاصَاحِبَ الزّمَان دَائِمًا وهُوَ يسْمَعكُم ويفهَمكُم وكِل ماتدعُون لِصَاحِب الزّمان بِدُعَاء الفَرَج هُوَ كذَلك رَاح يدعِيلكُم وتقَرّبوا إِلَىٰ اللّٰـه وخَلّوا طَاقتكُم دَائِمًا إِيجَابيّة؛ اذَا انتوا خَلَصتُوا حَيَاتكُم بِالحَرام مَراح تسْتفَادُون شَيء بِالآخْرَة، مِن توگَف كِدَام رَب العَالَمِين شِتگُول؟ هَل الدّنيا شَغلتَك عَن اللّٰـه؟ رَاح تمُوت بِالقَبر هَيكَل عَظمِي مَتفِيدَ لا الأَغَاني ولا الفلُوْس ولا تَرك صّلَاتك ولا أَيّ شَيء؛ ولَازم تَاخذُون قَاعِدَة أَنُ الدّين هُوَ الإِبتِعَادِ عَن الحَرَام ولَيس عَن الحَياة؛ وَدُمتُم فِي أَمَانِ اللّٰـهِ وحِفظهُ ورِعَايَتهِ .
جُمعة طاهَرةٌ بألطافِ مولانا الحُجّة
لعلّها تكونُ من أيّامِ الوعدِ المُنتظر،
ويُشرقُ فيها نورُه على العالَمين.
لعلّها تكونُ من أيّامِ الوعدِ المُنتظر،
ويُشرقُ فيها نورُه على العالَمين.
أيها الصَاحب العَجل | الحاج باسم الكربلائي
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي
بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنَّى💔.
Forwarded from انيّنُ اضَلاعّ
يَافاطِمة الزهرَاءِ
تخيّل أَن تمُوت قبل أَن تكُون خادِمًا لِلْحُسين
أَن ترحل دُون أَن تلبّس السواد حزنًا عليّه
دُون أَن تمشيّ خلّف موكِب عزائَه
دُون أَن تذرُف دمعة، أَو تلّطم صدرك حُزنًا علىٰ مُصيبتِه!
إن من أعظم النِّعم،
أن يُبقيك الله حيًّا حتى تُدرك شهرَ محرَّم
شهرُ الحُزن النبيّل، شهرُ المأساةِ الخَالِدة
شهرُ زينب والسَّبي، والطفّ والدِّماء الطاهِرة.
فأَحمِد الله علىٰ نِعمة البّقاء
فَمَا أَعظّم أن تعيشُه وتُدرِك أَيامَ عَاشُوراء
ومَا أَكرّم أَن يُكتب إِسمك فِي سجلّ الخَدَمَة
أَن ترفّع يداك وأَنت تُنادي-لبيّك ياحُسين-،
أَن تمشيّ فِي الطرقات خادِمًا
تُنظّف، تُقدّم، تُواسي، وتبكي
كُلَّ يوم فِي عاشُوراء، ليّس يومًا-Normal- هوَّ إمتِحان حُبّ، وَفاء، هوَّ فرصة لأن تُثبِت لله إنكَ لم تنسَ ولا لِلزهراء، وأنك باقٍ على العهد مع الدم المذبوح على الثرى.
يا فاطِمةُ الزهراء..
إِشهديّ علىٰ شيّعتكِ، أَنهُم لم يغفلوا، وكيّف خرجوا من راحتهُم إلىٰ خدمتكِ وخِدمة إبنكِ الحُسين
قد لبِسوا السواد لا زينةً، بل وجعًا
ومسحوا الدموع لا عبثًا، بل وفاءً
ورفعوا صرخاتهم في المجالس، لا صوتًا، بل ولاءً
مَا أَعظّمها من لَحَظات حين يُذكَر إسمَ الحُسين
وترتجف الأرواح، وتخنقها العَبَرات، ويُقال فيهُم-هؤلاء اقٌ لا يُطفِئ نارَهم إلّا السجودُ عند قُبّته،
ولا يُسكِت وجعهم إلا التشرّف بخدمته-.
وإِجعلّنا ياكريّم مِن خُدّامهم مَا حيّينا
وإذا مِتنا، فإجعل قُبورَنا ورودًا مِن زِيارتِك.
تخيّل أَن تمُوت قبل أَن تكُون خادِمًا لِلْحُسين
أَن ترحل دُون أَن تلبّس السواد حزنًا عليّه
دُون أَن تمشيّ خلّف موكِب عزائَه
دُون أَن تذرُف دمعة، أَو تلّطم صدرك حُزنًا علىٰ مُصيبتِه!
إن من أعظم النِّعم،
أن يُبقيك الله حيًّا حتى تُدرك شهرَ محرَّم
شهرُ الحُزن النبيّل، شهرُ المأساةِ الخَالِدة
شهرُ زينب والسَّبي، والطفّ والدِّماء الطاهِرة.
فأَحمِد الله علىٰ نِعمة البّقاء
فَمَا أَعظّم أن تعيشُه وتُدرِك أَيامَ عَاشُوراء
ومَا أَكرّم أَن يُكتب إِسمك فِي سجلّ الخَدَمَة
أَن ترفّع يداك وأَنت تُنادي-لبيّك ياحُسين-،
أَن تمشيّ فِي الطرقات خادِمًا
تُنظّف، تُقدّم، تُواسي، وتبكي
كُلَّ يوم فِي عاشُوراء، ليّس يومًا-Normal- هوَّ إمتِحان حُبّ، وَفاء، هوَّ فرصة لأن تُثبِت لله إنكَ لم تنسَ ولا لِلزهراء، وأنك باقٍ على العهد مع الدم المذبوح على الثرى.
يا فاطِمةُ الزهراء..
إِشهديّ علىٰ شيّعتكِ، أَنهُم لم يغفلوا، وكيّف خرجوا من راحتهُم إلىٰ خدمتكِ وخِدمة إبنكِ الحُسين
قد لبِسوا السواد لا زينةً، بل وجعًا
ومسحوا الدموع لا عبثًا، بل وفاءً
ورفعوا صرخاتهم في المجالس، لا صوتًا، بل ولاءً
مَا أَعظّمها من لَحَظات حين يُذكَر إسمَ الحُسين
وترتجف الأرواح، وتخنقها العَبَرات، ويُقال فيهُم-هؤلاء اقٌ لا يُطفِئ نارَهم إلّا السجودُ عند قُبّته،
ولا يُسكِت وجعهم إلا التشرّف بخدمته-.
وإِجعلّنا ياكريّم مِن خُدّامهم مَا حيّينا
وإذا مِتنا، فإجعل قُبورَنا ورودًا مِن زِيارتِك.