أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أحيانًا حتى الأشياءُ التي تدخل في حياتِك أو تخرجُ منها، تشعرُ وكأنّ السيدةَ فاطمة الزهراء عليها السلام هي التي تُدبِّرُها لك، تختارُها بعينِ رحمتِها، لأنها تخافُ عليك، وتُحبّ أن تحفظك بحنانِها السماوي 🩵.
إِلَّهِي أَيْنَ الشُّهَدَاءُ وَأَيْنَ أَنَا؟
هُمْ أَكْمَلُوا دَرْبَ وَصَالُهُمْ أَمَّا أَنَا
فَلَا زِلْتُ بِنَفْسِ الدَّوَّامَةِ أَتَعَثَّرُ ..
أدِّبْ نفسكَ واجعلْ لها حدودًا فإنّ النفسَ الأمّارةَ بالسوءِ قد تمنعُك من صلاةِ الليل وتُثقلُ عليك الطاعة إن فاتتكَ، فصَلِّها قضاءً ولا تستسلم جاهدْ نفسكَ شيئًا فشيئًا حتى تُصبحَ من أهلِ النفسِ المطمئنة، التي رضيتْ بالله ربًّا وبالعبادةِ سبيلاً 🤍.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هو إحنا الطائفة المنصورة؟

عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن الله عزّ و جل:
وهيَّ(امنا فاطمة)في السماء المنصورة وذلك قول الله عز وجل ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء﴾ يعني نصر فاطمة لمحبيها.


ـ بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - ص ٥
أفاطِمَ.
هو إحنا الطائفة المنصورة؟ عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن الله عزّ و جل: وهيَّ(امنا فاطمة)في السماء المنصورة وذلك قول الله عز وجل ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء﴾ يعني نصر فاطمة لمحبيها. ـ بحار الأنوار…
ٰ

والاستشهاد بالآية من باب التأويل، والظاهر أنها (عليها السلام) «نصر الله»، وسُميت «منصورة» لذلك، فهيَّ تنصر من تشاء وتعينه وتذل من تشاء وتقهره. وقد ورد في تعليل الرواية «لنصر فاطمة لمحبيها»، فحبها سبب النجاة والخلاص، وهي نصرة الله، ونصر الله، وهذا المعنى أدق في الجملة، وقد استعمل المصدر بمعنى اسم المفعول كثيرا.

ـ الخصائص الفاطمية للشيخ الواعظ محمد باقر الكجوري
اللّهُمُّ أَنِر قُلوبَنا بِالبُكاءِ علىٰ سيِّدِ الشُّهَدَاء ، فَالقَلب الَّذِي لَا يَبكِي علىٰ الحُسَين - عَليْهِ السَّلام - لَيسَ بَقَلبٍ ! إِنَّمَا هُوَ حَجَر صوّان ، ‏وَكيفَ لِلنورِ أَنْ يَمُرَّ عبرَ هَذَا الحَجَر ؟!


‏- الشَّهِيد مُرْتَضَىٰ آوِينِي.
إنَّ النَّفْسَ الأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ هي العدوُّ القريب والخصمُ الخفيُّ الذي لا ينام، تسعى بكلِّ حِيَلِها ومكرِها لأن تُبعد الإنسان عن طريق الطاعة وتُغرقه في لجج الغفلة والمعصية
إنَّها تدعوه لتركِ الواجبات وإهمال الفرائض والتهاون بما افترضه الله عليه وتُزيِّن له المُحرَّمات في عينيه وتُشغله بزخارف الدُّنيا حتى يُصبح قلبه معلَّقًا بما لا ينفع غارقًا فيما يُغضِب الرحمن
ثم لا تكتفي بذلك، بل تسعى لأن تجعل الإنسان حرًّا في تصرُّفاته بمعنى التحرُّر من سلطان الشرع والتمرُّد على طاعة الله فيعيش وكأنَّه لا يُؤمن بيوم حساب، ولا بقيامة، ولا بجزاءٍ أو عقاب!
لكنّ المؤمنَ الحقَّ، الواعيَ لنفسه، العارفَ بربِّه، لا يُسلِّم زمام أمره لهذه النَّفْس المتمرِّدة، بل يجاهدها، ويُحاسبها، ويُكبِّل نزواتها بقيود التقوى، ويُذلُّها بسياط الذكر، ويُحييها بأنوار الإيمان
فمن أراد النجاة في الدنيا والآخرة، فعليه أن يكون جنديًّا في ساحة الصراع مع هذه النفس لا ينام عن مكائدها ولا يغفل عن همساتها، فإنها إن تُركت طليقة أهلكت وإن قُيِّدت بحبل التقوى أفلحت ونجَت.
أولًا قالَ:
«حسينٌ أبويَهُ وأنا أحبهَ وشُكثر منيطيني قلبهَ»

وبعدها قالَ:« فَاطِمةُ كلُّ خيري منها»

كم صَدقَ ملاّ باسم الكَربلائي
في هذهِ الأبيات التي لامسَت قلبي🤍.
أفاطِمَ.
باسم الكربلائي – قَصة حَزن
لم تكُن قصيدة "قِصَّة حزْن" مجرَّدَ كلماتٍ عبَّرَ بها الشاعرُ، ولا قراءةً ألقاها الرادودُ فحسب، بل كانت حديثًا عن ثلاثةِ سِهامٍ اخترقتِ التاريخَ، واهتزَّتْ لها كربلاءُ.

أوَّلُها نَبَتَ في عَيْنِ الكافِلِ، على لِسانِ سَهْمٍ تَمَنَّى لو يُغَيِّرُ مَسارَهُ، ولا يَجرَحُ عَيْنَ كَفيلٍ قُطِعَتْ يَداهُ.

وأمَّا الثّاني، فكان أَكثرَهم خَجَلًا مِن بَينِ السِهام ... إذِ استقرَّ في نَحْرِ رَضيعٍ لا ذَنْبَ له، رَاح الولد المَهدُ خالِيَ .

وأمَّا الثّالِثُ، فَتَمادى في قَسوَتِه، واستقرَّ في صَدْرِ الحُسينِ، وهو وَحيدٌ يُصارِعُ العَطَشَ والخِذلانَ.

وكان صوتُ باسمِ الكربلائيِّ الجِسْرَ الذي عبَرَتْ عليهِ هذهِ الكلماتُ؛ فلم يَكُنْ صوتُهُ دَواءً للرّوحِ، ولا تَطهيرًا للسَّمْعِ فَحسب، بل كانتْ كُلُّ قَصيدةٍ تُجَسِّدُ الطفَّ بأسلوبِهِ النَّازِفِ بالحُزْنِ.

- غُّفران .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِنَ الجَهلِ أنْ يظُنَّ الإنسَانُ أنَّ النَّاسَ سَيُعامِلُونَه كما يُعامِلُهُم، أو أنَّ المعرُوفَ يُقابَلُ دَائمًا بالمعرُوف فليسَ كلُّ مَن أَحسَنتَ إليهِ يُحسِنُ إليكَ، ولا كلُّ مَنِ ابتَسمتَ لهُ يَرُدُّ لَكَ الابتِسامَة لكنَّ المؤمِنَ لا يَتعامَلُ بأَخلاقِ النَّاس، بل بأَخلاقِهِ هو، ويَجعَلُ كلَّ ما يَصنَعُه قُربَةً إلى اللهِ تعالى، لا انتظارًا لِرَدِّ الجَمِيل كُن كريمًا لا لِتُكرَم، وكُنْ نَبيلًا لا لِيُقالَ عنكَ، وازرَعِ الخَيرَ لِوجهِ اللهِ، فإنَّ ما كانَ للهِ يَبقَى، وما كانَ لِغَيرهِ يَضيع 🤍.
السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عليها السلام)..
رَغْمَ كُلِّ مَا أَلَمَّ بِهَا لَيْلَةَ الحَادِي عَشَرَ مِنَ المُحَرَّمِ، لَمْ تَتْرُكْ صَلَاةَ اللَّيْلِ.!!
ما يُسَلِّي القلبَ أنّ الدُّنيا فانيةٌ، وأنّ ما فيها يزولُ ويبهتُ، حتّى اللذّاتُ تَفنى، والمشاعرُ تَضعفُ، والسرورُ لا يدومُ لكنّ قُربَ اللهِ هو اللذّةُ الوحيدةُ التي لا تنتهي، ولا يَفنى نُورها.

تأمّلْ، لِيهدأَ قلبُك.

والسّلامُ...
أنْ تكونَ مهدويًّا بلا بصيرةٍ عقائديةٍ وسياسيةٍ، فهذا يعني أنَّك مستعدٌ في أيّ لحظةٍ لخدمةِ مشروعِ السفياني.


ـ الشيخ محمد تقي بهجت (قدس سره)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم عجل لوليك المنتقم الفرج.
"
أفاطِمَ.
-
مَنْ هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي يُرِيدُهَا صَاحِبُ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفُ)؟

يَقُولُ الشَّيْخُ عَلِي رِضَا بَنَاهِيَان:
"لَا يَظْهَرُ الْإِمَامُ حَتَّى تَكُونَ الْمَرْأَةُ سِيَاسِيَّةً."
نَعَمْ، لَيْسَ الرِّجَالُ فَقَطْ هُمُ الْمَعْنِيِّينَ بِالْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ دَوْرٌ عَظِيمٌ وَمَحْوَرِيٌّ فِي زَمَنِ الظُّهُورِ.
الْمَرْأَةُ لَيْسَتْ بَسِيطَةً كَمَا يَتَوَهَّمُ الْبَعْضُ، بَلْ مَشْرُوعُهَا الْيَوْمَ أَهَمُّ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الرِّجَالِ.
غَدًا فِي دَوْلَةِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، سَتَكُونُ كَثِيرٌ مِنَ النِّسَاءِ قَائِدَاتٍ نَائِبَاتٍ، وَسِيَاسِيَّاتٍ... لَهُنَّ دَوْرٌ فَعَّالٌ فِي بِنَاءِ الدَّوْلَةِ الْإِلٰهِيَّةِ.
وَلٰكِنْ هٰذَا الدَّوْرُ لَا يَأْتِي بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا، وَلَا يَتَحَقَّقُ بِالْفَرَاغِ وَالْهَوَى.
اُتْرُكِي تَوَافِهَ الدُّنْيَا، وَاتْرُكِي الِاسْتِعْرَاضَ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ، وَابْدَئِي بِإِصْلَاحِ نَفْسِكِ، وَتَثْقِيفِ عَقْلِكِ، وَتَزْكِيَةِ قَلْبِكِ...
هٰذَا هُوَ النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ.
النَّصْرُ لَيْسَ فِي أَنْ يُصَفِّقَ لَكِ أَحَدٌ، أَوْ أَنْ تُجْمَعِي الْإِعْجَابَاتِ عَلَى صُوَرِكِ،
النَّصْرُ هُوَ أَنْ تَكُونِي مِمَّنْ يَفْتَخِرُ بِهِمُ الْإِمَامُ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)،
مِمَّنْ يُرَبُّونَ وَيَصْنَعُونَ الْوَعْيَ، وَيُعِدُّونَ الْأَرْضَ لِظُهُورِهِ.

فَكِّرِي قَلِيلًا:
مَا هُوَ هَدَفُكِ؟ مَا هِيَ رِسَالَتُكِ؟
هَلْ تَبْقَيْنَ مُجَرَّدَ صُورَةٍ عَابِرَةٍ عَلَى الشَّاشَاتِ،
أَمْ تُصْبِحِينَ مِنْ أَنْصَارِ الْإِمَامِ؟
الِاخْتِيَارُ بَيْنَ يَدَيْكِ.
وَلٰكِنْ تَذَكَّرِي دَائِمًا...
الْإِمَامُ لَا يَنْتَظِرُ صُوَرًا... الْإِمَامُ يَنْتَظِرُ أَنْصَارًا.

اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ.
لأيِّ الأمورِ إليكَ أَشكو؟
ألِمن احترقَ منّا؟ ألِمن أُحرق جسدُهُ، أم لِمَن احترقَ قلبُه؟

أأَشكو حالَنا؟ أضعفَنا؟
أم كل ما حلَّ بنا؟

بعزَّتِكَ، يا ربِّ، استجِبْ لي دعائي، واجعلْ قبورَهُم روضةً من رياضِ الجنة، وبرّد بلطفِكَ لهيب القلوبَ المُحترِقة.

-مريم غانم